كورونا في لبنان ساعة بساعة

1796

إصابة مؤكدة

34

وفيات

1223

شفاء تام

20 حزيران 2020 | 08:46

خاص

إقرأ كل الصحف .. عبر "مستقبل ويب"

النهار

لقاء بعبدا عالق والحكومة "تتكيّف" مع تعديل خطّتها

الجمهورية

المؤسسات المالية الدولية تصفع السلطة.. وتحريك "من تحت الطاولة" لملف الترسيم

اللواء

إحتواء الخلاف المالي.. وعون لا يبحث عن تعويم‎!‎

إعادة النظر بالخطة الإقتصادية.. واستغراب دولي للمنحی الإنحداري باتجاه الصين وإيران

نداء الوطن

عون "قلق"... وانطباع 8 آذار "الحريري مش طالع" على بعبدا

‎"‎الأرقام"... الحكومة رضخت و"لا أموال بلا إصلاح‎"!‎

الأخبار

صندوق النقد يصفع حزب المصارف: أرقام الحكومة دقيقة

الشرق الأوسط

رئاسة الجمهورية ترد على منتقدي "اللقاء الوطني" وتؤكد أن عون لا يحتاج إلى "تعويم"‏

بري وجنبلاط يشاركان والحريري وفرنجية لم يحسما موقفهما

الشرق

الملك عبدالله يحذر قادة الكونغرس: خطة الضم ستعزز من قوة "حماس"‏

‎ ‎الديار

فرنسا: قلقون ازاء التدهور الشديد للوضع الاقتصادي والاجتماعي في لبنان

لـقاء بعبدا: جدول أعمال مفتوح للإنقاذ وحماية السلم الأهـلي

جنبلاط أول معارض مؤيد: أنا طالع... والحريري وجعجع وفرنجيه يحسمون الاسبوع المقبل

صندوق الـنـقد يشترط الإصلاح الشامل... وكنعان لـ"الديار": فرص التفاوض أكثر اليوم

‏-----------------‏

رؤساء الحكومات السابقون يحددون مصير "لقاء بعبدا"‏

بدا واضحاً لـ"النهار" أن توفير شروط انعقاد "اللقاء الوطني" الذي دعا إليه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في بعبدا في 25 حزيران ‏الجاري لن يكون سهلاً ما لم يتبلغ المتحفظون عن المشاركة فيه ضمانات الحد الأدنى للجدية التي ستطبع نتائجه بما يكفل انعقاد حوار حقيقي ‏تصدر عنه قرارات أو توجهات مفصلية لا فولكلورية أو شكلية‎.‎

وأعربت مصادر قيادية في قوى 8 آذار لـ"نداء الوطن" عن قلقها إزاء إمكانية فشل الجهود المبذولة لتأمين "نصاب ميثاقي كامل الدسم" في ‏الحوار، معربةً عن انطباعها بأنّ "الجوّ العام غير مشجّع" وأنّ الرئيس سعد الحريري يبدو "مش طالع" إلى بعبدا‎.‎

كشفت "النهار" أن الاجتماع الذي سيعقده رؤساء الوزراء السابقون سعد الحريري وفؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي وتمّام سلام في "بيت ‏الوسط" سيكون النقطة المحورية في تقرير مصير لقاء بعبدا المزمع عقده الخميس المقبل، ذلك ان قرار الرؤساء الأربعة المشاركة أو ‏المقاطعة سيحكم قرار رئاسة الجمهورية المضي في عقد اللقاء أو إلغاؤه، لأنه إذا قاطعه الرؤساء الأربعة، ينشأ عندها خلل ميثاقي في تمثيل ‏المكوِّن السنّي. ومع ان مجمل الأجواء المستقاة من الرؤساء الأربعة تشير الى رجحان كفة التحفّظ عن تلبية الدعوة الى اللقاء، فإن ذلك لم ‏يسقط بعد فرصة الساعات الثماني والأربعين المقبلة لاستمرار المساعي والاتصالات لبلورة ما اذا كان ممكناً تبلغ ضمانات جدية من قصر بعبدا ‏لجدوى اللقاء في اصدار موقف نوعي من شأنه ان يتسع لمواقف المعارضين للعهد والحكومة‎.‎

ولاحظت "النهار" ان الساعات الاخيرة لم تشهد أي تطورات من شأنها الاضاءة على الاتجاهات التي ستتبلور بدءاً من الاثنين المقبل بما يحسم ‏احتمالات انعقاد اللقاء أو عدم انعقاده. ‏

‏"النهار": رئيس حكومة سابق يرجّح عدم المشاركة في لقاء بعبدا و"سنستمع إلى الحريري"‏

كتب وجدي العريضي في "النهار": رئيس حكومة سابق يرجّح عدم المشاركة في لقاء بعبدا و"سنستمع إلى الحريري‎"‎

خلال جلسة جمعت سفيرا أوروبيا بعدد من النواب في ساحة النجمة، قيل الكثير عن خصائص لبنان التي باتت في خطر داهم، لا بل خرج ‏البعض يضرب كفاً بكف على خلفية أنّ دول الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي عموما ليسا في وارد دعم لبنان، إذ قال السفير المذكور: ‏‏"تحدثت صراحة إلى الرؤساء الثلاثة ولا سيما منهم رئيس الحكومة حسان دياب، وسألتهم أين خطتكم الاقتصادية والإصلاحية؟ وتبيّن لي ‏بشكل قاطع أنّ هناك إرباكاً لدى الحكومة، واستشففت أنّ النظام اللبناني أو الطائف تحديداً يهتزان، وثمة ريبة في هذا الإطار تفضي إلى ‏انخراط لبنان في محور سياسي قد يكون جديداً على البلد، ومن الطبيعي ان يترك تداعيات سلبية هائلة على بنيته وتركيبته، وتحديداً على مسار ‏الاقتصاد الليبرالي الذي سيزيد اللبنانيين فقراً‎".‎‏ وتكشف مصادر سياسية عليمة لـ "النهار"، أنّه خلال لقاء لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية ‏‏– الفرنسية، جرى حوار وُصف بالشائق والمهم والصريح بين السفير الفرنسي برونو فوشيه وعدد من النواب، اعترف بأنّ بلاده لن تقدم في ‏هذه المرحلة على دعم لبنان‎.‎‏ طاولة بعبدا ربما تكون وُلدت ميتة، وهذا ما يؤكده مرجع حكومي سابق لـ "النهار"، مرجحا بأنّ "الاتجاه لدى ‏رؤساء الحكومة السابقين هو المقاطعة، وثمة ترقب للاجتماع الاثنين المقبل لاتخاذ الموقف النهائي، ولا سيما أنّ الرئيس سعد الحريري أجرى ‏لقاءات في غاية الأهمية، وعندها سنبني على الشيء مقتضاه بعد سماع موقف رئيس تيار المستقبل‎". ‎ترى الأوساط المتابعة لهذه المسألة أنّ ‏غياب الثقل السني السياسي عن لقاء بعبدا سيُفقده ميثاقيته، كما هي الحال في المشاركة السنية في الحكومة الحالية، ويعتبر أحد النواب ‏السابقين في "تيار المستقبل" أنّ "الجلوس الى طاولة الرئيس ميشال عون ومعه رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل لن يصب ‏لصالحنا، بعد انتهاء مفاعيل التسوية الرئاسية وإسقاط حكومة الرئيس الحريري، وقبلها ما حصل في العام 2011 من خلال باسيل نفسه، ‏ونحن الآن نعمل لاستعادة زمام الأمور والتصالح مع جمهورنا وقواعدنا، فكيف الحال إذا ذهبنا إلى عون وباسيل؟ ‏

‏"النهار": تدعيم جسور وتبادُل "رسائل" بين أحزاب المعارضة

كتب مجد بو مجاهد في "النهار": تدعيم جسور وتبادُل "رسائل" بين أحزاب المعارضة

يُلمَس أن أحزاب المُعارضة تَعمد إلى تبنّي استراتيجية تدعيم جسور التواصل والالتقاء بنعومة في ما بينها، إذ عُلم أن الرئيس سعد الحريري ‏رحّب بفكرة زيارة موفد الحزب التقدمي الاشتراكي إلى معراب، وقد كان على علم مُسبق بها خلال زيارة رئيس التقدمي وليد جنبلاط على ‏رأس وفد من نواب "اللقاء الديموقراطي" إلى "بيت الوسط" قبل أيام. وتؤكد الأجواء المستقاة في هذا الصدد، بأن ما يجمع بين الحريري ‏وجعجع أكبر بكثير ممّا يفرّقهما، وأن منحى العلاقة يَتّجه تصاعديّاً بين "القوات اللبنانية" وتيار "المستقبل"، وهذا ما تعوّل قيادات في ‏الحزبين على بلورته في القابل من الأيام، مع العلم أن التواصل قائم بين الفريقين. يُذكر أنّ خلوة ثنائيّة جمعت بين الحريري وجنبلاط خلال ‏زيارة موفد التقدمي إلى "بيت الوسط"، استعرض الرجلان فيها مشهد المرحلة المقبلة‎.‎‏ وتقول أوساط مسؤولة في "بيت الوسط" إن ‏المشاركة في حوار بعبدا تحتاج إلى البناء على نتائج عمليّة منها أوّلاً، وإن العهد يقاطع الناس وليس العكس، مع التأكيد على أن الموقف ‏سيتبلور خلال 48 ساعة بعد تنسيقه مع الرؤساء السابقين، وهذا ما كان أبلغه الحريري إلى رئيس تيار "المرده" سليمان فرنجيه في زيارته ‏إلى "بيت الوسط". لكن يلاحظ أيضاً غياب القطعيّة في تسطير ترجيحات سلبيّة حول قرار المشاركة من عدمها، اذ تَحتكم الأوساط التي الرَويّة ‏وعدم الاستعجال في إصدار مؤشرات مُطلقة السلبية من اللقاء بانتظار تبلور القرار المُوحّد‎.‎‏ في غضون ذلك، برز انعدام أمل من قدرة الحكومة ‏على السير بالبلاد إلى برّ الأمان الاقتصادي، من أكثر من فريق سياسيّ معارض عبّر عن هذا الانطباع في صالونات سياسيّة، إذ احتكم أحد ‏النوّاب المعارضين البارزين في إحدى اللقاءات، إلى استخدام العبارة القائلة بأنّ "الحكومة قد فقدت الامل بنفسها ولسنا وحدنا فقط من فقد ‏الأمل بها"، ولا تعويل عليها وعلى رئيسها حسان دياب، لكن الأمل يبقى قائماً في تغيير العقلية وأن المطلوب فريق حكوميّ من "تكنوقراط" ‏حقيقيّين، يساهمون في قيادة المركب من خلال تشكيل حكومة جديدة خارج إطار ما يجري حاليّاً، لأن الانزلاق الكامل صار على الأبواب‎.‎‏ تبقى ‏الخلاصة الاساسيّة المسطّرة لدى المعارضين في أن الغاية الأساسية من لقاء بعبدا الحصول على غطاء سنيّ تتوخّاه الحكومة ورئيسها دياب ‏من الأقطاب السنة المتمثّلين بالرؤساء الأربعة... وتاليًا فإن نتائج اللقاء مرتبطة أوّلاً بالقرار النهائيّ المرتقب للرؤساء الأربعة‎.‎

