14 شباط 2020

أخبار لبنان

سعد: ذكرى الرئيس الشهيد خالدة في نفوس الشرفاء والأوفياء

سعد: ذكرى الرئيس الشهيد خالدة في نفوس الشرفاء والأوفياء


أشار النائب السابق اللواء انطوان سعد في بيان الى أن ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري خالدة في نفوس  الشرفاء والاوفياء لمسيرة الاعمار والعلم التي انتهجها الحريري منذ اتفاق الطائف الذي انهى مرحلة الحرب الأهلية وأسس لصيغة لبنان العيش الواحد والتنوع والانفتاح، في وقت تم فيه انتهاك هذا الاتفاق في عهد الوصاية.

ولفت سعد أن الشهيد كان يدرك أن المعركة طويلة وشاقة لكنه استطاع أن يبني استراتيجية مواجهة قائمة على مناعة وطنية داخلية هي نسيج نهج الاعتدال ومنطق الايمان بالمؤسسات وبالدولة وشرعيتها وبالتوازنات الداخلية التي حافظ عليها، وقائمة على شبكة علاقات خارجية عربية واقليمية ودولية متينة وفرت مظلة وحماية للبنان من غطرسة العدو الاسرائيلي ومن جشع انظمة القمع الرجعية التي استنزفت لبنان لسنوات طوال، وهي الانظمة ذاتها التي اغتالت الشهيد كمال جنبلاط الذي كان يحلم بلبنان عربي حر ومستقل ومنفتح ومتنور فكانت المقصلة جائرة بحق الشهيدين في مرحلتين دقيقتين في تاريخ لبنان.

ورأى سعد أن ما تعيشه البلاد اليوم خطير ودقيق ان على المستوى السياسي ومحاولة الحاق لبنان بمحور الممانعة وتسليمه لعقلية السلطة التي كانت تتحكم به قبل اغتيال الرئيس الحريري او على المستوى المالي والاقتصادي من خلال ما نشهده من انهيار غير مسبوق حتى في زمن الحرب وهناك من ينظّر بالعفة وبمحاربة الفساد  وهو غارق بملفات سوداء معتبرا ان الخلاص هو باجتثاث مكامن السرقات والفساد ومحاسبة الفاسدين والتحضير لقانون انتخابي عصري وغير طائفي واجراء انتخابات نيابية مبكرة.

واذ حذر من المساس باتفاق الطائف، أكد سعد أن الحملة التي تستهدف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط هي للاقتصاص من هذا الاتفاق الذي كرس فيما بعد مصالحة الجبل مع البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير ومع  معظم مكونات الجبل.

وختم سعد: "في الذكرى الخامسة عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري  الذي استودع لبنان وشعبه نأمل قيامة لبنان من جديد من خلال العودة الى مضمون اتفاق الطائف واحترام التوازنات والتنوع لاننا امام منعطف جديد نحتاج فيه الى من يتحمل المسؤولية الوطنية والى من يعيد الثقة بهذا الوطن الجريح".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

14 شباط 2020