21 نيسان 2021 | 10:51

أخبار لبنان

الفرزلي: ما بدهم حكومة وانتهى الموضوع والحل باستلام الجيش

الفرزلي: ما بدهم حكومة وانتهى الموضوع والحل باستلام الجيش

بعدما أثار نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي ضجة وخلقت تبايناً في الآراء بين مؤيّدٍ ‏ومعارضٍ، ما الذي دفعه الى هذا التصريح؟ وهل يكون الحلّ في لبنان على يد الجيش؟

وأشار الفرزلي الى أن "الشقّ الثاني من كلامه غير مفهوم"؛ شارحاً: "أنا قلت حرفيّاً: على ‏الجيش إرسال كل السلطات الى البيت وليس فقط رئيس الجمهورية‎".‎

وأوضح الفرزلي في حديثٍ لـ"السياسة": "المقصود في الموضوع أن لبنان يمرّ بحالة "هريان"، ‏وعملية تصفية ممنهجة للنظام وللدولة، ولأنني حريص على الدولة وأخاف من أن يؤدي هذا ‏الانهيار والتفكك لمؤسسات الدولة الى حروب أهليّة في البلد والى عدم الاستقرار، وكثرة الهجرة ‏والفقر وتفكيك آخر معالم الكيان وجهّت هذه الدعوة إلى الجيش‎"‎‏.‏

وبحسب الفرزلي فإن "ما جرى البارحة مع السلطة القضائيّة خير دليل على الانهيار الذي ‏يضرب مؤسسات البلد". وأضاف: "وجّهت هذه الدعوة الى الجيش اللبناني، لأنه المؤسسة ‏الوحيدة القادرة على إدارة البلد، وثقتنا بها كبيرة‎".‎

لا ينكر أحد أن لبنان على شفير الهاوية وأقل الاهتزازات تؤثّر عليه سلباً، من هنا كانت دعوة ‏الفرزلي الذي اعتبر أن "لا مجلس النواب بيده الحل، ولا الحكومة، حتى أن الأمور وصلت الى ‏السلطة القضائيّة في اليومين الأخيرين"‏‎.‎

وعليه، بحسب الفرزلي، "ما من ضمانة للاستقرار، فالشعب بحاجة الى ضمانة، ومن غير ‏المقبول أن يبقى مصيرنا معلّقاً بعددٍ من الأشخاص الحزبيين‎".‎

ولكن، السؤال الأهم يكمن في معرفة كيف تُترجم دعوة الفرزلي عملياً؟

هنا، لفت الفرزلي، الى أنه "بتوافق الجميع، تحصل هذه الدعوة مع وجود نوايا صافية، يتسلّم ‏الجيش زمام الأمور لمدة سنة أو سنتين الى حين استقرار البلد لتعود الأمور وتأخذ مجراها ويُعاد ‏تكوين السلطة من جديد‎".‎

لأنه بالنسبة الى الفرزلي، "عندما تُبدي الشخصيات والمرجعيّات السياسيّة والدينيّة خوفها على ‏الكيان اللبناني فهذا يدفع أي لبناني الى الخوف، وهذا ينبئ بالأسوأ‎".‎

الفرزلي بتشاؤمه هذا، أوحى أنّ الأوضاع الحكومية لا تزال عند تعقيداتها. فما الذي يدور في ‏الكواليس؟

‎"‎ما في أجواء حكوميّة، ما بدهم حكومة وانتهى الموضوع"، هكذا اختصر الفرزلي حديثه عن ‏الملف الحكومي‎".‎

ولفت إلى أنّه "من المعروف أن الشروط التي تفرضها جهة حزبيّة معيّنة تمنع ولادة الحكومة. ‏وهذا الامر أصبح واضحاً ومرفوضا كلياً"‏‎.‎

الفرزلي لم يسترسل في حديثه عن الحكومة، وختم كلامه مشدداً على أنّ "الحل باستلام الجيش ‏كل السلطات، وإلّا... الإنهيار الكبير بانتظار لبنان‎"!‎‏. ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

21 نيسان 2021 10:51