‏"النهار": سنّة لبنان: الولادة الجديدة

كتب احمد عياش في "النهار": سنّة لبنان: الولادة الجديدة

تشير المعلومات التي وصلت الى "النهار" من مصادر ديبلوماسية، الى ان السعيّ الايراني الدؤوب الى تشتيت القرار على مستوى الطائفة ‏السنية قد بدأ يتلاشى منذ أشهر، فكان من مقدماته إنهاء مرحلة وحدانية التعامل مع "بيت الوسط" وصاحبه الرئيس سعد الحريري، الذي كان ‏ولا يزال الزعيم الاول في طائفته، لكنه ليس الأوحد، كما حاول حكام لبنان الجدد بزعامة "حزب الله" الابقاء على هذه المرحلة. فبين عام ‏‏2016 حيث فرض "الحزب" وصول الجنرال ميشال عون الى رئاسة الجمهورية بتغطية من الحريري، الى العام 2019 حيث تم إخراج ‏الحريري من الحكم، إنتهت الى غير رجعة حقبة تولى فيها "الحزب" إدارة دفّة السنّة في لبنان من خلال حصر الحوار مع "بيت الوسط". وها ‏هو اليوم، وعلى رغم ان المعاون السياسي للامين العام لـ"الحزب" حسين الخليل، لا يتوقف عن إجراء اللقاءات مع الحريري، لم يعد القرار ‏النهائي يصدر عن هذه اللقاءات، بل صار القرار يصدر عن لقاءات رباعي رؤساء الحكومة السابقين الذين هم، إضافة الى الحريري ‏والسنيورة، الرئيسان نجيب ميقاتي وتمام سلام‎.‎‏ في اعتقاد هذه المصادر ان "الحزب" عاش فترة ذهبية بالامساك بناصية القرار السنّي في ‏لبنان بعد التجربة القاسية التي مرّت بها العلاقات بين الحريري والرياض عام 2017. لكن هذه الفترة انقضت بوصول من اختاره "الحزب" ‏ليشغل كرسيّ الرئاسة الثالثة في نهاية العام الماضي، أي الدكتور حسان دياب. أما زيارات معاون نصرالله المتكررة لـ"بيت الوسط" بعد ‏خروج صاحبه من السرايا، فليست سوى محاولة لإبقاء الحريري في دائرة الوهم بأنه ما زال رجل "الحزب" المفضَّل كي يعود مجددا الى ‏الرئاسة الثالثة‎.‎‏ أين هي الاهمية الفعلية لنشوء تكتل رؤساء الحكومة السابقين للخروج من حقبة أمسك فيها "حزب الله" بناصية القرار ‏السياسي للطائفة السنيّة في لبنان؟ في قراءة مستمرة لخبراء في علاقات "حزب الله" مع المكونات الطائفية في لبنان، ان "الحزب" لا يزال ‏يمسك بالكثير من الاوراق السنيّة في لبنان بفعل الامكانات الكبيرة التي راكمها منذ عقود وبلغت الذروة بعد انتهاء الوصاية السورية على لبنان ‏عام 2005. لكنه اليوم فقد فعلياً ورقة الطبقة السياسية الوازنة لهذه الطائفة‎.‎‏ هل هي ولادة جديدة للطائفة؟ إنها بالتأكيد كذلك‎.‎

عون قلق.. وبعبدا ترد

أضاءت "نداء الوطن" على تعميم دوائر القصر الجمهوري أجواء تعبر عن "قلق" الرئيس ميشال عون إزاء الأحداث الأخيرة التي بلغتها ‏البلاد، فنقلت مصادر رئاسة الجمهورية تحت سقف هذا القلق الرئاسي تساؤلات تنظر بعين الريبة إلى "المواقف من المشاركة وعدم المشاركة ‏أو التريث أو الدراسة" إزاء الدعوة الحوارية المزمع عقدها الخميس المقبل، رافضةً الحديث عن نوايا لتعويم الحكومة من وراء هذه الدعوة، ‏بل هي ترتكز، بحسب مصادر رئاسة الجمهورية، على "مخاوف تنطلق خصوصاً من تقارير وردت من الأجهزة الأمنية ومعطيات توافرت كلها ‏تتحدث عن وجود مخططات وممارسات من الممكن أن تساهم في زرع الفوضى وعودة الفتنة من جديد‎".‎

ولفتت "النهار" إلى أن المصادر القريبة من القصر الجمهوري ردت على "الكلام الذي قيل عن ان هدف الدعوة إلى "لقاء بعبدا" تعويم فلان ‏أو فلان"، وأوضحت "ان الغاية من اللقاء ليست سياسية بقدر ما هي غاية وطنية انقاذية، خصوصاً أن ما جرى في بيروت وطرابلس ‏الاسبوع الماضي تجاوز الاطار الاعتراضي أو الاحتجاجي للثورة أو الانتفاضة الى لعبة وسخة لتحريك مشاكل ذات طابع مذهبي أو إعادة ‏خطوط التماس بين اللبنانيين ولا سيما بعد التطورات التي سجلت على خط عين الرمانة - الشياح وغيرها من المظاهر المقلقة". وقالت ‏المصادر "إن الحديث عن غياب أو مقاطعة لا يقع في مكانه الوطني السليم لأن كل القيادات تجمع على ضرورة حماية الوحدة الوطنية ‏وتحصين العيش المشترك وخنق الفتنة في مهدها. وهذا اللقاء ليس إلا مناسبة لإعادة تأكيد هذه الثوابت ولا أحد من القيادات يقبل بعدم ‏المشاركة في لقاء كهذا. أما الحديث عن مقاطعة للقاء إو إعطائه تفسيرات بعيدة عن ثوابت الوحدة وحماية العيش المشترك، فإنما يدخل في ‏اطار الاجتهاد السياسي في وقت يجب ان تكون مقاربة اللقاء وطنية لا سياسية". وأضافت: "إن اللقاء سمي لقاء وطنيّاً وليس لقاء سياسيّاً ‏لأن هدفه وطني والثوابت التي سيؤكدها وطنية وقد وجّهت الدعوات الى كل الأطراف، وهم يأخذون وقتهم في الإجابة عنها. بعضهم يستمهل ‏للرد، وبعضهم يجتمع الاثنين، وبعضهم أكد أنه سيحضر. لذلك، فإن محاولة وضع هذا اللقاء في مكان آخر أو حصره بإطار شخصي خطأ ‏جسيم، لأن طابعه كما اسمه "لقاء وطني". ومن الطبيعي أن تحضر فيه كل المواضيع المطروحة على الساحة، لكن الأساس فيه هو رفض ما ‏جرى في بيروت وطرابلس ومنع تكراره أو استثماره أو استغلاله. ويفترض في هذا اللقاء الجامع ان يشكل السد المنيع في مواجهة كل ذلك ‏من خلال حضور كل القيادات وعدم تسييس اللقاء واسقاط الصفة الوطنية عنه". وأكدت "أن لا تعويم لأحد ولا أحد في حاجة الى تعويم ولكل ‏طرف حيثيته ومكانته وحضوره، وخصوصاً رئيس الجمهورية ليس في حاجة إلى إعادة تعويم لأنه أساساً موجود ولم يغرقه أحد كي يقال انه ‏يحتاج الى تعويم. لذلك يجب الأخذ بالهدف السامي لهذا اللقاء وان يكون هو الحافز لاستجابة الدعوة الرئاسية‎".‎

‏"الشرق الاوسط": رئاسة الجمهورية ترد على منتقدي اللقاء الوطني وتؤكد أن عون لا يحتاج إلى تعويم

كتب نذير رضا في "الشرق الاوسط": رئاسة الجمهورية ترد على منتقدي اللقاء الوطني وتؤكد أن عون لا يحتاج إلى تعويم

تقول مصادر وزارية إن قانون قيصر لا بد من أن يحضر في المداخلات السياسية خلال اللقاء، إلا أن الهدف الأساسي هو حماية الأمن ومنع ‏الفتنة وتحصين الوحدة الوطنية، بعيداً عن السياسات والخلافات اليومية‎.‎‏ وأبدت مصادر مطلعة على موقف بعبدا استغرابها من بعض المواقف ‏التي صدرت حول دعوة عون للقاء، وقالت: إن الأحداث التي وقعت في بيروت وطرابلس الأسبوع الماضي، وما صدر عنها من مواقف، تذكِّر ‏بماضٍ لا يحب اللبنانيون العودة إليه، في إشارة إلى الفتنة بحسب ما أظهرت التقارير الأمنية‎.‎‏ وقالت المصادر لـ"الشرق الأوسط" إن ‏الممارسات التي رافقت التوترات أوجدت قلقاً لدى الرئيس، من أن يتمدد هذا الأمر، ونكون في وضع غير مستحب يضاف إلى الظروف المالية ‏والاقتصادية الضاغطة‎.‎‏ وإذ شددت المصادر على أن الأحداث كانت الدافع للقاء جامع لتأكيد الثوابت الوطنية وتحصين الوحدة وتأكيد العيش ‏المشترك، وقطع الطريق على استغلال أي حادث من هذا النوع، عدَّت بعض الكلام عن تعويم فلان أو غيره، لا يقع في مكانه الصحيح؛ لأنه ‏ليس غاية سياسية بقدر ما هو غاية وطنية إنقاذية‎.‎‏ ورأت المصادر أن الحديث عن مقاطعة ليس في مكانه الوطني السليم؛ لأن كل القيادات ‏تجمع على ضرورة حماية الوحدة الوطنية والعيش المشترك، رافضة التفسيرات السياسية، ومعتبرة أنها تدخل ضمن إطار الاجتهاد السياسي، ‏في وقت يجب أن تكون المقاربة وطنية وليست سياسية. ورفضت القول إنه لتعويم لطرف ما، مشددة على أن لا أحد يحتاج إلى تعويم؛ لأن كل ‏طرف له حضوره ومكانته»، مؤكدة أن الرئيس «موجود أساساً ولا يحتاج لتعويم‎.‎‏ وتطالب قوى وشخصيات سياسية، من بينها رؤساء ‏الحكومات السابقون، بتحديد جدول أعمال لقاء بعبدا، حتى لا يكون شكلياً، وذلك وسط إطار عام للحوار حددته الدعوة بـالتباحث والتداول في ‏الأوضاع السياسية العامة والسعي للتهدئة من غير تخصيص الملفات‎.‎‏ لكنالتيار الوطني الحر نفى أن تكون هناك وجبة جاهزة ومعلبة لبرنامج ‏اللقاء، كما قال عضو تكتل لبنان القوي النائب آلان عون، بالنظر إلى أن هناك تحديات ومشكلات معروفة، وهدف اللقاء هو السعي لإيجاد ‏أجوبة غير موجودة للظروف التي نعيشها»، موضحاً في تصريحات لـ"الشرق الأوسط" أن البلد يمر بتحديات تمثل خطراً على استقراره ‏الاقتصادي والمعيشي والمالي والاجتماعي وحتى الأمني، وتفرض علينا هذه الظروف التوصل إلى إقرار شبكة أمان وطنية لحماية البلد، مهما ‏كانت الاختلافات بين القوى السياسية‎.‎

‏"النهار": حوار منتهي الصلاحية

كتب غسان حجار في "النهار": حوار منتهي الصلاحية

اسباب فشل الحوار الآتي كثيرة منها‎:‎‏ أولاً، لانه حوار مجرب، اي ان طاولة الحوار، بل طاولات الحوار السابقة لم تثمر حلولا. جل ما انتجته، ‏وفق اصحابها، انها ابعدت الى حين شبح الفتنة السنية – الشيعية. واذا كان الامر كذلك، فلا حاجة الى المسيحيين والدروز الا لتكملة المشهد. ‏اي زيادة عدد لا فائدة منها. لذلك استعيض عنها لاحقا بحوار "المستقبل" و"حزب الله" في عين التينة. وكانت الصورة اصدق من الحوار ‏الوطني. طرحت طاولات الحوار مواضيع وعناوين وطنية لم تبلغ المشتهى. ثانيا، لان من جرب المجرب كان عقله مخرب. عبثا يبتكر اهل ‏المشكلة الحلول. هم اصل البلاء، فهل نستعين بهم عليهم؟ لا يمكن الذين دمروا البلد ورقصوا على الجثث، ان يكونوا صانعي سلامه، ‏والمؤتمنين على مستقبله. هؤلاء الذين حكموا البلد منذ ثلاثين عاما، وبعضهم دخل الحلبة منذ خمسة عشر عاما، يتبرأون باستمرار من كل ‏الافعال الشنيعة، ويتنافسون عبر الاعلام في اظهار محاسنهم، ويزايدون على الاوادم. هؤلاء لا امل فيهم، رغم انهم ممسكون بالقرار الرسمي، ‏وبقوة الشارع. نقطة قوتهم الوحيدة ان لا بديل حقيقيا لمعظمهم. المجتمع المدني فشل في افراز وجوه جديدة جديرة بالثقة. حتى بات مقترعون ‏يفضلون السيئ المجرب على غير المجرب خوفا من الاسوأ، لان التجارب مع الجدد اكثر مرارة. وحبذا لو يعود ابناء العائلات الارستقراطية ‏الى الحكم، بدل هؤلاء "الجوعانين" الى السلطة والمال وحب الظهور، المحكومين بعقد النقص على كل المستويات‎.‎‏ ثالثا، صحيح ان الحوار لا ‏يعقد الا في الاجواء المشحونة، لكنه يحتاج الى هدف واضح، وبرنامج عمل واضح، كي لا يقتصر على ازالة اجواء التشنج، او تزل قدمه ‏فيتحول في ذاته الى حالة من الفوضى تنعكس في الشارع. ان عدم وضوح الرؤية، والاستعانة بالحوار لتغطية السموات بالقبوات، يجعل ‏الفرصة تضيع من سلة العهد، وهي ربما تكون الفرصة الاخيرة. واذا كان الحوار لتغطية اضافية لتجاوزات لم تعد مقبولة، وانتشال البعض من ‏القعر، فانه سيلقى الفشل، لان ما من مصعد في هذا البلد يمكن ان يخرج احدا من البئر العميقة‎.‎‏ بالمختصر، الحوار منتهي الصلاحية، لان ‏الداعين والمدعوين، انتهت صلاحيتهم منذ مدة وهم يصارعون للبقاء‎.‎

