4 أيلول 2020 | 15:38

أخبار لبنان

وزير الصحة يحدد عناوين دعم "المستشفيات الخاصة"

عقد وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن اجتماعاً مع نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون يرافقه وفد من مجلس النقابة، وتناول البحث سبل تفعيل التعاون في مرحلة تتعاظم فيها التحديات وسط تسجيل خطوات متعددة لتأمين جزء من حقوق المستشفيات.

وأكد الوزير حسن أن "الشعار الذي يعتمده منذ تسلمه مهامه في وزارة الصحة يعتمد على تحقيق الأمن الصحي للمجتمع من خلال التعاون بين القطاع الصحي العام والقطاع الصحي الخاص"، منوّهاً بما قامت به المستشفيات الخاصة ليل انفجار المرفأ، "من استيعاب إنساني وطبي رائع للمرضى الذين كانوا في المستشفيات الأربعة التي خرجت من الخدمة، إضافةً إلى الجهود الجبارة التي تم بذلها لمداواة اكثر من خمسة آلاف جريح في وقت قياسي لم يتعد اثنتي عشرة ساعة، وهو ما يؤكد على الارادة والقدرة والكفاءة لكل الأطقم الطبية وادارات المستشفيات الخاصة".

وحدد ٍحسن أربعة عناوين لدعم هذه المستشفيات وتأمين جزء من مستحقاتها وحقوقها، وذلك وفق الآتي:

اولا: تأكيد وصول مستحقات العام الماضي المتعلقة بوزارة الصحة العامة إلى كل المستشفيات الحكومية والخاصة. وقد تعذر البدء بدفع مستحقات العام الحالي كل ثلاثة أشهر من ضمن السقف المالي السنوي بسبب استقالة الحكومة.

ثانيا: بالنسبة إلى المصالحات نتيجة تجاوز الأسقف المالية والتي يبلغ حجمها اربعمئة وخمسين مليار ليرة لبنانية فقد أصبحت في الصرفيات في مصرف لبنان حيث تم وضع آلية عادلة وشفافة بعيدة من المحسوبيات والاساليب الملتوية والضغوط بأشكالها كافة.

ولفت حسن إلى وضع آلية توافقية بحيث يصار في مكاتب التدقيق التابعة لوزارة الصحة إلى حسم اثنين ونصف في المئة عن كل تجاوز في السقف المالي يبلغ ملياراً. وترتفع نسبة الحسم كلما ارتفع التجاوز مع تطبيق نسب الحسم العادلة على الجميع من دون استثناء.

ثالثا: سيتم التقدم بكتاب إلى حاكم مصرف لبنان لتوفير مئتي مليون دولار لزوم تحويلات بالدولار الأميركي من مبالغ الأرصدة للمؤسسات الاستشفائية إلى الخارج او الوكلاء في الداخل لشراء ما تحتاج اليه المستشفيات من قطع غيار للمعدات الطبية.

وأكد حسن أن هذا الطلب حصل على تأييد رئيس مجلس النواب نبيه بري، موجهاً له التحية والشكر على الدعم وتقديره للحاجات الملحة للمستشفيات.

رابعا: مواجهة وباء كورونا تحد كبير وهناك مستشفيات لم تدخل حلبة الصراع فيما هذه مسؤولية وطنية بامتياز.

وأكد ان قيادة الجيش تلبي مشكورة طلبات المستشفيات الحكومية والخاصة للحصول على المستلزمات الطبية ووزارة الصحة تكفل استكمال توزيع المساعدات بشكل عادل على كل المستشفيات وتطبيق الخطة المتفق عليها حتى نهاية أيلول باعتبارها مرحلية في انتظار تطورات سعر الصرف مع تشكيل الحكومة الجديدة.

وأعلن أن "وزارة الصحة ستعمم قريبا جداول المكاشفة العينية والمالية لآخر ستة أشهر منذ بدء وباء كورونا حول ما حصلنا عليه من مساعدات مادية وعينية وماذا وزع منها وما يبقى في المستودعات كضمانة للشفافية وتأكيدا على أن المال العام في أمان".

هارون: بدوره، شكر النقيب هارون الوزير حسن "الذي يأخذ هواجس المستشفيات الخاصة في الاعتبار ويتوصل إلى إيجاد الحلول، خصوصاً وان الضائقة المالية التي ترزح تحتها المستشفيات ليست جديدة".

وأكد أن "المستشفيات تنظر بإيجابية إلى تسديد وزارة الصحة مستحقات العام 2019"، موجهاً الشكر للوزير حسن على "تسديد الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، ولكن استقالة الحكومة حالت دون ذلك". وامل "تسديد هذه المستحقات في وقت قريب، إضافةً إلى تسديد ما يتبقى من مستحقات العام 2019 لدى الجهات الضامنة الأخرى".

وشدد هارون على أن "المستشفيات الخاصة تعمل وفق توجيهات الوزير حسن وتأخذ من الضعف قوة وتضع مشاكلها جانبا لتلبية حاجات المرضى"، معلناً "الموافقة على إجراءات موقتة تمتد شهراً لمعالجة مرضى كورونا"، طالباً من المستشفيات الخاصة "التجاوب واحتضان هؤلاء المرضى حيث لا تستطيع المستشفيات الخاصة الاستقالة من مسؤولياتها".

وختم هارون مؤكدا "الاعتماد على الوزير لاتخاذ الإجراءات اللازمة مع المعنيين لتسهيل أمور المستشفيات".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

4 أيلول 2020 15:38