كورونا في لبنان ساعة بساعة

5672

إصابة مؤكدة

70

وفيات

2042

شفاء تام

31 تموز 2020 | 22:26

عرب وعالم

بالفيديو..مئات المقاتلين من الجيش السوري يهتفون ضدّ الأسد وإيران

أطلق مقاتلون من الفيلق الخامس التابع للجيش السوري، هتافات ضدّ الرئيس السوري بشار الأسد وإيران، وذلك خلال حفل تخريج دفعة من المقاتلين خضعوا لدورة تدريبية، الثلاثاء 28 تموز، في محافظة درعا جنوب سوريا.

وذكر موقع "iranwire" أنّ "حشوداً كبيرة تجمّعت في مدينة بصرى الشام بريف درعا، وذلك بمناسبة تخريج ألف مقاتل من الجيش السوري بحضور روسي، وقد تلا الحفل هتافات ضدّ النظام، إذ قال الجنود: "عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد"، و "سوريا لينا وما هي لبيت الأسد".

وضمّ التجمع الذي حصل قرب قلعة بصرى، المدنيين والعسكريين ممن تخرجوا للإلتحاق بالفيلق الخامس التابع للجيش السوري والمدعوم من روسيا، وهذه الدورة جرى تخريجها بحضور الضباط الروس وقائد الدورة العقيد نسيم العرة (وهو عقيد منشق عن النظام لكنه عاد لصفوف الجيش بعد عملية التسوية)، ولكن من دون أي وجود لممثلين عن قادة جيش النظام السوري.

وقال العرة في خطابه خلال تخريج الدورة أنّ "الشبان الذين تخرجوا اليوم من الدورة العسكرية هم لحماية درعا من أي خطر خارجي".

وعلى الرغم من أنّ عناصر اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس في الجيش السوري يحصلون على رواتبهم من وزارة الدفاع السورية، إلا أنهم لا يتلقون أي أوامر مباشرة من جيش النظام، وإنما من روسيا مباشرة.

وذكر مصدر عسكري أنّ "العناصر خضعوا لدورة تدريبية مكثفة قرابة الـ20 يوماً، وسيتم رفدهم بنقاط انتشار اللواء الثامن"، موضحاً أن الغاية من ذلك هي زيادة عدد المقاتلين لحماية المنطقة الجنوبية من أطماع إيران ومليشياتها".

وجاء تخريج هذه الدفعة بعد فترة من إعلان أحمد العودة أحد أبرز قادة الفيلق الخامس في درعا، عن قرب تشكيل "جيش الجنوب".

تجدر الإشارة إلى أنّ الفيلق الخامس يعتبر من أكبر التشكيلات العسكرية لقوات النظام السوري في جنوب سوريا، ويتألف من فصائل المصالحات وهم مقاتلون سابقون في صفوف المعارضة قبلوا الانضمام في صفوف الجيش السوري بدل ترحيلهم إلى محافظة إدلب (شمال غربي سوريا) في منتصف العام 2018، ووقّعوا خلالها اتفاق تسوية مع النظام السوري برعاية روسية.

المصدر: لبنان 24

https://www.youtube.com/watch?time_continue=3&v=C7VBsJk6hh4&feature=emb_logo

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

31 تموز 2020 22:26