‏"نداء الوطن": حراك "مكوكي"... بين حوار بعبدا وأزمة الدولار

كتبت غادة حلاوي في "نداء الوطن": حراك "مكوكي"... بين حوار بعبدا وأزمة الدولار

تنصبّ الجهود السياسية الحالية على إنجاح حوار بعبدا المزمع عقده في 25 الجاري. ويرى مساهمون في حركة الاتصالات لعقد اللقاء أن ‏التشكيك في نجاح انعقاد المؤتمر لا داعي له لأن "الدعوة وطنية بامتياز، وغالبية الجهات المدعوة صارت مقتنعة بضرورة تلبية الدعوة، ومن ‏لم يقتنع بعد لن يتأخر كثيراً في الاقتناع". وللغاية يتمّ التواصل على أكثر من مستوى، من قبل الاصدقاء والمقربين للوصول إلى نتيجة ‏مرضية. وفي مقدِّم من ينتظر موافقتهم القريبة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الذي أبقى الباب موارباً ولم يقفله أمام الدعوة، ما عزّز ‏آمال العاملين على خط الوساطة معه بإمكانية حضوره الحوار مع طرح فكرة عقد لقاء كسر جليد بينه وبين رئيس الجمهورية. هذا ما يؤكده ‏مطلعون على الجهود التي انصبت لضمان مشاركة الحريري‎.‎‏ يأتي هذا الحرص على حضور الحريري واحتضانه من قناعة لدى المعنيين بأن ‏الهمّ السني بات يشكل أساس المعالجات في الوقت الراهن وعلى أساسه تبنى المبادرات. فتعدّد الرؤوس والمرجعيات عامل مقلق لا سيما في ‏ظل وجود ارتباك على مستوى المرجعية السنية في كل المنطقة. وفي هذا الإطار يلمس من يلتقي الحريري أخيراً أن الرئيس السابق للحكومة ‏يستعيد هدوءه وشعبيته، مخالفاً المعتقدين بانعدام قدرته على المبادرة. قد لا يحتاج الحريري إلى بيان رؤساء الحكومات السابقين ليحدّد موقفه ‏وهو المتقدّم عليهم حضوراً ومبادرة، وتجمعه علاقة مع المكوّنات السياسية على اختلافها. ولن يكون بعيداً قول البعض هنا إنّ مجلس نادي ‏رؤساء الحكومات السابقين يشكل عبئاَ على الحريري في أماكن معينة ويأسر حركته. الإنقسامات والنكايات السياسية، والتي باتت واضحة مع ‏انعقاد مؤتمر حوار بعبدا حيث تنتظر كل جهة مدعوة موقف الآخرين للبناء عليه". وهذه المواقف أزعجت بري، وكثّفت مساعي اللواء ابراهيم ‏على خطين مستقيمين. فهو يبحث من ضمن خلية الأزمة المالية عن حلول للتهافت على طلب الدولار وارتفاع سعر صرفه ومعالجة ‏المضاربات في السوق السوداء، ويساهم في التحضير لمؤتمر حوار بعبدا. الدولار... لا حلول سحرية.‏

‏"الشرق": بعبدا ترد: الحوار ليس لتعويم العهد

كتبت تيريز القسيس صعب في "الشرق": بعبدا ترد: الحوار ليس لتعويم العهد والهدف وطني إنقاذي لمنع الفتنة

اشارت المعلومات الى ان الغاية من اجتماع بعبدا الخامس والعشرين من الجاري هدفه وطني انقاذي لمنع اي فتنة قد تقع على لبنان او ‏يحضر لها. فالاهداف لم تعد انتفاضة شعبية او مطالب محقة، إنما تحولت إلى ساحة مشاكل ذات طابع مذهبي وطائفي، ما اقلق الطبقة ‏السياسية باجمعها، معارضة كانت ام موالية‎.‎‏ ولفتت إلى أن الثوابث التي على اساسها دعي لهذا اللقاء باتت واضحة لدى الجميع دون ‏استثناء، من حماية الوحدة الوطنية، وتحصين العيش المشترك، ووأد الفتنة… فلا أحد من القيادات السياسية لا يريد أن يكون مشاركا في هذه ‏الثوابت. وكل الكلام عن مقاطعة هذا الفريق على حساب الفريق الاخر يصب في اطار الاجتهاد السياسي في وقت يجب أن تكون المقاربة ‏وطنية بامتياز‎.‎‏ المتابعون لتحضيرات هذا اللقاء اكدوا ان المواضيع السياسية المطروحة على الساحة الداخلية ستكون مدار نقاش بين ‏المجتمعين من خلال مداخلات القيادات الحاضرة، وأن كل النقاط او الطروحات مفتوحة للنقاش من دون استثناء. فالاساس الخروج بموقف ‏واحد وموحد، يجمع ولا يقسم، ويرفض كل مس في الاستقرار والعيش المشترك. فاعطاء الصفة الوطنية الجامعة لهذا اللقاء حافز مهم ‏للتفاهم والتشاور حول امور وطنية واقتصادية. فكل فريق له حيثياته ومكانته في المجتمع اللبناني، ولا نية او هدف لإلغاء احد،بل على العكس ‏مشاركة الجميع في تثبيت الوحدة الوطنية‎.‎

‏"الشرق": حوار لزوم ما لا يلزم؟‎!‎

كتب يحي جابر في "الشرق": حوار لزوم ما لا يلزم؟‎!‎

بصرف النظر عن مبادرة الرئيس نبيه بري، الذي اخذ على عاتقه دعوة رؤساء الكتل النيابية، الى لقاء بعبدا… فإن المكتوب يقرأ من عنوانه، ‏حيث سارع رؤساء الحكومات السابقين، الى اصدار بيان، وصف بـالعنيف، في مواجهة ما اسموه العهد القوي… وقد اعتبر هؤلاء ان الوقائع ‏تكاد تميز هذا العهد بالانقضاض على حرية التعبير، وعلى اتفاق الطائف، والالتفاف على الدستور وتجاوز حد السلطة والمس باستقلالية ‏القضاء، و الاغراق في ممارسة الاستئثار والتسبب بالاختلال في التوازنات الداخلية، وفي تدمير علاقات لبنان العربية والدولية والمشكلة، ‏على ما يقول الرئيس السنيورة، تكمن في استعادة الثقة… وفي السياستين الداخلية والخارجية.. ليخلص قائلا: ان الهدف من طاولة الحوار ‏هذه، تبييض لصفحة حزب الله وعون لباسيل، ونحن لن نساهم في هذه العملية…؟‎!‎‏ لقد اظهرت اتصالات اليومين الماضيين، وما رافقها من ‏انشطة سياسية مفاجئة، (من بينها حركة فرنجية)، ان لقاء بعبدا الموعود، يواجه عقبات، خصوصا على مستوى المدعوين للمشاركة -الا اذا- ‏ناهيك بالتشكيك بجدواه، المبني على تجارب سابقة… وقد بات عديدون على قناعة، بان مثل هذه اللقاءات لا صفة رسمية وتنفيذية لها، وان ‏اتخذت طابعا معنويا، بعض الشيء…، والعبرة في الاتي من الايام.. ليبنى على الشيء مقتضاه…؟‎!‎

‏"الديار": لـقاء بعبدا : جنبلاط أول معارض مؤيد : أنا طالع

كتب محمد بلوط في "الديار": لـقاء بعبدا : جنبلاط أول معارض مؤيد : أنا طالع... والحريري وجعجع وفرنجيه يحسمون الاسبوع المقبل

شهد اليومان الماضيان حركة ناشطة في اطار التداول بشأن لقاء بعبدا، وبرز دور مميز للرئيس نبيه بري والنائب السابق جنبلاط من اجل ‏العمل لتأمين مشاركة الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية والقوات اللبنانية ممثلة بالدكتور سمير ‏جعجع. ووفقاً للمعلومات المتوافرة فان الدكتور جعجع الذي ركز على جدول اعمال اللقاء وانتاجيته، يتجه الى تلبية الدعوة كما فعل في اللقاء ‏السابق باعتبار ان القوات تتجاوب مع الدعوات الموجهة من مؤسسات الدولة، مع التأكيد ايضاً على وجوب الخروج من المراوحة وعدم ‏تحول مثل هذه اللقاءات الى مجرد لقاءات شكلية وغطاء للعهد والحكومة. اما الحريري وفرنجية فيتريثان باعطاء جواب نهائي حتى مطلع ‏الاسبوع المقبل. ويركز رئيس تيار المستقبل على تحديد جدول اعمال للقاء، مشدداً في الوقت نفسه على عدم تجاوز عمل المؤسسات. اما ‏رئيس المردة فيرغب بدوره ان تقترن مشاركته بمشاركة الحريري حرصاً على العلاقة الوطيدة بينهما وعلى ما وصفته مصادر مقربة منه ‏تأمين المشاركة السنية التي يمثلها رئيس المستقبل. ووفقاً للمعلومات فقد ركز الرئيس بري خلال لقائه بالرجلين على ضرورة تجاوبهما مع ‏الدعوة، مشدداً على الحاجة الى التواصل وتعزيز الحوار المباشر بين كل الاطراف والقوى في هذه الظروف الدقيقة والصعبة التي تحتاج الى ‏تضافر جهود الجميع. اما حزب الكتائب فتقول مصادر مطلعة ان رئيسه سامي الجميل ربما قرر هذه المرة المشاركة لطرح وجهة نظر الحزب ‏في كل المواضيع بدءاً من الشأن السياسي وانتهاء بالوضعين المالي والاقتصادي وما بينهما. من جهة ثانية علمت "الديار" من مصادر ‏مطلعة ان الاجتماعات التي عقدها لبنان مع صندوق النقد الدولي والتي تجاوز عددها الاربعة عشر اجتماعا، لم تدخل حتى الان في الحسابات ‏والارقام ولم تتناول مباشرة المبلغ الذي يأمل لبنان الحصول عليه. وعما اذا كانت فرص التفاوض مع صندوق النقد ضعيفة قال ابراهيم كنعان: ‏فرص التفاوض قائمة اكثر من اي وقت مضى، وقد عبّر عن ذلك المتحدث باسم الصندوق اليوم مركزا على الاصلاحات والتشخيص المشترك ‏لحجم الخسائر ومعالجتها ما يؤكد صوابية عملنا النيابي، وادعو البعض لوقف عملية التهويل والتخويف لحسن سير عملية التفاوض.‏

