كورونا في لبنان ساعة بساعة

37258

إصابة مؤكدة

351

وفيات

16676

شفاء تام

19 أيار 2020 | 08:17

صحافة بيروت

إقرأ كل الصحف .. عبر "مستقبل ويب"

النهار

‏"سيدر" ومشاريعه وراء قاطرة صندوق النقد الدولي

الجمهورية

‏"الصندوق": إصلاحات وتعيينات.. و"سيدر" يُطمئن: الأموال جاهزة

اللواء

أزمة الإقتراض المالي: شركاء سيدر ينصحون بتسريع الاتفاق مع الصندوق

أرقام سلامة تصدم المفاوضين الدوليين.. والإدعاء على مسؤول العمليات في المركزي لم يوقف انهيار الليرة

نداء الوطن

حكومة دياب على "المشرحة" الدولية... الطريق إلى "سيدر" تمرّ بصندوق النقد

إستنزاف "الخاصرة الرخوة"... التهريب "على الخطين‎"!‎

الأخبار

عودة "سيدر"... بشروط صندوق النقد

الشرق الأوسط

لبنان يتعهّد تطبيق مقررات "سيدر"‏

تشديد فرنسي على توفر التمويل وربطه بالمشروعات والإصلاحات

الشرق

المشنوق: لا شيء إسمه بهاء الحريري في السياسية ‏

والناس انتخبوا سعد أول مره وثاني مره وثالث مره

‎ ‎الديار

تحذيرات روسية من "نوايا" أميركية "مبيتة" حول الحدود اللبنانية ـ السورية

باريس تربط "سيدر" "بالصندوق" "والفيتو" الخليجي يقلص الاموال الى "النصف"‏

دياب "مستاء" وينأى بنفسه عن صراع "التيار" "المردة": حزب الله لم يتدخل ؟

‏-----------------‏

‎"‎سيدر" ومشاريعه وراء قاطرة صندوق النقد الدولي

لاحظت "النهار" ان الجولتين النهارية والمسائية من المفاوضات التي أجراها رئيس الحكومة حسان دياب مع فريق من الوزراء مع ممثلي ‏الدول والمنظمات الدولية المعنية بمتابعة تنفيذ مؤتمر "سيدر" بعد سنتين ونيف من انعقاده في باريس ومن ثم الجولة الثانية من المفاوضات ‏التي اجراها مساء الفريق اللبناني برئاسة وزير المال غازي وزني مع فريق صندوق النقد الدولي من خلال اجتماع إلكتروني، افضيا كما ‏علمت "النهار" الى نتيجة أساسية بارزة بات على الحكومة ان تتصرف بهديها من دون أي لبس او اجتهاد حيال مواقف الدول والمنظمات ‏المالية الدولية. هذه النتيجة مفادها ان أي تقدم يرجوه لبنان في السعي الى الحصول على مساعدات خارجية من أي مصدر كان، صار رهنا ‏للمسار الأول الأساسي المتصل بمفاوضاته مع صندوق النقد الدولي. ‏

وعلمت "النهار" ان اجتماع تنفيذ مؤتمر "سيدر" شهد نقاشا تفصيليا حول المشاريع التي يمكن السير بها في الظروف الاستثنائية الحالية بعد ‏ان أعادت الجهات والدول المشاركة في سيدر النظر بكل المشاريع التي كانت وافقت على تمويلها مع الاخذ في الاعتبار التحديات المالية ‏العالمية والظروف المالية الدقيقة التي تمر بها الدول والمؤسسات نتيجة تبعات إنتشار فيروس كورونا وإنهيار اسعار النفط. ‏

وأوضحت معلومات "النهار" ان الجانب اللبناني إستمع لشرح مفصل من السفراء والجهات المشاركة في الاجتماع لناحية التحديات ‏والصعوبات التي تحول دون السير بالمشاريع بالشكل الذي تم صياغته عند إقرارها في مؤتمر سيدر، اي ان الاولويات قد تغيرت، والاهم ‏التركيز على أولويات الاولويات، لمحدودية التمويل والقدرات المالية للدول التي تواجه أزمات داخلية، وأعادة ترشيد نفقاتها ومساعداتها ‏الخارجية بعد إنتشار فيروس كورونا وما حمله هذا الوباء من تكاليف باهظة بالنسبة لكل الاقتصادات. وكما ذكرت "النهار" امس ان العرض ‏الجديد الذي تم بحثه خلال الاجتماع خفض القيمة المالية الاجمالية للمشاريع ‏المعدة من 11 مليار دولار الى نحو 5 مليارات او ما يزيد قليلا، ‏بسبب تراجع عدد من الدول ‏عن التزاماتها، والازمة الاقتصادية التي تضرب الاقتصادات العالمية.‏

وأشارت "النهار" إلى أن مقررات "سيدر" السابقة لانطلاق مفاوضات لبنان مع صندوق النقد الدولي بسنتين، صارت بدورها، وكما ثبت ‏امس حتى من كلمتين مهمتين اكتسبتا ايحاءات واضحة لكل من السفير الفرنسي برونو فوشيه والسفير المكلف مواكبة تنفيذ مقررات "سيدر" ‏بيار دوكان مرتبطة ارتباطا عضويا لا فكاك، بنتائج مفاوضات الحكومة اللبنانية مع صندوق النقد الدولي بما يعني ان مقررات "سيدر" صارت ‏مقطورة وراء قاطرة صندوق النقد الدولي وليس العكس. ‏

ولفتت "الأخبار" إلى أن مقررات مؤتمر "سيدر" كانت قبيل شهر أو أكثر في طيّ النسيان. فالشروط القاسية التي وضعتها هذه الدول مقابل ‏مجموعة من القروض بقيمة 11 مليار دولار تتمحور غالبيتها حول خصخصة قطاعات الخدمات (كهرباء وماء ونقل) وفرض ضرائب ‏إضافية على المواطنين ودعم بقاء النازحين السوريين، لم تكن قابلة للتطبيق لبنانياً. لكن قرار الحكومة الأخير بالاستعانة بصندوق النقد بدّل ‏نظرة الدول المعنية بالمؤتمر، وأبرزها راعيته فرنسا، بشأن "الثقة" بلبنان، فأعيد إحياء "سيدر" على عجل. ‏

وبدا لـ"الأخبار" أن باريس الساعية الى الإبقاء على نفوذ لها في لبنان، سارعت الى إبداء إيجابية "مفاجئة" في ما يخص القروض التي تم ‏الاتفاق عليها منذ نحو عامين. المفتاح الى ذلك كله، هو بدء الحكومة اللبنانية أخيراً بالتفاوض مع صندوق النقد ضمن خطة مالية تراعي ‏شروطه التي تتشابه الى حدّ بعيد وشروط "سيدر"، من ناحية بيع مقدرات الدولة الى القطاع الخاص.‏

ورأت "النهار" أن النتيجة البارزة الأخرى ان كلام السفير الفرنسي خلال الاجتماع الذي عقد في السرايا عن أهمية رسم اطار اولي في ‏الأسابيع المقبلة في ظل مفاوضات الحكومة مع صندوق النقد الدولي يمكن على أساسه البحث في رزمة مشاريع تقررت في مؤتمر "سيدر" ‏وتعتبر من الأولويات الملحة للبنان، يؤكد ما أوردته"النهار" امس من اتجاه الى خفض القيمة التمويلية للمشاريع الملحوظة في المؤتمر الى ‏نحو خمسة مليارات دولار، ولو تحت شعار العمل على الأولويات الملحة أولا. وقد برزت في هذا السياق اشارة السفير فوشيه الى الوضع ‏التفصيلي القاتم الذي يجتازه لبنان اذ لفت الى ان مؤتمر"سيدر" ما زال يشهد اشد المراحل تفاقما مع تسارع في انهيار الليرة اللبنانية كما في ‏تطرقه الى التضخم والى الواقع المصرفي وإعادة تشديده مرات على الإصلاحات والشفافية. ‏

وأفادت الصحف بأن السفير دوكان الذي تحدث من باريس حذر من ان "كل تأخير في الإصلاحات ستكون له انعكاسات سلبية جدا على الواقع ‏اللبناني" وركز على ثلاث نقاط أساسية هي التزام الجداول الزمنية لتنفيذ الإصلاحات واولها في قطاع الكهرباء، والشفافية والمباشرة في ‏العمل على صعيد مكافحة الفساد، وضرورة الاستثمار في لبنان وقيام الأطراف الدوليين بالمساعدة من خلال توفير التمويل وإظهار الشفافية ‏المطلقة في الأداء‎.‎

وتحدثت المعلومات عن نشوء رابط بين المفاوضات الجارية بين لبنان وصندوق النقد الدولي ومسارات تفاوضية ومالية أخرى مثل مسار ‏‏"سيدر" وكذلك مسار التفاوض بين لبنان ومجموعة الدائنين وحملة سندات الاوروبوند بما يؤكد تأثير المفاوضات مع صندوق النقد الدولي ‏على المسارات الأخرى‎.‎

‏"الشرق": :الثقة والصدقية يعجلان بمشاريع من سيدر

كتبت تيريز القسيس صعب في "الشرق": :الثقة والصدقية يعجلان بمشاريع من سيدر

كثر الحديث خلال الايام الماضية عن اهمية ضبط الحدود اللبنانية السورية لوقف اعمال التهريب اليومية، والتي تتكبد اعباءها الحكومة ‏والخزينة في لبنان. وقد اعتبر البعض ان انتشار قوات دولية على الحدود مع سوريا من شانه وقف اعمال التهريب، كما ضبط اي عمليات ‏دخول او خروج عبر معابر غير شرعية. الا ان مراجع ديبلوماسية غربية في بيروت ان هذا الحل او الطرح سيواجه بممانعة اقليمية وداخلية. ‏المراجع الديبلوماسية رأت ان اي انتشار دولي على الحدود مع سوريا يتطلب قرارا جديدا من مجلس الامن الدولي،اضافة الى طلب رسمي من ‏الحكومة اللبنانية للمراجع الدولية حول هذا الامر، وفي كل الحالات فان هذا الامر لم يحصل اقله في الفترة الراهنة لانه سيواجه بفيتو روسي ‏وصيني‎.‎‏ اما في ما يتعلق بالتفاوض القائم مع صندوق النقد الدولي، فان المصادر ترى انه ليس من صلاحية هذا الصندوق وقف اعمال ‏التهريب او غيره، لكن من ابرز مطالبه وقف التهريب والهدر القائم في المؤسسات الحكومية، وهذا الامر هو ايضا من ابرز البنود التي وعدت ‏بتنفيذها الحكومة اللبنانية في مؤتمر سيدر. وفي هذا الاطار لفتت المراجع الى اهمية الاجتماع الذي عقد امس لمجموعة من السفراء الاجانب ‏المنضوين في سيدر. وقالت المعلومات ان هذا الاجتماع يؤكد ثوابت عدة ابرزها ان هذا المؤتمر ما زال حيا ولم يمت، ان الدول الاجنبية لن ‏تسمح بان يسقط لبنان بشكل كلي اقله اقتصاديا، واكدت ان اهم شي يتطلع اليه المجتمع الدولي للوقوف الى جانب لبنان هو ان تكون الدولة ‏قادرة على تنفيذ واتخاذ وتطبيق قرارات قوية ومباشرة تظهر انها قادرة على البدء بها. فعامل الثقة مهم جدا عند تلك الدول لا بل هو اساس ‏اي خطوات ملموسة وسريعة. وتوقعت المراجع انه في حال لمست الدول الاجنبية صدقية في التعامل مع لبنان، فمن المحتمل ان تبدا بتنفيذ ‏مشاريعها ومساعداتها، عبر توظيف وتخطيط بعض المشاريع الانمائية، والتي قد تكون بحدود ٣ مليارا من اصل الـ١١ مليارا المخصصين من ‏سيدر على خمس سنوات، وتكون بذلك قد انعشت بعض الشيء الركود والجمود الاقتصادي في البلاد‎.‎

‏"الديار": تحذيرات روسية من نوايا أميركية مبيتة حول الحدود اللبنانية ـ السورية

كتب ابراهيم ناصر الدين في "الديار": تحذيرات روسية من نوايا أميركية مبيتة حول الحدود اللبنانية ـ السورية

وفقا لاوساط سياسية، فان من يظن ان الامور مع صندوق النقد ترتبط بالملف التقني فهو مخطىء، ففرصة الانهيار الاقتصادي اللبناني لن ‏يبقى دون استغلال اميركي لمحاولة اضعاف حزب الله ومحاولة محاصرته داخليا، وامر العمليات اليوم اسمه الحدود الشرقية، وتحت عنوان ‏اقفال المعابر غير الشرعية يجري التسويق لعجز القوى الامنية اللبناني عن ضبط تلك الحدود ليجري لاحقا محاولة فرض مساعدة دولية ‏لضبطها عبر قوات دولية، وهو امر سبق وحذر منه الروس في مراسلة دبلوماسية وصلت الى بيروت ونقلها السفير الكسندر زاسبكين، ‏تحدثت عن وجود نوايا غربية مبيتة لخلق واقع جديد على الحدود اللبنانية - السورية، بعدما بدأ الاميركيون يتحركون جديا في الامم المتحدة ‏لتعديل مهام القوات الدولية، وقد ابلغت موسكو الجانب اللبناني انها ستعارض اي مشروع في هذا السياق. واذا كان الامين العام لحزب الله ‏السيد حسن نصرالله قد قطع الطريق علنا امام هذه الحملة واضعا خطا احمر امام اي محاولة لخنق المقاومة بحجة منع التهريب، ابلغ حزب ‏الله من يعنيهم الامر ان هذا الاقتراح لن يمر لانه سيكون مشروع حرب جديدة؟ ووفقا للمعلومات، فان التزامات الدول في مؤتمر سيدر قلصت ‏من 11 مليار دولار إلى نحو 5 مليارات، والسبب لا يعود فقط للأزمة الاقتصادية التي تضرب الاقتصادات العالمية بسبب كورونا وتبدل ‏الأولويات لديها، بل بسبب تراجع عدد من الدول عن التزاماتها، ما يجعل الإبقاء على المبالغ التي رصدت قبل عامين أمراً صعب المنال، وهذا ‏التقليص في التزامات سيدر المالية سببه الرئيسي فيتو دول الخليج، التي تشكل رافدا اساسيا للاموال، على الحكومة اللبنانية، فهذه الدول لم ‏تبد اي اشارة ايجابية تجاه حكومة دياب، ووفقا لتلك الاوساط فانها ابلغت من يعنيهم الامر انها لن تدفع اي فلس لحكومة حزب الله، وهو ‏موقف يترجم عمليا بمقاطعة سفراء مجلس التعاون الخليجي للقصر الحكومي، وتوجيه رسائل معبرة عبر التزامهم زيارة بيت الوسط.. ‏وعلمت "الديار" ان رئيس الحكومة حسان دياب يتجه الى ضرب يده على الطاولة بعد عيد الفطر بعدما شعر انه محاصر من قبل الاغلبية ‏النيابية وسيسعى الى اقناع رئيس الجمهورية ميشال عون بتوقيع التشكيلات القضائية لما للتأخير من نتائج سلبية على صورة النظام ‏السياسي اللبناني كما سيعمل على الاسراع في اتمام التعيينات المالية في ادارة المصرف المركزي، وقطاعي الاتصالات والكهرباء. ووفقا ‏لاوساط مقربة من رئيس الحكومة يشعر دياب بالاستياء من الحملات السياسية فوق السطوح بين التيار الوطني الحر وتيار المردة، وما يسببه ‏ذلك من اضعاف لحكومته، ونقل عنه قوله اذا كان حزب الله لم يتدخل لوقف التدهور بين حليفيه لمعرفته المسبقة بعدم جدوى ذلك، فهل يظن ‏احد انني سأنجح بذلك؟

الجولة الثانية من مفاوضات "صندوق النقد"‏

لفتت الصحف إلى أن الجولة الثانية من المفاوضات بين الفريق اللبناني وفريق صندوق النقد الدولي فجرت مساء وشارك فيها حاكم مصرف ‏لبنان رياض سلامة الى جانب وزير المال وفريق ممثلي رئاستي الجمهورية والحكومة والمستشارين. ‏

