13 آب 2019

منوعات

السُمنة والسرطان.. دراسة تُحذّر!‏

السُمنة والسرطان.. دراسة تُحذّر!‏
المصدر: سكاي نيوز عربية

حذرت دراسة حديثة من أن خطر السمنة وعلاقتها بالإصابة بالسرطان قد يكون أكثر من ضعف ‏الخطورة المتوقعة حسب الاعتقاد السائد، حيث يعتقد أن أكثر من نوع لمرض السرطان يتأثر ‏أكثر بالسمنة مقارنة بالتقديرات السابقة‎.‎

وذكرت الدراسة، التي نشرت نتائجها في المجلة الدولية لعلم الأوبئة، أن السمنة لها "آثار مدمرة"، ‏حيث حذرت إدارة الصحة الوطنية البريطانية‎ (NHS) ‎من أن الكثيرين لا يدركون مخاطرها‎.‎

وقال الرئيس التنفيذي لإدارة الصحة الوطنية، سيمون ستيفنز: "في حين أن معدل البقاء على قيد ‏الحياة بعد الإصابة بالسرطان في ارتفاع قياسي، إلا أن الكثير من الناس لم يدركوا بعد أن السمنة ‏تسبب السرطان. والآن، هناك دليل على أنها خطر أكبر مما أعتقد في البداية‎".‎

وبحثت الدراسة، بقيادة الوكالة الدولية لبحوث السرطان‎ (IARC) ‎ومقرها فرنسا، في كيفية ‏تأثير القياسات الجينية لوزن الجسم على خطر الإصابة بالسرطان‎.‎

وركزت الدراسة على 7 أشكال من الأمراض مثل سرطانات الأمعاء والكلى والبنكرياس ‏والمبيض وبطانة الرحم والمريء والثدي، ووجد الباحثون أن خطر الإصابة بسرطان الكلى، ‏على سبيل المثال، ارتفع من 30 بالمئة إلى 59 بالمئة‎.‎

وارتفع الخطر من 50 بالمئة إلى 106 بالمئة بالنسبة لسرطان بطانة الرحم، ومن 6 بالمئة إلى ‏‏13 بالمئة لسرطان المبيض، ومن 48 بالمئة إلى 110 بالمئة لسرطان المريء‎.‎

وبالنسبة لسرطان البنكرياس، تغيرت زيادة خطر الإصابة بالسمنة من 10 بالمئة إلى 47 بالمئة، ‏أما سرطان الأمعاء فقد ارتفعت نسبة الإصابة به من 5 بالمئة إلى 44 بالمئة‎.‎

وقال الباحثون: "إن التقديرات هذه يمكن أن تجعل السمنة المفرطة للجسم ثاني أهم سبب للإصابة ‏بالسرطان في البلدان المرتفعة الدخل، بعد التبغ‎".‎

يذكر أن السمنة تجعل الناس أكثر عرضة للإصابة بـ 13 نوعا من السرطان، حيث ترسل ‏الخلايا الدهنية إشارات تشجع الخلايا الأخرى في الجسم على الانقسام بشكل متكرر، ما يمكن أن ‏يؤدي إلى تشكل الأورام‎.‎

ولا تؤدي السمنة إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان فحسب، بل ترتبط غالبا بمضاعفات صحية ‏أخرى، مثل السكري النوع 2 والعقم وأمراض القلب والكبد والتهاب المفاصل‎.‎

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

13 آب 2019