‏"النهار": فرصة بعبدا تحضير مضمون اجتماعها؟

كتبت روزانا بو منصف في "النهار": فرصة بعبدا تحضير مضمون اجتماعها؟

يعتقد بعض المراقبين المطلعين ان ارجاء عدد من القوى السياسية اعطاء جواب نهائي حتى الاثنين المقبل حول تلبية دعوة قصر بعبدا ‏للمشاركة في اجتماع وطني في 25 من الشهر الجاري يشكل فرصة امام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون او بالاحرى امام فريقه من ‏اجل ان يقدم نقاطا او مضمونا مجديا للاجتماع الذي دعا اليه فيما يعمل رئيس مجلس النواب نبيه بري على خط تذليل العقد امام تلبية الدعوة ‏علما ان العناوين التي بنيت على اساسها الدعوة هي انشائية وعامة لا تؤدي الى اي نتيجة. ومن الصعب على خصوم العهد من السياسيين ان ‏يعطوه ورقة يحتاج اليها بشدة في الظروف الراهنة. استطاع هؤلاء الخصوم بفعل ممارسات الطمع في احتكار السلطة والمواقع الادارية ‏والحساسة ان يكشفوا قوى السلطة ليس فقط امام الرأي العام الداخلي، بل امام القوى الخارجية من حيث ان قوى السلطة عاجزة عن الذهاب ‏الى اي اصلاح من اي نوع كان لا بل هي مسؤولة عن انهيار مالي واقتصادي لا سابق له. والرسائل السياسية لم تخف ايضا وفق مراقبين ‏سياسيين وهي كثيرة بدءا من الزيارة التي قام بها رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه الى الرئيس سعد الحريري ومغزاها في اكثر من اتجاه ‏خصوصا مع ما صرح به خارج بيت الوسط حول الميثاقية السنية التي تفتقدها الحكومة وكذلك العهد وليس انتهاء بدلالات صعوبة التجاوب ‏مع دعوة الرئيس عون بالذات وبدء رفع سقف الكلام على ان الفراغ كان سيكون افضل من عهده وفق ما قال كل من الرئيس السابق للحكومة ‏فؤاد السنيورة ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. واذا كان الهدف وفق ما قرأ كثر اعادة ترطيب العلاقات او تسويتها تحضيرا ‏للرئاسة المقبلة فان الصورة مع فرنجيه كافية للرد على ذلك. الاحتقانات الحاصلة تشبه كثيرا بعض ما شهده عهد اميل لحود مع ادوار ‏لافرقاء اخرين دخلوا اكثر على الخط وستكون التبعات خطيرة جدا اذا انفجر البلد كما حصل ايام هذا الاخير وما استدرج معه من تداعيات لا ‏نزال نعاني منها حتى الان‎.‎

عين التينة

أضاءت الصحف على لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري مع رئيس الحكومة حسان دياب "للتنسيق في القضايا المرتبطة في الملف ‏المالي"، حسبما أوضحت مصادر عين التينة لـ"نداء الوطن"، مشيرةً إلى أنّ اجتماع بري مع دياب كما اجتماعه مع رئيس لجنة المال ‏والموازنة النيابية ابراهيم كنعان كان الهدف المشترك بينهما هو "مساعدة الحكومة وتحصين موقفها في المفاوضات مع صندوق النقد". ‏

وعلمت "الجمهورية" انّ جوهر اللقاء بين بري ودياب هو مالي، وتقييم للخطوات التي اتّخذت من أجل حماية العملة الوطنية ولجم ارتفاع ‏سعر الدولار، مع التشديد على ضرورة حضور الحكومة بشكل أكثر فاعلية بإجراءات يلمسها المواطن، وكذلك بتدابير رادعة وقاسية وعلنيّة ‏للمضاربين بالدولار وتجّار السوق السوداء التي ترفع الدولار الى سقوف خيالية. وهذا ما أكده بري أيضاً خلال لقائه نقابة الصرافين.‏

مصادر "نداء الوطن"، التي آثرت عدم الخوض مبكراً في الحديث عن "معالجات قد تبصر النور" جرى بحثها خلال لقاء بري مع دياب، ‏اكتفت بالإشارة إلى أنّ "الحكومة تفهمت الحاجة إلى إنهاء التشتت في الأرقام وبدأت الأمور تسلك مجراها الصحيح"... وهذا عملياً ما بدا من ‏كلام دياب مساءً خلال ترؤسه اجتماعاً تنسيقياً للخطة المالية بحضور حاكم المصرف المركزي رياض سلامة ورئيس جمعية المصارف سليم ‏صفير، مشدداً في مستهل الاجتماع على أهمية "التعاون بين الجميع لإنجاح الحلول" ومؤكداً "الإعلان عن الخطة الاقتصادية قريباً‎".‎

صفير أكد لـ"النهار" ان "الأيام الماضية والتطورات الأخيرة أعادت العلاقة الى مستوياتها الممتازة مع الحكومة ورئيسها، ما يُساهم في بناء ‏مستقبل إيجابي للقطاع المصرفي وحمايته، وكل المساعي والاجتماعات الاخيرة تصب في هذا الاتجاه". ونوه بما توصلت اليه لجنة تقصي ‏الحقائق من حيث تقريب وجهات النظر بالنسبة الى الأرقام والمقاربات المعتمدة. ‏

وعلمت "النهار" من مصادر تابعت عمل اللجنة ان اوساط مصرف لبنان وجمعية المصارف تشير الى تأييد المقاربات التي سيتضمنها تقرير ‏اللجنة، يما يعني توحيد المقاربات التي ستؤدي الى أرقام مقبولة‎.‎

‏"نداء الوطن": برّي القويّ

كتبت سناء الجاك في "نداء الوطن": برّي القويّ

لا أحد أقوى من رئيس مجلس النواب نبيه بري هذه الأيام‎.‎‏ هذا ما بيّنته حاجة "العهد القوي" إليه، بعدما فاض منسوب الفشل في القُدرة على ‏تحقيق أي إنجاز فِعلي في إدارة البلاد والعِباد. وهذا ما فرضته نسبة الـ97% من الإنجازات الخُنفشارية لهذه الحكومة الدونكيشوتية‎.‎‏ لم ولن ‏يتوفر أفضل من الرئيس بري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ليس من الإنهيار المالي الذي تُسرِّعه بدائية التكنوقراطيين، ولكن من الإنهيار المعنوي ‏الذي يتكشّف مع كل "دعسة ناقصة"، وما أكثرها، للمُنقلبين على أنفسهم وعلى تصريحاتهم وعلى إتهاماتهم، بعدما أفلسوا. وقوّة الرئيس ‏بري في حِنكته وحِكمته، حتى يُهندس للبدائيين التكنوقراطيين براءة ذمّة مسلكية، تحت عنوان العمل على بناء هيكل "التهدئة وتدعيم السلم ‏الأهلي"، بما له من "مونة" على الطبقة السياسية المسؤولة عن "الإنهيار المالي الكبير والفساد والنهب والإنقلاب والغرف السوداء ‏والإبتسامات الصفراء‎".‎‏ الا أنّ هذه القوة لن تُحقّق هدف "التهدئة وحماية السلم الأهلي" عبر ترتيب اجتماع، بالتزامن مع قمع من تسوّل له ‏نفسه استخدام الكلمات، ليُعلن رفضه القتل المتواصل لمُقتدرات الشعب وتجويعه بسبب الغباء في إدارة شؤون البلاد، أو حتّى الهروب الى ‏الأمام، عبر ضخّ دولارات لدى الصرّافين، تسهيلاً لنهبها. والأهمّ أن الطبقة السياسية المدعوّة الى الإجتماع، هي في الأصل أعجز من أن تؤمّن ‏‏"التهدئة والسلم الأهلي"، المُهدّدين بعلّة معروفة، ولا ينفع التعالي والنكران لمداواتها. بالتالي، جُلَّ ما تستطيعه وتحلم به هذه الطبقة ‏المُستسلمة للعلّة، هو ترك هؤلاء الضعفاء والعاجزين ليتساقطوا، عِوض المساهمة في حفظ ماء وجوههم التي تقطع الرزق، اليوم أكثر من ‏أي وقت مضى. وقوّة الرئيس بري ليست في تحقيق فعل الإجتماع إن حصل، وانّما في الحاجة إليه لتجميع شظايا العهد القوي، ومعه هذه ‏الحكومة المنكوبة بمن فيها، مع معرفته بأنّ الصورة مع من لا يملك شروى نقير لا تُغريه، كما لا تُغري المُبعدين عن جنّة الحكم‎.‎

الملف المالي ولجنة تقصي الحقائق

أضاءت الصحف على التقدم في الملف المالي خلال الساعات الاخيرة، وسجلت تحركات واجتماعات واكبت انتهاء لجنة المال والموازنة من ‏مهمة "تقصي الحقائق" ووضع تقريرها عن الأرقام المالية المعدلة لتلك التي وردت في خطة الحكومة والتي توصلت اليها أخيراً بتوافق ‏واسع بين القوى السياسية والكتل النيابية. ‏

ولاحظت "النهار" أن هذا الملف اتّخذ دلالات جديّة في ظل الاجتماع المطول الذي عقده أمس رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الوزراء ‏حسان دياب في عين التينة والذي تمحور على تقرير لجنة المال والموازنة والأرقام المعدلة والمخفضة التي توصلت إليها. ‏

وأشارت الصحف إلى أن رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان وضع اللمسات الأخيرة على التقرير النهائي وأطلع رئيس الوزراء ‏عليه في اجتماع استمر أكثر من ساعة ونصف ساعة. وأوضح كنعان ان "المقاربات الموحدة تؤدي الى أرقام واحدة، وهذا ما عملت عليه ‏اللجنة"، وأفاد بأن "ليست هناك محاور بل محور واحد هو الدولة اللبنانية، فالعمل في المجلس كان لتوحيد المواقف لتكون حجة الوفد ‏اللبناني المفاوض مع صندوق النقد الدولي أفعل، ولن تكون هناك أرقام متناقضة في المفاوضات بل رقم واحد للدولة نتيجة مقاربة مشتركة‎".‎

ولفتت"الاخبار" إلى أن معركة الأرقام تحتدِم بين مؤيدي الخطة الحكومية ومؤيدي إيجابياتها من جهة وبين حزب "المصارف" من جهة ‏أخرى. ولم تعد هذه المعركة محصورة بين حزب "المصارِف" وبينَ من سمّاهم كنعان يومَ أمس بـ "الإعلام المضلل والمسؤول الشعبوي ‏والمستشار المزيف"، بل باتت وللمفارقة مع صندوق النقد الدولي. بعدَ الاحتفالات التي أقامتها اللجنة النيابية الفرعية لتقصي الحقائق بسبب ‏تخفيض أرقام الخسائر، تلقّى حزب "المصرف" صفعة جديدة من صندوق النقد، الذي أكد الناطق باسمه أن أرقام الحكومة هي المُعترف بها. ‏وهو تصريح يضع حزب "المصرف" أمام واقع الدعوة إلى الخروج من المفاوضات مع صندوق النقد، والعودة الى ما يُسميه الحل الداخلي ‏القائم على موبقات صندوق النقد والخطة الحكومية مع عدم الاعتراف بالخسائر كما رفض إشراك المصارف بكامل رساميلها في عملية إطفاء ‏الخسائر‎.‎

وقالت مصادر معنية بالتقرير لـ"النهار" انه تخلّل الاجتماع توافق على ان يعكس التقرير كل وجهات النظر ضمن المقاربات الموحدة التي ‏اعتمدت، "إذ ان هدف اللجنة لم يكن تسجيل النقاط لفريق على آخر، ولا تسجيل مواقف بين الحكومة ومجلس النواب ومصرف لبنان. والتقرير ‏لن يكون تقليدياً ولن يقسم الى محاور، بل سينطلق من الأرقام الموحدة التي جرت مقاربتها بطريقة موحدة مع شرح مفصل، ما يساهم في ‏تعزيز موقف لبنان في مفاوضاته مع صندوق النقد الدولي. فلا أرقام خاطئة بل مقاربة مختلفة، والأرقام هي نتيجة مقاربات وافتراضات، ‏ومقاربة الحكومة لم تطابق خلاصة ما توصلت اليه اللجنة، مع التأكيد ان كل مقاربة تؤدي الى رقم مختلف‎".‎

وقالت مصادر وزارية متابعة لملف المفاوضات مع صندوق النقد لـ"الجمهورية"، "اننا لم نلمس في المفاوضات مع صندوق النقد اي نوع ‏من المداخلات السياسية، لا من الداخل ولا من الخارج".‏