ووسط إحاطة هذه الجولة بكتمان حيال ما جرى خلالها، أفادت المعلومات القليلة التي تسربت عنها لـ"النهار" بانها استمرت نحو ساعة ‏ونصف الساعة وتركزت مناقشاتها وأبحاثها على الحسابات المتصلة بمصرف لبنان، وستعقد جولات التفاوض بشكل دوري بمعدل جولتين او ‏ثلاث جولات أسبوعيا. ‏

وكشفت "الأخبار" أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، الذي شارك في الإجتماع، اكتفى بعرض ما يقوم به مصرف لبنان حالياً، وما قام به ‏سابقاً، من دون تكرار الموقف الذي قاله موفدوه في جلسة التفاوض السابقة، لجهة التشكيك في الأرقام التي وردت في خطة "التعافي ‏المالي" عن خسائر مصرف لبنان والقطاع المصرفي.‏

ورأت "نداء الوطن" أن الاجتماع الذي عُقد في وزارة المالية تميّز بمشاركة سلامة بعد مقاطعته الاجتماع الأول بين الجانبين ربطاً باعتراضه ‏على عدم دقة الأرقام المقدمة في خطة الحكومة والتي تفقّط ميزان الخسائر في حسابات المصرف. ‏

وعلمت "نداء الوطن" من أوساط المجتمعين أنّ الاجتماع لم يخرج عن إطار التباحث التقني واستكمال استعراض الخطط والتوجهات الحكومية ‏إزاء سبل الخروج من الأزمة الحالية، في حين أنّ وفد صندوق النقد لا يزال متريثاً في إبداء ملاحظاته بانتظار تبلور موقف موحد ونظرة ‏شاملة تحظى بإجماع كافة الأفرقاء المعنيين في لبنان إزاء الورقة المالية والإصلاحية المقدمة ضمن إطار طلب برنامج دعم من الصندوق، وتم ‏الاتفاق في هذا المجال على تكثيف الاجتماعات الدورية في الأسابيع الحاسمة المقبلة بغية الوصول إلى أرضية مشتركة يتم الانطلاق منها نحو ‏طرح سلة من البرامج القابلة للتنفيذ في الحالة اللبنانية.‏

ونقلت الصحف عن وزير الاقتصاد راوول نعمة قوله للتلفزيون العربي إن "أرقام الحكومة عن الخسائر أدق من أرقام مصرف لبنان، وعندما ‏التقيت بالحاكم أكد لي رغبته في التعاون مع مجلس الوزراء بالمفاوضات، والتدقيق في الأرقام سيظهر كل الحقائق". ولفت نعمة الى أن ‏‏"تعويم الليرة اللبنانية غير وارد قبل الاتفاق مع الصندوق الدولي ومعرفة حجم التمويل الذي قد نحصل عليه، وعندها نبني على هذا الأمر". ‏

وبحسب نعمة، "سبب ارتفاع الأسعار يعود إلى ارتفاع سعر صرف الدولار من 1500 ليرة الى 4300 ليرة، إضافة الى ارتفاع أسعار السلع ‏الغذائية الأساسية عالمياً بسبب التوقف عن التصدير بعد انتشار وباء كورونا، والسبب الثالث هو جشع واستغلال بعض التجار والصناعيين ‏والزراعيين للأزمة". وأكد أن الحكومة ستبدأ، "قبل نهاية هذا الشهر بدعم سلة غذائية مع مصرف لبنان عبر تأمين الدولار لاستيراد السلع ‏الأساسية".‏

وكشفت مصادر اقتصادية لـ"اللواء" ان جلسة المفاوضات الثانية خصصت بمجملها للاستماع الى عرض قدمه سلامه ضمنه بحيز كبير منه ‏لأرقام الدين العام بتفاصيلها ومتفرعاتها حسب احصاءات المصرف وهي الارقام ذاتها التي ذكرها سلامه في اطلالته الاعلامية السابقة. وتخلل ‏المفاوضات اسئله واستفسارت تفصيلية رد عليها الحاكم وفي جانب من الجلسة شرح سلامة رؤيته وتصوره لحل الازمة المالية استنادا الى ‏خبرته الطويلة وهي رؤية تختلف في نواح عديدة عن خطة الحكومة. ‏

وعلمت "الجمهورية" انّ صندوق النقد تلقى خلال الجولة الاخيرة من المفاوضات مع الجانب اللبناني وعداً بأنه سيتم تعيين مجلس ادارة جديد ‏لمؤسسة كهرباء لبنان، وكذلك تعيين الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء في وقت قريب جداً وربما الاسبوع المقبل‎.‎

واشارت مصادر "اللواء" الى أن الجلسة الثالثة للمفاوضات مع الصندوق خلال الأيام المقبلة تتمحور حول اجوبة الجانب اللبناني عن الأسئلة ‏التي طرحها الصندوق وتتناول تفاصيل الاجراءات التي ستتخذها الحكومة لإجراء الاصلاحات المطلوبة في القطاعات والمؤسسات الحكومية ‏التي تستنزف مالية الدولة دون جدوى كالكهرباء والتهرب الضريبي والجمركي والتهريب على الحدود.‏

متعثرة... وليست مشجعة

وقدمت مصادر معنية بالمفاوضات الجارية بين لبنان وصندوق النقد الدولي لـ"الجمهورية" تقييماً لنتائج ما تحقق حتى الآن، جاء فيها:‏

• اولاً، بداية مفاوضات متعثرة وليست مشجعة.‏

• ثانياً، قامت المفاوضات وسط تناقضات داخلية حادة في لبنان، وفي ظل لا إجماع حول المفاوض اللبناني، وتشكيك به من قبل ‏شريحة واسعة من اللبنانيين، وهذا من شأنه أن يُضعف موقفه اكثر مما هو ضعيف أصلاً جرّاء الانهيار الاقتصادي والمالي الحاصل.‏

• ثالثاً، الحكومة اللبنانية المعنية بالمفاوضات مع صندوق النقد، دخلت الى هذه المفاوضات وهي مُثقلة بمروَحة اشتباكات في آن معاً: ‏إشتباك مع مصرف لبنان، وعدم تطابق ارقامها حول خسائر لبنان مع ارقامه، واشتباك مع جمعية المصارف التي بدأت تلوّح ‏بإجراءات ودعاوى قضائية في الخارج لحماية ودائعها، وللدفاع عن نفسها بعد الاعلان عن توجّه الحكومة لتخفيض عدد المصارف ‏الى النصف، وأيضاً اشتباك مع المودعين والمَس بودائعهم. الى جانب اشتباك سياسي متواصل مع المعارضة، ما يعني في الخلاصة ‏انّ ورقة لبنان ضعيفة سلفاً في هذه المفاوضات.‏

• في هذا الجانب، قالت مصادر مصرفية لـ"الجمهورية" انها لا تفهم حملة الحكومة على المصارف، والكلام الأخير عن سَعي حكومي ‏لتخفيض عدد المصارف الى النصف نُدرجه في خانة السلبية، ونخشى ان تكون هناك أبعاد انتقامية مبيّتة ضد المصارف، كنّا وما ‏زلنا نطالب الحكومة بعدم اللجوء الى خطوات متسرّعة وخطيرة، والتنصّل من المسؤولية وإلقائها على غيرها، وخصوصاً على ‏المصارف».‏

• رابعاً، بَدا جليّاً وأكيداً انّ كل الوضع في لبنان مَرئي بالكامل بكل تفاصيله «وطلعاته ونزلاته» من قبل صندوق النقد الدولي، اضافة ‏الى حجم الفساد والارتكابات حتى بالأسماء. وبالتالي، هو يريد ان يرى امامه حكومة لبنانية تكون شريكة جدية، وتكون ذات ‏مصداقية ومتقيدة بالالتزامات التي تقطعها، وقادرة على الوفاء بها.‏

• خامساً، التأكيد الملحّ من صندوق النقد، هو توحيد أرقام الخسائر بين خطة الحكومة ومصرف لبنان، وعدم التنسيق في هذا الامر ‏الحسّاس يبعث الى رسم علامات استفهام وتشكيك بأرقام الحكومة اللبنانية وأرقام مصرف لبنان معاً، علماً انّ المؤسسات الدولية، ‏ومن بينها صندوق النقد، على دراية تامة بأرقام خسائر لبنان بالتفصيل.‏

• سادساً، كان يمكن للحكومة أن تقرن دخولها الى المفاوضات مع صندوق النقد، الى تقديم ما قد تسمّى بادرة «حسن نيّة وتأكيد على ‏المصداقية والجدية»، وذلك عبر الشروع بخطوات وإجراءات وتعيينات اصلاحية، مبنية على الكفاءة. فليس مفهوماً من قبل ‏الصندوق او غيره من المؤسسات الدولية ما الذي يؤخّر الحكومة في حزم أمرها وعدم المبادرة الى اصلاح القطاع الكهربائي برغم ‏إدراكها انه يشكّل عامل النزف الكبير لأموال الخزينة اللبنانية.‏

• سابعاً، انّ الخطة التي دخلت الحكومة على اساسها المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وُضعت بطريقة «مسلوقة سلقاً»، تضمّنت ‏بنوداً «من كل واد عصا»، ولم تأخذ في الاعتبار الاعراض الجانبية التي ستترتّب عليها، وهذا ما يجعل مشوار هذه الخطة صعباً جداً ‏امام صندوق النقد، وكذلك هو صعب جداً في مجلس النواب الذي يفترض ان يقر بعض التشريعات المرتبطة بهذه الخطة.‏

‏"النهار": لبنان مطوّق من سلاح "الحزب" وضعف الخطّة

كتب مجد بو مجاهد في "النهار": لبنان مطوّق من سلاح "الحزب" وضعف الخطّة سعيد لـ"النهار": لا جهوزية داخلية... والانهيار آتٍ

في معطيات علميّة تسردها لـ"النهار" أوساط مالية يربطها جسر تواصل مع صندوق النقد والبنك الدولي، فإنّ "الصندوق" يمكن أن يمنح في ‏ظلّ أفضل خطّة اقتصاديّة مقدّمة، قروضاً مالية لا تتخطّى 3 مليارات دولار في الحالات الاستثنائية، اذا ما نُظر في وضع البلاد المتعثّرة. يأتي ‏ذلك في وقت يحتاج لبنان أقلّه الى 10 مليارات دولار، إلا أن أي مبالغ اضافية عن 3 مليارات، لا يمكن تحصيلها سوى من خلال شرط أّوّلي ‏للدول المانحة هو معبر صندوق النقد، ومن ثم شروط اضافية قد تحمل بنوداً سياسية يمكن أن تطلبها كلّ دولة لمنحها القروض بحسب ‏مقاربتها الخاصة للواقع اللبنانيّ. وقد يكون من بين هذه الشروط التي ترتئيها الدول قضية نزع سلاح "حزب الله". وتعتبر قضية اعادة اعمار ‏سوريا من أبرز الأمثلة المرتبطة بموافقة سياسية‎.‎‏ مبلغ 3 مليارات دولار الذي يمكن لبنان أن يناله من "الصندوق" كحدّ أقصى، ترسم حول ‏امكان الحصول عليه علامات استفهام في ظلّ "الخبصة" القائمة. في المعلومات أن المفاوضات مع "الصندوق" لم تصل الى الشق المتعلّق ‏باعادة هيكلة المصارف حتى اللحظة، وأن "الصندوق" لا يوافق بل يطرح مقاربته اذا وجدها غير منطقية ومتماسكة، علماً أن رحلة التفاوض ‏مع الحكومة قد تبلغ مئات الحلقات يدخل "الصندوق" معمّقاً فيها في كلّ شاردة‎.‎‏ ويقول النائب السابق الدكتور فارس سعيد لـ"النهار" إنّه "لا ‏وقت محدّد لطرح موضوع نزع سلاح حزب الله، بل يتوجّب الحديث عن نزع السلاح في كلّ ساعة وفي كلّ لحظة، لأنّه كلام يصبّ في صلب ‏الدستور اللبنانيّ. يرى سعيد أن "أقليّة لبنانية سياسية تتطالب بنزع السلاح، ما يؤشّر الى استمرار الوضع الداخلي على ما هو عليه، اذ لا ‏معارضة ولا سلطة إلا في الضاحية الجنوبية لبيروت، وما تبقّى مجرّد كراسي. ويحدث أنّ ثمّة جهوزية خارجية لتناول مسألة نزح سلاح ‏الحزب، لكن لا جهوزية داخلية لهذا الموضوع. إلّا أن هناك شعور أهليّ داخليّ يتعاظم يوماً بعد يوم، بأن ليس ثمّة من حلول سوى من خلال ‏نزع السلاح وتطبيق القرارات الدولية وعلى رأسها 1559 و1701"، محذّراً . ‏

‏"الديار": فريق 8 آذار : هناك من يريد استمرار ربط لبنان ومصيره بقرارات دول لا تأبه إلا بمصالحها الخاصة

كتب محمد علوش في "الديار": فريق 8 آذار : هناك من يريد استمرار ربط لبنان ومصيره بقرارات دول لا تأبه إلا بمصالحها الخاصة لهذه ‏الأسباب لا يمكن لحسان دياب زيارة سوريا قريباً...‏

قالت مصادر قيادية في فريق 8 آذار ": نفهم أن هناك مشكلة سياسية لدى البعض مع سوريا، ولكن إن لم يكن ملف النازحين السوريين في ‏لبنان اولوية لهم، ولم يكن ملف التصدير ومرور شاحنات البضائع اللبنانية عبر سوريا أولويتهم، ولم يكن ملف ضبط الحدود البرية بين ‏البلدين أولوية لديهم، فما هي اولوياتهم؟، مشيرة الى أنهم يريدون استمرار ربط لبنان ومصيره بقرارات دول لا تأبه إلا بمصالحها الخاصة، ‏لافتة النظر الى أن الصورة أمام اللبنانيين باتت واضحة، ولم يعد مخفيا على احد هوية أصدقاء لبنان، وهوية أعدائه، وبحال استمر التعنت ‏الحالي فإن مصير البلد سيكون على المحك‎.‎‏ وترى المصادر ان هناك معوقات عدة تُعيق زيارة دياب الى سوريا . فالحكومة تمر حاليا بمرحلة ‏دقيقة للغاية، تُجري خلالها المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، ومن المعروف أن السياسة تنخر عظم هذا الصندوق، وبالتالي لا يمكن ‏للحكومة اتخاذ قرار بهذا الحجم، بمعزل عن التفاوض، ولا شكّ أن صندوق النقد الدولي سيضع ضمن إعتباراته مواقف الحكومة السياسية، ولا ‏شكّ أيضا ان قرار بحجم التوجه الى سوريا سيكون له ارتداداته الكبيرة على لبنان، خصوصا إذا لم تترافق إعادة علاقات لبنان وسوريا الى ‏سابق عهدها مع توافق إقليمي دولي على ذلك. هذا بالنسبة للمعوقات الخارجية، أما الداخلية فهي لا تقل صعوبة عن الخارجية. عندما تشكّلت ‏حكومة حسان دياب، توجّهت لها الاتهامات بأنها حكومة حزب الله، ومن ثم أنها حكومة سوريا في لبنان، وبالتالي فإن توجه دياب الى ‏سوريا، من دون توافق عربي ودولي، سيجعل التهمة أكبر، ما سيعرض الحكومة لحرب شعواء، من المعارضين السياسيين، والاخطر، من ‏شارعهم السياسي والطائفي، اذ أن قرار كهذا قد يُشعل الشارع السنّي في طرابلس وبيروت، وهذا ما لا يريده أحد في الحكومة اليوم. عندما ‏انتُخب ميشال عون رئيسا للجمهورية، لم يزر سوريا، ولا إيران، بل السعودية أولا، موجّها يومها رسائل سياسية عديدة أبرزها انه ليس ‏رئيسا سوريّا أو إيرانيا، ولا مرشح حزب الله للرئاسة، واليوم يتكرر المشهد مع حسان دياب، لذلك لن تكون سوريا وجهته الاولى خارجياً.‏

‏"الجمهورية": هل يسبق الفيتو الأميركي موافقة صندوق النقد.. وهل من صفقة؟

كتبت مرلين وهبه في "الجمهورية": هل يسبق الفيتو الأميركي موافقة صندوق النقد.. وهل من صفقة؟

