1 كانون الأول 2020 | 12:34

مجتمع

الشهادة المؤلمة.. ماذا فعل كورونا بالنساء؟

قالت الناجية الإيزيدية نادية مراد الحائزة جائزة نوبل للسلام، إن جائحة فيروس كورونا المستجد ‏زادت من الاتجار بالنساء، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، ما ترك صحة المرأة وسلامتها ‏‏"على المحك".‏

وأضافت الناشطة العراقية البالغة من العمر 27 عاما، التي أجبرها مقاتلو تنظيم داعش الإرهابي ‏في العراق على العبودية الجنسية، أن حظر التجول والإغلاق وقيود السفر التي فرضتها ‏الحكومات لإبطاء انتشار الفيروس "كان لها عواقب غير مقصودة على النساء في جميع أنحاء ‏العالم".‏

ونقلت "أسوشيتد برس" عن سفيرة الأمم المتحدة "بدلاً من الحد من الاتجار بالبشر، والعنف القائم ‏على النوع الاجتماعي، زاد الوباء من خطر الاستغلال والوحشية ضد أولئك الأكثر ضعفاً. ‏شهدت نساء كثيرات في عدة بلدان عنف منزلي منذ ظهور الوباء"، وفقا لمراد.‏

وترى نادية مراد أن التوترات المحلية اشتدت في أماكن المعيشة الضيقة، وزادت أوامر البقاء في ‏المنازل قائلة "من الاتجار بالبشر في أماكن بعيدة تحت الأرض، بعيدا عن أنظار سلطات إنفاذ ‏القانون".‏

وتابعت "الموارد القليلة المخصصة للوقاية والإنقاذ وإعادة التأهيل تُستنفد بشدة. نتيجة لذلك، ‏أصبحت صحة المرأة وسلامتها على المحك. من الصعب الآن على كثير من النساء الحصول ‏على الدعم النفسي والرعاية الصحية".‏

كانت نادية مراد، وهي من الأقلية الأيزيدية في العراق، من بين آلاف النساء والفتيات اللواتي تم ‏أسرهن وإجبارهن على العبودية الجنسية من قبل مسلحي تنظيم داعش عام 2014.‏

وأصبحت ناشطة نيابة عن نساء وفتيات بعد الهرب والعثور على ملجأ في ألمانيا، وحصلت على ‏جائزة نوبل للسلام مناصفة عام 2018.‏

وتحدثت مراد تقريبا في اجتماع للأمم المتحدة، يوم الاثنين، بعنوان "مغلقون ومحاصرون: ‏الوقوف ضد العنف الجنسي والاتجار بالبشر أثناء جائحة كورونا".‏




سكاي نيوز عربية

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

1 كانون الأول 2020 12:34