وعمّا اذا كانت هناك خشية لدى الجانب اللبناني مما يُحكى عن مداخلات اميركية بقرار صندوق النقد الدولي، قالت المصادر: "نسمع كلاماً ‏كثيراً من هذا القبيل، لكن المفاوض اللبناني دخل الى مفاوضات لا رابط للسياسة بها، ولسنا متشائمين حيال امكان حصول لبنان على ‏المساعدة المطلوبة من صندوق النقد".‏

وفي حال رُبطت مساعدة الصندوق بشروط سياسية، قالت المصادر الوزارية: "لقد ذهبنا الى المفاوضات لتحقيق مصلحة لبنان، ولن نقبل اي ‏شروط تضرّ هذه المصلحة او تمسّ بسيادة لبنان".‏

ولفتت المصادر اخيراً، الى انّ "المفاوضات قطعت شوطاً مهماً جداً، وما سيقرّره الصندوق في شأن لبنان، بات مسألة اسابيع قليلة، حيث ‏سيعدّ الصندوق تقريره النهائي في هذا الشأن، يضمّنه مقترحاته حيال حجم المساعدة التي سيقّدمها الى لبنان، ويرفعه بالتالي على مجلس ‏ادارة الصندوق ليتخذ القرار النهائي في شأنه، والذي نأمل ان يكون لمصلحة لبنان، ونحن لا نرى ما يبرر التشاؤم».‏

وحول «الكابيتال كونترول» اشارت الى انّ هناك اقتراحاً في هذا الشأن لدى النواب، ولم ينتهِ بعد.‏

اما في ما خصّ «الهيركات» على الودائع، وما يتردّد عن انّ صندوق النقد يؤكّد على هذا الإجراء، فقالت المصادر: «لم يتمّ بحث هذا الامر ‏بشكل رسمي».‏

‏"الجمهورية": صندوق النقد: هل يخسر لبنان الاصلاحات والمساعدات معا؟‎!‎

كتب جورج شاهين في "الجمهورية": صندوق النقد: هل يخسر لبنان الاصلاحات والمساعدات معا؟‎!‎

على رغم من التكتم على المعلومات عن مسار مفاوضات صندوق النقد مع لبنان وما تحقق في الجولات الـ14 حتى الآن، فقد اعترف احد ‏المسؤولين الكبار بالتعقيدات في هذه المفاوضات، بعد دخولها غرفة العناية الفائقة. ومن دون ان يشير الى مزيد من التفاصيل، فإنّ تجميد ‏المفاوضات، بعد الغاء الجولة التي كانت مقررة الاثنين الماضي من دون تحديد الموعد المقبل، جاء نتيجة سحب لبنان مشروع الكابيتال ‏كونترول، الذي كان ورقة في الملف، لا يمكن اهمالها في المفاوضات مهما بلغ حجم الخسائر المقدّرة في القطاع المصرفي، الامر الذي لم ‏يرتح له وفد الصندوق لأنه الى جانب ارقام الحكومة، فهو في كل الحالات سيكون حكماً في النتيجة عند البت بالإجراءات الواجبة كما بالأرقام ‏النهائية للخسائر، إن بلغت المفاوضات مرحلة متقدمة. واذ اصرّ المسؤول في الصندوق على تأكيد الشفافية والمساواة في تعاطيه مع الدول ‏طالبي المعونة، إن كانوا يخضعون لعقوبات دولية او اميركية كما الوضع الايراني، ومؤكّداً انّ الصندوق لا يتعاطى السياسة، اشار الى امكان ان ‏تتوقف طلبات هذه الدول عند التصويت عليها في مجلس المندوبين، الذي يسيطر عليه ممثلو واشنطن وطوكيو والسعودية. ورغم وجود مقعد ‏دائم لإيران في المجلس، فإنّ ما حصل يبرّر التريث في البت بالمساعدة التي طلبتها في 13 آذار الماضي لنيل 5 مليارات دولار في مواجهة ‏الكورونا، وهو ما ينسحب ايضاً على طلبات الدول التي تشبه النموذجين الايراني واللبناني. وعليه، ليس من السهل تجاوز كل هذه الملاحظات ‏متى تقدّمت المفاوضات مع لبنان، بعدما نالت 69 دولة مساعدات الصندوق الاستشارية والتقنية والمالية، قبل ان يطلب لبنان المفاوضات ‏معه. فالتخبّط اللبناني يعطي مزيداً من الإشارات السلبية الى امكان تقدّم الحوار معه. وما لم يلتفت لبنان الى كل هذه العناصر، التي تجاهلها ‏مسؤولوه الغارقون في وحول المواجهات الداخلية، سيبقى السباق قائماً بين اولوية الاصلاحات أو المساعدات، قبل ان يفتقد الإثنين معاً.‏

المُتحدث باسم "الصندوق" يوضح.. ومستشار عون يرد

وأضاءت الصحف على كلام المُتحدث باسم "صندوق النقد الدولي" ورئيس دائرة التواصل جيري رايس، الذي أشار الى أن "هناك بعض ‏التقارير في وسائل الإعلام في لبنان عن تقديرات خبراء صندوق النقد الدولي لخسائر القطاع المالي التي تعرضها خطة الحكومة. ومن أجل ‏التوضيح، وكما ذكرنا من قبل، إن تقديراتنا تنسق إلى حد كبير مع تلك الواردة في الخطة ولم تتغير على نحو يُذكر. ويتعين أن تتسم الحلول ‏للتعامل مع هذه الخسائر بالكفاءة والعدالة وطول الأمد. ونظراً إلى التحديات العميقة التي تواجه الاقتصاد، يكتسب كل من السرعة والحسم ‏أهمية بالغة في تنفيذ الإصلاحات". ‏

ولفتت الصحف إلى أن مستشار رئيس الجمهورية شربل قرداحي علّق على هذا التصريح بتغريدة قال فيها: "للمرة الخامسة صندوق النقد ‏الدولي يؤكد صحة منهجية احتساب الحكومة للخسائر في النظام المالي. كل الاحترام لما قام به النواب من جهد، لكن الواقع مختلف، والفجوة ‏كبيرة، والخسائر تتراكم يوماً بعد آخر. هذا للأسف لن تغير فيه التصاريح والمقالات والتمنيات. المطلوب العمل سوياً لإنقاذ ما تبقّى".‏

‏"الشرق الاوسط": لبنان... الجوع أم صندوق قيصر!‏

كتب راجح الخوري في" الشرق الاوسط": لبنان... الجوع أم صندوق قيصر‎!‎

‎ ‎مع بداية تطبيق قانون قيصر، الذي يفرض عقوبات على حزب الله وكل من يتعاون أو يدعم النظام السوري، ويسعى تالياً إلى سحب وتقطيع ‏حزام النفوذ الإيراني، من لبنان إلى طهران، مروراً بسوريا والعراق، خرج حسن نصر الله، وهو مهندس الحكومة اللبنانية، ليعلن العزم على ‏مساعدة سوريا على قانون قيصر، داعياً لبنان إلى رفض التقيّد به والرضوخ له، ما يعني أولاً ضرورة نسيان إمكان الحصول على فلس واحد ‏من صندوق النقد، وثانياً الاستعداد لمروحة قاسية من العقوبات الأميركية؛ خصوصاً في ظل محاولات وضع لبنان وحزب الله في سلة واحدة‎.‎‏ ‏أكثر من هذا، دعا نصر الله إلى التخلي عن الدولار والانفتاح على«البديل الشرقي من إيران إلى الصين، بما يضع لبنان نهائياً في خط ‏الممانعة، وبدا كمن يقول؛ الأمر لي صراحة، عندما حثّ اللبنانيين على التصعيد في وجه كل طرف سياسي يرفض هذا الاتجاه، مستخلصاً أن ‏‏«قانون قيصر» يضغط على اللبنانيين لتخييرهم بين الجوع أو تسليم سلاح حزب الله، مختزلاً موقف لبنان كله، بطرح ثلاثية جديدة، أي: لن ‏نجوع ولن نسلّم السلاح وسنقاتل الأميركيين‎!‎‏ بعد كل هذا ليس غريباً أن يقوم قيصر بإقفال أبواب صندوق النقد الدولي في وجه لبنان، رغم أن ‏إيران تتودد لهذا الصندوق منذ 3 أشهر، والغريب أن يكون لبنان مدفوعاً إلى صفّ الممانعة الآخذ في التفكك من سوريا إلى العراق، وذلك ‏نتيجة ما يتردد عن اتفاق ضمني أميركي روسي تركي، لن يكون في وسع الصين أن تحول دونه‎!‎

‏"الديار": قانون قيصر يضع لبنان في وضعٍ حرج...‏

كتبت دوللي بشعلاني في "الديار": قانون قيصر يضع لبنان في وضعٍ حرج...‏

أكّد مصدر سياسي مطّلع أنّ قانون قيصر يتضرّر منه لبنان أكثر من سوريا، لأسباب عدّة أهمّها: 1- كون لبنان بلداً صغيراً ليس لديه اكتفاء ‏ذاتي على صعيد البترول والطاقة والمواد الغذائية، واليوم يقع في أزمة مالية كبيرة، فضلاً عن أنّه يفتقد الى الوحدة الوطنية بين أبنائه، ‏والقواسم المشتركة لوضع تصوّر ما يحصر أضرار هذا القانون. في حين أنّ سوريا لديها اكتفاء ذاتي في المؤن والقمح والغذاء، ولديها جيش ‏مرتبط برأس النظام يُنفّذ أوامره، والأهمّ من ذلك، وجود دولتين تقفان الى جانبه، أوّلهما الصين التي تسانده إقتصادياً من دون لبس القفّازات، ‏وروسيا التي تحميه انطلاقاً من معاهدة الأمن المشترك المتعلّقة بالأمور العسكرية والإقتصادية والتجارية بين البلدين، ولامتلاكها بالتالي مرفأ ‏بحرياً وقاعدة حميميم العسكرية في سوريا، الأمر الذي يجعل أي خروقات ستطال هذه الأخيرة محميّة، إذ ليس من السهل على أي جهة القيام ‏بمواجهة مع الروس. تضاف الى ذلك مساندة إيران التي أرسلت لسوريا في الأمس إمدادات على مرحلتين.2- إنّ عملية إعادة عمار سوريا من ‏شأنها تأمين العمل لعشرات الآلاف من الشباب اللبنانيين في لبنان والآتين من الخارج لا سيما المهندسين والعاملين في قطاع البناء، لأنّ ‏الحوافز المادية ستكون كبيرة. غير أنّ قانون قيصر فرمل تطلّعاتهم، إذ لن يعودوا يجرؤون على الذهاب الى سوريا مع قرار المنع من السفر ‏والرقابة وما الى ذلك. في حين أنّ السوريين يستطيعون العمل داخل بلادهم في هذه العملية. ويجد المصدر نفسه أنّ الحكومة اللبنانية تبدو في ‏مأزق حرج اليوم إذ عليها الإجابة عن أسئلة عدّة قد يطالها قانون قيصر مثل مسار طريق الترانزيت بين لبنان وسوريا والأردن والسعودية ‏وتركيا وسواها، والكهرباء التي يستجرّها لبنان من سوريا، ومصير أكثر من عشر معاهدات واتفاقيات معقودة بين البلدين تتعلّق بالسياسة ‏والأمن والتجارة والزراعة، فضلاً عن التعاون القائم بين بعض الوزارات في البلدين، ووضع الشركات اللبنانية العاملة حالياً في سوريا. ‏

‏"الديار": استمرار الــواقــع السياسي الحالي تجاه قانــون قيصر يـؤدي إلى المـــزيـد من الإنقسامات والإستـــنــــزاف

كتب فادي عيد في "الديار": استمرار الــواقــع السياسي الحالي تجاه قانــون قيصر يـؤدي إلى المـــزيـد من الإنقسامات والإستـــنــــزاف

