4 أيار 2023 | 13:53

أخبار لبنان

وفد من شيوخ العشائر العربية في عين التينة... بري: سنواجه الفتنة


‎ ‎استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية ‏في عين التينة وفداً كبيراً من شيوخ العشائر العربية من ‏مختلف المناطق اللبنانية ومن العشائر العربية في خلدة ‏بحضور النائبين محمد سليمان ومحمد خواجة ، الوفد منح الرئيس ‏بري عباءة العشائر العربية عربون وفاء وتقدير لمواقفه ‏وجهوده في لم الشمل الوطني متمنياً على رئيس المجلس ‏التدخل وبذل جهوده من أجل إنجاز المصالحة بأحداث خلدة‎ .‎

الرئيس بري أشاد بالمسؤولية الوطنية والقومية العالية التي ‏جسدتها العشائر العربية في درء الفتنة التي حاول البعض ‏إيقاظها في خلدة قائلاً : يخطئ من يظن أن اللقاء مع العشائر ‏العربية هو لقاء مستجد أو طارئ بين سنة وشيعة أو أن ‏الخلاف والاختلاف مع العشائر العربية إن حصل لا سمح الله ‏هو خلاف بين السنة والشيعة ابدا على الاطلاق ، فاللقاء هو ‏القاعدة والخلاف هو الإستثناء ولايفسد في الود وفي الاخوة ‏قضية‎ .‎

‎ ‎وأضاف : إن اللقاء والتلاقي هو دائم وهو لقاء الفرع مع ‏الفرع ولقاء الأصل مع الأصل لقاء الجسد الواحد الذي إن ‏اشتكى فيه عضو يجب ان تتداعى له سائر الأعضاء بالسهر ‏والحمى‎ .‎

و ختم الرئيس بري عهدنا اليوم في حركة أمل مع العشائر ‏العربية هو نفس العهد الذي كنا فيه كتف الى كتف والقلب ‏الواحد واليد الواحدة مقاومين للإجتياح الإسرائيلي عام 1982 ‏في خلدة ، اليوم نحن كتف الى كتف مع أصحاب الإرادات ‏الخيرة وبالتنسيق مع مقام سماحة الجمهوريه اللبنانيه الشيخ ‏عبد اللطيف دريان سنكون في مواجهة الفتنه بين أبناء الوطن ‏الواحد‎ .‎


وبعد اللقاء تحدث فضيلة الشيخ علي الحسين قائلاً‎ :‎

بسم الله الرحمن الرحيم

إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ‏ترحمون‎ ‎

الفرقة والخصام يحبهما الشيطان والصلح يحبه الله فقبل ان ‏نقول بسم الله الرحمن الرحيم نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم

