رأفت نعيم

23 أيلول 2019

أخبار لبنان

اعلاميو صيدا من منزل زميلهم محمد صالح: التصعيد بحال عدم الافراج عنه!

اعلاميو صيدا من منزل زميلهم محمد صالح: التصعيد بحال عدم الافراج عنه!

تداعى اعلاميو مدينة صيدا الى لقاء عقد في منزل زميلهم الصحافي محمد صالح استنكارا لقيام  السلطات اليونانية باحتجازه في اليونان بتهم باطلة

بناءا على مذكرة المانية للاشتباه به في حادثة اختطاف طائرة وقعت ما بين العام 1985- و 1988

واعلن الاعلاميون عن تضامنهم مع عائلة صالح واستنكارهم لعملية الاحتجاز  

واكد اعلاميو صيدا عن وقوفهم الى جانب زميلهم ومع العائلة في محنتها خصوصا وان زميلهم صالح لا علاقة له بكل هذه الاعمال وهو كان يمارس مهنة الصحافة في جريدة السفير 

واعلن الاعلاميون انه في حال لم تفرج السلطات اليونانية عن زميلهم البريء سيعمدون الى القيام  بسلسلة تحركات احتجاجية بما فيها الاعتصام امام السفارتين اليونانية والالمانية 

وبعد اللقاء في منزل صالح توجه الاعلاميون الى ساحة النجمة في صيدا ونفذوا وقفة تضامنية حيث تحدث باسمهم الصحافي احمد منتش الذي نوه بدور الجسم الاعلامي في صيدا وبفعاليات المدينة الذين كانوا السباقين في احتضان قضية احتجاز الزميل محمد صالح بتهمة باطلة، واثارة قضيته على كل المستويات، 

كما نوه بدور السلطات السياسية والامنية، معربا عن استغرابه لاحتجاز الزميل صالح الذي كان له باع طويل في مهنة المتاعب في مواجهة العدو الصهيوني خلال احتلاله للبنان ومواجهة الارهاب الداعشي، في كل كتاباته ومقالاته، الغريب ان يُتهم بالارهاب في اليونان بتهمة يدرك الجميع انها باطلة.

واشار منتش انه على الرغم من تأكيد السلطات اللبنانية لبراءة الزميل صالح، الا ان السلطات اليونانية مستمرة باحتجازه.مؤكدا ان مطلب الاعلاميين و العائلة واحد وهو الافراج السريع عنه وتقديم الاعتذار ، وقال في حال لم تعمد السلطات اليونانية الى الافراح عن زميلنا، فاننا سنلجأ الى القيام بخطوات تصعيدية، ومنها اعتصامات امام السفارة اليونانية والسفارة الالمانية.


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

رأفت نعيم

23 أيلول 2019