11 أيلول 2019

أخبار لبنان

بحث مشاريع إنمائية وحيوية لطرابلس.. في السراي

بحث مشاريع إنمائية وحيوية لطرابلس.. في السراي

بناء على توجيهات رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، عقد ظهر اليوم في السراي ‏الحكومي اجتماع فني، تناول المشاريع المنوي تنفيذها والتي هي قيد التنفيذ والتلزيم في ‏مدينة طرابلس، بحضور النائب ديما جمالي، رئيس بلدية طرابلس رياض يمق، رئيس ‏بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، رئيس بلدية البداوي حسن غمراوي، كريم محمد كبارة، ‏غسان سمير الجسر، مستشار الرئيس الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، مستشار ‏الرئيس الحريري للشؤون الإنمائية فادي فواز ومنسقي وكودار "تيار المستقبل " في طرابلس ‏والميناء والبداوي.‏

بعد الاجتماع، أوضحت النائب جمالي أنه جرى عرض لأهم المشاريع المنفذة في المدينة، ‏والتي لم يتم تسليمها أو تشغيلها بعد، وأبرزها السوق الجديد للفاكهة والخضار ‏بالجملةومشروع إنشاء محطة معالجة المياه المبتذلة. وتم الاتفاق على ضرورة تسليم هذه ‏المشاريع والبدء بتشغيلها سريعا. كما تم عرض المشاريع التي هي قيد التنفيذ وعددها ‏عشرة، أبرزها: إعادة تأهيل ضفتي نهر أبو علي، مشروع تطوير البنى الأساسية لمدينة ‏طرابلس، مشروع تأهيل الأسواق الوسطى والجنوبية، مشروع إنشاء كلية الصحة العامة ‏والمرآب المركزي. وتم شرح أسباب التأخير وإعطاء التوجيهات اللازمة لإنجازها.‏

أضافت: "كما تناول الاجتماع المشاريع التي هي قيد التلزيم، وعددها 12، أبرزها:  ‏تطوير مرفأ طرابلس وإنشاء المسلخ الجديد وتطوير معمل فرز النفايات ودعم وتطوير ‏مستوصف الكرامة ومشروع مدرسة المعهد الفني الفندقي في الميناء، والتأكيد على ‏ضرورة إنهاء أعمال التلزيم والمباشرة بتنفيذها نظرا لحاجة مدينة طرابلس إليها".‏

وتابعت: "شكر المجتمعون خطوة الرئيس الحريري بإعطاءالتوجيهات لعقد هذا الاجتماع ‏المهم لمتابعة شؤون المدينة الإنمائية، والذي سيؤدي إلى تسريع الخطى والإجراءات ‏وتوحيد جهود كل الجهات لاستكمال التنفيذ لما فيه مصلحة عاصمة الشمال وأهلها".‏

وختمت جمالي قائلة: "هناك العديد من المشاريع المخصصة لمدينة طرابلس، وهي ذات ‏طابع إنمائي، ويمكن أن تساعد في تحريك عجلة الاقتصاد. ونشكر الرئيس الحريري ‏لاهتمامه بالمدينة وتأليفه لهذه اللجنة التي تتابع المشاريع وتسرّع في تنفيذها. هذه هي ‏واجباتنا كممثلين عن المدينة وكنواب، أن نتابع بشكل دقيق وندفع بهذه المشاريع نحو ‏التنفيذ السليم. وأقول للطرابلسيين أننا نشعر معكموبمعاناتكم، وسنكون إلى جانبكم بكل ‏خطوة، كما سبق أن وعدنا، وسنضع يدينا بيد كل المعنيين وبيد رئيس البلدية للقيام بكل ‏جهد من أجل تأمين الأفضل لطرابلس".‏

يمق

من جهته، وردا على سؤال حول أهمية تسريع الجهود لتنفيذ هذه المشاريع، قال رئيس ‏بلدية طرابلس: "نشكر الرئيس الحريري على إسراعه في عقد هذا الاجتماع، في وقت تئن ‏طرابلس من تأخير في المشاريع، والذي ينعكس عليها سلبا، خاصة وأن النسبة الأكبر من ‏أبناء طرابلس تحت خط الفقر. هناك مناطق في طرابلس ما زالت حتى الآن تعتبر من ‏أفقر المناطق في الشرق الأوسط، وهي تعاني أيضا من تسرب مدرسي وبطالة. والتأخير ‏في هذه المشاريع يؤثر على الطبقة الوسطى من التجار الذين تتعطل أعمالهم، فيما ‏التسريع في العمل يمكنه أن يعيد تحريك العجلة الاقتصادية ويعطي للمدينة وجها حضاريا ‏نظيفا، ويمكن للأقضية المحيطة بطرابلس أن تعود إلى أسواق المدينة، بعد ترميمها ‏وتأهيلها بما يجذب الكثير من السياح، خاصة وأن طرابلس هي ثاني مدينة مملوكية لناحية ‏الآثار، وفيها إحدى أهم القلاع وآثار بيزنطية، وفيها أولا الطيبة الطرابلسية، وهذا ما ‏نعوّل عليه".‏


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

11 أيلول 2019