9 تشرين الأول 2019

سعد الحريري

الحريري يرفض كل ما من شأنه جر لبنان إلى صراعات المحاور

استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في السراي الحكومي اليوم وكيلة الأمين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، في حضور المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان يان كوبيش والوزير السابق غطاس خوري والمستشارين نديم المنلا وهازار كركلا، وجرى خلال اللقاء الذي تخلله غداء عمل، عرض الأوضاع في المنطقة والتحديات التي يواجهها لبنان للحفاظ على استقراره الأمني والاقتصادي والاجتماعي.

وأكد الرئيس الحريري للسيدة ديكارلو تمسك لبنان بالقرار 1701 والتزام الحكومة بسياسة النأي بالنفس، ورفض كل ما من شأنه جر لبنان إلى صراعات المحاور أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

وأضاف إنه يعمل مع فخامة رئيس الجمهورية على التعاون الكامل بين الحكومة والمجلس النيابي والرئيس نبيه بري، على تحصين لبنان في وجه المخاطر الإقليمية والإقتصادية وعلى إنجاز الإصلاحات الإدارية والقطاعية والمالية بالتوازي مع الجهود لإطلاق برنامج الإستثمار الذي تم تأمين تمويل المرحلة الأولى منه في مؤتمر سيدر.

كما ركز الرئيس الحريري في المقابل على مسؤولية المجتمع الدولي والأمم المتحدة بشكل خاص في مساعدة لبنان على منع الإعتداءات ووضع حد للخروقات الإسرائيلية للقرار 1701، الذي نجح في حفظ الهدوء على مدى 13 سنة، مذكرا أن هذه المسؤولية تندرج في إطار منع اندلاع أي نزاع إقليمي، في الظروف الخطيرة التي تعيشها معظم دول المنطقة.

وهنأ الرئيس الحريري السيدة ديكارلو على نجاح المبعوث الخاص للأمم المتحدة في سوريا غير بيدرسون في تشكيل لجنة صياغة الدستور، باعتبارها خطوة على طريق الوصول إلى الحل السياسي الذي لا بد أن يشمل عودة النازحين السوريين إلى بلادهم. وأشار إلى مسؤولية خاصة للأمم المتحدة في تجييش المجتمع الدولي ليساعد لبنان على تحمل أعباء مليون ونصف المليون من النازحين السوريين على أراضيه.

ديكارلو

وبعد اللقاء، قالت ديكارلو للصحافيين:انا سعيدة جدا لوجودي في بيروت في زيارتي الاولى للبنان، وقد سررت بلقاء رئيس مجلس الوزراء وسالتقي عددا من المسؤولين اللبنانيين الرسميين واصحاب الشان. 

لقد اجرينا محادثات ممتازة مع الرئيس الحريري تناولت عددا من المواضيع ابرزها المبادرات التي يقوم بها في مجال الاصلاحات الاقتصادية، وعن التوتر الذي تشهده المنطقة .كما تطرقنا الى العمل الذي تقوم به الامم المتحدة هنا بما في ذلك ما يقوم به زملائي في مكتب المنسق الخاص وقوات اليونفيل والمسؤولين عن الملفات الانسانية والتنمية، وقد اكدت له استمرار دعمنا لكل الشعب اللبناني ودعمنا للبنان على استضافته للاجائين، ومن الواضح اننا ممتنون جدا لكرم الشعب اللبناني في هذا الموضوع. 

لقد كانت بداية ممتازة لزيارتي واتطلع لاجراء لقاءات اخرى مع من المسؤولين اللبنانيين، ليس فقط الرسميين منهم بل مع ممثلين عن المجتمع المدني ورؤية هذه المدينة الجميلة.

 

وفد طلابي

وكان الرئيس الحريري التقى في مكتبه وفدا من طلاب مدرسة الحياة -عرمون.


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

9 تشرين الأول 2019