‏ الحديث عن صفقة اميركية ـ ايرانية جارٍ على قدم وساق. هذه الصفقة قد تكون جمّدت إعلان كافة القرارات المطلوب اتخاذها في شأن حزب ‏الله ونشاطه في المنطقة عموماً وفي لبنان تحديداً. فما هي المؤشرات الى تلك الصفقة؟ أبرز مؤشرات التفاهم برزت في اليمن والعراق ‏وسوريا: 1 - اطلاق يد المملكة العربية السعودية في اليمن. 2 - تعيين مصطفى الكاظمي رئيس حكومة العراق، وهو المقرّب من الولايات ‏المتحدة والدليل اعلان خطته القائمة على: 1- محاكمة كل عنصر من الحشد الشعبي يعتدي على الثوار. 2- اخلاء سبيل الثوار الموقوفين. 3- ‏طلب نزع سلاح الحشد الشعبي وضمّه الى الجيش. 4- إعادة الساعدي الى السلطة والوظيفة العامة، بعدما عزله قاسم سليماني لسبب علاقاته ‏مع الولايات المتحدة الاميركية. 3- انسحاب حزب الله من جنوب سوريا والوسط السوري وحصر وجوده في البادية والبوكمال على الحدود ‏الداخلية السورية. هذه الصفقة المتداولة، وفق مصادر ديبلوماسية، دفعت الامين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله الى ردة فعل، ‏ترجمها في خطابه التوضيحي الاخير، مبرراً اولاً سبب انسحابه من الداخل السوري، وثانياً اظهار نفسه المفاوض الاقوى والممسك بكافة ‏الاوراق، لتعزيز مكانه خلال ابرام صفقة التفاهم الأميركية ـ الايرانية المقبلة، وذلك من خلال توجيهه الرسائل الآتية: 1- ضبط المعابر بتنسيق ‏مع سوريا يمرّ بـالحزب وحده. 2- الظهور بمظهر مرشد الجمهورية عبر اطلاق ملاحقة حاكم مصرف لبنان، واعطاء الاشارة الى الحكومة ‏للحوار مع سوريا، فتح ملفات واغلاقها . 3- التمنّع اولاً والموافقة لاحقاً واعطاء الإذن للحكومة للتعامل مع صندوق النقد الدولي، من دون ان ‏ننسى ما سُرّب عن اجتماع مسؤول اميركي رفيع المستوى في لندن مع مسؤولين من الحزب، أفضى الى ابرام صفقة عامر الفاخوري. السؤال ‏الكبير هنا: هل ستشفع الصفقة الايرانية - الاميركية المفترضة بلبنان، فتنعكس بشكل من الاشكال ايجاباً على الداخل؟ وهل يكافئ الرئيس ‏الاميركي دونالد ترامب مثلاً الحكومة اللبنانية، بعدما شكرها علناً على تعاونها ومن خلفها حزب الله، على نجاح ابرام صفقة الفاخوري ‏وتحريره، فيغض النظر ويستمهل في اقرار القانون الاميركي الجديد المفترض؟ والسؤال الاخير هل سيكون الموقف الاميركي مع لبنان او ‏ضدّه؟ فإذا كان ضدّه، وفق المصادر الديبلوماسية، فإنّ ترامب سَيُفَعِّل المشروع خلال 15 يوماً ويعمّمه، اما اذا كان العكس فإنّ ترامب ‏سيستمهل وسيستعمل القانون سلاحاً لتطويع لبنان واجباره على القبول بشروط صندوق النقد قبل اقرار القانون او عرقلته.‏

‏"الشرق": لماذا تخافون من رياض سلامة؟

كتب عوني الكعكي في "الشرق": لماذا تخافون من رياض سلامة؟

منذ أكثر من سنتين، وإعلام المقاومة والممانعة يستهدف الحاكم رياض سلامة، وكأنّ هذا الإعلام ليس عنده أي عمل أو هدف أو مشكلة، إلاّ ‏مشكلة واحدة اسمها الحاكم رياض سلامة، حيث أصبح هذا الرجل الذي اسمه رياض سلامة نجم تلك المطبوعة حيث يتصدّر الصفحة الأولى ‏وكل يوم في‎ (Look) ‎جديد، يعني كما يقولون لولا العيب، والحياء، لو كان سلامة ملكة جمال الكون، لا يمكن أن يكون يومياً على صدر ‏الصفحة الأولى لمدة سنتين‎.‎كتب أحد الزملاء مقالاً عنوانه باريس يسأل: متى ستتخلصون من سلامة؟ جاء الرد سريعاً في اليوم الثاني، بيان ‏من الخارجية الفرنسية نفى مصدر رفيع في وزارة الخارجية ما نشر متمنياً عدم استخدام، اسم باريس، والمسؤول عن ملف سيدر السفير بيار ‏دوكان، في إطار تصفيته حسابات خاصة تؤدي حتماً الى مزيد من تدهور الوضع المالي والاقتصادي في لبنان‎.‎‏ لم تتوقف الأمور عند هذا ‏الحد، بل وصلت الى أشخاص محترمين من ذوي السمعة الطيبة في المجتمع، ويتبوأون مراكز قضائية عالية ومهمة، حيث اتهمت تلك ‏المطبوعة، القاضي المحترم الذي هو عضو في هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان، هذه الهيئة المهمة جداً وأحكامها مبرمة وسريعة، ‏لأنّ هذا القاضي هو عضو في تلك الهيئة, وجهوا إليه التهمة بأنه يساير الحاكم، من أجل راتب يتقاضاه من مصرف لبنان‎.‎‏ والله يا جماعة ‏عيب، نعود الى موضوع لجوء لبنان الى صندوق النقد الدولي بعدما أضعنا فرصاً كثيرة آخرها مؤتمر باريس ومؤتمر سيدر حيث تقرر وفي ‏اجتماع 40 دولة مع 10 منظمات دولية مساعدة لبنان بـ12 مليار دولار كقروض ضمن شروط: أولها الكهرباء، والثاني تخفيض عدد ‏الموظفين، والثالث الجمارك والتهريب، رابعاً رفع الـT.V.A، خامساً تحرير سعر الصرف… ولكن بفضل الوزير الخارق للجدل والرافض لأي ‏حل غير الحل الذي يراه هو، ولا يستطيع أن يراه أحد سواه… أضعنا كل الفرص‎.‎‏ واليوم يأتي من يقول ابعدوا سلامة عن المفاوضات مع البنك ‏الدولي، وقبلها نرفض أن يشارك سلامة بالمفاوضات، ولا نقبل أن يدخل لبنان في هذه المفاوضات‎.‎‏ فعلاً انهم ضائعون، لا يعرفون ماذا ‏يريدون كل همّهم أنهم يغارون من نجاحات رياض سلامة.‏

‏"النهار": لبنان دولة محكومة لا مصلحة لحكّامها في بقائها!‏

كتب سركيس نعوم في "النهار": لبنان دولة محكومة لا مصلحة لحكّامها في بقائها‎!‎

العصا الضرورية للاستقرار لا تستعمل كما يجب لاعتبارات عدّة معروفة في تنفيذ القرارات التي تتخذها الدولة وتحديداً حكوماتها وآخرها التي ‏يترأسها الدكتور حسان دياب، كما التي تصدر عن المجلس الأعلى للدفاع. والأمثلة على ذلك كثيرة لا تتسع لها مقالةً واحدة، لذلك يكتفي ‏‏"الموقف هذا النهار" بالإشارة الى بعضها المتعلّق حالياً بقضيتين حيويتين هما إقفال المعابر ومكافحة الفساد لاستعادة "الأموال المنهوبة" ‏وتحديداً بإجراءين تنفيذيين لقرار في شأنهما اتخذه مجلس الوزراء ولم ينفذا كما يجب. فالإقفال المذكور (المعابر) لم ينفّذ يوماً رغم القرارات ‏الكثيرة التي اتخذت به، أو بالأحرى كان تنفيذهما جزئياً وناقصاً وموقتاً تعود معه المعابر غير الشرعية الى العمل. أما مكافحة الفساد فيُقال في ‏لبنان أنه لا يطال إلا "الصغار" من ممارسيه. لكنه لا يصل يوماً الى الرؤوس الكبيرة التي لم يعد يجهلها اللبنانيون وحتى "الصغار يزمطون" ‏من العقاب عندما يسكت "الشعب الغفور"، أو عندما يتحرّك "الكبار" في كل الطوائف والمذاهب. وهؤلاء تصحّ تسميتهم بـ"العرّابين" إذ ‏يؤجّجون النعرات والحساسيات والخلافات فتكون البلاد في شيء وتصبح في شيء آخر. وكي لا يبقى الكلام عمومياً فإن الصهاريج الأربعة أو ‏الخمسة أو ربما أكثر التي ضبطت متلبسة بتهريب المحروقات والطحين الى سوريا قبل أيام قليلة ألقي القبض على سائقيها. وبدلاً من إبقائهم ‏قيد التحقيق لمعرفة المزيد عن نشاطهم ونشاط مشغليهم أُطلق سراحهم على ما يؤكد البعض. كما لم يتم استدعاء مدراء الشركات التي تزوّد ‏الصهاريج بالشحنات المُشار إليها الى التحقيق ومسؤوليها الكبار كما أصحابها. علماً أن أسماء الشركة والشركات كانت مطبوعة "بالبنط ‏العريض" على الصهاريج. وعلماً أيضاً أن ذلك يخسّر لبنان سنوياً 4 الى 5 مليارات دولار، كما أنه من أسباب "الافلاس النقدي - المالي" ‏الذي تعيشه البلاد. ولا بد من الانتقال الى المحاولات الجارية حالياً لوقف الانهيار والقضاء على الافلاس العام والخاص في البلاد وأهمها على ‏الاطلاق اليوم المفاوضات التي بدأتها حكومة لبنان مع "صندوق النقد الدولي" كما مع "البنك الدولي" ودول "سيدر" التي تعهدت المساعدة ‏في هذا المجال مع دول كبرى أخرى عدّة. وما يمكن قوله في هذا المجال أن الدولة فاشلة أو معطّلة وعاجزة عن ممارسة الحكم بكل أوجهه، ‏وأن الحكومة المسماة تكنوقراطية لأن أعضاءها لم يمارسوا السياسة ليست حكومة حاكمة. إذ يحكمها قادة الطوائف والمذاهب من أحزاب ‏وإقطاعيين ورجال دين ورجال مال وأعمال ومن فاسدين الأمر الذي يمنعها من القيام بواجبها.‏

‏"النهار": تقصير الولاية رحمة بلبنان والعهد

كتب علي حماده في "النهار": تقصير الولاية رحمة بلبنان والعهد

عهد ميشال عون انتهى عملياً في السابع عشر من تشرين الأول 2019، عندما نزل اللبنانيون الى الشارع ليهتفوا ضد كل الطبقة الحاكمة، ‏وفي المقدمة رئيس الجمهورية، وصهره باسيل الذي اختصر أسوأ ما في العونية في الشعبوية والسياسة، والممارسة الإدارية، والتعصب ‏الأعمى الطائفي والديني. هتف اللبنانيون ضد شخص مثّل صورة ميشال عون في تجلياتها الأكثر سلبية، وصار عون محتاجاً الى تنظيم ‏تظاهرة حزبية مضادة للثورة تزوره في قصر بعبدا، وإن بمظهر هزيل أبان مدى الانهيار الذي بلغته رئاسة "الرئيس القوي". انتهى عهد ‏ميشال عون في 17 تشرين مثلما انتهى عهد اميل لحود يوم اغتيال رفيق الحريري، مثلما انتهى قبلهما عهد سليمان فرنجية يوم اعلان ‏الوثيقة الدستورية ثم الانتخاب المبكر لالياس سركيس. وما بقي من العهد، ولا سيما بعد الانهيار الاقتصادي والمالي، ثم ازمة كورونا، جعل ‏من عهد عون مجرد أوراق على روزنامة معلّقة على الحائط، كل يوم تُنزع منها ورقة الى ان يذهب الى بيته‎!‎‏ بناء على ما تقدم، لا يحتاج احد ‏الى اسقاط الرئيس قبل نهاية الولاية الرئاسية، فقد انتهى العهد وما عاد يجسّد تطلعات الغالبية العظمى من اللبنانيين الذين يرون فيه جسداً بلا ‏روح، وفي الشخص مجرد ساكن في قصر مهجور عربيا ودوليا، ويقتصر دوره على اللعبة الداخلية في شقّها الضيق لناحية تجميع ‏المكاسب، والتوريث الشخصي، وخدمة المشروع الإقليمي - المحلي الذي أتى به الى الرئاسة‎.‎‏ نقول لجبران باسيل، ان العهد انتهى، مات، ‏وأفضل ما يمكن فعله خدمة له هو تقصير الولاية بأسرع وقت، وانتخاب رئيس للجمهورية يمثل التوافق الوطني، يجمع ولا يفرّق، ويكون ‏حكما موزونا متوازنا عقلانيا، عاملا بتجرد لخدمة اللبنانيين، لا ان يكون مجرد ساعٍ الى إقامة "سلالة" حاكمة، بداياتها لا تذكّر اللبنانيين إلا ‏بالكوارث والمآسي دما وخرابا وفقرا! ارحموا لبنان وارحموا الرئيس وقصّروا الولاية‎!‎

‏"الانوار": الجمهورُ فالجمهوريةُ ثم رئاسةُ الجمهوريةِ " بكير بعد" ... إهتموا ببقاءِ البلدِ

كتبت الهام فريحة في "الانوار": الجمهورُ فالجمهوريةُ ثم رئاسةُ الجمهوريةِ ‏‎" ‎بكير بعد" ... إهتموا ببقاءِ البلدِ

ما زال يفصلنا عن أستحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية سنتان وخمسةُ أشهر، فكيف يجري الحديثُ عن هذا الإستحقاق فيما البلدُ يعيشُ "كل ‏يوم بيومو"؟ إن الحديثَ عن الرئاسةِ اليوم وعن الترشيحات وعن "حروب الألغاء" للمرشحين، هو " ضربٌ بالرمل "، فقبل رئاسة ‏الجمهورية يجب بقاءُ الجمهورية، وبالتزامن مع وجوبِ بقاءِ الجمهورية يجبُ بقاء "الجمهور" أي الشعب‎ .‎‏ إذاً الأولوية: جمهورٌ، جمهوريةٌ، ‏رئاسةُ الجمهورية، وليس العكسَ‎ ...‎‏ لبنان يتغيَّر بوتيرةٍ متسارعة‎ :‎‏ لبنان تشرين الاول 2016، تاريخ انتخاب العماد ميشال عون رئيساً ‏للجمهورية، لم يعد موجوداً، اذ مرت عصورُ فسادٍ ووصل العماد عون عند آخر المحطات يأساً وبؤساً للأسف‎.‎‏ القطاعاتُ تنهارُ الواحدُ تلو ‏الآخر: مصانعُ تُقفَل، مصارف تُشن حرب التحجيم عليها ، سياحةٌ في خبر كان، أموالُ المودعين صرفتها الدولة بعدما اقترضتها من مصرف ‏لبنان الذي اقترضها من المصارف‎.‎‏ لا دولار يدخل إلى البلد لأن المغتربين تعلموا الدرس وبكلفةٍ مرتفعة جداً. الفنادق تقفل الواحد تلو الآخر، ‏وعددٌ لا بأس بهِ منها معرضٌ للبيع، ولكن مَن يجرؤُ على الشراء اليوم في لبنان؟ الشبابُ في انتظار إعادة فتح المطار لأن حركة السفر ‏ستكون مخيفةً، حتى وإن بدا أن سوق العمل في الدول الأخرى ليست أفضل حالاً‎ .‎‏ هذا غيضٌ من فيض، ولكن الأهم من كل ذلك أن الرئيس ‏المقبل سينتخبه مجلس النواب المقبل، وليس مجلس النواب الحالي الذي تنتهي ولايته في أيار 2022، أي قبل خمسة اشهر من موعد اجراء ‏الانتخابات الرئاسية . فأي مجلسٌ جديد سينتخب الرئيس الجديد؟ ووفق أي قانونٍ انتخابي ستجري الانتخابات النيابية ؟هل نبقى على القانون ‏الحالي؟ وهل مازال بالإمكان وضعُ قانونٌ جديد في ظل هذه الظروف؟ إنها اسئلةٌ مستحيلةٌ، والأجوبةُ عنها لا تقلُ استحالةً، والمهمُ في كل ‏ذلك، كما يُقال بالعاميةِ: "نيال مين إلو بكرا‎."‎

