كورونا في لبنان ساعة بساعة

840514

إصابة مؤكدة

9429

وفيات

692320

شفاء تام

24 حزيران 2021 | 08:41

منوعات

غوغل يحتفل بذكرى محمد راسم.. من هو؟

احتفل عملاق محركات البحث في الإنترنت، غوغل، الخميس، بذكرى ميلاد ‏الرسام الجزائري الراحل محمد راسم، الذي يعده البعض من محيي فن المنمنمات ‏المعني بالزخرفة.‏

ووضع "غوغل" على وجهة صفحته الرئيسية رسما يظهر الفنان الراحل وهم ‏ممسك بريشته، في إطار لوحة مرسومة عن الطريقة المنمنمات.‏

وولد محمد راسم في 24 حزيران عام 1869، في حي القصبة بالعاصمة الجزائرية، ‏الجزائر، لعائلة عريقة لها باع في الفن التشكيلي.‏

وبحسب موسوعة متحف للفن الحديث والعالم العربي، فقد أثرت نشأة الفنان ‏الجزائري على اختيارته في الحياة، فقد أكمل تعليمه في مدرسة تعليم مهني تابعة ‏للاستعمار الفرنسي، ثم عمل رساما في مكتب الرسم التابع لمديرية الفنون الأهلية، ‏وهناك لاحظ المدير أعمال راسم الفريدة.‏

وقضى الفنان الجزائري قسطا من أيامه وهو يستنسخ ويصمم نقوش السجاد ‏والمطرزات العربية، والزخارف على النحاس، وفيما بعد اكتشف فن المنمنمات ‏الذي هو رسوم زخرفية، وكرس حياته لهذا الفن القديم معيدا إحياؤه خاصة في ‏المغرب العربي، حيث لم يكن معروفا هناك.‏

وعمل على إضافة لمساته هو على هذا الفن، ولا سيما أدوات الفن التشكيلي ‏الحديث، حتى صار رائد مدرسة فن المنمنمات في الجزائر.‏

وكان عام 1923 مفصليا، فقد عرض أعماله في جمعية الفنانين الجزائريين ‏والمستشرقين في 1923، وحصل في نفس العام على منحة من بلدية الجزائر ‏العاصمة وعلى وسام جمعية الرسامين المستشرقين الفرنسيين في باريس.‏

ومن أبرز أعماله تزيين صفحات كتاب ألف ليلة وليلة في 12 مجلدا، وفي عام ‏‏1933 كان أول جزائري يفوز بالجائزة الفنية الكبرى.‏

ولم يتوقف عن رسم المنمنمات إلا في عام 1955، بعدما أصاب الاعتلال عينيه.‏

وكان على ثقة بأن مقاومة الاحتلال الفرنسي يمكن أن تتم عبر الفن، فصور في ‏رسوماته حياة الجزائريين في الأحداث التاريخية والاحتفالات الدينية قبل الاحتلال.‏

وبعد ما نالت الجزائر استقلالها عام 1962، جرى تعيينه مستشارا لوزير الثقافة، ‏وعرضت أعماله شتى أنحاء العالم مثل باريس والقاهرة وروما وبوخارست ‏وستوكهولم وكوبنهاغن، أما القسم الأكبر من مجموعة الفنان الشخصية محفوظ الآن ‏في متحف الفنون الجميلة في الجزائر العاصمة.‏‎ ‎

وتوفي مع زوجته السويدية في ظروف غامضة في 30 آذار 1975، فيما ذكرت ‏تقارير إعلامية أن ما حدث كان جريمة قتل.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

24 حزيران 2021 08:41