2 تموز 2022 | 09:02

إقتصاد

تحذير من تفاقم أزمة الخبز: الكميات لا تكفي لأكثر من أسبوعين

تتفاقم أزمة الخبز في ظل غياب تام للحلول المستدامة. وقد تحرّكت ‏وزارة الاقتصاد بشكل خجول في اليومين الماضيين رغم المعطيات ‏التي تم فضحها وتعتبر بمثابة إخبار، لا سيما المؤتمر الصحافي الذي ‏عقده عضو كلتة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور والذي ‏فضح خلاله عمليات التهريب والاحتكار والسرقة التي تتعرض لها ‏كميات الطحين المستوردة والمدعومة من الدولة.‏

رئيس نقابة صناعة الخبز طوني سيف أشار إلى أن “وزارة الاقتصاد ‏قامت بجهد لمحاربة التهريب والاحتكار، لكن ذلك غير كافٍ، ‏والمواجهة تحتاج إلى مراقبة مشدّدة على المطاحن والأفران والتجار ‏وضبط التهريب إلى سوريا بشكل كامل”.‏

وفي حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، كشف سيف عن حل جزئي ‏للمشكلة، ولفت إلى أن “قمح المزارعين البقاعيين يُباع إلى تجّار ‏سوريين بسعر 420 دولار، فيما تستورد الدولة القمح من الخارج ‏بـ480 دولار، والمطلوب شراء كميات من المزارعين اللبنانيين ‏بأسعار أقل من سعر الخارج، ما يسمح بتوفير المبالغ، لكن ذلك يحتاج ‏إلى إجراءات من وزارة الاقتصاد، لأن استيراد القمح في لبنان ‏مدعوم من مصرف لبنان، والدعم يتوجّه إلى الاستيراد وليس الشراء ‏المحلي، وبالتالي المطلوب دعم شراء القمح المحلي ليستطيع التجار ‏شراءه”.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

2 تموز 2022 09:02