‏"النهار": الخطة المالية للحكومة: فلسفة "موقف لحظة" أم "طريق طويل ودائم"؟

كتب النائب الان عون في "النهار": الخطة المالية للحكومة: فلسفة "موقف لحظة" أم "طريق طويل ودائم"؟

كان من المفترض أن تشكّل الخطة الإنقاذية للحكومة المدماك الأول في مسار العلاج، لكنها على أهميتها وإيجابية بعض جوانبها، قد سلكت ‏خيارات ووجهات ترتدّ عكسياً على الغاية منها. فقد صيغت رؤيتها بخلفية حسابات مالية أكثر منها إقتصادية، كأنها بها تسعى الى إنجاز رقمي ‏فوري ولو بطرق جذرية ومبالغة غافلة كل البُعد البشري والإقتصادي الذي يقف وراء تلك الأرقام والذي جهد سنين لتحقيقها، فتتسبّب بإحباط ‏كلّي لكل اللاعبين الإقتصاديين من مستثمرين ومواطنين أصحاب مؤسسات أو موظّفين، مقيمين أو مغتربين، عندما تختار أن تتخلّص من مجمل ‏الخسائر على حسابهم كما على حساب القطاع المصرفي الذي يحتاج حتماً الى تصويب إنما ليس الى إعدام، لأن بقاء المصارف على قيد ‏الحياة هو الضمان الوحيد لاستعادة المودعين ودائعهم ولو بعد حين، وهو ضرورة لإعادة لعب دورها المفترض في دعم الإقتصاد المنتج ‏وليس الريعي كما أخطأت وبالغت سابقاً‎.‎‏ لذلك مطلوب من الحكومة إعادة تصويب البوصلة في خطتها، وإعطاء القوى العاملة والمنتجة ‏إشارات مختلفة بدلاً من تيئيسها، أي أن تطمئن المودع الى أنها تسعى لإعادة تكوين وديعته مهما احتاجت من وقت ووسيلة بدل أن تبشّره بأنها ‏ستقضي على جنى عمره وتدفعه الى مغادرة لبنان يأساً، إما جسدياً إذا كان مقيماً، وإما اقتصادياً إذا كان مغترباً، وأن تستثمر مقدّرات الدولة ‏المربحة لتعويض الخسائر ولاستقطاب مستثمرين خارجيين بدل أن تعتبر استعمالها من المحرّمات، وأن تقدّم أفضل ما لديها من إغراءات ‏وتحفيزات لاستجلاب استثمارات جديدة في مجالات القطاع الخاص ذات القدرة التنافسية مع المنطقة، وأن تخفّض الأعباء والتكاليف على ‏المؤسسات الإنتاجية الحالية في الصناعة والسياحة، خصوصا لأنها ممّن يدخل الأموال الى لبنان بدل تحميلها مزيداً من الضرائب، وأن تأخذ ‏إجراءات للجم سعر الصرف وضبطه بهامش معقول حتى لو حرّرته، وهذه كلها جوانب لم تعطِها الخطة الحيّز والإهتمام الكافي‎.‎‏ يُسجّل ‏للحكومة فتحها باب التصويب لخطتها بدل تقديسها كما جاء على لسان رئيسها، ولذا لم يفت الأوان لأن ننقلها من فلسفة "موقف لحظة" ‏يحاكي مشكلة حسابية آنية اليوم الى فلسفة "طريق طويل ودائم" نسلكه لإعادة النمو والازدهار الى اقتصادنا غداً‎.‎

‏"نداء الوطن": طفوا الضو...‏

كتبت سناء الجاك في "نداء الوطن": طفوا الضو‎...‎

عندما تنصح مدام دياب اللبنانيات بالعمل في المنازل، مع تعهد بالاستفادة من ضمان إجتماعي وعدم حجز الباسبور... وهات يا سجال وتكثيف ‏إتهامات بأنها تريد أن تعود فئة بعينها الى الخدامة والكناسة والحراسة. وما الى ذلك من تأويلات تخدم المنحى الطائفي المنشود، في حين لا ‏يزال العشاء طبخة بحص ولكل الطوائف‎!!‎‏ إلا أن الشغل الجد الذي يسير على خط آخر، لا يسلي كثيراً. فهو مريب ومفخخ بوحدة المسار ‏والمصير التعيسة الذكر، كما في هذين الخبرين المتزامنين وغير البريئين. يسجل الأول نقلاً عن "سانا، "هروب عناصر من تنظيم داعش ‏المحتجزين في سجن الهول بريف الحسكة الشرقي الذي تسيطر عليه مجموعات "قسد" وحالة استنفار في المنطقة‎".‎‏ ويربط الثاني "جرائم ‏تحويل الأموال في صورة غير قانونية بتمويل الإرهاب على يد أحد السوريين الذي يقيم منذ فترة طويلة في لبنان، من خلال إرسال حوالات ‏مالية إلى خارج لبنان لصالح أحد الإرهابيين... ولا يزال التحقيق مستمراً... ويتم العمل على توقيف بقية المتورطين‎".‎‏ ما يعني أن المايسترو ‏يحور ويدور ويعود الى ورقة الإرهابيين، ليس فقط للتعمية عن فظائع النهب الممنهج تهريباً ودولاراً وفساداً، ولكن لإستمرار شيطنة من يقف ‏حجر عثرة بوجه سلاسة امتداد المشاريع الدينية والسياسية والاقتصادية في عواصم الدول التي انزلقت الى الدمار الشامل بفضل رأس ‏الممانعة‎.‎‏ ووعود بسكك حديد ومعامل كهرباء وشبه جزر سياحية. ولنا في سد "المسيلحة" مثل يحتذى على النجاح الباهر لمتابعة التقدم نحو ‏الحضيض‎.‎‏ وكل هذا العز عنوانه "المشرقية" الخصبة التي أنجبت ذلك المؤتمر المشرقي المسيحي. وحبل الولادات ذات الصلة على الجرار. ما ‏يعني اتكاء المهترئ على خائب الرجاء لإنقاذه‎...‎‏ وفوق الدكة غزو صراصير وبعوض وذباب، والآتي جراد... ووزير الزراعة يطمئن: طفوا ‏الضو بيمشي الحال‎...‎

‏"الجمهورية": على حكومة التحدّيات ان تستعد لمزيد منها!‏

كتب جورج شاهين في "الجمهورية": على حكومة التحدّيات ان تستعد لمزيد منها‎!‎

يرى ديبلوماسي، انّ من الصعب جداً على هذه الحكومة ان تنجح في المقاربات الموضوعة للخروج من المأزق المالي والنقدي الذي تعيشه ‏البلاد، طالما انّها اعتبرتها مجرد ازمة مالية ونقدية يمكن معالجتها بقرارات نقدية ومالية، دون النظر الى ما هو مطلوب سياسياً. فكل ‏الصرخات المدوّية التي اطلقها رئيس الحكومة وقبله رئيس الجمهورية الى من يسمّونهم اصدقاء لبنان ذهبت هباء. ومن لا يريد ذلك، او ‏يصدّق ما آلت اليه الحال، عليه العودة الى مجموعة الشروط الدقيقة التي جاء بها بيان المجموعة الدولية من اجل لبنان، عقب اطلاق الخطة ‏الإقتصادية التاريخية، وتلك التي صدرت عن الخارجية الفرنسية وممثلي مؤسسات الامم المتحدة، معطوفة على مواقف ديبلوماسيين اميركيين ‏حاليين وسابقين، للتثبت من عقم المعالجات الجارية وعدم اقتناع العالم بجدواها. ومن لم يقرأ الجديد في هذه المعطيات لربما يمكنه ان يقرأ ‏الصمت العربي والخليجي تحديداً، وحجم الإهمال للملف اللبناني، ليستزيد مما يقنعه. والى كل هذه المعطيات، يختم الديبلوماسي قائلاً: انّ اي ‏تأخير في اتخاذ التدابير التي تقفل الحدود امام اعمال التهريب بين لبنان وسوريا، والسعي الى قضاء مستقل بعيداً من تأثيرات المواقع ‏السياسية المتورطة في الملفات المطروحة عليه، والتوقف عن الحروب البينية بين ابناء الصف الواحد التي يُستغل فيها القضاء تحت شعار ‏مكافحة الفساد بالتغطية على ابطاله وتجنيبهم الوصول الى رؤوسه الكبيرة التي تحتمي بمواقعها، كل ذلك لا يكفي للمباشرة في المفاوضات ‏المفيدة مع صندوق النقد الدولي، وسط مخاوف من ان تكون الخلافات بين ارقام مصرف لبنان ووزارة المال قد اصبحت في عهدته. وعليه، ‏كيف يمكن لحكومة مواجهة التحدّيات ان تجتاز حقول الألغام المختلفة، ان زاد منها الخلاف على التعيينات الإدارية المطروحة اليوم وتلك ‏المتوقعة. وهو ما يدلّ الى وجود مرض خبيث يوحي به السعي الى نسف التركيبة الإدارية السابقة كاملة في عدد من المواقع الحساسة، من ‏دون التطلع الى ما سيؤدي اليه الفشل في تجاوز الأزمة النقدية وتداعياتها على اللبنانيين المهدّدين في قوتهم اليومي، فيما يتلّهى المسؤولون ‏بتصنيف جنس الملائكة.‏

الحجار لـ "اللواء": التطبيع مع النظام السوري أكبر بكثير مما يظن البعض

كتب عمر البردان في "اللواء".. الحجار: التطبيع مع النظام السوري أكبر بكثير مما يظن البعض

لايرى عضو كتلة المستقبل النيابية النائب الدكتور محمد الحجار، لـ"اللواء"، أن هناك إمكانية لوقف التهريب عبر المعابر غير الشرعية ‏وضبطها، طالما أن القرار في هذا الموضع بيد غيره، مشيراً إلى ان حزب الله استبق اجتماع المجلس الأعلى للدفاع الأخير الذي خصص ‏لاتخاذ القرارات الملائمة، بعدما حدد السيد نصرالله جدول أعمال اجتماعات المجلس، بتأكيده أن معابر المقاومة لن تغلق، وإذا كان لبنان يريد ‏غلق معابر التهريب، فهذا يفرض التنسيق مع دمشق. وهو الأمر الذي زاد الضغوطات على المجلس الأعلى للدفاع، وتالياً وضع الحكومة أمام ‏تحد جديد. وينظر الحجار بكثير من القلق إلى الدعوات للتطبيع مع النظام السوري، مؤكداً أن هذا الموضوع أكبر بكثير مما قد يظن البعض، ‏وهو مشكلة أعمق بكثير من محاولة البعض ربطها بقضية معابر. فهذا موضوع يتطلب توافقاً على مستوى البلد، وأن تحظى أي خطوة على ‏هذا الصعيد برضى اللبنانيين، وأن يكون هناك قبل ذلك قبول من المجتمعين العربي والدولي، مشدداً على أن لبنان لا يمكن أن يسبح عكس ‏التيار العربي والدولي. ونحن بأشد الحاجة إلى أشقائنا العرب، باعتبار أنه لم يتظهر لغاية الآن موقف عربي واضح من قضية إعادة العلاقة ‏مع النظام السوري، وكذلك الأمر مع المجتمع الدولي الذي يفرض عقوبات على هذا النظام. ولهذا من مصلحة لبنان أن تكون لديه أفضل ‏العلاقات مع أشقائه العرب وأصدقائه، مؤكداً في المقابل، أن التحجج بأمور اقتصادية للانفتاح على نظام بشار الأسد، هو تحجج في غير مكانه‎.‎‏ ‏ويشير نائب تيار المستقبل، إلى السؤال الذي يطرحه الكثيرون عن مدى استعداد صندوق النقد الدولي لمساعدة لبنان، طالما استمر التهريب ‏على المعابر، هو برسم حزب الله. إذ كيف يمكن للحكومة أن تطلب مساعدة من الصندوق، إذا لم نعمل على مساعدة أنفسنا ونوقف هذا الهدر ‏الذي يستنزف الخزينة؟ وبالتالي فإنه إذا لم يصر إلى حل مشكلة المعابر، فلا نأمل شيئاً من صندوق النقد، بحسب ما هو ظاهر من المواقف ‏المعلنة للمسؤولين. وهذا ما يفرض على الحكومة أن تكون صاحبة قرار وتتحمل المسؤولية، من أجل مصلحة لبنان ولاستعادة ثقة المؤسسات ‏العربية والدولية.‏

‏"النهار": خليفة سليماني في الضاحية فما هي رسالته إلى نصرالله؟

كتب احمد عياش في "النهار": خليفة سليماني في الضاحية فما هي رسالته إلى نصرالله؟

علمت "النهار" ان خليفة الجنرال الراحل قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الايراني اسماعيل قاآني، زار ‏الضاحية الجنوبية لبيروت مرتين منذ تعيينه خلفاً لسليماني. وتفيد هذه المعلومات ان زيارة قاآني الاولى لبيروت جاءت في سياق جولة ‏شملت مناطق عمليات الفيلق الايراني وتحديداً العراق ولبنان وسوريا، وذلك لتأكيد استمرار النفوذ الايراني في هذه الدول بعد غياب الشخصية ‏البارزة في المنظومة الامنية للجمهورية الاسلامية‎.‎‏ لم يأتِ كلام نصرالله المسهب عن سوريا في سياق إحياء الذكرى الرابعة لمقتل القائد ‏العسكري مصطفى بدر الدين قرب مطار دمشق في ظروف غامضة، بعيدا من التداول الاعلامي الروسي في شأن مستقبل الرئيس السوري ‏بشار الاسد. الامين العام للحزب توسَّل ذكرى بدر الدين كي يطلق المواقف التي أطلقها بشأن مسار الاحداث في الميدان السوري، ما يعني ان ‏تنسيقا حديث العهد قد تم بين الضاحية الجنوبية وطهران تولاه قائد فيلق القدس في لقائه الاخير مع نصرالله من أجل رسم خطة العمل في ‏مواجهة ما يجري في هذا الميدان. وتمضي هذه الاوساط الى القول إن ما يشاع حول قرار روسي بإنهاء رئاسة بشار الاسد عندما يحين ‏استحقاق الرئاسة السورية سنة2021، أي بعد سنة، ينطوي على مبالغة، والسبب ان موسكو تعلم حجم المصالح الايرانية في سوريا ومدى ‏علاقتها برئيس النظام السوري، وبالتالي لن يقدم الكرملين على خطوة بحجم تغيير رئاسي في سوريا من شأنه أن يضعه في مواجهة مباشرة ‏مع إيران والتنظيمات التابعة لها‎.‎‏ هل تأتي دعوة نصرالله في إطلالته الاخيرة الى معالجة أزمة التهريب الى سوريا بـ"التعاون الثنائي بين ‏حكومتين وجيشين وأمنين" ربطاً بما ذهبت اليه مجلة "الايكونوميست" البريطانية من أن رئيس النظام السوري باق، ضمن ما أشار اليه ‏نصرالله من حسابات استراتيجية لطهران تتصل بالاسد؟ وعطفاً على هذا السؤال، سؤال آخر آتٍ مما طرحه كلام نصرالله أيضا: "...اليوم في ‏العراق توجد حكومة جديدة، إن شاء الله العراق يتجه باتجاه المزيد من الإستقرار"، والسؤال هو: هل تتطلع طهران الى ترتيب جديد لأحوال ‏الهلال الايراني بدءا من استقرار في العراق وسعي الى استقرار مماثل في سوريا؟ الجواب مرتبط بأحوال العلاقات بين واشنطن وطهران عبر ‏موسكو. أما لبنان، كما يراه نصرالله، فهو بالتأكيد مجرد "تابع غير متمرد" على المرشد الايراني‎!‎

