11 كانون الأول 2021 | 11:04

عرب وعالم

جناح الشباب يستضيف منتدى الشباب الخليجي في اكسبو

ضمن فعاليات جناح الشباب وبحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك، وزير التسامح والتعايشالمفوض ‏العام لإكسبو 2020، ونايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ‏استضاف مركز الشباب العربي والمؤسسة الاتحادية للشباب في جناح الشباببالتعاون مع الأمانة العامة ‏لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ووزارات الشباب والرياضة في دول مجلس التعاون الخليجي منتدى ‏الشباب الخليجي الذي يهدف لمناقشة توجهات ورؤية الشباب في مرحلة ما بعد جائحة كورونا كوفيد١٩. ‏تحت شعار "شبابنا واحد، ورؤيتنا واحدة"وتستمر فعاليات المنتدى لثلاثة أيام يشارك بها وفود رسمية ‏من دول الخليج العربي ومتحدثين يسلطون الضوء على قضايا تهم الشباب في منطقة الخليج.‏

وستعمل جلسات وورش المنتدىعلى مدار ثلاثة أيام على التعريفبأولويات ‏واهتماماتالشبابالخليجيلصناعالقراروالتركيزعلىوحدةالمصير،والتطلعاتالتيتجمعالشبابفي منطقة الخليج. ‏وسيسلط الضوء على رؤىومقترحاتالشبابالخليجيلتسريعمرحلةالتعافيمنجائحةكوروناوالدروسالمستفادة ‏والتعاون فيمشاريعومبادراتمشتركةترتبطبإشراكوتمكينوبناءقدراتواستثمارطاقةالشبابلخدمةالأوطان‎.‎

وضمن أربع محاور رئيسية تتحدث عن الهوية الخليجية المشتركة ودور الشباب في مرحلة التعافي من ‏كورونا، وتمكين الشباب للمستقبل، والفرص وريادة الأعمال؛ يستضيف المنتدى عدد من المتحدثين من ‏دول مجلس التعاون الخليجي ليشاركوا ويعرضوا مع الوفود الحاضرة تطلعاتهم وأراءهم المتعلقة بهذه ‏المحاور بما يخدم المصلحة المشتركة لدول مجلس التعاون وحشد طاقات الشباب لخدمة مستقبل الأوطان.‏

شباب أكثر سماحة وتسامح وتعايش ‏

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، المفوض العام لإكسبو 2020 ‏دبي: "نحمد الله كثيراً، على أن مجتمعات دول الخليج العربيحريصة كل الحرص، على رعاية ‏الشباب،وأؤكد لكمبأن هناك رؤية واضحة في هذه المجتمعاتتهتم بتطوير الوظائف الفكرية والاجتماعية ‏للإنسان، إلى جانب العناية بصحته، وتهيئة مناخ مجتمعي ملائم وهادف يُنمي لديه وباستمرارحرية ‏التفكيروحرية الملاحظة وحرية البحث والاكتشاف والقدرة على الإبداعوالتميز والابتكار".‏

وأضاف معاليه: "انعقاد هذا المنتدىعلى أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، يأتي مترسلا تماماً، مع ‏التوجيهات الحكيمة، لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وهو ‏الذي يؤكد دائماً، على حرص الإمارات الكبير، على تعبئة طاقات الفرد وإعداده لأداء دورهفي تشكيل ‏مستقبل الدولةوالمنطقة والعالم". ‏

ولفت معالي الشيخ نهيان إلى ما ورد في رسالة الخمسين، التي نشرها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ‏آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة احتفالات الإمارات، بمرور ‏خمسين عاماً على تأسيسها، حيث قال: " شبابنا في قلب خططنا للمستقبل، عليهم شحذ الهمم، واستلهام ‏الدروس، من مسيرة الآباء والأجداد".‏

وقال معاليه: "إننا في دولة الإمارات ودول الخليج، حريصون بأن يكون الشباب على ارتباط قوي بمسيرة ‏مجتمعاتهم، وأن يصبحوا أكثر كرماً ورحمة، وأكبر سماحة وتسامح ومحبة وأكثر رغبة في التعاون ‏والتعاطف، وأقوى اعتزازاً بتراثنا الخالد، في العطاء وخدمة المجتمع والإنسان، وأعظم التزاماً بتنمية ‏العلاقات الطيبة مع الجميع دون تفرقة أو تمييز".‏




كفاءات تعمل على اثبات نفسها

وفي كلمةألقاها خلال افتتاح فعاليات المنتدى، قال معالي الدكتور نايفالحجرف، الأمين العام لمجلس ‏التعاون لدول الخليج العربية: "دورنا كجهات قيادية تعمل على تيسير أمور الشعوب يجب ألا يقتصر ‏على التمكين، بل يجب علينا أيضًا الاحتفاء بشبابنا، فنجاحات الشباب في منطقتنا هي نجاح للخليج كامل، ‏وهناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتقنا في إبراز هذه النجاحات التي يجب أن نفرح بها ونصدرها للعالم ‏بكل فخر".‏

وأضاف معالي الأمين العام: "الكفاءات الشابة في دول مجلس التعاون الخليجي أثبتت قدرتها على أن ‏تكون في مراكز القيادة وأن تتولى مسؤولية قطاعات حيوية مهمة، ورأينا شبابنا بهمم عالية، تحاول ‏وتتعثر وتحاول وتسعى لتنجح وتتميز في كافة المجالات. كفاءات تعمل على إثبات نفسها ولتبرهن على ‏أن شباب الخليج قادر على العمل والتأثير ايجابًا بسوق العمل".‏

