10 آب 2020 | 20:34

أخبار لبنان

حملَ مشطه .. ورحل

حملَ مشطه .. ورحل

كتب المحرّر السياسي


احذروا صفر الوجوه ، فانه إن لم يكن من علة أو سهر فإنه غلٌ في قلوبهم ...

اطلالة حسان دياب الأخيرة من السراي الكبير ، كانت اطلالة رئيس صغير .

دخل صغيراً أصفر الوجه قبل مائتي يوم وخرج صغيراً أصفر اللسان يفيض غِلاً على الناس وكل من يراه سبباً في طرده من قصر الاحلام .

انه اللاشيء ، الذي سيسجل له في كتاب رؤساء الحكومات ان مروره كان عابراً فوق ركام مدينة .

حمل مشطه ورحل ، سرّح نفسه بنفسه وكتب السطر الأخير من سيرته بممحاة طالب فاشل .

كأنه النحس يمشي على قدمين . منذ ان دخل جنة السلطة ، حلت على البلاد ويلات جهنم .

حامل ميدالية الرقم القياسي في رعاية الكوارث الاقتصادية والمعيشية والصحية والامنية في أقصر مهلة زمنية في تاريخ لبنان .

الانجاز الأخير لحسان دياب .... صورتي الاخيرة على منبر القصر الحكومي .. جثة سياسية بحضور عدد من المستشارين .

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

10 آب 2020 20:34