‏"الشرق الاوسط": الدولة ضد الميليشيا: لماذا يستهدف حزب الله المصارف؟

كتب يوسف الديني في "الشرق الاوسط": الدولة ضد الميليشيا: لماذا يستهدف حزب الله المصارف؟

تحرّكات ميليشيا حزب الله المالية ليست اليوم سوى مقدمة لحرب مالية ضروس؛ حرب وجود تهدف إلى استبدال النظام المالي والمصرفي ‏المتهالك من خلال مؤسساته ونظام الميليشيا بهدف أن تنعكس تلك العملية المستحيلة على تعزيز قوته النقدية والتأثير على السيطرة السياسية ‏لاحقاً لعلاج انكساراته في الشارع وتراجع شعبيته حتى داخل مواطن نفوذه سابقاً أو المجتمعات المتعاطفة مع شعارات المقاومة والتحرير ‏والتي وإن انكشفت لا يزال خطاب حزب الله ينوّع في خطابه الجديد، وهجومه على المصارف على طريقة روبن هود لم يحظ بالنقد الداخلي ‏الحقيقي وفضح مخططه لتدمير ما تبقى من الدولة اللبنانية المتمثل في المصارف التي لا تؤثر على العملة فحسب، بل تملك أصولاً ضخمة ‏استثمارية، ومهما كان التصنيف الدولي أو العقوبات تجاه الحزب وممارساته الداعمة للتطرف والإرهاب مؤثرة فإن بقاء حيويته المالية ‏وقدرته في الداخل على التلبّس بمفهوم الدولة والسلطة ستظل الأزمة تراوح مكانها في ظل غضب المتظاهرين وثورة الشارع التي هي ‏الأخرى مسألة وجودية بالمثل‎.‎‏ حرب المصارف الأخيرة أثبتت سيطرة حزب الله على مفاصل الدولة في لبنان، وأنها لا تقف عند حدودها ‏السياسية، بل تعدت ذلك إلى تحوله إلى قوة اقتصادية ضاربة، لا سيما مع فترة الكساد التي تمر بها الدولة وتفسّخ التحالفات السياسية، ‏وتحولها إلى كتل متنافرة غير قادرة على الوصول إلى حل سياسي، وبحسب التقارير الاقتصادية، يعد الحزب أكبر مشغّل في لبنان بعد الدولة‎.‎‏ ‏على مستوى الدول التي يهمها استقرار لبنان وأمنه، وفي مقدمتها المملكة ودول الخليج، فإن الإصرار على تأكيد ضرورة عودة لبنان لمفهوم ‏الدولة ومنطقها، واضح عبر بذل كل الجهود السياسية والدبلوماسية، لتفعيل ذلك وفق العقلانية السياسية ورفع مبدأ عدم التدخل السيادي الذي ‏تحرص عليه دول الاعتدال‎.‎

‏"الشرق": كلام مدام دياب يكشف عقم الحكومة

كتب خيرالله خيرالله في "الشرق": كلام مدام دياب يكشف عقم الحكومة

قد تكون لدى الدكتورة دياب كلّ النيّات الحسنة، لكن معالجة الازمة الاقتصادية عن طريق التخلّص من العمّال الأجانب في لبنان ليس حلّا. ما ‏تتحدث عنه هو هروب من الحلّ وتهرّب من الإجابة عن سؤال في غاية البساطة هو ما الذي حلّ بودائع اللبنانيين والعرب والأجانب في ‏المصارف اللبنانية؟ ليس الموضوع موضوع السيدة مولوي دياب التي تبدو جائعة الى السلطة اكثر من زوجها، خصوصا انّها لا تعرف انّ لا ‏معنى لان يكون حسّان دياب في موقع رئيس مجلس الوزراء في هذه الايّام بالذات. لا تعرف انّ حسّان دياب، المشكوك أصلا في امتلاكه لايّ ‏معرفة بالسياسة، لا يمكن ان يحقّق أي نجاح في ظلّ هيمنة حزب الله على الحكومة وتفادي الاعتراف بأن في أساس الازمة المالية التي غرق ‏فيها لبنان وجود حزب الله وسلاحه والدور الذي لعبه على صعيدي عزل لبنان عربيّا والتسبب بالعقوبات الاميركية على المصارف. مؤسف الّا ‏يكون في هذه الحكومة من يتجرّأ على الاعتراف بانّ لا امل امام لبنان بوجود حزب الله وسلاحه الذي غطّى الفساد والفاسدين وملف الكهرباء ‏والمعابر غير الشرعية. كلّ كلام آخر لا معنى له، بل مجرّد شعارات من النوع الذي اطلقته نورا مولوي دياب من وزارة الاعلام‎…‎‏ كانت زيارة ‏الدكتورة دياب لوزارة الاعلام مفيدة من ناحية واحدة. كشفت انّ حكومة حزب الله في عهد حزب الله لا تصلح للبنان. كلّ ما تستطيعه هذه ‏الحكومة هو تهجير مزيد من اللبنانيين لا اكثر. تريد هذه الحكومة تحويل لبنان الى بلد فقير جائع يلعب دور الساحة الايرانية. ما حصل لم يكن ‏هفوة بمقدار ما كان دليلا آخر على عجز حكومي لا يوازيه سوى العجز الرئاسي الذي يعكس عقما لبنانيا على كلّ المستويات لا يمكن ان يبدأ ‏الخروج منه الّا باستقالة الحكومة‎.‎

‏"الجمهورية": هل يدخل حزب الله في المقايضة؟

كتب طوني عيسى في "الجمهورية": هل يدخل حزب الله في المقايضة؟

غادر حزب الله موقعه الدفاعي وقرَّر الانتقال إلى الهجوم، مستفيداً من متانة تحالفاته الداخلية، في السلطة، بعد التخلّص من تركيبة 2016 ‏وحكومة الرئيس سعد الحريري والشراكة المُتعِبة مع العديد من قوى 14 آذار. المطلعون يقولون: لن يفوّت الحزب لحظة تاريخية يعتقد أنها ‏ستؤهله ليكون الأقوى، في أي معادلة داخلية تفرض نفسها في المرحلة المقبلة. وهو إذ يمتلك القدرة سياسياً وأمنياً، فسيقاتل دفاعاً عن ‏موارده وقدراته المالية أيضاً، كما يقاتل دفاعاً عن موارده وقدراته الدفاعية والأمنية وهوامش حركته السياسية. ولذلك، في الصدام المتوقع ‏مع صندوق النقد الدولي وشروطه، سيصعِّد الحزب إلى الحدّ الأقصى. وهو يعرف أنّ أحداً في لبنان لا يستطيع أن يفرض عليه أمراً بالقوة. لكن ‏مشكلة الحزب هي أنّ صندوق النقد هو خيار اضطراري ولا بديل منه إلّا الانهيار والفوضى. ويريد «الحزب» بأيّ شكل تجنيب لبنان بلوغ هذه ‏النقطة. البعض يقول: الحزب وضع سقفاً لشروطه مع الصندوق وليس مستعداً لتجاوزه، أيّاً كانت العواقب. لكنّ آخرين يراهنون على ‏براغماتية الحزب، وإيران مِن ورائِه. ويتوقعون أن يتجاوب الحزب مع شروط الصندوق، مهما كانت قاسية، فيتجرَّع الكأس المرّة ما دامت ‏الخيارات الأخرى معدومة. وهنا يصبح التحدّي أكبر. فليس سراً أنّ شروط الصندوق تحمل أبعاداً سياسية. وإذا تجاَوب الحزب مع الصندوق ‏فإنه سيكون قد دخل في لعبة مقايضات حول مسائل حسّاسة ربما، داخلية وإقليمية. وفي ضوء هذه المقايضات، يطمح الحزب إلى تكريس ‏موقعه، صاحب النفوذ الأول في لبنان، بمباركة دولية وإقليمية، مرتكزاً إلى سابقة، وهي تكريس نفوذ الأسد الأب، ثم الابن، عشرات السنين. ‏في الأوساط القريبة من الحزب يقال إنه في المرحلة المقبلة ربما يحقِّق أهداف المؤتمر التأسيسي تلقائياً، ومن دون عناء انعقاده، وبتغطية ‏خارجية. فهل الأرضية مناسبة فعلاً لهذه الطموحات؟

‏"النهار": خامنئي يتمنى "حكومة حزب الله" لمعالجة إيران!‏

كتبت روزانا بو منصف في "النهار": خامنئي يتمنى "حكومة حزب الله" لمعالجة إيران‎!‎

وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، فإن الامام علي الخامنئي أكد خلال اجتماعه عبر خدمة الإنترنت مع عدد من الطلاب الجامعيين، أن"حكومة ‏حزب الله الفتية هي العلاج لمشاكل البلاد، فاذا كان خامنئي حيد لبنان من طرد الاميركيين منه كما من العراق وسوريا على حد قوله، وهو امر ‏يفترض ان يتولاه الحزب، فانه اطلق رصاصة على حكومة حسان دياب حين وضعها في خانة انها " حكومة حزب الله" على غرار ما فعل ‏جنراله الراحل قاسم سليماني حين اعتبر ان الحزب فاز بـ74 مقعدا في مجلس النواب بعد الانتخابات النيابية الاخيرة. لكن خامنئي يحاول ان ‏يقضي على اي فرصة بان يتمكن لبنان من محاولة الحصول على دعم مالي خارجي عبر تصنيف حكومة دياب انها "حكومة حزب الله" ولعله ‏لا يريد ذلك من اجل اسقاط لبنان كليا لمصلحته تماما وفق المخاوف التي اثارتها خطة "حكومة الحزب" بانهاء النظام المالي الذي ازدهر من ‏خلاله لبنان. ولا ينقص لبنان المزيد من العودة الى الوراء في موضوع ترجمة الصراع مع اسرائيل ميدانيا علما ان الحزب يدرك مخاطر ‏الذهاب الى حرب فيما ان شبح الجوع بات يتهدد اللبنانيين. لكن يخشى ان ذلك ما تبيعه ايران كما كان يبيعه النظام السوري برئاسة عائلة ‏الاسد الى الاميركيين لجهة هدوء الجهة مع اسرائيل والتي انتهت بضم الاخيرة الجولان وهو ما يسعد غالبية المجتمع الدولي باعتبار ان ‏الهدوء يعم الجنوب منذ العام 2006 ويبيع لبنان ذلك الى الخارج ايضا. فهناك متغيرات كثيرة على خط دول المنطقة بحيث يسعى اللاعبون الى ‏تعزيز مواقعهم واوراقهم وهو ما تفعله ايران بثمن مكلف جدا يهدد بانهاء صيغة لبنان ووضع اليد عليه في شكل نهائي او السعي الى ذلك على ‏الاقل تحت ذرائع ان الحزب يدافع عن نفسه وموقعه في وجه العقوبات الاميركية ضده فيما ان دفاعه عن نفسه يرد عليه بتقويض المرتكزات ‏الاساسية للبنان في علاقاته مع الخارج او انهيار هذه المرتكزات. والخشية الكبيرة في ظل هذه المعطيات ان يدفع لبنان مجددا وتكرارا الثمن ‏في نهاية الكباش او الصراع الاقليمي والدولي في المنطقة اكان ذلك يتعلق بسوريا او بايران والحزب معهما‎.‎

‏"نداء الوطن": المشنوق ينعي "البهائية"... تمريرة أم هدف؟

كتبت كلير شكر في "نداء الوطن": المشنوق ينعي "البهائية"... تمريرة أم هدف؟

حسمها نهاد المشنوق: لا مكان لبهاء الحريري في اللعبة السياسية. لا بل قال أكثر من ذلك: لا شيء اسمه بهاء الحريري في السياسة في ‏لبنان. فجأة، سقطت كل الفواصل، ووقف النائب البيروتي في مقدِّم المنظومة الدفاعية عن زعامة الرئيس سعد الحريري. صحيح أنّه لم يقلها، ‏لكنه تصرّف على هذا الأساس‎.‎‏ لا أحد يشكك في دقة بوصلة وزير الداخلية السابق الاستراتيجية. هو الأكثر اتقاناً في قراءة اتجاهات عقاربها. ‏ولذا قد تكون "تمريرته" هذه مجرّد موقف يسجّل للتاريخ ولنفسه انسجاماً مع قناعاته، ولا يسعى من خلاله إلى توجيه رسائل ودّ لرئيس ‏الحكومة السابق. وقد تكون المسألة حمّالة أوجه‎.‎‏ يخبر وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق في مجالسه أنّ الحريري بالغ في تدليل التسوية ‏الرئاسية وفي تغنيج شركائه فيها، وتحديداً رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل على حساب الوجدان السني وموقعه السياسي، وهو ‏يقول إنّ تجربته الشخصية مع الرئيس ميشال عون تثبت أنه بالمواجهة يمكن حماية الحقوق، لا العكس من خلال الخضوع وفائض التنازل‎.‎‏ ‏ولكن بالنسبة للحريري، المسألة تتجاوز الخلاف السياسي إلى طموح المشنوق غير المحدود، ولذا تراه لا يقتنع بكل المبررات السياسية التي ‏يسردها وزير الداخلية السابق. ولو أنّ للأخير حجته الدفاعية بأنّه قدم رأيه بالادارة السياسية للعلاقة مع العهد مرتين خلال ورقتين مكتوبتين، ‏ولم يوفره الى حين خروجه من مبنى الصنائع، كما لم يوفر استقالته حين بدت جدران التغيير أمامه مقفلة‎.‎‏ نظرياً هي فرصة، ولكن عملياً ‏يتصرف الحريري على أنّ ما بينهما أكبر من خلاف على التسوية الرئاسية. بالأساس، يعاني رئيس الحكومة السابق من نزف في شرايين الثقة ‏تجاه الآخرين، كل الآخرين، ولم يعد يشعر بالأمان السياسي، ولذا يتحسس من أي كلمة قد تطال سلوكه بدليل، مثلاً، المصالحة التي تمت مع ‏الوزير السابق أشرف ريفي والتي لم تعمر أكثر من أسابيع معدودة. ولذا تبدو كل الطرقات المؤدية إلى بيت الوسط، محفوفة بالاختبارات ‏الصعبة‎.‎‏ ومع ذلك، يرفض أحد نواب "كتلة المستقبل" الاستفاضة في التعليق على كلام المشنوق الأخير، مشيراً إلى أنه في هذه الظروف ‏الاستثنائية التي تشهدها البلاد والمرشحة على مزيد من التدهور، تجعل من كل كلمة طيبة، في محلها، لافتاً إلى أنّ سعد الحريري لم يعد مجرد ‏وريث للحريرية السياسية بعدما أكسبته التجربة والخبرة مناعة ونضجاً، وساعدت على صياغة هويته السياسية كأحد مكونات الحالة اللبنانية، ‏وإن كان الفصل بينه وبين إرث رفيق الحريري مستحيلاً‎.‎

‏"النهار": ديكتاتورية الإستغباء

كتب راشد فايد في "النهار": ديكتاتورية الإستغباء

ليس باسيل وحيد زمانه في الإيحاء بالإغتسال من كل أدران الحياة، وكأنه ولد للتو، وصحيفته طاهرة من أي شائبة. فالحياة العامة مكتظة ‏بهذا النموذج من السياسيين: فلا هم ارتشفوا سيولة المال العام، ولا لامسوا خطوط كهرباء لبنان، ولا تمسكوا بفاطمة غل وشقيقاتها، ولا ‏رفضوا العروض شبه المجانية لإنارة لبنان، ولا أقاموا سد المسيلحة الكارثي، ولا تسللوا إلى جوار نهر الكلب التاريخي‎.‎‏ مشكلة اللبنانيين ‏أنهم قصيرو الذاكرة، وهذه متكأ أهل الفساد لاستغبائهم، يرفدها انسياقهم الأعمى وراء الزعيم، فينافسون غطاءه الديني في تمرير النهب ‏الوطني العام الذي يتشارك فيه مع خصومه، كما مع الحلفاء. والاستغباء سلاح قديم في ترسانة الأنظمة الديكتاتورية البائدة، تسند البطش ‏والنار، أما في لبنان اليوم فهي رياضة يومية تمارسها الطبقة السياسية، أو على الأقل أكثرها، فتجعل من انجازات "الطائف"خيبة، ومن فساد ‏الوعود إنجازا، ومن النهب مجدا‎.‎‏ كل اللبنانيين يسمعون بسري لانكا، وهي كانت تعرف، حتى الثلث الأخير من القرن الماضي بـ"سيلان" وقبل ‏ذلك، سنة 851 م عرفها الرحالة المسلم سليمان السيرافي باسم سرنديب. وبحسب السيرافي، "إذا مات الملك ببلاد سرنديب صُيّر على عجلة ‏توضع علىيها قبة مكللة، ويوضع الملك على تلك العجلة، ويطاف به على المدينة كلها يجره عبيده ورأسه مكشوف لمَن يراه، وشعره ينجر ‏على تراب الأرض بينما امرأة بيدها مكنسة تحثو (تهيل) التراب على رأسه‎".‎‏ وبينما المرأة تفعل ذلك تنادي: "أيها الناس، هذا ملككم عاش في ‏ملكه فارحاً قادراً كذا سنة، وها هو قد مات وفتح يده بما معه بما لا يملك من ملكه شيئاً، ولا يدفع عن جسمه أذى، ففكروا في ما أنتم إليه ‏صائرون، وإليه راجعون‎".‎

