كورونا في لبنان ساعة بساعة

530217

إصابة مؤكدة

7390

وفيات

473114

شفاء تام

4 أيار 2021 | 09:52

منوعات

اليخوت مهرب أصحاب الثروات من كورونا... وارتفاع مبيعاتها 6% ‏

اليخوت مهرب أصحاب الثروات من كورونا... وارتفاع مبيعاتها 6% ‏

أكبر تحد واجهه أصحاب المليارات ومئات ملايين الدولارات في العالم، هو ظهور "كورونا" ‏الذي استجد وانتشر بطريقة فرضت عليهم الانعزال في قصورهم، وحرمتهم من الأنشطة ‏الترفيهية وقضاء العطلات الباهظة التكاليف، كما والإنفاق للتمتع بالمباهج، لذلك وجدوا في اقتناء ‏اليخوت سبيلا للفرار من الفيروس والمصابين به إلى البحار وأعاليها بشكل خاص، وفقا لما ‏يمكن استنتاجه من تقرير نشرته مجلة بريطانية، ذكرت فيه أن مبيعات اليخوت الفاخرة ارتفعت ‏‏6% في الربع الأول من 2021 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.‏

سبب الارتفاع، بحسب رئيس تحرير مجلة ‏Boat International‏ المتخصصة باليخوت، أن ‏أصحاب الثروات "يتطلعون للهرب بأي طريقة ممكنة، وقادهم ذلك إلى سوق اليخوت الفاخرة ‏‏(..) فقد ظهر كثيرون من مشترين جدد، لم يمتلك أحدهم يختا فاخرا من قبل، بل ربما استأجر ‏واحدا، لكنه لم يفكر بشرائه" وفق تعبير ‏Stewart Campbell‏ المضيف في ما قرأته ‏‏"العربية.نت" في موقع صحيفة "التايمز" البريطانية، نقلا عن المجلة، أن الوباء "أثار شعورا ‏لدى هؤلاء بأن الوقت حان لشراء يخت فاخر" كالذي نراه في الفيديو المعروض.‏

وفسر كامبل الميل إلى أن التواجد على الماء، بأنه "يعطي إحساسا بالحرية التي كان أصحاب ‏الثروات يتوقون إليها، وسط عدم تمكنهم من إنفاق أموالهم على أي شيء آخر" في إشارة إلى ‏اضطرار أصحاب المليارات للبقاء في مساكنهم بسبب الإغلاق المفروض، وذكر أنه سمع عن ‏رجل "لم تطأ قدمه يختا فخما من قبل، لكنه خرج واشترى واحدا طوله 67 مترا، وهو يخت ‏ضخم للشراء أول مرة" وفق تعبيره.‏

وذكر رئيس تحرير المجلة، أن الطلب الأكبر كان على اليخوت الفاخرة الأكثر تواضعا بين 24 ‏و40 مترا ، مما يشير إلى أن السوق يغذيها المشترون لأول مرة "وهذا السوق نشط ومزدهر ‏بشكل لا يصدق الآن" شارحا أن اليخت البالغ 40 مترا قد يكلف 25 مليون يورو، أي تقريبا ‏‏31 مليونا من الدولارات، فيما نقل تقرير المجلة عن باولو كاساني، الرئيس التنفيذي ‏لشركةCamper & Nicholsons‏ لليخوت، أن الناس: "أصبحوا أكثر التزاما بالاستثمار في ‏اليخوت لأنها توفر الهرب من الوباء" كما قال.‏



العربية.نت

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

4 أيار 2021 09:52