جئنا الى هذه الدار ، دارة اللبنانيين الدار الوطنية والوسطية ‏دار الحب والتقارب والتعايش والاعتدال جئنا الى دولة رئيس ‏مجلس النواب الاستاذ الموقر نبيه بري حفظه الله ، جئنا بهذه ‏الوجوه الخيرة النيرة شيوخ العشائر من كافة العشائر اللبنانية ‏هذه العشائر التي اشتهرت بحبها الكبير والكبير للوطن ‏واحترامها لسيادته هذه العشائر التي قاتلت كل محتل وكافحت ‏ونافحت عن ترابه وقدمت الكثير من الشهداء والتاريخ يشهد ‏هذه العشائر التي تستظل تحت بيت شعر ليس له باب لانها ‏منفتحة على كل الابواب ، عشائر عرفت بالشهامة والنخوة ‏والمروئة عريقة تنحدر من أصول عربية من بلاد الشام ‏والجزيرة العربية، جئنا الى هذه الدار الكريمة وكلنا امل ‏بالامس في ساعة غفلة وقعت الواقعة على ارض خلدة بين ‏طرفين وطنيين كريمين وحدث الذي حدث ولا حول ولا قوة ‏الا بالله لكن صوت الحق ، لكن صوت العقلاء والمصلحين ما ‏غاب فانبرى من بينهم الشيخ نايف الحسين مع اخيه وناشد ‏دولته للتدخل الفوري والسريع من اجل حل هذه المعضلة لان ‏دولته عرف برجل اطفاء الحريق اذ انه دوماً يسعى ان لا يمتد ‏هذا الحريق ولا يحرق اكثر فأكثر وبالفعل دعانا الى هذه الدار ‏ولببينا اليوم وانه وعدنا بالاصلاح وهذا مطلبنا الصلح الصلح ‏الصلح ، هذا مطلبنا بالخط العريض العفو العفو العفو كلنا ‏ابناء بلد واحد وكنا في تعايش كلنا في تواد وتحابب وهكذا ‏نريد ان نرجع ، ان الفتنة اذا كان الله قد لعن من ايقظها فإن ‏الله يصطفي من يسعى الى اخمادها وان دولته من أول يوم كما ‏كلمنا ومع مشاوراته مع مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد ‏اللطيف دريان ومع المعنيين سعوا جميعاً الى وأد الفتنة والى ‏اخمادها والى الاصلاح وهكذا عرفت هذه الدار وهكذا عرف ‏دولته رجل اصلاح هذا الذي نريده الاصلاح الاصلاح اننا كلنا ‏امل ان يسعى دولته الى العفو لان العفو من شيم الرجال ومن ‏شيم الكبار وكما قال العرب الديّة عند العرب إعتذار واذا ‏كانت هناك من امور صعاب فانها تبهت وتسقط تحت اقدام ‏الرجال وابو مصطفى لها ابو مصطفى اذا قال فعل وهذا ‏عشمنا فيه وهذا رجاؤنا فيه ان تحل هذه المعضلة ان شاء الله ‏تعالى من جذورها لاننا نواجه عدواً اكبر واكبر في هذا البلد ‏ونواجه صعوبات في معيشتنا وفي توجهنا وما يحاك على هذا ‏البلد من مؤامرات داخلية وخارجية‎.‎

لذلك كلمة اخيرة اننا في حضرة هذه الوجوه من عشائر ‏العرب وبحضرة النائب محمد سليمان ابو عبدالله وبحضرة كل ‏من حضر ايضا نتوجه الى دولة رئيس مجلس النواب بالشكر ‏والامتنان على استضافنا في هذه الدار دارة اللبنانيين وقبة ‏البرلمان شكراً لك واننا ان شاء الله تعالى في اللقاء القادم باذن ‏الله العلي الاعلى سنجتمع جميعا نحن مع اخواننا على صلح ‏تام يزيل الاحقاد والاضغان ويهدأ النفوس ويعيد الطرفين ان ‏شاء الله تعالى الى التعايش والحب والود والتعاطف والامان ‏والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته‎ .‎

بدوره النائب محمد سليمان تحدث قائلا : نشكر دولة الرئيس ‏على هذا اللقاء الكريم في هذه الدار ، الدار الجامعة دار ‏الاعتدال في هذا البلد وما ان كانت العشائر العربية حريصة ‏كل الحرص على نبذ اي فتنة في هذا البلد بين الاخوان لقد ‏لمسنا من دولة الرئيس حرصه على وحدة الصف وعلى نبذ ‏الفتن وقد لمسنا من دولته كل الاهتمام على هذا الموضوع ‏وموضوع خلدة واصبح ان شاء الله ورائنا وبهمة كل القيميين ‏على هذه البلد من دار الفتوى وقيادة الجيش ودولته وانشاءالله ‏الامور ستكون في الاطر الصحيحة بين الاخوة في هذه البلد‎ . ‎

أود ان اشكر دولة الرئيس على اهتمامه ورعايته ودولة ‏الرئيس ليست كبيرة عليه والسلام عليكم ورحمة الله‎ .‎

بدوره الشيح خالد الحسين قال‎ :‎

الله يطول بعمر دولة الرئيس ونشكره على الاستضافة والله ‏يخليلنا ياه ونحن طالبين الصلح باذن الله أما بالنسبة للعباية هذه ‏عباءة رمزية عباءة العشائر والله يطول بعمره وهذه العباءة ‏انشاءالله تكون عباءة الصلح والمصالحة



يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

4 أيار 2023 13:53