‏"الجمهورية": إحتراف التضليل

كتب مصطفى علوش في "الجمهورية": إحتراف التضليل

الإنجراف وراء الشعبوية هو مرض عابر، أو جائحة، قد يتسبّب بالأذى عند حلوله بالمجتمع، وقد تزول آثاره بعد الشفاء منه، لكن الضرّر ‏الذي تركه قد يكون بحجم الكارثة. لقد قدّمت العونية السياسية المثال الأوضح على هذا المسار، منذ الأيام الأولى التي دخل مؤسسها على عالم ‏السياسة سنة 1988، مع الخطابات المغرقة في الانتصارات والمعارك الوهمية وتكسير الرؤوس. في كلام الأمس، أعاد جبران باسيل على ‏المسامع وعوده الفضفاضة، والأهم إشاراته المفعمة بروح الطائفية، التي هي الركن الوحيد المتبقي له لوجوده. تكلم عن الفساد بالإشارة دون ‏أسماء، وهو يتحاشى ذكر من هم شركاؤه في الحكم اليوم. تحدث عن قوى الأمر الواقع التي تمنع التهريب من دون أن يتجرأ على تجريم من ‏أوصله للحكم، أي حزب الله، مع أنّ زعيم هذا الحزب أعلن عن مسؤوليته قبل أيام. ولكن المحتوى الطائفي تمثل بتقسيم محطات الكهرباء ‏طائفياً، ومن ثم إغراء الناس بتقسيم المطارات طائفياً، والعودة إلى منطق استرداد الحقوق في مجال المناصفة خارج نطاق الدستور، أي تلك ‏المتعلقة بالوظائف من تحت الفئة الأولى. لكن الوهم الجديد الذي اضافه، وهو إن كان صادقاً، فهو ينمّ عن جهل كامل بطبيعة الأمور في ‏اقتصاد السوق الذي لا يمكن حدّه اليوم بمناطق جغرافية، إلّا إذا عاد العالم بعد الكورونا إلى الانعزال. ولكنني أظن أنّه يعرف بطلان طرحه، وهو ‏من قبيل محاباة شريكه في لبنان وسوريا وإيران. وهو بالطبع مجرد وهم آخر يضيفه الى الأساطير التي زرعها في عقول الأتباع. والأتباع لم ‏يسألوا عن كيف ستُردم الهوة المالية، ولا كيف سيتأمّن القضاء المستقل، ولا كيف ستسترد الدولة هيبتها وكيانها من الميليشيا التي أوصلته ‏إلى ولاية العهد! خطاب جبران باسيل ضربٌ من التهريج السياسي، قد يدفع أحياناً الى الضحك ولكنه أيضاً يدفع الى الشفقة والأسف، على من ‏ما زالوا يؤمنون بأنّ السلطان وولي عهده يحملان اليوم قضية تستأهل دعمهم.‏

روكز لـ "الشرق الاوسط" عن علاقته بعون وباسيل : الرئيس يبقى هو الرئيس أما كل البقية فبقية ‏

عزا النائب شامل روكز في تصريح لـ"الشرق الأوسط" السقف العالي الذي انتهجه في مؤتمره الصحافي إلى وصول اللبنانيين والمؤسسات ‏إلى حالة مأساوية، وبالتالي مهما كان السقف الذي اعتمدته عالياً، فهو لا يصل لحدود معاناة الناس. وشدد على أن التمرد الذي دعا إليه غير ‏مرتبط برئاسة الجمهورية، لأننا في نظام برلماني ديمقراطي، ولسنا في نظام رئاسي‎.‎‏ وأوضح أنه توجه بهذه الدعوة إلى الضباط والقضاة ‏الذين يتحملون المسؤولية الأولى لإنقاذ البلد. وأضاف: يحق للقضاة أن يحكموا بالإعدام، أي إن لديهم قدرة كبيرة، وبالتالي دورهم أساسي ‏بقيامة لبنان. وعدّ أن كل الردود على مؤتمره سطحية. وعن علاقته بعون وباسيل، قال: الرئيس يبقى هو الرئيس. أما كل البقية فبقية‎.‎‏ ‏

‏"نداء الوطن": العريضي في بعبدا ولقاء يجمعه مع "حزب الله" قريباً

كتبت غادة حلاوي في "نداء الوطن": العريضي في بعبدا ولقاء يجمعه مع "حزب الله" قريباً

خلال زيارته الاخيرة الى قصر بعبدا إتفق رئيس "الإشتراكي" جنبلاط مع رئيس الجمهورية ميشال عون على وقف الإشتباك السياسي وأبلغه ‏ان الوزير السابق غازي العريضي سيتولى ادارة العلاقة السياسية بين الطرفين بدل ان تدار بالواسطة من قبل مقربين. راق الطرح لعون الذي ‏يبدي ارتياحاً الى تكليف العريضي دون غيره. وبهذا المعنى يمكن القول ان زيارة الوزير السابق الى بعبدا أدرجت في سياق المهمة الموكلة ‏اليه من جنبلاط رسمياً، وقد تركز البحث خلالها على أمور ثلاثة هي: الحفاظ على التهدئة السياسية، الحفاظ على اجواء المصالحة في الجبل ‏وعدم العودة الى التصعيد السياسي والمذهبي والطائفي، والنقطة الثالثة والأهم ربما، وهي التنسيق والمساعدة في كل الملفات المتعلقة ‏بالخطة الإقتصادية. وفقاً لمعلومات مصادر موثوق بها فإن تواصلاً حصل في الساعات الماضية بين وزيرين سابقين من كل من "الوطني ‏الحر" والحزب "الاشتراكي" على خلفية توحيد المقاربة للأزمة الإقتصادية الإجتماعية‎.‎‏ العريضي نفسه زار برفقة جنبلاط الأسبوع الماضي ‏قائد الجيش العماد جوزف عون للتأكيد على دعم المؤسسة العسكرية والتضامن معها لكونها الملاذ الوحيد للحفاظ على الامن والاستقرار ‏ورفض محاولة الإساءه اليها. ما يعني ان جنبلاط اليوم مختلف عن الأمس ومتمايز عن الآخرين لعلمه ان البلاد قادمة على مواجهة صعبة ‏ومضنية داخلياً وخارجياً بما لا يحتمل الكثير من المناورة‎.‎‏ ومن الباب الواسع عاد العريضي للعب دوره السياسي كضابط ايقاع علاقات جنبلاط ‏ومهندسها، هو رابط العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي لا ينقطع عن زيارات التنسيق معه اسبوعياً، ولو بعيداً من الاعلام. ‏وقريباً سيعاود لقاءاته مع "حزب الله" ويلتقي المعاون السياسي الحاج حسين الخليل ورئيس وحدة الارتباط وفيق صفا استكمالاً لمسار ‏التهدئة المتفق عليه واستئنافاً للاجتماعات التي سبق وانعقدت في عين التينة برعاية الرئيس بري، مفتتحاً بذلك عهداً جديداً او فصلاً جديداً ‏من فصول العلاقة بين "الاشتراكي" و"حزب الله‎".‎‏ الرجل المعروف بواقعيته يقف معارضاً سياسة القطيعة والمقاطعة مع أي طرف في اللعبة ‏السياسية، وشعاره السياسي الا تلغي احداً أو تستثني احداً طالما أن المعارك تحصل في الاطار المتعارف عليه للعبة، من دون اللجوء الى شد ‏العصبيات والتوتر. وهذه هي وجهة التعاطي التي ستتقدم على غيرها والتي يبدو ان "الإشتراكي" سيكون لاعباً أساسياً فيها‎.‎

‏"نداء الوطن": خفايا ما يحصل بين معوّض وباسيل!‏

كتب ألان سركيس في "نداء الوطن": خفايا ما يحصل بين معوّض وباسيل‎!‎

المواقف الأخيرة للنائب ميشال معوض تركت تردداتها داخل "لبنان القوي"، فخرج النائب زياد أسود بهجوم على معوض بعد مواقفه في ‏جلسة الثقة وقال: "ميشال معوض ناسي ذاكرتو على باب المجلس، ضد كل شي وكان مع كل شي من أول يوم من الطائف ووالده المرحوم ‏وبعده 2005 من خلال الست والدته". وأضاف أسود: "وآخرها اليوم بشخصو الكريم ما بيجي على المجلس خوفاً من إعطاء فرصة للنصاب، ‏وبيجي ينظر متكلاً على نصاب وذاكرة شعبوية 14 و 8. هيك خبروني بكسروان حتى قلك"، فكان ردّ معوض قاسياً إذ قال: "زميلي العزيز من ‏الأفضل لك أن تبحث عن بطولات دونكيشوتية بعيداً عني، لأنك لا تجيد السباحة بما يكفي"، ملمحاً إلى هروبه من أحد مطاعم كسروان بعد ‏مطاردته من قبل الثوّار‎.‎‏ وشكّل هجوم أسود على معوض "الشعرة التي قصمت ظهر البعير"، إذ علّق معوّض مشاركته منذ ذلك الحين في ‏إجتماعات "التكتل" وابتعد عنه مطالباً أسود بالإعتذار، وحاول باسيل إصلاح الوضع وعقد جلسات مطوّلة مع معوض الذي أصرّ على الإعتذار ‏خصوصاً ان أسود مسّ بالرئيس الشهيد رينه معوض‎.‎‏ وعلى رغم أن كل طرف بات في ميل وعودته إلى صفوف تكتل "لبنان القوي" باتت ‏مستحيلة، إلا أن معوض لا يزال يحافظ على علاقة جيدة بباسيل، ويرفض أن يدخل في لعبة تصفية الحسابات أو إستعماله من بعض الجهات ‏السياسية في مواجهة باسيل، أو إحتسابه رقماً إضافياً يطير من عداد تكتل "لبنان القوي‎".‎‏ وتأكيداً على علاقته الجيدة مع باسيل على رغم ‏إبتعاده عن التكتل، فإن كلّاً من "التيار الوطني الحرّ" و"القوات اللبنانية" كلّفاه متابعة ملف العفو العام الذي كان له مواقف متقدمة منه أخيراً‎.‎‏ ‏وفي المحصلة فإن معوّض الذي لم يعد عضواً في تكتل "لبنان القوي" يحافظ على خطه السيادي وإستقلاليته وعلى علاقة جيدة مع الأطراف ‏المسيحية على رغم الإبتعاد في وجهات النظر، وبالتالي هل سيلعب أدواراً مستقبلية على الساحة المسيحية خصوصاً أن العام 2022 عام ‏الإستحقاق الكبير؟

تعيين ام تريث؟

تساءلت "النهار" ما اذا كان رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة حسان دياب قد توافقا على طرح موضوع تعيين محافظ جديد ‏لمدينة بيروت في جلسة مجلس الوزراء اليوم في ظل التفاهم على اختيار اسم من ثلاثة أسماء يفترض ان يطرحها وزير الداخلية ويجري ‏اختيار واحد منها والا يغدو مرجحا ان توكل اعمال المحافظ موقتا الى محافظ آخر بالوكالة؟

ولفتت الصحف إلى أن اجتماعاً لعدد من الشخصيات الوزارية والنيابية والسياسية الارثوذكسية عقد امس في مطرانية بيروت وتوابعها للروم ‏الأرثوذكس لم يصدر عنه أي بيان بل تداول خلاله المجتمعون مسألة حقوق الطائفة وموضوع محافظ بيروت بناء على أجواء اللقاء الذي عقد ‏قبل أيام بين رئيس الجمورية ومتروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة. ‏

وعلمت "اللواء" من مصادر متابعة ان الاجتماع كان تنسيقياً وتمهيدياً للخطوات التي قد تتخذ لتواكب إنجاز ملف تعيين محافظ لبيروت خلال ‏جلسة الحكومة والتي ستبدأ بالاعتراض على الآلية المتبعة وطريقة طرح الأسماء وقد تتطور لتتجه إلى اعتكاف الوزراء ومقاطعة الجلسات ‏في حال غياب الحل والتسوية.‏

ولاحظت "النهار" ان مستشارة رئيس الحكومة بترا خوري التي كان الرئيس حسان دياب متمسكا بتعيينها في منصب محافظ بيروت سارعت ‏بعد الاجتماع الأرثوذكسي امس الى الإعلان انها زارت الرئيسين عون ودياب وأبلغتهما انها لا ترغب في ان يتم تداول اسمها في ما خَص ‏منصب محافظ بيروت‎.‎

‏"الاخبار": تعيين محافظ بيروت: القرار للطائفة

لا تعيينات في جلسة مجلس الوزراء اليوم، ما يعني عملياً أن تعيين بديل من محافظ بيروت زياد شبيب، الذي انتهت مدة انتدابه لهذا المنصب، ‏مؤجّل الى الخميس المقبل إذا سارت الأمور بسلاسة، أو الى الثلاثاء المقبل على أبعد تقدير، كما تقول مصادر وزارية. ترشيح رئيس الحكومة ‏حسان دياب مستشارته للشؤون الصحية بترا خوري لخلافة لشبيب، تمّ تجاوزه عبر تخريجة قضت بزيارة خوري لرئيسي الحكومة ‏والجمهورية وطلبها سحب اسمها من التداول. حدث ذلك بعد الاجتماع الصباحي الذي عقد في مطرانية بيروت برئاسة ميتروبوليت بيروت ‏وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة وضمّ وزراء الحكومة الأرثوذكس الثلاثة: الدفاع زينة عكر، الطاقة ريمون غجر والأشغال ‏العامة ميشال نجار. خلال الجلسة تم التطرّق الى عدة سيناريوات في حال استمرار دياب في ترشيح مستشارته، بينها مقاطعة جلسة مجلس ‏الوزراء المخصصة للتعيين. المجتمعون في المطرانية لم يكونوا على دراية بنية بترا خوري الانسحاب، الأمر الذي سيغيّر حتماً في ‏السيناريوات والكلام المتفق قوله مسبقاً في الجلسة، نتيجة تبدل المعطيات. وتشير مصادر وزارية الى أن سحب خوري جاء كمخرج بعد التأكد ‏من عدم امكانية إيصالها الى هذا الموقع نتيجة تحول الأزمة من أزمة أرثوذكسية الى أزمة مسيحية شاملة. والدليل الأبهى على ذلك هو انضواء ‏كل الأحزاب المسيحية تحت عباءة المطران وإرسالها نوابها ووزرائها الى دار المطرانية لإعطائه شرعية سياسية لرفض أسماء وقبول ‏أخرى، رغم خلاف بعض هذه الأحزاب الجذري مع المطران. فلطالما كان عودة أقرب إلى قوى 14 آذار منها الى أي حزب آخر، لكن يصدف ‏اليوم أن القوى الأقرب الى 8 آذار هرولت هي الأخرى لمبايعته. من جهة أخرى، تشير مصادر وزارية الى أن رئيس الحكومة في غنى عن ‏مشكلات إضافية طابعها طائفي في هذا الوقت، نظراً الى دقة الوضع الاقتصادي والاجتماعي والصحي، لذلك اختار الحفاظ على الوحدة ‏الحكومية والتوازنات القائمة. هكذا، انحصرت الخيارات ما بين ثلاثة قضاة: مروان عبود وزياد مكنا ووهيب دورة، على أن الأفضلية لاسم ‏عبود، نظراً الى درايته المسبقة بكل ملفات بلدية بيروت.‏

