26 تشرين الأول 2023 | 15:45

مواقع إجتماعية

غضب واسع بعد إغلاق "إنستغرام" الحساب الشهير "Eye On Palestine"

غضب واسع بعد إغلاق

كان لدى حساب "عين على فلسطين" ملايين المتابعين قبل حذفه على تطبيق "إنستغرام" أمس الأربعاء 25 تشرين الأول (اكتوبر)، إذ قوبل المستخدمون برسالة "عذراً، هذه الصفحة غير متاحة"، عندما حاولوا الوصول إليها.

وصرّحت شركة "ميتا"، المالكة لتطبيقي "فايسبوك" و "إنستغرام"، أنّ موظفيها الأمنيين اكتشفوا محاولة اختراق محتملة لحسابات مؤيّدة للفلسطينيين تضمّ ملايين المتابعين، وقاموا بإغلاق الحسابات أثناء محاولتها الوصول إلى أصحاب الحسابات.

كان لدى حساب "@eye.on.palestine" أكثر من 6 ملايين متابع على "إنستغرام" قبل أن يختفي فجأة أمس الأربعاء، وفقاً لوصف محرّك البحث "غوغل". كما لم يكن الحساب الاحتياطي "@eye.on.palestine2"، متاحاً يوم الأربعاء، وكذلك حساب الـ "فايسبوك" وحساب "ثريدز".





وأثار تعطيل الحسابات غضباً واسعاً بين المتابعين. وفي منشورات على موقع "X"، فسّر بعض المتابعين اختفاء الصفحات على أنّه مثال على الرقابة المناهضة للفلسطينيين.

لكن "ميتا" برّرت ذلك في وقت متأخّر أمس، أنّها عطلت الحسابات بسبب مخاوف أمنية.

وقال آندي ستون، المتحدث باسم "ميتا"، في بيان: "تمّ إغلاق هذه الحسابات في البداية لأسباب أمنية بعد وجود علامات اختراق، ونحن نعمل على إجراء اتصالات مع أصحاب الحسابات لضمان إمكانية وصولهم"، وفقاً لما نقلت شبكة "أن بي سي نيوز".

وأضاف: "لم نقم بتعطيل هذه الحسابات بسبب أي محتوى كانوا يشاركونه". ولم يقدّم ستون أي تفاصيل أخرى، وقال إنّ التحقيق مستمر.

ويُشار إلى أنّ الناس في أماكن أخرى من العالم يعتمدون على قنوات التواصل الاجتماعي للتعرف على الوضع في غزة في ظلّ الحرب القائمة، رغم الانتكاسة الكبيرة في ما يتعلق بتلقّي معلومات موثوقة بسبب الاتصالات المتقطعة وانقطاع التيار الكهربائي من جهة، وسيطرة الجهات الدولية على منصّات التواصل من جهة اخرى. إذ أحدثت الحرب خراباً كبيراً في القطاع المنكوب، ما أدّى إلى حصد أرواح آلاف الأشخاص كباراً وصغاراً.

وفي هذا الإطار، قال أحد المستخدمين: "هذا لا يمكن أن يكون حقيقياً. تمّت إزالة عين على فلسطين. نحن حقاً نعيش في وضع مقلوب".

وأضاف آخر: "يرُجى من الجميع العمل على حساب احتياطي!.. كيف من المفترض أن نعرف ما يجري".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

26 تشرين الأول 2023 15:45