رأت مصادر نيابية أن المطلوب في هذه المرحلة أن يجري العمل على عدم توريط لبنان، خصوصاً على الصعيد المالي، في أية مواجهات مع ‏قانون قيصر، لا سيما وأن النظرة الأميركية إلى لبنان تختلف بنسبة كبيرة عما كانت عليه في السابق، حيث أن المساعدات التي بقيت مستمرة، ‏على الرغم من تشدّد واشنطن إزاء حزب الله، قد تصبح، وبعد دخول قانون قيصر حيّز التنفيذ، مرتبطة بالموقف الذي سوف تتّخذه الحكومة ما ‏بعد قيصر، وذلك بالنسبة لاستمرار العلاقات على كل الأصعدة، لأن هذا الأمر سوف يقود إلى سلسلة مشاكل وأزمات تضاف إلى الأزمات ‏المتعدّدة التي تواجهها الحكومة ويواجهها اللبنانيون في حياتهم اليومية على الصعد المعيشية والإجتماعية والمالية. وإزاء هذه المعطيات، ‏رأت المصادر نفسها، أن النأي بالنفس قد يكون السبيل إلى تخفيف عواقب قانون قيصرعلى كل اللبنانيين من دون أي استثناء، ذلك أن ‏استمرار الواقع الحالي، لا سيما على المستوى السياسي، لا بد وأن يقود إلى المزيد من الإستنزاف، وذلك بصرف النظر عن حال الإستنفار ‏الواسعة التي أطلقتها الحكومة من أجل دراسة ومناقشة المفاعيل السلبية المرتقبة للقانون المذكور. وأبدت المصادر، تشاؤمها من تداعيات أي ‏خطوة حكومية تعيد تموضع لبنان في أي محور من محاور المنطقة، معتبرة أن التصعيد الداخلي في وجه قانون قيصر قد لا يكون منطقياً، في ‏الوقت الذي يعيش فيه لبنان حالة من الإنقسامات الخطيرة بين مكوّناته الحزبية والطائفية. وخلصت المصادر النيابية المواكبة لما هو حاصل ‏على جبهة قانون قيصر، إلى التحذير من التشدّد الأميركي الذي يطبع قانون قيصر، والذي لم تتلمّسه بعد أطراف عدة في لبنان، ذلك أن الضغط ‏المرتقب على السلطة التنفيذية، من شأنه أن يعزّز الإنقسامات من جهة، كما قد يؤدي إلى زعزعة التضامن الحكومي، وبالتالي، دفع الحكومة ‏نحو المزيد من الإرباك في مواجهة مرحلة قيصر في المنطقة.‏

‏"نداء الوطن": اللعبة أكبر من "حزب الله" ولبنان

كتب رفيق خوري في "نداء الوطن": اللعبة أكبر من "حزب الله" ولبنان

لا أحد يجهل الى اين تقودنا مقاربة السيد حسن نصرالله، الذي دعانا الى مواجهة شاملة مع اميركا، ونحن نبحث عن دولار لنا ولسوريا ايضاً ‏في أصعب مفاوضات مع صندوق النقد الدولي. ففي البدء كان الخطأ من منظور المصلحة الوطنية اللبنانية: التصرف كأن اميركا هي "العدو". ‏وفي النهاية يأخذنا قتال اميركا الى "الشرق" وشراء السلع من ايران الخاضعة للعقوبات الاميركية. والمفارقة ان من هموم ايران الملحة ‏السعي لرفع العقوبات الاميركية، في حين ننضم نحن الى "نادي العقوبات". اما الاستثمارات الصينية، فإنها نافذة مهمة مفتوحة، وليست ‏الباب البديل من الغرب الاميركي والاوروبي‎.‎‏ لكن هذا هو الخيار الوحيد لـ"حزب الله" الذي لم يعد حريصاً على الفصل، ولو في الشكل، بين ‏دور سلاحه في المقاومة ودوره في السياسات الداخلية والخارجية، وانعكاس دوره في حرب سوريا على التوازنات في لبنان. فالسلاح في ‏خدمة "محور الممانعة". وقتال اميركا معركة إيران، لا معركة لبنان الذي كان ولا يزال مع بعض الاستثناءات والاغلاط، حريصاً على التوازن ‏في العلاقات مع اشقائه العرب وفي حاجة الى الغرب. والمعادلة الجديدة التي رد بها السيد حسن نصرالله على معادلة الجوع والسلاح هي ‏‏"سنقتل من يريد تجويعنا بالسلاح ويبقى السلاح في أيدينا". وبدل الاستراتيجية الدفاعية، تحل استراتيجية الدفاع عن السلاح‎.‎‏ أما معظم ‏اللبنانيين فان لديهم خياراً آخر. ومن الوهم ان يتصرف اي طرف كأن لبنان مساحة جغرافية وليس وطناً جذوره قوية مثل الارز، وإن تكسرت ‏أغصانه. واللعبة اكبر ممن يحاولون ممارسة ما يسمى "مبدأ كلينتون": قوي ومخطئ يغلب ضعيفاً على حق". ولن تستمر ايام الاستقواء ‏والاستضعاف‎.‎

قلق فرنسي

توقفت الصحف عند موقف فرنسي أبدت خلاله باريس قلقها من التدهور الشديد للوضع الاقتصادي والاجتماعي في لبنان، ودعت الى "تجنب ‏الاستفزازات" و"المحافظة على حق المواطنين في التظاهر".‏

وأصدرت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الفرنسية انياس فان دير مولرداً البيان التالي: ‏

• فرنسا قلقة من التدهور الشديد للوضع الاقتصادي والاجتماعي في لبنان. ‏

• عقب أعمال العنف التي وقعت في الأيام الأخيرة، يتعين على الجميع تجنب الاستفزازات والمحافظة على حق المواطنين ‏اللبنانيين في التظاهر السلمي.‏

• زيادة الحوادث تضع السلطات اللبنانية أمام مسؤولياتها التي تكمن في المقام الاول في الاستجابة للتطلعات المشروعة للشعب ‏اللبناني، وتنفيذ الإصلاحات الضرورية لانتعاش البلد من دون انتظار، وفقاً للالتزامات المتعهَّد بها في اجتماع مجموعة الدعم ‏الدولية للبنان في باريس في 11 كانون الاول الماضي.‏

• يتعين على الحكومة وجميع الجهات السياسية اللبنانية الفاعلة تحمّل مسؤولياتها، من خلال اعطاء الأولوية لانطلاق عام ‏للمصلحة العامة للشعب اللبناني قبل أي عمل آخر. ‏

• فقط الإجراءات الملموسة التي طال انتظارها من السلطات اللبنانية، كفيلة وحدها بتمكين فرنسا والمجتمع الدولي من مواكبة ‏انتعاش لبنان.‏

• فرنسا متمسكة بسيادة لبنان واستقراره وأمنه، وضرورة فصله مجددا عن الأزمات الإقليمية. ‏

• فرنسا تدعم عمل (القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان) اليونيفيل، وتدعو إلى الامتثال الكامل لقرارات مجلس الأمن، لاسيما ‏منها القرارين 1559 و1701.‏

‎"‎الشرق الأوسط": باريس منزعجة من الحكومة اللبنانية بسبب إخلالها بالتزاماتها

قال مصدر دبلوماسي أوروبي إنه يتقصى الأسباب التي تملي على حكومة الرئيس حسان دياب الإخلال بالالتزامات التي تعهدت بها لتزخيم ‏التفاوض مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض لتمويل خطة التعافي المالية ولإعادة تحريك مقررات مؤتمر سيدر، وكشف لـ"الشرق ‏الأوسط" أن دول الاتحاد الأوروبي وإن كانت تتجنّب إقحام نفسها في الشأن الداخلي فإنها باتت على قناعة بأن الحكومة غير قادرة على ‏الاستمرار بسبب الإرباك في تعاطيها مع الملفات الداخلية. ولفت المصدر الدبلوماسي الأوروبي إلى أن الحكومة لم تأخذ بالنصائح التي أُسديت ‏إليها لجهة عدم الالتفات إلى السجالات الداخلية والتركيز على إعداد الملفات المطلوبة لوضع البلد على سكة الإنقاذ أو مخاطبة صندوق النقد ‏بلغة واحدة، كما دعا رئيس البرلمان نبيه بري. وتوقف أمام التطور الذي طرأ على الموقف الفرنسي حيال الحكومة، وقال إن باريس شكّلت ‏رأس حربة لمساعدة لبنان، لكنها تعيد النظر في موقفها لأنها لا تستطيع أن تساعده لوقف الانهيار ما دام أصحاب القرار لا يساعدون أنفسهم. ‏وذكر أن باريس منزعجة من الحكومة لأنها لم تعدّ نفسها لإعادة الاعتبار لمؤتمر «سيدر» كشرط للإفادة من مفاعيله، وأكد أن الحكومة أُبلغت ‏أخيراً بالموقف الفرنسي في ضوء تقدير باريس أنها ما زالت تُخلّ بالتزاماتها. ونقل المصدر نفسه عن جهات مقرّبة من الحكومة الفرنسية ‏أنها تواصلت مع حكومة دياب لاستيضاحها أسباب عدم تشكيل الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء وتعيين مجلس إدارة جديدة لمؤسسة كهرباء ‏لبنان مع أنها أصدرت رزمة غير مسبوقة من التعيينات. وسأل المصدر: هل هذه التعيينات من الأولويات فيما لا تأخذ بإلحاح باريس على ‏تشكيل الهيئة الناظمة، مع أن الممثل الشخصي للحكومة الفرنسية في مؤتمر سيدر كان قد لمح ومنذ أكثر من عام ونصف على تشكيلها من ‏دون أن يلقى أي تجاوب؟ ورأى أن تحريك سيدر لم يعد ممكناً وهذا ما تبلغته الحكومة، وتقرر ترحيله إلى ما بعد الانتهاء من التفاوض مع ‏صندوق النقد وسيكون لباريس موقف في ضوء الاتفاق على البرنامج للموافقة على إعطاء قرض للحكومة‎.‎

‏"النهار": برهوم و"راجح" وبياع الخواتم!‏

كتب راجح الخوري في "النهار": برهوم و"راجح" وبياع الخواتم‎!‎

هذه الحكومة يفترض أن تستقيل فوراً بعد هذه الفضيحة الغريبة، وجماعتها الخبراء جداً الذين إستماتوا في القول للدوليين إن لبنان مفلس ‏والى سنوات، يفترض ان يذهبوا الى التحقيق وربما الى السجون. ليس كثيراً ان تطالب المصادر الاقتصادية والمصرفية بمحاسبة المسؤولين ‏عن هذه الفضيحة، خصوصاً ان الحكومة التي كانت مثلاً تهدد بإقالة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وتتهمه بالتلاعب، تبيّن انها هي التي ‏تلاعبت بهذه الأرقام، إما بسبب الجهل المطبق ويجب ان تستقيل، وإما بدافع سوء نية من منطلق خلفيات سياسية وتصفية حسابات، ونهم الى ‏السيطرة السياسية على المناصب ويجب ان تحاكم‎.‎‏ في هذا السياق، تقول المصادر إن الحكومة اشبه بقناع تنفيذي لخطط منظومة سياسية ‏تسبب صفقاتها وسرقاتها في الكهرباء والتلزيمات والنفايات والمشاريع الوهمية، وفي التهرّب الضريبي والسطو على المال العام، ‏والتوظيفات حشواً ودحشاً، العجز والضيق، فإن ذلك يفترض ألا يمر بلا محاسبة‎.‎‏ وسيبقى السؤال: ما هدف تضخيم حجم الخسائر ثلاثة ‏أضعاف، هل هو الجهل والإدعاء والمراهقة في المسؤولية، أم محاولة الحصول على أرقام مضخمة من المساعدات الدولية ليتم السطو عليها ‏لاحقاً وإغراق البلد أكثر في الديون. وأكثر من كل هذا هل المطلوب إستهبال صندوق النقد والمجتمع الدولي، أم تطفيش المجتمع الدولي من ‏المساعدات، بحيث يسقط لبنان المتروك منهوباً وجائعاً، ويتم إخفاء ودفن السرقات في جوع الناس؟ إبرهيم كنعان غرّد "ان الحقيقة المالية ‏إنتصرت والله يحمي لبنان من مسؤول شعبوي ومستشار مزيف"، وليسمح لي بإضافة وسياسي حرامي، لأنه من الواضح جداً من إخترع ‏‏"مختار المصارف وراجح الصندوق، ليتبيّن انه المختار وراجح‎"!‎‏ ولكن أين "بياع الخواتم" المزعوم سياسياً يا صديقي برهوم، هل أضاع ‏الطريق أم أنّه يغطّ في النوم؟