وقال معاليه:"رأينا شبابنا في الخليج خلال فترة جائحة كورونا يبتكرون الحلول لتسيير الأعمال ومساندة ‏الاقتصاد، ورأيناهم في الصفوف الأمامية ينفذوا توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادتنا، قادة دول مجلس ‏التعاون الخليجي، دون كلل أو ملل، بل بعزم وإصرار على تقديم الحلول الفعالة ليساهموا في تسريع عملية ‏التعافي من أثار الجائحة التي ضربت العالم ككل.ووجه معاليهرسالة للشباب، مفادها أن يستمروا في ‏السعي نحو تحقيق الأفضل لمستقبل أوطانهم ولشعوب المنطقة، وقال لهم "استمروا فهذا العقد لكم ‏والمستقبل لكم".‏

ووجهت معاليها دعوة للحضور للاستفادة من تجربة دولة الإمارات في إطلاق أول مؤشر لقياس تمكين ‏الشباب في المؤسسات والمنظمات بشكل علمي، واستعداد فريق المؤسسة الاتحادية ومركز الشباب العربي ‏لمشاركة هذا المؤشر مع الدول الشقيقة والصديقة، ليستفيد منه الشباب في منطقتها عبر االتعرّف على ‏أدواته التي يخصصها لقياس مستويات تمكين الشباب.‏

أثر نوعي لجهود الشباب في قطاعات حيوية

وقالت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز ‏الشباب العربي، لقد أولى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، حفظهم الله، رعاية شاملة ‏للشباب بتقديم مختلف آليات التمكين لهم في هذه المنطقةوطوروا خلال عقود قليلة منظومة تعليم متقدمة ‏تخرّج الكفاءات في مختلف التخصصات، وحرصوا على أن يكون هناك دور أساسي للشباب في مختلف ‏ميادين التنمية.‏

وقالت معاليها: لقد رأى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه أن "الشباب هم ‏الثروة الحقيقية" وهذا ما نؤمن به وننطلق منه في كل برامجنا ومبادراتنا الخاصة بالعمل الشبابي وأصبح ‏النموذج الإماراتي للعمل مع الشباب، والاستماع لتطلعاتهم، وتوفير البرامج والمبادرات التي تطلق ‏قدراتهم الكامنة وتطور مهاراتهم، مثالاً عملياً لكيفية إشراك الشباب في تصميم السياسات والاستراتيجيات، ‏والمشاركة في صناعة المستقبل ونتطلع إلى التعاون مع الأشقاء في كافة دول مجلس التعاون والمؤسسات ‏المعنية فيه بالعمل الشبابي لتبادل الخبرات والممارسات الناجحة، من أجل توفير أفضل الفرص للشباب ‏الخليجي، الذي يعتبر كل دولة من دول مجلس التعاون الست وطناً ثانياً له.‏

وأضافت معاليها:"نأمل بحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الشباب والرياضة من دول ‏مجلس التعاون أن يحقق المنتدى أهدافه وفي مقدمتها: تعريف صنّاع القرارات والسياسات بأولويات ‏الشباب الخليجي واهتماماته وتطلعاته المشتركة وإبراز توصيات ورش الشباب التي تواصلت منذ عام ‏‏2014 وما تم تنفيذه والاستماع إلى أفكار الشباب الخليجي حول تسريع التعافي من جائحة كوفيد-19".‏

توصيات عملية لتمكين الشباب

من جانبه قال سعادة سعيد النظري، المدير العام للمؤسسة الاتحادية للشباب، الرئيس التنفيذي ‏للاستراتيجية لمركز الشباب العربي، نأمل من المشاركين في المنتدى الشباب الخليجيبأن يقدموا أفكارهم ‏ورؤاهم الملهمة في مختلف محاور المنتدى، انطلاقاً من شعار المنتدى "شبابنا واحد، ورؤيتنا واحدة". ‏فأفكار واقتراحات الشباب المشتركة ستسهم في تحقيق الازدهار لمجتمعات مجلس التعاون؛ ونتطلع إلى ‏توصيات عملية، لنطبقها على نطاق مؤسساتنا المعنية بالشباب من أجل تحقيق الرؤى الاستراتيجية ‏لأوطاننا، وتعزيز التكامل في التنمية، وتطوير العمل الشبابي الخليجي المشترك من أجل مستقبل مشرق ‏للمنطقة.‏

وأضاف سعادته:"يناقش شبابنا الهوية الخليجية المشتركة لأن تعزيز الانتماء لدى شبابنا هو المفتاح ‏لترسيخ قيمنا الإنسانية وانفتاحنا على العال، كما يناقش دور الشباب الرياديلأن الشباب هم الأقدر ‏بمهاراتهم المرنة وتطوعهم وأفكارهم المبتكرة على قيادة هذا التعافي، كما يناقش المستقبل عبر الاطلاع ‏على بالمبادرات والبرامج والسياسات والاستراتيجيات التي تشركه في تحقيق التنمية، ويسلط الضوء على ‏الفرص وريادة الأعماللأن المستقبل هو لرواد الأعمال الذين يتقنون صناعة الفرص الجديدة".‏

فعاليات منتدى الشباب الخليجي

ويعرض المنتدى خلال أيام انعقاده تجارب وأفكار الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي، وسيناقش في ‏ختام أحداثه مقترحات الشباب وسيقدم مجموعة من التوصيات التي عمل عليها المشاركين في ورش عمل ‏المنتدى للأمانة العام لمجلس التعاون الخليجي ووزراء الشباب والرياضة بدول المجلس والشباب.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

11 كانون الأول 2021 11:04