26 نيسان 2019 | 00:00

عرب وعالم

هروب مدير تلفزيون إيران السابق.. وبحوزته وثائق سرية!

 هروب مدير تلفزيون إيران السابق.. وبحوزته وثائق سرية!
المصدر: العربية.نت

نشر الصحافي، ياشار سلطاني، المعروف بتغطيته لملفات الفساد في إيران، مقطعا عبر حسابه على موقع " تويتر" يظهر ما قيل إنه هروب الرئيس السابق لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، محمد سرافراز.

ويبدو سرافراز في المقطع في أحد المطارات وبيده حقيبة سفر ويسلم على سيدة تتحدث وتصوره، ثم تظهر في المقطع أيضا شهرزاد مير قلي خان، مساعدة سرافراز السابقة للشؤون الداخلية، وهي تتحدث أمام الكاميرا وتحمل بيدها ملفات.

وفي إحدى اللقطات، يظهر سرافراز وهو يقوم بتصوير مساعدته السابقة شهرزاد التي تتحدث في المصعد حول الملفات.

وقالت شهرزاد إن الملفات مهمة جدا وتحتوي على 1500 وثيقة سرية وأصلية.

يذكر أن الرئيس السابق لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، محمد سرافراز، كان قد استقال العام الماضي، من منصبه فجأة في أيار/مايو 2016، وذلك بعد 18 شهرا فقط من تعيينه، بسبب ما قال إنها تدخل أجهزة الاستخبارات في الشؤون الداخلية للهيئة.

وكشف سرافراز في حديث لصحيفة "شرق" الإيرانية في كانون الثاني/يناير الماضي، بوجود قائمة سرية سوداء يتم بموجبها منع الآلاف من صانعي الأفلام والممثلين والفنانين في إيران من العمل أو حتى عرض أعمالهم.

كما أكد أن هذه القائمة مفروضة من قبل أجهزة الاستخبارات التي تتدخل بشكل مباشر في عمل هيئة الإذاعة والتلفزيون التي تخضع للمرشد الأعلى علي خامنئي بشكل مباشر.

وقال محمد إن أجهزة الاستخبارات تتدخل بكل صغيرة وكبيرة في هيئة الإذاعة والتلفزيون، وأصرت على "منع آلاف الأشخاص النشطين في مجالات الفنون والدراما وصناعة الأفلام والمسلسلات التلفزيونية من عرض أعمالهم".

يذكر أن اسم محمد سرافراز مدرج في قائمة العقوبات الدولية بسبب تورطه في انتهاكات لحقوق الإنسان منذ عام 2012 ، حيث كان في نفس الوقت يرأس تحرير قناة "برس تي في Press TV" الإيرانية الرسمية الناطقة بالانجليزية، بسبب بثها اعترافات قسرية متلفزة للمعتقلين السياسيين.



وفسر ناشطون إيرانيون مضمون الفيديو الذي انتشر بسرعة عبر مواقع التواصل وقيل عنه إنه حول انشقاق وهروب سرافراز، يدل على بدء مرحلة جديدة من تفكك النظام الإيراني بفعل الضغوط الأميركية وتزايد الضغوط الداخلية واشتداد الصراعات داخل أجهزة النظام ما سيؤدي إلى تآكله من الداخل.

ولم يصدر من السلطات أي موقف رسمي حتى الآن، كما لم تنقل وسائل الإعلام الرسمية هذا الخبر المنتشر عبر مواقع التواصل.

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

26 نيسان 2019 00:00