‏"الاخبار": دياب: لا أعرف ماذا يفعل سلامة

كتب نقولا ناصيف في "الاخبار": دياب: لا أعرف ماذا يفعل سلامة

بدا من الصعوبة بمكان تلمّس رضى دياب عن انتقال أرقام خطته الإصلاحية المالية من حكومته إلى مجلس النواب، وإلى لجنة المال والموازنة ‏التي وجّهت إلى الخطة وأرقامها في جلسة الخميس المنصرم ضربة قاسية بكشفها أن الخسائر مضخّمة، واضطرارها إلى خفضها من 241 ‏ألف مليار ليرة إلى 80 ألف مليار ليرة. مبرّر امتعاض دياب انتزاع صلاحية منوطة بحكومته بإزاء خطة هي التي وضعتها، أضحت الآن في ‏عهدة البرلمان الذي يقارب بدور بات يتجاوز الوسيط، وعلى قدم المساواة، بين ما تدلي به الحكومة وما يدلي به كل من مصرف لبنان ‏وجمعية المصارف‎.‎‏ لا يخفي رئيس الحكومة دوام انعدام الثقة بينه وحاكم مصرف لبنان ، رغم الهدنة التي تسود بينهما بعد سجالهما المشهود ‏الذي أعادهما إلى طاولة الحوار، رغماً عنهما: لا حكومة دياب قادرة على إقالة سلامة، ولا هو بالدور الذي يضطلع به والحماية المحلية ‏والخارجية التي يستظلها قادر على إطاحتها. يُظهر دياب أمام محدّثيه استعداداً للتعاون مع سلامة، ويشكو من أنه هو الذي يخابره باستمرار، ‏من غير أن يتلقّى منه مكالمة. لا يفهم عليه، ولا يعرف ماذا يفعل، ولا يجيب مرة بعد أخرى عن أسئلته. عندما يُسأل عن تبرير مطالبة الحاكم ‏بالتدخّل وتثبيت سعر الليرة رغم الانتقادات الحادة التي وُجّهت اليه باتباعه هذه السياسة منذ عام 1993 بلا توقف، يجيب رئيس الحكومة: ‏نحن الآن في وضع استثنائي يوجب هذا الإجراء‎.‎‏ انعدام الثقة هو مشكلته أيضاً مع جمعية المصارف التي لا يركن إليها، ويقول إنها لا تصدُق ‏معه عندما يوجه إليها أسئلة. يريد الانفتاح عليها، ودعاها إلى مجلس الوزراء وإلى الاجتماعات المالية، من غير أن يتردّد في القول إن ‏حكومته ليست في صدد ضرب القطاع المصرفي، بل تتمسك به وتضعه في صلب النظام الاقتصادي والمالي للبلاد وحاجة ماسة إليه. إلا أن ‏الجمعية توصد دونه الأبواب، مصرّة على اعتراضها على خطة تدعى إلى تنفيذها وتكبّد الخسائر من غير أن تُسأل رأيها فيها‎.‎‏ يعزو دياب ‏دفاعه عن التعيينات المالية والإدارية التي قرّرتها حكومته في 10 حزيران، إلى رغبته في توجيه رسالة إيجابية إلى الخارج عن مضيه في ‏تنفيذ التعهدات التي قطعها، ولا يريد أمام المجتمع الدولي كسر صورته وحكومته، وإظهار عجزها ونكولها. ‏

‏"الديار": مسؤوليّة الإنهيار يقع في جانبه الأساسي على واشنطن وحلفائها في لبنان

كتب حسن سلامه في "الديار": مسؤوليّة الإنهيار يقع في جانبه الأساسي على واشنطن وحلفائها في لبنان

يشير وزير معني الى ابرز عناوين مسببات الانهيار: 1- المشكلة الاساسية والتي يحاول معظم اطراف منظومة الفساد وكل القوى السياسية ‏التي تسلقت شجرة الحراك الشعبي، وهو ما يعني ان ليس هناك من طرف سياسي داخلي كان شريكاً في السلطة ومجلس النواب، والحكومات ‏لا يتحمل جزءاً من مسؤولية الانهيار، ولو ان هذه التسمية مختلفة بين فريق واخر، بالتالي فليس في امكان حزب الكتائب والقوات اللبنانية ‏رفع مسؤوليتهم عن الدور الذي ساهموا به في الانهيا، على الاقل منذ عام 2005 وحتى اليوم، اذا تجاوزنا ما اقترفوه ما قبل التسعينيات، ‏وهذا لا ينفي مسؤولية الاطراف الاساسية عن الجانب الاكبر من الازمة، خصوصاً الذين توالوا على السلطة منذ عام 92 وحتى اليوم، الى ‏جانب سقطات وفشل معظم اداء وزراء التيار الوطني الحر. 2- المسؤولية الاساسية الذي تتحملها الادارات الاميركية المتتالية واخرها سياسة ‏العقوبات التي تنتجها وادارة ترامب التي لم يشهد التاريخ مثيلاً لها، بهذا الاجرام والتفلت من كل القوانين والانحراف الدولي، ولا يمكن لاي ‏لبناني شريف تناسى ما ارتكبه العدو الاسرائيلي من تدمير وعدوان ضد لبنان، الى جانب تداعيات الحرب الاميركية - الغربية ضد سوريا على ‏لبنان ودعم هذا التحالف للارهاب بكل انواعه، ولاحقاً منع عودة النازحين السوريين التي يلوح عبر خضوع حكومات الحريري وميقاتي ‏للاملاءات الاميركية والغربية، لكن ذلك ايضاً لا يمنع او يحول دون تحميل ما كان يسمى فريق 8 اذار مسؤولية مهمة واساسية في الوصول ‏للانهيار، ولو ان المسؤولية الاكبر داخليا يتحملها الفريق الذي كان يسمى 14 اذار ومن امعن به من رهانات خاطئة فعلت فعلها الضخم في ‏تسريع الانهيار. والى جانب هذين العنوانين الاساسيين يشير الوزير السابق الى عناوين اخرى، ولكن كان لها تداعيات اوصلت للانهيار اقل ‏مما انتجه الخيارين الاوليين، فحزب الله وامينه العام اكدا على مسؤولية معينة للحزب، ولو ان المسؤوليات الاكبر تتحملها منظومة اللقاء ‏والفساد ومن يحركها في واشنطن وغيرها.‏

فشل آلية لجم ارتفاع سعر الدولار

تبيّن لـ"الأخبار" أن لا جدوى من الآلية التي أقرها المصرف المركزي في السوق بهدف لجم ارتفاع سعر صرف الدولار. مشهد طوابير ‏المواطنين وهم يصطفون أمام أبواب محالّ الصرافة لشراء الدولار، بعد إبراز هويتهم أو المستندات المطلوبة لتحديد وجهة استخدامهم لها، مع ‏استمرار تحليق سعر الصرف، يؤكّد أن المصرف والصرافين يُسيئان تطبيق الآلية التي يتفقان عليها، ومن ثمّ يخرجان لتحميل الناس مسؤولية ‏سوء تطبيقها، بما يعكِس تخبطاً في سلوكهما. فقد قررت نقابة الصرافين أمس إصدار بيان تعترف فيه بفشل الآلية، واتخاذ إجراءات جديدة من ‏شأنها أن تؤدي إلى زيادة الاعتماد على السوق السوداء، مع ما يعنيه ذلك من انفلات الأسعار وصعوبة في الحصول على العملة الصعبة. ‏ويستمر هذا الأمر في التأثير على أسعار السلع، إذ إن المواد الاستهلاكية وتحديداً الغذائية منها تُسعر وفقَ دولار «السوق»، بينما ينتهج ‏المصرف المركزي منذ تشرين الأول الماضي حتى اليوم قاعدة «فليكُن الخراب»، ويغسِل يديه من مسؤولية التدخل الحقيقي الذي من شأنه ‏لجم انفلات سعر الصرف. وعوضاً عن ذلك، يتهم الناس بسوء استخدام حقهم في الحصول على الدولار. وفي بلد تترنّح فيه كل أشكال الأمن ‏السياسي والغذائي والاقتصادي والمالي، لا تزال الحكومة شبه مستقيلة من دورها، وهي التي لم تتبنّ حتى الآن أي إجراءات للتخفيف من ‏الاعتماد على الدولار‎.‎

‏"الشرق الاوسط": غازي وزني... حامل كرة الدولار اللبنانية

كتب ثائر عباس في "الشرق الاوسط": غازي وزني... حامل كرة الدولار اللبنانية

يرى الخبير الاقتصادي الاقتصادي بهيج أبو غانم، أن وزير المال غازي وزني تميز قبيل توليه الوزارة بالتحليل الموضوعي الرصين. وكان ‏باستمرار يضع الأصبع على الجرح، منتقداً بجرأة السياسة المالية والنقدية، ومنبهاً، باستمرار، من مخاطر استمرار عجز الموازنة وعجز ‏مؤسسة (كهرباء لبنان)، ناهيك من محاذير التوسّع في حجم القطاع العام، ولا سيما معارضته الشديدة لقانون سلسلة الرتب والرواتب ‏ولأنظمة التقاعد‎.‎‏ وإذ يشير أبو غانم إلى أن وزني تسلّم مهمات وزارة المالية في الوقت الصعب، مدركاً سلفاً المفاصل الأساسية في وزارته، ‏فإنه يأخذ عليه أنه تنقصه كأول مرة يتولى فيها حقيبة وزارية، رؤية روما من فوق. ‏

من جهته، يقول الخبير الاقتصادي نسيب غبريل إنّ وزير المالية لا يتحمل مسؤولية كل القرارات المتعلقة بالسياسات الاقتصادية للحكومة ‏فهناك قرارات تأخذها الحكومة مجتمعة، ولا يقرّرها الوزير وحده، ولا يمكن فصل آداء الوزارة عن آداء الحكومة بشكل عام‎.‎‏ ويرى غبريل أنه ‏يجب الفصل بين القرارات التي اتخذتها وزارة المالية مباشرة، أو تلك التي صدرت عن الحكومة مجتمعة. واعتبر أنّ ما قامت به وزارة ‏المالية، على سبيل المثال، فيما يخصّ دعم الأشخاص والشركات عبر تعليق المهل كان جيداً إذا ما نظرنا إلى الإمكانيات المتاحة، مع العلم أنه ‏كان يمكن الذهاب أبعد من ذلك وطرح سلاّت تحفيزية وإعفاءات ضريبية‎.‎‏ أما فيما خصّ القرارات الاقتصادية والمالية التي صدرت عن ‏الحكومة فلا يتحمل مسؤوليتها وزير المالية (حسب غبريل)، مثل قرار التوقف عن سداد الديون المستحقة بالدولار الأميركي، أي سندات ‏اليوروبوندز، والذي حصل بطريقة أثّرت سلباً على المصداقية والثقة بلبنان، في حين يعرف كلّ من يتابع وزير المال حرصه على تعزيز الثقة ‏بلبنان، وميله لتشجيع القطاع الخاص، وجذب رؤوس الأموال من الخارج‎.‎

‏"الانوار": حولتمونا الى لاجئينَ... في وطننا

كتبت الهام فريحة في "الانوار": حولتمونا الى لاجئينَ‎...‎‏ في وطننا

لو كنّا على أبواب "الأونروا"، لكانت "الأعاشةُ" بأكثر من 200 دولار… ولو كنّا على أبواب مفوضية اللاجئين، لكانوا رحمونا بجرعةِ ‏ماء،فيما نحن مصلوبون في عزّ الشمس ومتلاصقون في عزّ "الكورونا‎"...‎

