14 آب 2020 | 20:26

نواب المستقبل

البعريني: ندعم الجهود الإنقاذية التي تريح البلد والناس

رحّب عضو كتلة "المستقبل" النائب وليد البعريني بالتضامن العربي والدولي مع لبنان الذي أتى في أعقاب كارثة انفجار مرفأ بيروت المؤلمة وقال: إن لبنان بلد عربي، ولا يمكنه الإستغناء عن محيطه العربي، ولا عن علاقاته الدولية مع أصدقائه حول العالم". 


أضاف: "لقد فرض العرب والعالم، عزلة دولية على لبنان، بسبب السياسة التي انتهجتها السلطة القائمة؛ التي حاولت من خلالها استعداء الجميع خدمة لنفسها، فدفع لبنان وشعبه ثمن هذه السياسة، من ضائقة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة، ومزيد من الإنهيارات على جميع المستويات". 


وخلال جولة له في عكّار، شارك فيها بالعديد من المناسبات الإجتماعية، وأدّى واجب العزاء في أكثر من قرية وبلدة؛ اعتبر البعريني أنّه علينا الإستفادة من الجو الدولي الجديد والإنفتاح الحاصل على لبنان، بتقديم إشارات إيجابية إلى العالم بأننا كلبنانيين، حريصون على إخراج لبنان من هذه المحنة، ومصرّون على إنقاذ لبنان، وحماية اللبنانيين".   


ودعا البعريني إلى الترفّع عن الحسابات السياسية الضيقة في هذه المرحلة، والتجاوب مع المساعي السياسية القائمة، لتشكيل حكومة إنقاذ وطني، لا بكون فيها اعتبار إلا لمنع الإنهيار وإنقاذ البلد وتحقيق مصالح الشعب". ولفت البعريني إلى أن تيار المستقبل من أكثر الأطراف تسهيلًا ودعمًا للجهود والخطوات الإنقاذية التي تريح البلد والناس، والرئيس الحريري في أجواء الإتصالات العربية والدولية الحاصلة، لكنه بالمقابل، لا زال على مواقفه السابقة من موضوع الحكومة، وهو لن يترأس حكومة في هذه المرحلة، لا تكون فيها الأولوية للإنقاذ، وتبتعد عن أي شكل من أشكال المحاصصة، والعراقيل السياسية". 


وفي شأن المحكمة الدولية والحكم المرتقب في الثامن عشر من الجاري، تمنّى البعريني "أن يكون نهاية لمرحلة من الفوضى والإغتيالات والإفلات من العقاب، وبداية لمرحلة جديدة تقوم على سيادة القانون وتحقيق العدالة والحد من الجريمة والإغتيال السياسي.


تحرير: مايز عبيد 

تصوير: عامر عثمان










يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

14 آب 2020 20:26