‏"النهار": نرجسية عابرة!‏

كتب راجح الخوري في "النهار": نرجسية عابرة‎!‎

الأرثوذكس لم يحملوا سلاحاً ولا سفكوا دماً ولا دخلوا في المحاصصات ولا أوغلوا في الفساد، ولكن جاءهم حين من الزمن السيىء يعامَلون ‏فيه كالسامريين. كانوا دائماً ضد الطائفية قولاً وعملاً، وضد الزبائنية والمحسوبية وضد الصفقات والسمسرات واستغلال السلطة والنفوذ، وهم ‏يطالبون بالدولة المدنية العادلة، فهل تتوافر جرأة عند الشركاء لإعلان هذه الدولة؟‎!‎‏ لا هذا ليس لبنان ولا هذه "حكومة كل لبنان"، هذه ركام ‏من أوهام زائلة في النهاية، لسبب واحد ودليل واحد وكلمة واحدة [إذا صحّ أنها قيلت] على المستوى الرئاسي، أي "أنا لا أنكسر"، فليس ‏هناك أصلاً من يريد الكسر، او من يليق به الكسر، ويعرف صديقي العزيز جداً سعادة اللواء، وقد جعلوه يارينغ لبنان، ان الأمور ليست في ‏مستوى الكسر، فنحن لا نتحدث عن عيدان كبريت، ولا عن قشّ ولا عن قشاشة حقول مهجورة، نشأ فيها كثيرون جاءوا الى لبنان يتسلقون ‏الذي لم يمنع عنهم تسلق السلالم‎.‎‏ وكما قال عوده ان هو الطموح الى حكم الأحرار من كل شيء إلا من حب الله والوطن، ولهذا يزداد يا سيدنا ‏التطلّع النهم الى قامات تعرف ان التواضع رفعة وحكمة وغنى، وان الاستعراضية نرجسية ليست خافية على أحد‎.‎‏ وفي النهاية جبر الله خاطر ‏الجميع. ليس هناك من يريد الكسر ولكن لا يصح إلا الصحيح … وسامحونا لن نتعوّد الغضب ولن نغفل الثناء على موقف بيترا خوري، ‏وعاشت الأسامي‎!‎

‏"النهار": إنهم الأرثوذكس

كتب الياس الديري في "النهار": إنهم الأرثوذكس

ما حقوق الأرثوذكس إلا لدعم حقوق هذا اللبنان الذي بدا في لحظة الحقيقة انه يتيم حقاً، وخصوصاً بعدما جرّدوه من كل المخلصين له، ‏والأرثوذكس في الطليعة. فهم الذين لن يقبلوا من أحد أن يفترس الوطن الصغير الذي كان نجمة الأوطان في شتى المقاييس، فضلاً عن ‏الحقوق والمراكز التي منها يتقدّم الأرثوذكس بخدماتهم للبنانهم. ثمة سؤال عن فلتان الأمور بمختلفها بين أيدي فئة معيّنة، بات طرحه على ‏مسؤولي هذه الأيام ضروري للغاية. وللملأ. وعلى أي أساس يجاز لبعضهم كل العبث بلبنان، وفي كل الحقول، كما لو انهم ولدوا ليكونوا ‏عامل تهديم هذا اللبنان، وقد حصل ما يطمحون لهذا اللبنان المعذّب بهم؟ واضح للجميع أن هناك ثمة من يستغل مرحلة معيّنة، أو فرصة فالتة ‏ولن تتكرر ثانية، فيحصد من حقول الجميع، وتحديداً من حقول الأرثوذكس الذين يمتدون بجذورهم المبدئية والتاريخيّة إلى مختلف نواحي ‏المشرقين، بلوغا الدولة الأرثوذكسية نجمة الإستقامة في كل الميادين، وهل تخفي الروسيا العظمى؟ وهل ينسى اللبنانيون الأبرار أن ‏الأرثوذكس هم في طليعة البنائين الكبار، سواء للبنان أم لكل المواطنين فيه دون إنحياز، أو حرمان هذه الفئة وتقليص حصة تلك. انها مرحلة ‏سوداء وتمر. لا بدّ أن تمر في نهاية المشوار، وعندئذٍ يظهر الحقّ من الباطل. من لا يأخذ علماً بعد أن هذا الزمن المفشكل، راحت تطلّ ‏ظاهرات وتصرّفات جرفت حقوق الفئات شبه المقدسة، ولا يحق لطرف أن يمد طعمه على حقوق سواه. والأرثوذكس يعرفون كيف يستردون ‏حقوقهم، بمتابعة الحقوق حتى إيصالها إلى أصحابها. أجل، إنهم الأرثوذكس، وسيمضون في صون حقوقهم وحقوق الآخرين‎.‎‏ إنهم الأرثوذكس ‏في كل حين‎.‎‏ في كل حال، الأرثوذكس سيلبون نداء المطران عودة عجالاً، وإلى أن يُكتب للحق أن يتحقّق‎.‎

‏"الجمهورية": هل تُجرى مصالحة مسيحية تحت سقف بعبدا أو بكركي؟

كتبت راكيل عتيق في "الجمهورية": هل تُجرى مصالحة مسيحية تحت سقف بعبدا أو بكركي؟

‏ تعتبر جهات عدة إنّ عقد أيّ لقاء ماروني - ماروني لم يُطرح في مقرّ المرجعية الدستورية الأعلى مارونياً، في بعبدا. أمّا في مقرّ مرجعية ‏الطائفة الدينية في بكركي، فإنّ عقد لقاء ماروني مُوسّع أو مُحدّد الأطراف، مطروح دائماً، لكن لا لقاء أو اجتماع من هذا النوع مُحدّد قريباً.. ‏على صعيد الأحزاب والتيارات السياسية المسيحية إنّ التيار الوطني الحر مستعدّ لتلبية أيّ دعوة الى لقاء أو حوار مسيحي. وتقول مصادر ‏التيار: إنّ أيّ هجوم أو اعتداء كلامي يُطاولنا ومن أيّ طرف لا يؤثّر على موقفنا من المواضيع الكيانية والاستراتيجية والوجودية الوطنية ‏والمسيحية التي تتصّل بالمصير. وتؤكّد أنّ التيار منفتح على أيّ لقاء تدعو إليه بكركي أو أيّ جهة أخرى إذا كان عنوانه الحوار حول مستقبل ‏لبنان ومشكلاته. وتشير الى أنّه إذا كانت المسألة مسيحية - مسيحية، فسبق أن أبلغنا الى البطريرك الراعي مرات عدة استعدادنا للمشاركة. ‏كذلك، لا مانع لدى المردة من المشاركة في أيّ لقاء وتحت أيّ سقف. وتقول مصادر المردة: نحن لم نهاجم ولم نَفتح المشكل، ولا مصلحة لنا ‏في هذا الحديث، فهم من يعملون بطريقة كيدية. أمّا القوات فترى أنّ الأزمة التي يمرّ فيها لبنان لا تستدعي أيّ اجتماع من طبيعة طائفية، فهي ‏مالية ووطنية، تتطلّب معالجة ضمن شروط إصلاحية واضحة المعالم، ولا لزوم لاجتماعات خارج السياق المطلوب، ولا حتى اجتماعات ‏وطنية، فالمطلوب هو تنفيذ قرارات، وهذا ما قاله جعجع في الحوار الوطني المالي الذي عُقد في القصر الجمهوري في 6 أيار الجاري. ‏كذلك، يبدو أنّ الكتائب لا تعلّق آمالاً على لقاءات كهذه، وتعتبر أنّها طرف ثالث غير معني بالذين يَتخانقون حيناً ويرضون حيناً آخر، ‏ويتحالفون تارةً ويوصلوننا الى حرب في لحظة أخرى. وإذ تؤكد مصادر الكتائب أنّ كلّ المصالحات مُباركة، ترى أنّ الوضع المسيحي ‏والوطني العام الآن، أعمق من إجراء مصالحات مثل مصالحة الناظر لتلميذين يتخانقان.‏

‏"الاخبار": "الاستراتيجيّة الوطنية لمكافحة الفساد": لجانٌ ترث لجاناً

كتبت ميسم رزق في "الاخبار": "الاستراتيجيّة الوطنية لمكافحة الفساد": لجانٌ ترث لجاناً

بالنظر إلى استراتيجية مُكافحة الفساد التي أقرّها مجلِس الوزراء في جلسته ما قبلَ الأخيرة، وبالمقارنة مع السرديات والمخطّطات التنفيذية ‏الناجِزة منذُ سنوات، يتبيّن أن لا تعديل جوهرياً طرأ عليها. يعني أن لا شيء كان يمنع الحكومات السابقة من تبنّيها إلا عدم وجود نية للإصلاح، ‏ولا شيء أجبر حكومة الرئيس حسان دياب التصويت عليها، إلا لكونها شرطاً مقروناً بأيّ مُساعدة وقروض خارجية. لكن هل هذه ‏الاستراتيجية بما تتضمّنه من أهداف هي سِلاح فعّال لاجتثاث الفساد؟‎ ‎الاستراتيجية التي أقرّتها حكومة دياب فهي تقريباً نفسها التي أنجزتها ‏الوزيرة عنايا عز الدين، مع تغيير في السردية ومحصلتين من السبع المنصوص عليها. وهذه السردية جرى تغييرها أول مرة في حكومة ‏الحريري حين اعترض الأخير وعدد من الوزراء على اللغة المستخدمة ضد السياسيين، فطُلب إلى الوزيرة السابقة مي شدياق إعادة صياغتها ‏والتخفيف من حدة اللغة. ثم جرى تعديل هذه السردية في حكومة دياب التي اعتمدت لغة تُحاكي الشارِع بعد ١٧ تشرين. أما في ما يتعلّق ‏بـالمحصلات، فقد عدّل الوزير دميانوس قطار تلكَ المتعلقة بالإدارة العامة تسميةً ومقاربةً، فصارت بعنوان مستويات نزاهة أعلى في الوظيفة ‏العامة، وتوسّعت إلى إعادة هيكلة القطاع العام. بينما المحصّلة الثانية فتلك المتعلقة بالمناقصات وقد عُدّلت حينَ كانت شدياق في الوزارة، ‏وسمّيت بمنظومة شراء عام أقل عرضة للفساد، واعتمدت في مقاربتها على وزارة المالية ومعهد باسل فليحان المالي، مع الإبقاء على ‏المخرجات والفترة الزمنية ذاتها، واعتمدها قطار أيضاً. ورغم المسار الطويل المستمر منذُ سنوات وإقرار الاستراتيجية، قرّرت الحكومة ‏تشكيل لجنة متابعة مؤلفة من 11 وزيراً حالياً لتقييم التطبيق‎!‎

‏"الشرق": إنقاذ لبنان … إصلاحات تسبق الإنتخابات

كتب يحي جابر في "الشرق": إنقاذ لبنان … إصلاحات تسبق الإنتخابات

اللبنانيون، على وجه العموم، ملوا سماع الادعاءات، والوعود التي لم تنفذ وبقيت حبرا على ورق… وهم يدفعون الثمن غاليا، وعلى كل ‏المستويات، السياسية والاقتصادية، والمالية والمعيشية… وقد اصبح اكثر من نصف اللبنانيين تحت خط الفقر المدقع … الامر الذي يلقي ‏على السلطات المسؤولة، واجبات بالغة الدقة والمسؤولية، لاتخاذ الاجراءات المطلوبة، وبالحاح… ان على مستوى مكافحة كورونا… وان ‏على مستوى مكافحة الـفيروسات السياسية والاقتصادية والمالية، والعمل على تحقيق الاصلاحات المطلوبة، وبالحاح، ومنها اقفال المعابر ‏غير الشرعية وضبط الحدود الشرقية والشمالية، كما والبحرية… التي تصدرت الاهتمامات مؤخرا… ومنع التهريب، ومكافحة الفساد ‏ومحاكمة الفاسدين والمرتشين، ومحاسبة من تثبت ادانته… حيث التعبئة العامة يجب ان تكون لمواجهة كل الفيروسات المتراكمة، ‏والمتدحرجة من سيىء الى اسوأ‎ …‎‏ ترتفع، بين الحين و الاخر ، دعوات الى اجراء انتخابات نيابية، مبكرة. وجديدة تكون برأي بعض ‏الدعاة مخرجا للبنان من ازماته… و تحديدا في المناطق ذات الغالبية المسيحية، التي تتوزع بين الكتائب والقوات اللبنانية والتيار الوطني ‏الحر والمردة، اضافة الى احزاب علمانية تعاني الامرين من ازماتها الداخلية‎…‎‏ في المحصلة، فإن «اولوية اللبنانيين، في هذه المرحلة ‏العصيبة، باتت معروفة، وهي الانحياز التام الى سلامتهم الوطنية، والصحية، والامنية، ومحاربة الفساد والمفسدين، وناهبي المال العام… ‏كما مراقبة الغلاء الفاحش، ومراقبة الاسعار… خصوصا وان حرب ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية مستمرة.. ؟‎!.‎

‏"الاخبار": مساعدات فقراء بيروت: ديوان المحاسبة يُعرقل؟

أواخر الأسبوع الماضي، أبلغ رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني أعضاء المجلس البلدي ولجنة الشؤون الاجتماعية أن الإثنين يعود ملف ‏المساعدات الاجتماعية من ديوان المحاسبة مع الموافقة، على أن يبدأ توزيع المساعدات يومي الثلاثاء والأربعاء. غير أن الإثنين مرّ أمس، ولم ‏يأت الخبر من الديوان، ببساطة لأن رئيس الغرفة في الديوان المسؤول عن بلدية بيروت القاضي مروان عبود قرّر ألا يأتي أمس، أو لأن ‏الريّس لم يقل الحقيقة كاملة لأعضاء المجلس البلدي. هكذا، تأجّلت موافقة الديوان، في انتظار حضور عبود إلى عمله. لكن، كان يوم أمس ‏الخرطوشة الأخيرة لصرف المساعدات وهي عبارة عن قسائم شرائية بقيمة 200 ألف ليرة لفقراء مدينة بيروت. اليوم، ربما لم يعد مجدياً ‏توقيع عبود لتلك المعاملة، فبحسب المصادر حتى «لو وقّعها الثلاثاء (اليوم) فإنها تحتاج إلى موافقة محافظ المدينة. وبما أن اليوم هو الأخير ‏لمحافظ بيروت، زياد شبيب، في منصبه فعلى الأرجح أن توقيع عبود اليوم لن يفيد كثيراً، إذ أن الإجراءات البيروقراطية تفيد حكماً بأن الورقة ‏لن تُرسل في اليوم نفسه للتوقيع، أي اليوم. وعليه، ستعود حكاية المساعدات إلى النقطة الصفر. ففي ظل غياب محافظ أصيل وبانتظار الاتفاق ‏على محافظ بديل، قد تتأجّل المساعدات إلى ما بعد عطلة عيد الفطر الذي بات قاب قوسين أو أدنى. عيد ثالث سيمرّ على الـ200 ألف من دون ‏أن تُصرف إلى مستحقّيها من الفقراء، فيما الصفقات تمرّ مرور الكرام، إن كان في دار البلدية أو في دار ديوان المحاسبة. أما منفعة الناس، ‏فبإمكانها أن تنتظر. هذا ما قرّره عبود وما مهّد له استهتار رئيس المجلس البلدي طوال فترة التحضير للملف التي فاقت الخمسة أشهر ‏تراجعت خلالها قيمة القسيمة الشرائية الى أقل من النصف‎!‎

اليوم الأول: لا احترام لإجراءات الحماية الشخصية وقواعد التباعد الاجتماعي

بدا لـ"النهار" التكهن صعبا بما ستؤول اليه تجربة تخفيف إجراءات التعبئة في ظل نتائج تجربة اليوم الأول من فتح البلد امس والتي لم تكن ‏مشجعة ابدا لجهة احترام إجراءات الحماية الشخصية وقواعد التباعد الاجتماعي بدليل احتلال مشاهد التراصف الكثيف للمواطنين امام ‏المصارف او بعض المؤسسات وخلال بعض الاعتصامات والتظاهرات التي حصلت امس. ‏

