7 تموز 2021 | 17:58

عرب وعالم

فيديو اغتيال رئيس هايتي.. السرّ في خدعة "المخدرات‎"‎

أثارت عملية رئيس رئيس هايتي، جوفينيل مويس، ليل الثلاثاء الأربعاء، ‏كثيرا من التساؤلات، ولا سيما لكيفية وصول المسلحين إلى عقر دار ‏الرئيس، الذي يواجه معارضة شرسة تطعن في شرعيته‎.‎

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مقطع فيديو ‏قصير تظهر عدد من المسلحين الذين ترجلوا من مركبات مدنية، وبدا ‏أنهم عسكريون أو أمنيون‎.‎

وذكر موقع‎ (miamiherald) ‎وهي صحيفة أميركية تغطي الأحداث في ‏هايتي بانتظام أن المهاجمين زعموا أنهم عملاء في وكالة مكافحة ‏المخدرات حسب فيديوهات صوّرها سكان في الحي الذي يسكن فيه ‏مويس‎.‎

وربما كان هذه هي الحيلة التي انطلت على عناصر الأمن في المنطقة، ‏ولم تلفت الانتباه إلى وجود مخطط ضخم يستهدف رئيس البلاد، جوفينيل ‏مويس‎.‎

وكان مويس يعيش في حي بيليرين، الذي يحتل تلة تشرف على العاصمة ‏بورت أو برنس‎.‎



وفي أحد الفيديوهات، سمع أحد الأشخاص يقول بلكنة أميركية عبر ‏مكبرات الصوت: "عملية خاصة لإدارة مكافحة المخدرات. الجميع ‏يتحنى جانبا‎".‎

‎ ‎وقالت مصادر إن الأشخاص الذين كانوا يتحدثوا بالإنجليزية ليس ‏أميركيين وليسوا من إدارة مكافحة المخدرات‎.‎

وأثارت اللغات المسموعة في عمليات الاغتيال كثير من علامات ‏الاستفهام، خاصة أن الحكومة قالت إن مهاجمين كانوا يتحدثون ‏الإنجليزية والإسبانية، علما أن لغة البلاد الرسمية هي الفرنسية، أي أن ‏هناك أجانب وراء الهجوم‎.‎

ووصف مسؤول رفيع المستوى في حكومة هايتي المهاجين ‏بـ"المرتزقة‎".‎

وأفاد السكان أنهم سمعوا دوي إطلاق نار، ورأوا رجالًا يرتدون ملابس ‏سوداء يركضون في الأحياء. كما وردت تقارير عن انفجار قنبلة يدوية ‏واستخدام طائرات بدون طيار‎.‎

واستيقظ الهايتيون صباح الأربعاء على وقع الصدم، فشوارع العاصمة، ‏التي تعج عادة بالمركبات والحافلات العامة كانت تخلو من حركة ‏المرور، كما أغلقت الطريق المؤدي إلى مدخل حي بيليرين حيث مقر ‏إقامة الرئيس‎.‎

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لموس ملقى على ‏الأرض ميتًا ومغطاة بالدماء، لكن لم يتم التحقق من صحة تلك الصور‎.‎

وهايتي دولة تقع في البحر الكاريبي وتعد أفقر دولة في القارة الأميركية، ‏وهي من بين عدد قليل من الدول التي لم تبدأ حتى الآن التلقيح ضد ‏كورونا، وفوق ذلك كله تعيش أزمة سياسية طاحنة بين الرئيس ‏والمعارضة‎.‎

وتسيطر العصابات المسلحة على مناطق واسعة في البلاد‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

7 تموز 2021 17:58