كورونا في لبنان ساعة بساعة

530217

إصابة مؤكدة

7390

وفيات

473114

شفاء تام

4 أيار 2021 | 12:29

إقتصاد

‏"الهيئات الاقتصادية" تطالب بفتح البلد خلال عيد الفطر ‏

‏

أسفت الهيئات الاقتصادية "لإبقاء العمل بقرار الاقفال العام ومنع التجول خلال عيد الفصح لدى ‏الطوائف التي تتبع التقويم الشرقي، والذي أدى الى حرمان المؤسسات الخاصة من بعض ‏المداخيل التي هي بأمسّ الحاجة اليها".‏

وشددت الهيئات في بيان "على أن القرارات الحكومية يجب أن تُبنى على نظرة شاملة بحيث ‏تأخذ في الاعتبار المصلحة العامة من كل جوانبها أي الصحيّة والاقتصادية والاجتماعية ‏والمعيشية، والارتكاز بشكل أساسي على المعطيات الحاصلة في ما يتعلق بمكافحة وباء ‏‏"كورونا"، بحيث إذا استمر تفشي الوباء تستمر الاجراءات المشدّدة، وفي حال تم السيطرة عليه ‏يتم التخفيف من الإجراءات لا سيما الاقفال".‏

وتابعت: "في لبنان المسؤولية مضاعفة، خصوصاً أن البلد يمرّ في فترة عصيبة للغاية نتيجة ‏الأزمة المالية والاقتصادية مع ما يرافق ذلك من عدم قيام الدولة بواجباتها خلال فترة التعبئة ‏العامة والإقفال لجهة تقديم الدعم الاقتصادي والاجتماعي لمساندة صمود المؤسسات والأسَر، ‏مثلما فعلت كل دول العالم".‏

وعلى هذا الأساس شددّت الهيئات على أنه "لا يمكن للدولة أن تقطع الأوكسيجين نهائياً عن ‏المؤسسات لأن ذلك سيؤدي الى دمار شامل، لذلك كان من واجب الحكومة ومع الانخفاض الكبير ‏في أعداد إصابات ووفيات "كورونا"، أن تتيح للمؤسسات العمل لتقيها شر السقوط. أما أن يكون ‏التركيز على القطاع الصحي فقط على رغم التقدم الايجابي الحصال في هذا المضمار وإغفال ‏باقي القطاعات، فهذا يعتبر قمة اللامسؤولية".‏

وأشارت إلى أن "الاحصاءات التي كشفتها مستشارة رئيس حكومة تصريف الأعمال للشؤون ‏الصحية بترا خوري أظهرت تدنياً كبيراً في أرقام "كورونا" في لبنان خلال الـ30 يوماً الماضية، ‏حيث انخفضت العدوى بنسبة 119 في المئة، والوفيات 74 في المئة، وحدة العناية الفائقة 48 ‏في المئة، الحالات الايجابية 64 في المئة".‏

بناءً على كل هذه المعلومات والمعطيات، طالبت الهيئات الاقتصادية "بإعادة النظر في قرار ‏الاقفال العام خلال عيد الفطر المبارك وفتح البلد ضمن إجراءات الوقاية الاعتيادية المتخذة، ‏لإتاحة الفرص لمختلف المؤسسات للعمل والاستفادة من موسم العيد، لا سيما المؤسسات التجارية ‏والسياحية والمطاعم التي دفعت الفاتورة الأكبر".‏

وإذ أوضحت ان "الاسبوع الأخير من شهر رمضان أي من الاربعاء في ٥ أيار ولغاية الخميس ‏في ١٣ أيار، يعتبر موسماً مهماً للتبضع بمناسبة عيد الفطر وتنتظره المحال التجارية سنوياً ‏للاسترزاق"، طالبت "بالسماح بفتح المحال التجارية بعد الإفطار خلال هذا الاسبوع، إفساحاً في ‏المجال للمؤسسات والاسواق التجارية للاستفادة من هذا الموسم المنتظر كل عام".‏

‏ كما طالبت "بتمديد فترة فتح المطاعم والمقاهي أقله حتى منتصف الليل، مع الالتزام بكل ‏إجراءات الوقاية المعتمدة وتلك التي اقترحتها نقابة أصحاب المطاعم".‏

وختمت: الدولة اللبنانية مسؤولة عن صحة المواطنين وسلامتهم وحياتهم بقدر ما هي مسؤولة ‏عن صحة الاقتصاد الوطني وصموده وبقائه، لذلك نحن في أمسّ الحاجة إلى قرارات ذكية ‏وواعية تمكّن وطننا من اجتياز هذه الأزمات المتعددة والقاسية مع الحفاظ على أكبر قدر من ‏قدراتنا وإمكاناتنا وبشكل خاص مؤسساتنا.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

4 أيار 2021 12:29