لارا السيد

16 أيلول 2019

خاص

عندما تكون الحقيبة المدرسية "أثقل" من حاملها ! 

عندما تكون الحقيبة المدرسية 

"الشنطة أكبر منه، ووزنها أتقل من وزنه"، لسان حال الأهالي مع انطلاقة كل عام دراسي، والهاجس يبقى التخفيف من  ثقل الحقيبة المدرسية ، فالتطور التكنولوجي لم يشفع في التخفيف من عبء هذا الحمل عليهم، كما أن قيام بعض المدارس بخطوات للتخفيف من تداعيات وزنها على أجساد الصغار والأعراض الصحية التي تسببها لم يساهم في حل نهائي للمشكلة الملازم لكل موسم مدرسي.



تؤرق هذه المشكلة مضاجع الأهالي الذين يتبادلون النصائح علّها تساهم في التقليل من تأثير ثقل الحقيبة " رفقاً بالصغار"، و اختار البعض التعامل مع الوضع بشراء حقيبة تحتوى على جيوب عدة  لتوزيع ثقل الأدوات المدرسية، فيما رفع البعض الآخر الصوت لمطالبة المدارس بإلغاء حمل كتب بعض المواد التي يمكن تدريسها فقط داخل الصفوف.



في خضم هذا القلق وشكاوى ذوي التلامذة من تأثير وزن الحقيبة على العمود الفقري والظهر لأطفالهم، جاءت دراسة أجراها خبراء من" جامعة بروك الكندية" لتؤكد " أن الحقيبة المدرسية مهما كان وزنها لا تؤثر على صحةالطفل إذا عرف كيف يحملها، مشددة على انه "يمكن التقليل قدر الإمكان من مخاطر الحقيبة المدرسية الثقيلة على عمود الطفل من خلال تعليم الطفل ارتداء الحقيبة على ظهره بطريقة صحيحة وذلك بوضع الحمالات بالتساوي على الكتفين، وبهذه الطريقة يتوزّع وزن الحقيبة بالتساوي على ظهر الطفل ولا يسبب له أية مشاكل".



تلحظ الدراسة "أن اختيار حقيبة الكتف بدل حقيبة الظهر يمكن أن يكون السبب وراء الضرر، والأفضل اختيار الحقيبة التي تكون حمالاتها مبطّنة بدعائم قطنية وإسفنجية لحماية الكتفين من الوزن الثقيل".



من جهة ثانية، أشارت  دراسة ألمانية إلى أن 19% من الأطفال دون السادسة يصابون بتقوس الظهربسبب الحقيبة المدرسية والطريقة الخاطئة لحملها ، بينما يصاب 33% من تلامذة المدارس من سن 12- 14 سنة بهذا التقوس ، 60% من الأطفال يمرون بمعاناة آلام الظهر حتى بلوغ الثامنة عشرة، بالإضافة إلى وجود أمراض وتشوهات فى العمود الفقري والمفاصل ، فالطفل يحمل فى حقيبته المدرسية ما يعادل 5 خمسة كيلو غرام ذهابا وإياباً أي أنه نه يحمل طناً و 600 كيلو غرام خلال العام الدراسي كاملاً.


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

لارا السيد

16 أيلول 2019