كورونا في لبنان ساعة بساعة

510403

إصابة مؤكدة

6925

وفيات

423848

شفاء تام

29 تشرين الثاني 2020 | 15:56

أخبار لبنان

البعريني: الدولة عاجزة... وحل كورونا الالتزام بالاجراءات الوقائية

البعريني: الدولة عاجزة... وحل كورونا الالتزام بالاجراءات الوقائية

استقبل عضو كتلة "المستقبل النيابية" النائب وليد البعريني في مكتبه في بلدة ‏المحمرة عكار، وفودا شعبية ضمت رؤساء وأعضاء مجالس بلديات، ومخاتير ‏وفعاليات وأهالي بلدات عكارية، للبحث في مواضيع خدماتية يومية ومراجعات.‏

وتوقف البعريني عند بعض الأحداث الأخيرة قائلا: "في الأساس الشتاء نعمة، لكنه ‏تحول في لبنان إلى نقمة، لأننا نعيش في بلد يغرق في شبر ماء، حيث تتكرر مأساة ‏الفيضانات وكأنها لعنة تلاحق اللبنانيين حتى في طريقهم إلى كسب لقمة العيش، ‏وهذا المشهد ليس الا دليلا على استمرار حال الاهمال في الدولة وتقصير المعنيين ‏عن القيام بواجباتهم، مما يفضح عجزها عن القيام بالحد الأدنى من المهمات التي ‏ليست الا روتينا سنويا يجب أن تكون على أتم الاستعداد له والقيام به" .‏

وعن قرار مجلس النواب في مسألة التدقيق المالي الجنائي، قال البعريني: "ما ‏صدر عن مجلس النواب رغم أهميته المعنوية، وتنفيذه سيكون الملاذ الآمن لمستقبل ‏لبنان".‏

وعن الوضع الصحي قال البعريني: "للاسف لم تتحقق أي نتيجة عملية واضحة من ‏الاغلاق الكامل لإسبوعين، وهذا يستدعي أن يقوم الناس بواجباتهم، وأن يلتزموا ‏الإجراءات المطلوبة منهم، فقد تبين أن الحل لجائحة كورونا ليس بالاغلاق وتدمير ‏الاقتصاد، بل بالتزام الناس إجراءات الوقاية، وفي طليعتها وضع الكمامة والتباعد ‏الإجتماعي".‏

وفي موضوع تشكيل الحكومة قال: "يظهر أن مسار العمل للتأليف الحكومي يلامس ‏حد الجمود في اللقاءات والاتصالات، ويرجح أن يحصل في الساعات الأربع ‏والعشرين المقبلة لقاء يكون التاسع للرئيس المكلف في القصر الجمهوري مع ‏الرئيس العماد ميشال عون، حاملا إليه هذه المرة، تشكيلة حكومية مكتملة من 18 ‏وزيرا.. ويبنى على التشكيلة مقتضاها، فالرئيس سعد الحريري ليس في وارد ‏الاعتذار، أو التراجع، وسيستمر بتدوير الزوايا الى أن يخلص الى تشكيلة حكومية ‏إنقادية من وزراء إختصاصيين، تعمل على إنقاذ لبنان من أزماته المتتالية".‏

وختم البعريني: "الوضع مرشح للانفجار في وجه كل شيء، فمن ارتفاع الأسعار ‏الجنوني، الى الاستهتار بقيم العيش وحياة المواطنين، الى المشاكل الإقتصادية ‏والمالية والتربوية والحكومية والصحية...، فمع أزمة الجوع، لا يمكن التساهل أو ‏التجاهل لأنه لا يرحم وهنا نتساءل وإياكم، علام هذا التلكؤ الفاضح لحل هذه ‏المشاكل المعيشية التي تمس الأمن الاجتماعي والمواطن اللبناني الذي فقد الأمل في ‏مستقبل وطنه القريب، وعلام هذا التلكؤ في تشكيل حكومة يمكن أن تكون خشبة ‏الأنقاذ الأخيرة للبنان وشعبه" .‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

29 تشرين الثاني 2020 15:56