كورونا في لبنان ساعة بساعة

678801

إصابة مؤكدة

8775

وفيات

635626

شفاء تام

14 آب 2021 | 14:06

أخبار لبنان

‏"التنمية والتحرير" ترد على حملات عون وباسيل: وتستمر حفلات الدجل ‏والكذب ‏في جمهورية الطوابير وإذلال المواطنين

بعد حملة التضليل التي يشنّها رئيس الجمهورية ميشال عون وصهره رئيس "التيار ‏الوطني الحر" جبران باسيل على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ومحاولة ‏تحميله مسؤولية ما وصلت إليه الامور، ردّ نواب "التنمية والتحرير" على كلام ‏عون وباسيل فغرّد النائب على خريس قائلا: "بإصرار من ميشال عون تم التجديد ‏لحاكم مصرف لبنان. وبعد سنين من التنسيق بينهم، عم يحاول التيار يقنع الناس ‏انه مش راضي عن الحاكم، الخميس اتفقوا على رفع الدعم واليوم بدهم يقنعوا ‏الناس انهم ضد". ‏

أضاف: "هذا التيار عبارة عن تيار تشويه اعلامي لإيهام الشعب فقط".‏





من ناحيته، لفت النائب هاني قبيسي الى أن "تيار التضليل، تيار التمديد لحاكم ‏مصرف لبنان برشوة هندسات مالية لبنك سيدروس تيار البواخر والعتمة... تيار ‏الـ 56 مليار هدر في الكهرباء، تيار كارتيلات النفط و كارتيل التعطيل الحكومي! ‏تيار العهد الجهنمي ورأسه، ما صدق الا بوعد واحدٍ أوحد هو إيصال لبنان ‏واللبنانيين الى جهنم "!!‏

وختم: "فعلاً عهدٌ ، "وعد ووفى" !‏

أما النائب علي بزي فقال: "… وتستمر حفلات الدجل والكذب في جمهورية ‏الطوابير وإذلال المواطنين، هذا الشعب الذي يذل يومياً، بينما هم يرمون الشعارات ‏لتغطية سرقاتهم وفسادهم".‏

ولفت الى أنه "بات واضحاً ان كل صراخهم لأن كارتيلات النفط يستفيدون منها ‏تماما كما استفادوا من كل الهندسات المالية".‏

في المقابل، قال النائب محمد خواجة في تغرية عبر "تويتر": "من يستمع إلى كلام ‏جبران باسيل متباكياً على أوجاع اللبنانيين يظنّه قدّيساً يرشح زيتاً. ولوضع الأمور ‏في نصابها نسأل:‏

من هو الرئيس الفعلي للعهد الذي جلب الخراب للبلاد؟

من هو سمسار بواخر الكهرباء والفيول وصفقات السدود المشبوهة؟

من يصرّ على رفض عرض شركة سيمنس لحل معضلة الكهرباء؟

من مدد لرياض سلامة مقابل هندسات مالية لبنك العائلة سرادار؟

من يعطّل تشكيل الحكومة التي يريدها على قياس حلمه المرضي بالرئاسة؟

حلم إبليس بالجنّة…هذا غيض من فيض عهدكم المشؤوم".‏





يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

14 آب 2021 14:06