كورونا في لبنان ساعة بساعة

632271

إصابة مؤكدة

8406

وفيات

606282

شفاء تام

16 أيلول 2021 | 13:35

عرب وعالم

إسرائيل: كثفنا أنشطتنا في البحر لمواجهة إيران

في ظل استمرار ما بات يسمى حرب الظل البحرية بين إيران وإسرائيل ‏منذ العام 2019، كشف قائد البحرية الإسرائيلية المتقاعد حديثا إيلي ‏شارفيت، أن بلاده كثفت أنشطتها في البحر الأحمر "بشكل كبير" ‏لمواجهة التهديدات الإيرانية المتزايدة للشحن البحري الإسرائيلي.‏

وقال في مقابلة مع الأسوشيتدبرس اليوم الخميس، بعد أيام من انتهاء ‏ولايته التي استمرت خمس سنوات، إن القوات البحرية الإسرائيلية قادرة ‏على الضرب حيثما كان ذلك ضروريا لحماية مصالحها الاقتصادية ‏والأمنية.‏

وفي حين امتنع عن التحدث عن سلسلة الهجمات والحوادث التي طالت ‏السفن الإيرانية خلال الأشهر الماضية، والتي نُسبت إلى إسرائيل، ‏وصف أنشطة القوات الإيرانية في أعالي البحار بمصدر قلق إسرائيلي ‏كبير.‏

كما اعتبر أن إسرائيل ستحمي حرية الملاحة في جميع أنحاء العالم، ‏معتبرا أن "هذا الأمر لا يتعلق بمدى بعد الخطر عن بلاده".‏

أسلحة حزب الله

إلى ذلك، أكد الرجل الذي أشرف على قوة صغيرة مجهزة تجهيزًا جيدًا ‏من أجل حماية ساحل البحر المتوسط الموازي لبلاده، وكذلك البحر ‏الأحمر، وهو بوابة حيوية للواردات من آسيا، أن بلاده اعترضت العديد ‏من شحنات الأسلحة المهربة بحرا إلى حزب الله. وقال: "نحن يقظون جدًا ‏فيما يتعلق بشحنات الأسلحة المنقولة بحراً، ففي كل مرة تتضمن الشحنة ‏أسلحة نتصرف"، دون أن يوضح ماهية هذا التصرف.‏

يذكر أنه على الرغم من تمتع البحرية الإسرائيلية بقوة بحرية متفوقة، إلا ‏أنها تواجه مع ذلك بعض التهديدات، سواء من قبل جماعة حماس ‏المسلحة في غزة، والتي طورت فرقة صغيرة من الكوماندوز البحريين، ‏أو من حزب الله اللبناني المدعوم إيرانيا أيضا، والذي يمتلك ترسانة من ‏صواريخ أرض - بحر الموجهة.‏

فيما تتمثل إحدى أهم مسؤوليات البحرية الإسرائيلية في حماية منصات ‏الغاز الطبيعي التابعة لإسرائيل في البحر الأبيض المتوسط، والتي توفر ‏الآن حوالي 75 بالمئة من كهربائها.‏

يأتي هذا التصريح ليؤكد وإن بشكل غير مباشر، التقارير الغربية التي ‏كشفت خلال الفترة الماضية عن تعرض حوالي 20 سفينة على الأقل ‏للهجوم بواسطة ألغام وطائرات بدون طيار وقوات كوماندوز خلال حرب ‏الظل المتصاعدة بسرعة بين طهران وتل أبيب منذ العام 2019.‏



العربية.نت ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

16 أيلول 2021 13:35