كورونا في لبنان ساعة بساعة

412

إصابة مؤكدة

8

وفيات

27

شفاء تام

19 شباط 2020

فن

المخرجان اللبنانيان سنجر وعيتاني يطلقان أول شركة انتاج لبنانية - تركية

المخرجان اللبنانيان سنجر وعيتاني يطلقان أول شركة انتاج لبنانية - تركية
المصدر: رأفت نعيم


حمل معه حلمه الذي لم يتسع له وطنه الى حيث يستطيع ان يتلمس له طريقاً الى تحقيقه يشاركه فيه زميله في الإختصاص ليتلاقى طموحهما مع ثالث تركي ويؤسسون معاً أول شركة انتاج فنية لبنانية تركية مشتركة .

لم تكن عدسة المخرج  عبد الرحمن سنجر ( ابن مدينة صيدا ) رغم قدرة تقنيتها الحديثة من الإحاطة بكل أبعاد فن التصوير السينمائي ، لم تكن قادرة على الاحاطة بحجم طموحه في هذا المجال ، بعدما تعمق فيه دراسة وممارسة وتميزاً بما اعده وصوره واخرجه وانتجه من اعمال روائية قصيرة وبرامج .

قاده ذلك الشغف الكبير بالتصوير وتلك الموهبة التي رافقته منذ الصغر الى استشراف أفق اكثر رحابة لإبداعه وجده في تركيا ، فجمع بين متابعته تحصيلاً علمياً واحترافاً ومراكمة للخبرات ليتوج كل ذلك مع زميله المخرج عصام عيتاني في مشروع شركة انتاج (لبنانية - تركية) مشتركة تم اطلاقها في اسطنبول تتخصص بالإنتاج الفني الدرامي والسينمائي بالتعاون مع المنتج التركي سرهان ناصيرلي .

يقول سنجر الحائز على ماجستير في التصوير السينمائي ، انه اراد من خلال هذه الشراكة مع زميليه اللبناني والتركي أن يؤسس لإنتاج فني نوعي يربط بين الشرق ممثلا بلبنان والمنطقة العربية والغرب ممثلاً بتركيا بما يتيح للمنتجين ورواد صناعة السينما والدراما كل ما له علاقة بالإنتاج التلفزيوني والسينمائي، وأن الهدف الثاني هو جذب مزيد من الإنتاجات العربية والغربية إلى إسطنبول، كون تركيا تعتبر بوابة الشرق على الغرب وبالعكس".

ويشير سنجر الى ان "الشركة الوليدة هي ثمرة توأمة بين شركتين لبنانية تحمل اسم(Plus Magenta) وتركية هي (Minus Green)وتضم احدث المعدات والتقنيات اللازمة، ومجهزة باستديوهات بمساحات كبيرة تصل إلى 600 متر مربع ما يجعلها مؤهلة لتصوير كبرى الأعمال السينمائية والتلفزيونية وتتناسب مع اي شكل او حجم من الديكورات اللازمة لأي عمل من هذا النوع ، وبإمكان الشركة تقديم أفضل الخدمات الانتاجية وصناعة المحتوى والمونتاج بشكل حديث".

اما فريق العمل - بحسب سنجر – بالإضافة الى الشركاء الثلاثة ، فمؤلف ايضا من 11 شخصاً بين فنيين وتقنيين .




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

19 شباط 2020