كورونا في لبنان ساعة بساعة

126903

إصابة مؤكدة

1004

وفيات

76774

شفاء تام

23 نوار 2020 | 21:46

عرب وعالم

الملك سلمان: نقدّر الالتزام بتعليمات التباعد الاجتماعي

الملك سلمان: نقدّر الالتزام بتعليمات التباعد الاجتماعي

وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء السبت، كلمة للمواطنين ‏والمقيمين وعموم المسلمين بمناسبة عيد الفطر المبارك.‏

وجاء في نص الكلمة: الحمدلله على ما تفضل به علينا من إتمام صيام وقيام شهر رمضان ‏المبارك، سائلين الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، شاكرين المولى العلي القدير أن بلغنا ‏عيد الفطر السعيد، داعين الله أن يوفقنا للخيرات، وأن يعيننا على القيام بما يرضيه. إخواني ‏وأخواتي، أبنائي وبناتي: لقد شرع الله لنا العيد ليكون فرحاً وسعادة وبهجة وسروراً، يقول تعالى: ‏‏(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ).‏

أضاف: يواجه العالم ونحن جزء منه جائحة صحية واقتصادية لم يشهد العالم لها مثيلاً، مما ‏استدعى حلولاً عاجلة لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، نقلا عن وكالة الأنباء السعودية ‏‏(واس).‏

وتابع: لا يسعني في هذا الشأن إلا أن أشكر المواطنين والمواطنات والمقيمين والمقيمات على ‏وقوفهم بكل إخلاص ووفاء مع ما اتخذته الأجهزة المعنية في بلادنا من إجراءات احترازية ‏ووقائية وعلاجية، هدفها الإنسان، ولا شيء غير الإنسان والحفاظ على صحته والعمل على ‏رعايته، والسعي إلى راحته.‏

ومضى قائلا: إنني أقدر بشكل كبير قضاءكم العيد في بيوتكم، ملتزمين بكل وعي ومسؤولية ‏بإجراءات التباعد الاجتماعي، مستعيضين عن اللقاءات وتبادل التهاني مباشرة، بالتواصل ‏والمعايدة والتهنئة بالاتصالات والمراسلات والتواصل عن بعد. كل ذلك حرصاً على سلامتكم، ‏فالبهجة بالصحة والفرح بالعافية، وكل سرور يؤدي لخطر نهايته ندم كفانا الله وإياكم الشرور.‏

وورد في نص الكلمة: أيها الإخوة والأخوات بالتزامنا بالإجراءات الاحترازية التي تهدف ‏لمواجهة هذه الجائحة في قضاء العيد بمنازلنا والتهنئة به عبر الاتصالات والمراسلات ‏الإلكترونية نمتثل تعاليم ديننا الحنيف ونعمل بأحكامه في النوازل. وعند انتشار الأوبئة ملتزمين ‏بما حثنا عليه من التواد والتعاطف، وإشاعة مباهج العيد وفرحته.‏

وذكر أن السلامة تستلزم من المجتمع كله تفهم هذا الظرف الخاص، الذي يمنع المسلمين من ‏الخروج لصلاة العيد، وتبادل الزيارات مجددين التأكيد على أن سلامة وصحة المواطن والمقيم ‏في رأس اهتماماتنا. آملين من الجميع اتخاذ إجراءات السلامة التي أقرتها ضوابط الحد من انتشار ‏هذا الجائحة وتفشيها من أجل سلامتكم، وفي سبيل المحافظة على صحتكم.‏

وقال إن بلادكم لتفخر أشد الفخر، بكوادرها الصحية والميدانية في كل القطاعات التي تصدت ‏لهذه الجائحة بقوة وثبات وإخلاص، يساندهم في ذلك إخوانهم في القطاعات الأمنية والقطاعات ‏كافة، فلهم منا جميعاً كل الشكر والتقدير.‏

أضاف: لقد أسهمت هذه الجود بفضل الله في الوصول إلى نتائج تزرع الأمل وتبث التفاؤل بما ‏تحقق في مواجهةانتشار الجائحة، فعالجت المصابين من المواطنين والمقيمين ووفرت المحاجر، ‏واتخذت كل الإجراءات الاحترازية التي قد يكون بعضها مؤلماً لكنها الضرورة، ومن أجل ‏الإنسان يهون كل ما دونه.‏

وجاء في نص الكلمة: لقد بادرت المملكة العربية السعودية، انطلاقاً من قيمها الدينية والإنسانية ‏والوطنية إلى بذل كل الجهود الرامية إلى مقاومة هذه الجائحة، والسعي في تخفيف آثارها. كما ‏قدمت بلادكم الدعم السخي لمنظمة الصحة العالمية دعماً لجهودها في مواجهة الجائحة، كما ‏قدمت الدعم السخي للبحوث العلمية المحلية والدولية لاكتشاف لقاح للفيروس، أو دواء ناجع يسهم ‏في تخليص البشرية من هذا الوباء.‏

وأوضح أنه استشعاراً لدورها العالمي وواجبها الإنساني دعت المملكة بحكم رئاستها مجموعة ‏العشرين إلى عقد اجتماع قمة للمجموعة ناقشت خلالها الآثار الصحية والاقتصادية والاجتماعية ‏للجائحة واتخذت القرارات اللازمة. لن توفر بلادكم جهداً في سبيل تقديم الخير للبشرية في هذه ‏الجائحة خصوصاً، وفي كل مناحي الحياة عموماً.‏

واختتم: أبتهل إلى المولى، بالدعاء الخالص، كما سلم لنا رمضان وسلمنا لرمضان، أن يعيده ‏علينا وبلادنا الغالية العزيزة، وأمتنا العربية والإسلامية، والعالم أجمع، في صحة وعافية من كل ‏بلاء ومكروه، وأن يعيد علينا العيد، وقد رفع الله عنا وعن الإنسانية جمعاء هذ الوباء، وكل ‏بلاء. اللهم احفظ بلادنا، وارحم من استأثرت بهم في كنفك الكريم، ممن لم يشهد العيد معنا، ‏بسبب هذه الجائحة أو سواها. اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين، وتقبل شهداءنا الذين بذلوا ‏أرواحهم فداء لأهلهم وإخوانهم، ودفاعاً عن حياض أوطانهم، وأنزلهم منازل الشهداء والصالحين ‏في جناتك جنات النعيم، بمنّك وكرمك يا أكرم الأكرمين".‏


العربية.نت ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

23 نوار 2020 21:46