كورونا في لبنان ساعة بساعة

826279

إصابة مؤكدة

9397

وفيات

690067

شفاء تام

27 تشرين الثاني 2021 | 17:16

المنسقيات و القطاعات

حدارة في تكريم نواب عكار في "البرلمان الشبابي": الحريري قوي بشبابه

بدعوة من قطاع الشباب في تيار المستقبل – عكار، اقيم في مطعم سرناي - عكار لقاء تكريمي على شرف النواب الشباب الفائزين في مجلس البرلمان الشبابي، في حضور النائب طارق المرعبي، منسق عام العلاقات العامة في هيئة الرئاسة في "تيار المستقبل" سامر حدارة ، عضو المجلس الاسلامي الاعلى السابق علي طليس ، مستشار الرئيس الحريري في عكار خالد الزعبي ، عضو المكتب السياسي خالد طه، منسق عام عكار عبدالاله زكريا، وعدد من اعضاء مكتب ومجلس منسقية عكار ونواب البرلمان الشبابي في عكار: حسام صقر ، احمد نور الدين مرعي و عبدالعزيز الزين.

بعد تقديم من براءة ديب باسم قطاع الشباب، ألقى كلمة النواب الشباب حسام صقر ، وقال : "إنه لشرف لي ان أقف أمامكم اليوم واتحدث باسم زملائي في البرلمان الشبابي في عكار عن الخطوط العريضة التي رافقتنا في برنامجنا الانتخابي وما غلينا سوى العمل والسعي لتحقيقها:

✓ تخفيض سن الاقتراع الى ١٨ سنة لتمكين أكبر عدد من الشباب الصاعد في المشاركة في صناعة القرار.

✓ انشاء٣ قناة تواصل بين البرلمان الشبابي والمجلس النيابي لتبادل الخبرات والآراء لنصل الى اقتراحات قوانين تفيد المجتمع و المواطن والدولة.

✓ وضع خطة بيئية شاملة تتضمن حلول وقائية لموضوع الحرائق.

✓ اقتراح قانون الاحتراف الرياضي بعد أن كان واقع الرياضة في بلدنا مزرياً ساعين لتقديم الدعم الكامل للرياضيين الصاعدين.

✓ العمل على البطاقة الذكية لتخفيف الاوراق الثبوتية عن كاهل المواطن وحصرها في بطاقة ذكية واحدة يوجد فيها كافة المستندات.

✓ إدراج برنامج الصحة النفسية في المدارس وتمويل وانشاء مراكز للرعاية الصحية النفسية وتغطية تكاليف العلاج النفسي في الضمان الاجتماعي".

حدارة

من جهته، ألقى منسق عام العلاقات العامة في هيئة الرئاسة في تيار المستقبل سامر حدارة القى كلمة جاء فيها : "اننا نلتقي اليوم في ظروف لا تخفى على احد، ان كان على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والمعيشي والسياسي والصحي، لكنكم وبالرغم من كل هذه الظروف، في قطاع الشباب الذي راهن عليه الشهيد الرئيس رفيق الحريري ومن بعده الرئيس الحريري، قلتم كلمتكم وبصوت عال، ولم تخيبوا الآمال كعادتكم . وما قمتم به يدفعنا جميعا للوقوف الى جانبكم ودعمكم، لا بل علين ان نعود بخطواتنا الى الوراء ونقول لكم المستقبل لكم، المعركة كانت باللحم الحي، واثبتم لنفسكم ولتياركم وللبنان ان عكار لا يمكن الا ان تكون حاضرة وعلى خريطة الوطن".

وتابع حدارة : " نحن امام استحقاقات كبرى ولا نستطيع ان نخوض تلك الاستحقاقات بالذهنية القديمة بل بذهنيتكم انتم، وما يتم تداوله اليوم عن الرئيس سعد الحريري من حملات مغرضة وشائعات لا قيمة له، فهل سعد الحريري الرافض لمنطق الحرب ضعيف؟، وهل سعد الحريري الذي ينظر اليكم كمشاريع خريجين وطاقة للوطن وليس كمشاريع قتلى تبكيكم امهاتكم واخواتكم ومحبيكم ضعيف؟ هل منع الفراغ عن البلد وعن مؤسساته هو ضعف؟ كلا سعد الحريري ليس ضعيفا، فنحن لا نطمح لحمل السلاح وليس مشروعنا الاقتتال وافتتاح شوارع باسماء شهداء هنا وهناك خدمة لمشاريع خارجية".

واضاف حدارة :" الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو باني نهضة لبنان الحديثة وسعد الحريري قدم للبنان ولعكار من ماله الخاص ما لم يقدمه رجل دولة على مر تاريخ لبنان، ولو كان الحجر ينطق لنطق وانصف سعد الحريري، وفي المقابل نجد مشروعاً يقوم على شعارات تدغدغ مشاعر الناس، وتدعي الحلول السحرية، وترش الملح على جرح المواطن متهمة الضحية ومبرأة الجلاد ، في حين لم نر مشروعا واحداً للانقاذ من هؤلاء لا نظريا ولا عمليا، انما سياسة تقوم على الحقد وتصفية الحسابات مع الرئيس الحريري، وهو حقد فاق أي وصف".

وختم حدارة :" نحن موجودون بشعاراتنا وببرنامجنا ولا نخاف احداً، ولا نستحي من احد. قد نخطىء وقد نصيب، وجل من لا يخطىء، ولدينا الجرأة لنعترف بخطأنا وبتقصيرنا، ولا احد يزايدن علينا وعليكم كشباب ، نحن راسنا مرفوع وشعارتنا واضحة ولا نستحي بها والساحة مفتوحة لكل مخلص ووطني ، لكن ليس بالتنظير والشعارات تبنى الاوطان ، ومن كان يسعى لسيدر ويجوب العالم كي لا نصل الى ما وصلنا اليه، وعندما كان يدور الزوايا كي لا يصبح لبنان عراقا ثانية ويمنا ثان وسورية ثانية لم يكن يقدم تنازلات، كان يحمي وطن، ولو بقينا لوحدنا مشروع رفيق الحريري قائم فينا وفيكم وبكل شاب وصبية وبكل عضو وصديق ومناصر لتيار المستقبل وهكذا يكون بيت سعد الحريري مفتوح بكل قلب من قلوبنا وبكل بيت من بيوتنا، وسنكون يدا واحدة وقلبا واحدا ومبارك لكم فوزكم ".

وفي الختام، تم تقطيع قالب حلوى بالمناسبة واخذت صورة تذكارية للمشاركين .





يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

27 تشرين الثاني 2021 17:16