16 تموز 2024 | 15:07

إقتصاد

وفد من تجمع الشركات اللبنانية يزور "جمعية تجار بيروت"

زار وفد من تجمع الشركات اللبنانية برئاسة رئيسه باسم البواب جمعية تجار بيروت، حيث كان في ‏إستقباله رئيس الجمعية نقولا شماس وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية، حيث جرى نقاش مطول تركز ‏على القضايا الإقتصادية الملحة ذات الإهتمام المشترك وكذلك على تعزيز التعاون والتنسيق بين الطرفين ‏في مختلف الأمور التي تخدم القطاع الخاص والإقتصاد الوطني.‏

وضم وفد تجمع الشركات اللبنانية إضافة الى البواب كل من: نائب الرئيس هادي سوبرة، أمين الصندوق ‏باتريك شرباتي وأعضاء مجلس الإدارة: هبة بوارشي ورولا خوري والفونس ديب وزياد شهاب الدين.‏

شماس

بداية، رحب شماس بالوفد برئاسة البواب مهنئاً بإنشاء التجمع الذي يضم مجموعة من خيرة سيدات ورجال ‏الأعمال خصوصاً أن من بينهم عضوين أساسيين من مجلس إدارة جمعية تجار بيروت.‏

وإذ أكد شماس إنفتاح الجمعية الكامل على إقامة تعاون بَنَاء مع التجمع والوقوف الى جانبه في مسيرته، ‏شدد على أنه اليوم وفي ظل الأزمة المالية والإقتصادية التي لا يزال البلد يعاني من تداعياتها الخطرة ‏وكذلك التخبط وسوء الإدارة في الدولة، ليس أمامنا كقطاع خاص سوى المزيد من التكاتف والتضامن ‏للدفاع عن مؤسساتنا الشرعية والحفاظ على ما تبقى من إقتصاد وطني.‏

البواب ‏

أما البواب فشكر شماس على إستقباله ودعمه، مؤكداً ان جمعية تجار بيروت تبقى ركناً أساسياً في ‏الهيئات الإقتصادية وفي الحياة الإقتصادية اللبنانية، "ونحن لنا شرف كبير أن نتعاون معها ونستمد من ‏خبرتها وخبرة رئيسها لتحقيق المصلحة العامة لا سيما إقتصادنا وشركاتنا".‏

ولفت البواب الى أن لدى التجمع برنامج عمل مليء بالنشاطات والأعمال، وهو يركز على تطوير وتمكين ‏الشركات وتقوية تنافسيتها ومواكبة العصر خاصةً موضوع الذكاء الإصطناعي ومواضيع أخرى ذات صلة، ‏بهدف الحفاظ على موقع لبنان الإقتصادي وهويته الذي يعتمد بشكل أساسي على تميز وإبداع شركاته، كما ‏يركز على كل ما له علاقة بالنشاط الإقتصادي وبأداء الدولة في هذا الإطار، مؤكداً " أننا سنعمل بفعالية ‏من ضمن الهيئات الإقتصادية للدفاع عن القطاع الخاص والدفع كي تكون إجراءات الدولة وقرارتها محفزة ‏وداعمة للمؤسسات الشرعية ولتنمية الإقتصاد الوطني".‏

حوار

ثم دار حوار بين الحضور بمشاركة الجميع، تناول أبرز القضايا التي تضغط على الإقتصاد الوطني وعلى ‏الشركات، وكيفية الخروج من الأزمة وبدء مرحلة التعافي والنهوض الإقتصادي والإجتماعي.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

16 تموز 2024 15:07