كورونا في لبنان ساعة بساعة

677147

إصابة مؤكدة

8765

وفيات

635626

شفاء تام

27 آب 2021 | 07:44

أخبار لبنان

‏ إبراهيم للعسكريين: التأزم قد يطول.. اصمدوا ‏

‏ إبراهيم للعسكريين: التأزم قد يطول.. اصمدوا  ‏

وجه المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، بمناسبة عيد الأمن العام السادس والسبعين، ‏نشرة توجيهية لعسكريي الأمن العام، تناول فيها الأوضاع العامة في البلاد، منبها من "حالات ‏التخاذل"، مؤكدا "العمل من أجل تمرير هذه المرحلة الصعبة وتخفيف تداعياتها المادية والمعنوية ‏على المديرية وعسكرييها". وجاء فيها‎:‎

‎"‎أيها العسكريون،

يمر لبنان في حال انعدام وزن سياسي واقتصادي، وحتى أمني وعسكري جراء الانهيار الكبير ‏الذي ضرب الدولة وقوض مؤسساتها وأنهك مواطنيها. هذا الواقع يفرض عليكم البقاء في ‏جهوزية تامة لتنفيذ المهمات المنوطة بكم، والقيام بما يتوجب عليكم تجاه وطنكم وشعبكم وفاء ‏لقسمكم والرسالة التي نذرتم نفسكم لأجلها. لأن المهمة الملقاة على عاتقكم حماية لبنان من ‏الأخطار أيا تكن مسمياتها، وهذا يتطلب عدم التهاون في تطبيق القانون وتنفيذ المهمات أو تراخ ‏في تقديم الخدمات. لذا، كونوا على قدر الآمال المعقودة عليكم، وحافظوا على أدائكم النوعي الذي ‏تتميزون به‎.‎

أيها العسكريون،

إن المديرية العامة للأمن العام تعلم، وعلى معرفة تامة، بكل ما تعانونه من شظف العيش، شأنكم ‏شأن شعبكم ورفاقكم في سائر المؤسسات العسكرية والأمنية. وهنا أؤكد لكم أن المديرية تولي هذا ‏الأمر عناية خاصة على كل المستويات، وستعمل على تأمين المساعدات الاجتماعية وما أمكن ‏من فروقات فاتورة الاستشفاء عن أنفسكم وعائلاتكم أو من هم على عاتقكم. أنتم أمانتها كما لبنان ‏أمانة في أعناقكم‎.‎

أيها العسكريون،

التأزم الذي يمر به لبنان قد يطول، واجبكم الصمود والوقوف سدا منيعا حماية لوطنكم وأهلكم ‏وشعبكم، لأنه متى سقطت الدولة فستقع على الجميع بلا استثناء، والكل سيصبح في عين ‏الفوضى وعلى خط التوترات. وعلى قساوة الظروف وصعوبات العيش، فإن المديرية العامة ‏للأمن العام لن تتوانى عن تقديم كل التسهيلات الممكنة لكم حتى في مجال الخدمة والتنقلات، ‏ولكن في مقابل ما تقوم وستقوم به المديرية من تقديمات ومساعدات، فهي لن تتوانى عن اتخاذ ‏التدابير القانونية والمسلكية بحق أي مخالف، كما لن تسمح بأي تلكؤ في تقديم الخدمة أو القيام ‏بالواجبات التي يفرضها النظام الداخلي للأمن العام‎.‎

أيها العسكريون،

لقد أقسمتم على "الخدمة والتضحية"، كونوا أوفياء لقسمكم أمام الله ووطنكم، ثابروا على أداء ‏واجبكم، تحلوا بالمناقبية العسكرية في تطبيق القوانين والتعليمات لرفع مناعة الدولة في وجه ‏الظروف الصعبة التي يعاني منها جميع اللبنانيين، مدنيين وعسكريين. واعلموا أخيرا أن الوضع ‏الراهن على مأسويته هو الى زوال، فلا تيأسوا ولا تخافوا ولا تتخاذلوا، فلبنان الدولة والوطن ‏والرسالة باق وسينتصر بإذن الله‎"‎‏.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

27 آب 2021 07:44