17 حزيران 2021 | 20:52

أخبار لبنان

بالفيديو.. وزير الطاقة يُعبّد الطريق الى "جهنّم": البنزين للمقتدرين!‏

بالفيديو.. وزير الطاقة يُعبّد الطريق الى

أثار وزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال ريمون غجر تهكّم اللبنانيين واستيائهم ‏بتصريحه ‏عن رفع الدعم على صفيحة البنزين، ما يؤدي حكماً الى ارتفاعها لتصبح البنزين ‏والسيارة ‏للمقتدرين، وفقا له .‏

وقال غجر، بعد اجتماع لجنة الاشغال العامة والنقل، "الذي لا يستطيع أن يدفع سعر ‏الصفيحة ‏بسعر 200 الف سيتوقف عن استعمال السيارة وسيستعمل وسيلة أخرى، فسعر ‏الصفيحة ‏الحقيقي بحدود 200 الف ليرة. والمقتدرون يجب ان يدفعوا سعر المواد بسعرها ‏الحقيقي". ‏

ورأى أنه "يوجد مشكلة كبيرة، فكميات البنزين التي نشتريها ونستوردها كشركات خاصة ‏غير ‏كافية، لان الناس تعتقد اننا اصبحنا على مشارف رفع الدعم، ومصرف لبنان ما زال الى ‏اليوم ‏يدعم موارد استيراد البنزين والمازوت، لكن الناس مقتنعة ان الدعم سيرفع، فهم يخزنون ‏المادة، ‏واذا لم يخزنوها يملأون سياراتهم ولو نقصت عشرة ليترات ويقفون بالصف 3 ساعات ‏لتعبئتها، ‏ومن لديه سيارتان او ثلاثة فهي "مفولة" للاخر، وهناك كميات مخزنة في السيارات ‏والغالونات ‏وهذا امر سيء وخطر".‏

وشدد الوزير على ان "المفروض ان نساعد انفسنا ونترك الناس التي هي بحاجة الى ‏التعبئة، ‏وكلنا نخاف ان يزال الدعم، ولكن الدعم لا يزال حتى الان، ولكن قدرة مصرف لبنان ان ‏يدعم ‏بالطريقة وبالسرعة التي كان يدعم بها سابق ستتوقف، وانذرونا وحاولوا ايجاد طريقة ‏لكي ‏تخفض كمية الدعم الى ان تقر البطاقة التمويلية والتي يوجد في داخلها كميات تلحظ ‏ارتفاع ‏اسعارالبنزين والمازوت، وعند اقرار هذه البطاقة في مجلس النواب بعد شهر او شهرين ‏او ثلاثة ‏فان مصرف لبنان مستعد ان يكمل الدعم لكن بطريقة اقل"، موضحا انه "من اجل ذلك ‏طرحنا ‏موضوع الـ 3900، يعني بدل 90 بالمئة على 1500 و 70 بالمئة على 1514، ندفع ‏سعر ‏الصفيحة بمبلغ اكبر. يمكن ان يؤدي رفع الاسعار الى ان يخفف قليلا من التخزين ‏والتهريب ‏والاحتكار".‏

وشدد على ان "الهدف الاساسي، ان علينا ان نتعود ونقتنع ان هذا الدعم الذي استفدنا منه ‏سنة ‏ونصف السنة وربما لسنوات قبل، دون ان نعرف، سينتهي، وعندما يحصل ذلك يجب ان ‏تكون ‏الناس حاضرة، والمقتدرون يجب ان يدفعوا سعر المواد بسعرها الحقيقي، اما الناس غير ‏المقتدرة ‏والتي هي بحاجة الى دعم والقطاعات الحيوية او الافراد، فان البطاقة التمويلية تحل ‏المشكلة"، ‏مشيراً الى ان "هذا الموضوع اقتصادي، والناس لا تستطيع ان تعمل بخسارة، والذي ‏لا يستطيع ‏ان يدفع سعر الصفيحة بسعر 200 الف سيتوقف عن استعمال السيارة وسيستعمل ‏وسيلة اخرى، ‏فسعر الصفيحة الحقيقي بحدود 200 الف ليرة، ونحن ندفع 40 الف ليرة، هذا ‏موضوع يجب ان ‏ينتهي في وقت معين، والحاكم كان يحذرنا من ان الدعم سيقف عندما نصل ‏الى الاحتياطي ‏الالزامي".‏





يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

17 حزيران 2021 20:52