وأشارت الصحف إلى أن عدد الإصابات بفيروس كورونا ارتفع على نحو ملحوظ اذ بلغ مجموع العدد التراكمي 931 حالة مع تسجيل 20 حالة ‏جديدة بينها أصابتان لمقيمين تبين انها من جديدة القيطع و18 حالة لعمال بنغاليين يقيمون في مبنى واحد في رأس النبع وأثارت إصاباتهم ‏ذعرا في المبنى ومحيطه.وقررت بلدية بيروت ان تنقلهم الى مبنى آخر لتمضية فترة الحجز الصحي فيه‎.‎

‏"النهار": النسخة الثانية من الحراك "راجعة"‏

كتب وجدي العريضي في" النهار": النسخة الثانية من الحراك "راجعة"... وهذا ما ينتظر الحكومة من استحقاقات

بات واضحاً أنّ التصعيد السياسي الذي ارتفعت وتيرته في الأيام الأخيرة، يتجه نحو مرحلة أكثر سخونة، مترافقاً مع عودة الحراك الشعبي ‏بزخم إلى الشارع بعد عطلة عيد الفطر من خلال استعداد الناشطين لنسخة ثانية من الثورة، وذلك في سياق أجواء عن لقاءات واجتماعات ‏تجري بعيداً من الأضواء، على أن يكون التحرّك مغايراً للنسخة الأولى. وما جرى بالأمس كان بمثابة "بروفا" بعد رفع الحظر وعودة الحركة ‏تدريجاً إلى البلد. كذلك فإنّ ما حرّك المياه الراكدة بعد التزام الثوار الحجر المنزلي، يكمن في ما تطرق إليه رئيس "التيار الوطني الحر" ‏جبران باسيل حول ملف الكهرباء، الأمر الذي أغضب الثوار، إذ وفق أحد أبرز الناشطين حاول باسيل استغباءهم والهروب إلى الأمام وكأنّ ما ‏جرى في الفترة الماضية من تحركات وتظاهرات واتهامات على خلفية معلومات وأرقام لكل ما يمت الى ملف الكهرباء بصلة، إنّما هو هراء. ‏لذا من هذا المنطلق، فإنّ حكومة الرئيس حسان دياب، هي اليوم أمام مواجهة مع الشارع على نحو قد يخرج عن مساره، وفق ما يُنقل عن ‏الناشطين، بعدما بلغ الوضع الاجتماعي حداً يلامس الانفجار. وعليه فإنّ المؤشرات والمعلومات المستقاة من بعض الدوائر الضيقة في ‏السرايا، تؤكد أنّ المعنيين في الحكومة يتلقون المعلومات عن عودة الثورة، وبناءً على هذه المعطيات ستكون القرارات حاسمة من الجهات ‏الأمنية، على مستوى وزارتَي الدفاع والداخلية وسائر الأجهزة الأمنية بغية الإمساك بالشارع، السؤال المطروح هو: هل ستواجه مصير ‏حكومة الرئيس سعد الحريري وتسقط وتستقيل على إيقاع ضربات الشارع وحراكه؟ هنا قد تكون الصورة مغايرة باعتبارها حكومة "حزب ‏الله" الذي يتمسك بها لأنّها "الخرطوشة" الأخيرة له في مواجهة المجتمع الدولي، والأمر عينه للعهد الذي يعتبرها إلى الآن حكومته الأولى من ‏خلال ما أحاط بها منذ ولادتها وما تُقدم عليه من خطوات تتماهى معه‎.‎

‏"النهار": الفيول المغشوش والمازوت المهرّب: كفى كذباً

كتب غسان حجار في"النهار": الفيول المغشوش والمازوت المهرّب: كفى كذباً

لا همَّ عندي مَن تكون أرقامه صحيحة أكثر في عجز الكهرباء. هل تكون الخسائر 16 مليار دولار أم 60 ملياراً؟ النتيجة واحدة، الخسارة ‏واقعة. ولا يمكن النائب جبران باسيل ان يُقنع متابعيه من غير الحزبيين الموالين له، بالذرائع التي ابتدعها لتبرير عجز الكهرباء وعدم توفير ‏الطاقة 24 على 24 كما وعدنا سابقا. فاذا ارتضينا بان ثمة مَن يعطل المشاريع التي اطلقها في هذا المجال، فان الذريعة يمكن ان تنطبق على ‏كل مكونات الحكومات. إذذاك يمكن وزير المال سابقا الرئيس فؤاد السنيورة ان يقول إنه اراد اقرار الموازنات في مجلس النواب ولم يتم ‏الامتثال له. وتسقط عنه التهم التي يوجهها اليه "التيار الوطني الحر" قبل غيره. ويمكن وزراء الصحة من حركة "امل" و"حزب الله" ان ‏يعلنوا انهم ارادوا اصدار البطاقة الصحية للجميع، وثمة من عرقل الخطوة‎.‎‏ ملف الكهرباء، وما يرتبط به من ملفات الفيول، مثل مغارة علي ‏بابا، ولا يمكن أيّ متعاطٍ فيها ان يكون منزَّها، لانه إن لم يكن شريكا، كان متواطئا بالتغطية او بالتعامي المقصود عن الحقيقة‎. ‎بعد ربع قرن، ‏تتكرر الاسئلة نفسها: هل صحيح ان للفيول المستورَد الى لبنان معايير خاصة؟ واذا كان وزير الطاقة آنذاك جبران باسيل خفّض الاسعار، فهل ‏لنا ان نسأله وغيره: "وفق اي سلّم للاسعار ما دامت المقارنة غير ممكنة؟ وهل للبنانيين ان يطّلعوا على عقود استيراد الفيول؟‎".‎‏ وما دام ‏الشيء بالشيء يُذكر، وفي موضوع تهريب المازوت الى سوريا، لماذا لا تنشر الدولة اللبنانية جداول التسليم في بيروت واكثر في طرابلس، ‏او تحقق فيها، لتدرك جيدا اسماء المهربين؟ المهربون ليسوا اصحاب محطات صغيرة، بل هم الموزعون الكبار المعروفون حسباً ونسباً ‏وانتماء سياسياً. وكفى كذباً على الناس‎.‎

‏"نداء الوطن": الطاقة... والتهريب الشرعي مشكلة عمرها من عمر "الخط"‏

كتب طوني فرنسيس في "نداء الوطن": الطاقة... والتهريب الشرعي مشكلة عمرها من عمر "الخط‎"‎

في البلد شبه إجماع ان سبب الأزمة المالية والإقتصادية والعجز الذي يرزح تحته اللبنانيون، يكاد ينحصر بأمرين: أولاً، الهدر في قطاع ‏الكهرباء حيث ضاعت وتضيع مليارات الدولارات في تراكم سنوي، برعاية وإشراف وزراء من الخط نفسه المرتبط بضباط وأركان النظام ‏السوري قبل وبعد إبعادهم عن لبنان‎.‎‏ ثانياً، الهدر السنوي المستمر عبر تمويل الدولة اللبنانية المحروقات والقمح المدعومين ثم نقلهما الى ‏سوريا ما يرتب كلفة سنوية تزيد عن أربعة مليارات دولار. وقد أورد رياض سلامة هذا الرقم في رده على "استيضاحات" رئيس الحكومة، ‏ولم نسمع من الأخير أو من غيره من خصوم حاكم البنك المركزي ودعاة استبداله أي رد نفياً أو توضيحاً‎.‎‏ لقد جمع الخبير المعروف مروان ‏إسكندر الأرقام الضائعة وفندها وحسم أنه بسدّ هذين المزرابين يمكن أن يستعيد لبنان توازنه، لكننا لن نأمل، مرةً أخرى بردّ أو بتوضيح‎.‎‏ ‏فالمشكلة من الاساس أن النظام السوري زرع أزلامه في قطاع النفط منذ زمن بعيد، وهؤلاء كانت لهم حصتهم ولا تزال، وعليهم في المقابل ‏توفير التغطية السياسية لعمليات توزيع الأرباح وضمان استمرار التهريب الشرعي وإلى جانبه مسارب التهريب غير الشرعي لتختلط الأمور ‏على الناس فيصرفون النظر عن جوهر المشكلة‎.‎‏ كان بعض السلطة يتولى المهمة في السابق. الآن باتت السلطة كلها معنية. وليس ضرورياً ‏البحث هنا عن اصحاب اختصاص في النفط والتيار الكهربائي وصنوف المحروقات، فعندما جرى إختيار الراحل ايلي حبيقة وزيراً للطاقة ‏والكهرباء إكراماً لالتحاقه بالخط، استغرب عارفوه الأمر، فهو رجل أمن وعسكر وسياسة في أحسن الاحوال. لماذا الطاقة وتوابعها إذن؟ ‏الجواب سيتضح في ما بعد وها نحن عالقون بين هدر الطاقة وتهريب ملحقاتها ومواد أخرى الى حيثُ قرّر الآباء وورثتهم.‏

‏"الاخبار": المَقاصّة المحليّة بالدولار: ماذا لو أوقفتها واشنطن؟

كتبت ليا القزي في "الاخبار": المَقاصّة المحليّة بالدولار: ماذا لو أوقفتها واشنطن؟

لبنان من البلدان القليلة التي سمحت لها الولايات المتحدة الأميركية بإجراء مَقاصّة بالدولار محلياً وليس في نيويورك. في سنوات سابقة، ‏لوّحت واشنطن بإغلاق غرفة المقاصّة بعد اتهامها مصارف بـالتعامل مع حزب الله. واليوم، يبقى هذا السلاح موجّهاً صوب لبنان، فيعتبر ‏مصرفيون أنّ تفعيله ستكون له آثار كارثية على البلد.‏‎ ‎يُقلّل خبراء ماليون من التأثير التي قد يتسبّب به وقف المقاصة بعدما فرط الوضع ‏داخلياً، وتراجعت نسبة الدولرة، وفقدان العملة الخضراء داخلياً. ويُضيف الخبير الاقتصادي والمالي فريدي باز إنّ ما تقوم به الولايات ‏المتحدة على صعيد العقوبات كافٍ، وربّما تشدّدها أثّر على حركة الرساميل الوافدة، المضروبة أصلاً بعامل الثقة. يقصد بكلامه أنّ وقف ‏المقاصة المحلية ربما لن تكون له تبعات قاسية، فالمقاصة مسألة محلية وتتم بالليبانو ــــ دولار. تكون واشنطن بالمرصاد لكلّ عمليات ‏التحويلات بين المصارف المحلية ومصارف المراسلة، كما أنّها تفرض ضوابط على التعامل بالأوراق النقدية، وتُخضعها لمراقبة دقيقة حتّى ‏تتأكد أنّها لا تصل إلى قوى موضوعة على لائحة العقوبات‎.‎‏ بحسب أرقام مصرفية رسمية، بلغ عدد الشيكات المتقاصة بالدولار العام الماضي ‏‏(بين 20/1/2019 و20/12/2019) 5 ملايين و570 ألفاً و417 شيكاً، بما قيمته 34 ملياراً و919 مليون دولار. أما بين 20/12/2019 ‏و20 كانون الثاني 2020، فقد بلغ عدد الشيكات 423 ألفاً و680 شيكاً، بقيمة 4 مليارات و417 مليون دولار. الأرقام تراجعت عن السنتين ‏الماضيتين، ولكن رغم ذلك تبقى مرتفعة. تنطلق مصادر مصرفية من هذه المعطيات لتسأل: هل نتصوّر ماذا سيحلّ بنا إن أوقفت الولايات ‏المتحدة المقاصة؟ أي مصرف مراسلة سيقدر أن يواكب النسبة الكبيرة من الشيكات المتقاصة؟ وكم ستأخذ العملية وقتاً حين يُصبح إلزامياً ‏مرورها بنيويورك وفرض رقابة مُسبقة عليها؟. ما العمل في هذه الحالة؟ يردّ المصدر بأنّ علينا أن ننتظر حتى لا يعود الدولار عملة التداول ‏والادخار العالمية. هذا جزء أساسي من الحرب الأميركية ــــ الصينية اليوم، ونحن لن يكون لنا دور بها. بالنسبة إلى الأستاذ الجامعي، القصة ‏بحاجة إلى قرار سياسي وإعادة بناء قدراتنا الداخلية. يطرح خلق عملتين: واحدة للتبادل الخارجي، وأخرى للتداول الداخلي. العملة هي ‏المسألة السيادية الأساسية، لا يُمكننا أن نُساوم بهذه القصة‎.‎

أسرار وكواليس

 ادى طلب الدكتورة بترا خوري عبر تغريدة سحب اسمها من التداول إلى مركز محافظ بيروت إلى انقاذ العلاقة ‏بين بعبدا والسرايا بعد ‏توتر اثر تنكر الرئيس دياب لاتفاق بين رئيس الجمهورية والمطران عوده واعتبار انه ليس ‏طرفا فيه‎‏.‏

 تُسجَّل حالة إرباك لدى القطاع السياحي في ظل العثرات التي تواجهه استعداداً لموسم الصيف، على مستوى ‏الدولار وصولاً إلى ‏المتغيرات الدولية في قطاع الطيران والسياحة وحالة البطالة والفقر في لبنان‎‏.‏

 يقول نائب مخضرم إنّ موقف دولة خليجية داعم ومؤيد لقرار الحكومة الألمانية للعقوبات على "حزب الله" عبر ‏بيان رسمي، مؤشر ‏واضح إلى مقاطعة دولته الحكومة اللبنانية وعدم تقديم الدعم لها‎.‎

 تلقى مسؤول في مؤسسة غير حكومية لوما كبيرا لتسرب مضمون إحدى الدراسات التي طلب وضعها لقياس ‏مزاج الرأي العام متعهداً ‏بكلفتها معتبراً ما جرى بأنه غير أخلاقي‎‏.‏

 يردد مرجع كبير أمام حلقة ضيقة من معارفه أنه لن يوقع على مرسوم في أحد الأسلاك الأساسية في الدولة قبل ‏أن ينهي "الموّال اللي ‏براسو‎‏".‏

 تردّد أوساط مرجعية روحية أمام زوارها أن أمراء الحرب لا يمكنهم إرساء السلم ولا يعول عليهم في بناء دولة‎.‎

 قال خبير دولي، في مجال الخبرة المالية، ان مجلس الإدارة الجديد، الذي سيُعين في الكهرباء، يحمل في طيّاته ‏مؤشرات حقيقية، حول ‏النية في إصلاح القطاع أم لا‎‏..‏

 ـ تقل عن مرجع نيابي استعداده للسير في كل ما يخدم المساعدة على توفير الأموال اللازمة لإعادة الثقة إلى الانتظام ‏العام، محلياً ‏ودولياً‎‏..‏

 ـ فوجئت شخصيات مالية وإدارية رفيعة ومصرفية، بتوقيف موظف كبير في مصرف لبنان، وما تزال تشكك في ‏ما يخرج من ‏تسريبات حول اعترافات أو مشاركة في أفعال جرمية؟

‎ ‎

 استغربت مصادر سياسية سلوك وزير الاقتصاد راوول نعمة، الذي يبادر إلى "الحرد" فيحمل ملفه ويغادر ‏الاجتماع في كل مرة تسير ‏مناقشة موضوع ما بشكل تتعارض فيه آراء المشاركين مع رأيه‎‏.‏

 يعبّر مؤيدو النائب مصطفى علي حسين في سهل عكار عن امتعاضهم من مصادرة رأيه من قبل زميله نائب ‏‏"التيار الوطني الحر" ‏أسعد درغام، ويتردد أنّ حسين إذا أراد أي طلب من أي وزارة فعليه المرور بدرغام أولاً، ‏وقد كان واضحاً هذا السلوك التهميشي في ‏المؤتمر الصحافي الأخير المتعلق بالتعيينات من خلال استئثار درغام ‏بكلمة مطوّلة مقابل إفساحه في المجال أمام كلمة مقتضبة فقط ‏لحسين‎‏.‏

 يتردد ان تياراً بارزاً فرض على بعض نوابه وعلى رؤساء بلديات محسوبة عليه المساهمة في تمويل حملة ‏شتول زراعية‎.‎‏ ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

19 أيار 2020 08:17