21 آب 2019

خاص

خاص "مستقبل ويب": إليسا لوحت بإعتزالها بوجه "روتانا".. وهذا ما حصل في الكواليس

خاص

أكّدت مصادر خاصة لـ"مستقبل ويب" أنّ ما يشاع عن انفصال إليسا عن مدير أعمالها أمين أبي ياغي غير صحيح، وأنّ إليسا ستسافر مع أمين إلى لندن، لتلتقي مدير عام شركة "روتانا" سالم الهندي، للبحث في بنود تعاقدها مع الشركة.



 



وبات مؤكداً رغم رفض  إليسا ومدير أعمالها وشركة "روتانا" الحديث عن مشاكل بين الفنانة والشركة، أنّ السبب الحقيقي لتغريدتها الانفعاليّة التي أعلنت فيها ما يشبه الانسحاب من الوسط الفني، هو البنود التعاقدية التي اعتبرتها مجحفة بحقّها، فضلاً عن تهميشها الذي بدا واضحاً في حفلات الصيف التي نظّمتها الشّركة.


فقد كتبت إليسا مساء أمس تغريدة جاء فيها "أنا أتفهم حزن الجميع وأقدّر كثيراً جميع الرسائل التي وصلتني لتحثني على الاستمرار، أريدكم فقط أن تعرفوا أن قراري لمصلحتي، ولا يزال الوقت باكراً للحديث في الأمر، حاليا أركز على ألبومي القادم وحفلاتي ونشاطاتي الفنية، وأعدكم حين أصبح مستعدة للإنتاج لنفسي أني سأفعل ذلك."


وبدا من تغريدة إليسا أنّ الأمر يتعلّق حصرياً بالإنتاج، وأنّ بنود عقدها مع "روتانا" التي تقيّدها هي ما أثار حفيظتها، لدرجة جعلتها تصف العمل في الوسط الفني بالمافيا.


وقد بدأت المشاكل بين الفنانة والشركة العام الماضي، عندما أنهت هذه الأخيرة عقدها مع تطبيق "أنغامي" واستبدلته بتطبيق "ديزير"، وقامت بحذف كل أغانيها من التطبيق الأوّل، ما حرم إليسا من كل المشاهدات التي حظيت بها أغانيها، والتي وصلت إلى حدود النصف مليار مشاهدة.


كما تجدّدت المشاكل مع العقد الموحّد الذي توقعه الشركة مع نجومها، ويتضمّن بنداً يمنعهم من استغلال حقوق الأغنيات عبر شركات الهواتف المحمولة وموقع اليوتيوب، وكانت إليسا تتوقّع أن يتمّ استثناؤها من العقد، كونها النجمة الأكثر تحقيقاً للأرقام في الشركة، إلا أنّ هذه الأخيرة لم تستجب لطلبها.


فهل تشهد الساعات المقبلة حلاً لمشكلة الفنانة والشركة؟ وهل يستدعي إشكالاً حول بنود العقد التلويح باعتزال الفن، أم أنّ ثمّة أمور دفعت الفنانة إلى اتخاذ هذا القرار بعيداً عن مشاكلها مع الشركة المنتجة؟

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

21 آب 2019