16 كانون الثاني 2022 | 08:47

عرب وعالم

إطلاق جميع الرهائن في تكساس ومقتل المسلح

بعد ساعات من الرعب التي عاشته ولاية تكساس الأميركية، إثر اعتقال مسلح لعدد ‏من الرهائن في كنيس يهودي بمنطقة كوليفيل، أعلن حاكم الولاية غريغ أبوت أن ‏كافة الرهائن أطلقوا.‏

وكتب في تغريدة على حسابه على تويتر اليوم الأحد "جميع الرهائن خرجوا أحياء ‏وسالمين".‏

كما أضاف "بعد أكثر من عشر ساعات من احتجاز أربعة أشخاص رهائن في ‏الكنيس الذي يطلق عليه اسم بيت إسرائيل، خرج الجميع على قيد الحياة وسالمين".‏

من جهته، أشاد الرئيس الأميركي جو بايدن بما وصفه "العمل الشجاع" لرجال ‏الأمن. وقال في بيان: "بفضل العمل الشجاع الذي قامت به سلطات إنفاذ القانون ‏على مستوى ولاية تكساس، عاد أربعة أميركيين احتُجزوا رهائن، سالمين إلى ‏منازلهم مع عائلاتهم."‏

إلى ذلك، أشار إلى أن دوافع المهاجم لم تتضح بعد، قائلا "سنكتشف المزيد خلال ‏الأيام المقبلة بشأن دوافع محتجز الرهائن".‏

وشدد على عزمه الوقوف بشكل صارم ضد تصاعد التطرف في البلاد.‏


شقيق "سيدة القاعدة"‏

أتى ذلك، بعد أن أفيد بمقتل المسلح محمد صديقي، عقب ساعات من المفاوضات ‏المتوترة مع الرجل، الذي طالب بإطلاق سراح "أخته" المحتجزة في قاعدة ‏كارسويل العسكريّة قرب دالاس،لإدانتها بتهم إرهابية.‏

فقد أعلن قائد شرطة كوليفيل مايكل ميلر خلال مؤتمر صحافي أنّ "فريق تحرير ‏الرهائن اقتحم الكنيس فيما قتل المشتبه به".‏

يشار إلى أن منفذ عملية الاحتجاز هذه، ادعى أنه شقيق العالمة الباكستانية عافية ‏صديقي، الملقبة بسيدة القاعدة، والتي حكمت عليها محكمة فدراليّة في نيويورك عام ‏‏2010 بالسجن 86 عاما لمحاولتها إطلاق النار على جنود أميركيّين أثناء ‏احتجازها في أفغانستان، عام 2008.‏

وقد أثارت قضيتها في حينه، احتجاجات واسعة في باكستان، لاسيما وأن أهلها ‏ومناصريها زعموا أنها اتهمت زوراً بالإرهاب، إلا أن مسؤولين أميركيين أكدوا ‏أنهم وجدوا بحوزتها مواد متفجرة، وخططا إرهابية لتنفيذ عمليات على الأراضي ‏الأميركية.‏

كما رفضت السلطات الأميركية مرارا الافراج عنها أو تسليمها لباكستان، مؤكدة أن ‏لها صلات وثيقة بالتنظيم الإرهابي.‏

فيما طالبت حركة "طالبان" وحتى "داعش" سابقا بالإفراج عنها، مقابل إطلاق ‏سراح عدد من الأسرى.‏



العربية.نت

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

16 كانون الثاني 2022 08:47