إخوتُنا الوافدون إلينا من فلسطين وسوريا أصابتهم النكبةُ هناك،تآمروا عليهم فهربوا إلينا‎… ‎وأما نحن فالنكبةُ عندنا من الطبقةِ السياسية ‏الفاسدة‎ ...‎في البداية،جرّبتم بروفة ‏‎"‎الأعاشة بالإذلال‎" ‎على أبواب المصارف:خُذوا 500 دولار من مدّخراتكم واذهبوا‎…‎‏ تدرَّجت الوقاحة:إليكم ‏‏300 ثم 200 ثم 100 دولار‎…‎‏ ثم أُقفِلت الخزائن تماماً:"دبِّروا حالكم. معكن دولارات وما معكن،واللي بيطلع بإيدكن اعملوه‎"!‎‏ ولأن بروفة ‏‏"الاعاشة بالإذلال" نجحت، نقلوها من المصارف إلى الصيارفة‎!‎‏ السؤالُ البسيط هو‎: ‎لماذا لا تَضخّون دولارات الصرافين من المركزي إلى ‏المودعين مباشرةً، وعبر المصارف، ومن أموالهم الخاصة المحجوزة والمخفية قسراً، و"بلا تربيح جميلة"؟ لماذا لا يأخذها الشعب من ‏مدّخراته،بدل فتح تجارات وسمسرات ومحسوبيات بها؟ قبل ذلك، هل لنا يا معالي الوزير، أو الوزيرة بــ "الصدفة الموهوبة"، أن نعرف من ‏أين تأتيكم الدولارات عند الحاجة، لتوزيعها على دراساتٍ لا جدوى منها… إلا "تنفيع" هذا و"تشغيل" ذاك؟ ما نسمعه خطيرٌ، هل صحيح أنكم ‏وصلتم إلى الخط الأحمر في تغطية رواتب القطاع العام، بطبع المزيد من الليرة اللبنانية وهذا اكبرُ سببٍ لتدني قيمتها؟ وهل صحيحٌ أنكم ‏تفكرون في تغطية الباقي من الفيول والقمح والادوية من أموال المودعين؟ إذا خطر ببالكم ذلك، فاعلموا أن الشعب سيتصدّى وسيعاقبكم كما ‏تعاقبونه، بل أقسى‎.‎‏ قبل عامين، وثلاثة، وأربعة او عشرة، كان عليك يا سعادة الحاكم أن تقول‎ Stop ‎للسلطة التنفيذية‎!‎‏ مسؤوليةُ أي حاكمٍ ‏للمركزي، في أي بلد، أن يشعلَ الضوء الأحمر. فإذا لم يُستَجب إليه يُشعل الأرض ويضربُ على الطاولةِ أو يستقيلُ‎..‎‏ لكنك يا صاحب السعادة ‏فضّلت السكوت حتى سقط البلد، على رؤوسِ الأوادم… وأما جماعةُ اهل الفساد فقد هرّبوا أموالهم باكراً وما زالوا‎!‎

الحدود البحرية

كشفت مصادر موثوقة لـ"الجمهورية" انّ ملف الترسيم الحدودي بين لبنان وإسرائيل قد فُتح بشكل مفاجىء منذ ايام قليلة، وانّ الاميركيين ‏حاضرون في هذا التطور الجديد، من دون ان تحدّد المصادر دورهم وحجم حضورهم بالتفصيل، الّا انها كشفت انّ الاشارات التي تلقّتها ‏المراجع اللبنانية المعنية بهذا الملف تشير الى «نفس إيجابي» يعتري التحريك الجديد لملف الحدود البحرية.‏

وسألت "الجمهورية" معنيين مباشرين بهذا الملف عمّا استجَد حوله؟ فجاء الجواب: صحيح، هناك أطراف غير لبنانية بدأت منذ فترة ليست ‏بعيدة، بالحَكي تحت الطاولة حول ملف الترسيم، لا نستطيع ان نتحدث عن إيجابيات، لكن ما تبلّغناه من معلومات ومعطيات يوحي بأنّ تقدّماً ما ‏قد حصل، إنما هو حتى الآن تقدم خجول في الاتجاه الصحيح، وفي طبيعة الحال سننتظر ما سيصلنا من أفكار وطروحات.‏

وعندما سئل هؤلاء المعنيون: ممّن ستأتيكم هذه الافكار والطروحات؟ جاء الجواب: «بالتأكيد من الاميركيين». ولكن من دون ان يوضح هؤلاء ‏المعنيون اذا كانت هذه الافكار والطروحات ستنقل عبر مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط دايفيد شينكر بوصفه المعني ‏بملف الترسيم، او عبر السفارة الاميركية في لبنان، او عبر اليونيفيل باعتبارها الجهة المضيفة والراعية لمفاوضات الترسيم بين الجانبين ‏اللبناني والاسرائيلي وكذلك الجانب الاميركي.‏

وسألت "الجمهورية" مرجعاً سياسياً معنياً بهذا الترسيم عما اذا كان تحريك هذا الملف يخفي محاولة استغلال للضعف الذي يعانيه لبنان جرّاء ‏أزمته الاقتصادية والمالية، لدفعه الى تقديم تنازلات في المفاوضات إذا استؤنفت من جديد، والقبول بشروط كان يرفضها؟ فقال: قطعاً، لا يمكن ‏القبول بأيّ شروط لا تحقق مصلحة لبنان وسيادته على مياهه، وتخدم مصلحة إسرائيل. وموقف لبنان سبق ان تمّ إبلاغه للأميركيين وغيرهم ‏بأن لا تنازل عن حبّة تراب من حدود لبنان البرية، ولا عن قطرة مياه في حدوده البحرية».‏

‏"الجمهورية": الصين في لبنان: حدود وشروط

كتبت راكيل عتيق في "الجمهورية": الصين في لبنان: حدود وشروط

كانت زيارة سفير الصين لدى لبنان وانغ كيجيان الأولى لفريقٍ سياسي لبناني، لافتةً في توقيتها، إذ إنّه التقى أمس الأوّل رئيس الكتائب النائب ‏سامي الجميل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، بعد كلام نصرالله الأربعاء الماضي. وفي حين أنّ النقاش خلال لقاء الجميل وكيجيان ‏تركّز على الشق السياسي لا الإستثماري التقني، جرى الحديث عن أنّ إعادة الإعمار في سوريا باتت مستحيلة في المدى المنظور في ظلّ ‏قانون قيصر في إطار العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الأميركية على النظام السوري. وأكّد السفير الصيني أنّه لا يوجد أيّ علاقة ‏للإستثمار في البنى التحتية في لبنان بالوضع في سوريا، وأنّ لا شروط مُسبقة للصين للإستثمار في لبنان، إلّا طريقة التمويل والحوكمة ‏والإدارة الرشيدة والشفافية في التعامل. إذ إنّ الحكومة الصينية لا تعمل مع الدول الأخرى إلّا وفق هذه الطريقة. ويدلّ كلام السفير الصيني هذا ‏الى أنّ شروط الصين لا تختلف عن شروط الدول الغربية أو المؤسسات المالية الدولية لمساعدة لبنان، لناحية الإدارة الرشيدة والشفافية.وكان ‏نصرالله أكّد أنّ الشركات الصينية جاهزة لبناء سكك الحديد من طرابلس الى الناقورة، ولبناء معامل الكهرباء. إلّا أنّ حصر تعامل لبنان الآن ‏بدول محدّدة لمواجهة دول أخرى، سيُعمّق الأزمة بدلاً من إنقاذ لبنان، حسب مصادر سياسية معارضة. إذ إنّ لبنان لا يُمكنه أن يستغني عن أيّ ‏من الدول العربية والغربية الصديقة تاريخياً، والتي كانت تودع مليارات الدولارات في المصارف اللبنانية وتستثمر في قطاعات مختلفة وفي ‏السياحة، فضلاً عن المساعدات التي كانت تقدّمها للبنان. كذلك، إنّ مشكلة البلد الآن سياسية لا إقتصادية، حسب هذه المصادر، وبالتالي يجب ‏الحفاظ على حياد لبنان وسياسة «النأي بالنفس»، والتمسّك بعلاقات جيدة مع كلّ الدول وفك عزلة البلد، بدلاً من تضييق الخناق عليه بمواقف ‏تهديدية لا ترجمة عملية لها أو نتائج إيجابية.‏

‏"نداء الوطن": "الاشتراكي" - "القوات": للتنسيق مكانه... ولـ"حزب الله" مطرحه

كتبت كلير شكر في "نداء الوطن": ‏‎"‎الاشتراكي" - "القوات": للتنسيق مكانه... ولـ"حزب الله" مطرحه

يعمل كل من بري وجنبلاط على اقناع الحريري بالمشاركة في اللقاء رغم الارتكابات اللفظية التي سجلت في المدة الأخيرة على خطّ بعبدا ‏‏(ومن تمثّل)- بيت الوسط، حيث يبدو أن رئيس "تيار المستقبل" ميال إلى فكرة المشاركة ولو أنّ رؤساء الحكومات السابقين الذين لجأ إلى ‏ملاذهم، يواظبون على إحراجه لدفعه الى مقاطعة الاجتماع الحواري‎.‎‏ وبينما كان رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية ينهي زيارته إلى بيت ‏الوسط، حيث استقبله سيده بالقبلات والأحضان خارقاً قواعد التباعد الاجتماعي، كان الوفد الجنبلاطي يلتقي رئيس حزب "القوات" سمير ‏جعجع‎.‎‏ وفق الاشتراكيين، فإنّ اللقاء في معراب كان يفترض أن يلي الزيارة التي قام بها جنبلاط إلى قصر بعبدا، وذلك لوضع جعجع في سياق ‏هذه التطورات كونه حريصاً على العلاقة مع "القوات"، ويخشى أن يُفهم الحوار المفتوح مع الرئاسة الأولى على أنه بديل للعلاقة مع معراب، ‏لكن الأحداث والتطورات هي التي أجّلت الموعد، إلى أن حصل قبل يومين. وكانت مناسبة لاستعراض كافة التطورات، بدءاً باللقاء الحواري ‏‏(الأرجح قد يحضره جعجع) وصولاً إلى الملفات الاقتصادية والمالية، ومروراً بطبيعة الحال بكل المستجدات الطارئة. يحرص جنبلاط على تنقية ‏عملية تواصله وتنسيقه مع "القوات" من أي شائبة خصوصاً وأنّ علاقة قواعد الفريقين تريح رأس القيادتين، حتى لو كان ملف العلاقة مع ‏‏"حزب الله" موضع خلاف بينهما. فالحزب "التقدمي" يترك للحوار مع الضاحية الجنوبية هامشاً مهماً في حساباته، بينما "القوات" لا تزال ‏على ضفة الخصومة ولو أنّها تخلت أخيراً عن اللهجة الحادة، لكنها بالنتيجة تقع في السياسة في موقع مضاد تماماً‎.‎

‏"الجمهورية": متى تصبح القوّة مشروعة في التظاهرات؟!‏

كتبت سمر فضول في "الجمهورية": متى تصبح القوّة مشروعة في التظاهرات؟‎!‎

متى تصبح القوّة التي تستخدمها القوى الأمنية للسيطرة على حشد عنيف مشروعة خصوصاً أنّ هذا الموضوع دقيق، والمعايير الدولية مشددة ‏في هذا الإطار؟ بحسب الخبراء، فإنّ الجيش اللبناني يَرتكن الى استخدام «التدرّج في رد الفعل» للردّ على العنف: 1- فإذا أبدى المشاغبون ‏التعاون، يكون الردّ من القوى الأمنية بالتعبير اللّفظي. 2- وإذا أبدى المشاغبون مقاومة سلبية (إفتراش الأرض)، تستخدم القوى الأمنية ‏الاقناع للسيطرة عليهم. 3- أمّا إذا أبدوا مقاومة إيجابية (تدافع جسدي مع القوى الأمنية)، هنا تستخدم القوى الأمنية السيطرة البدنية. 4- أمّا ‏إذا أبدوا قوة غير مُفضية الى الموت (إستخدام العصي، الهراوات، القنابل المسيلة للدموع، الطلقات المطاطية...) يستخدم الجيش الردّ غير ‏المُفضي الى الموت. 5- أمّا المستوى الأخير من العنف، والذي من الممكن أن يلجأ اليه المشاغبون، هو اعتداء مُفضٍ الى الموت: سواء على ‏القوى الأمنية أو على الآخرين، هنا يتّجه الجيش لاستخدام قوة قد تفضي الى الموت. إذاً، كل فعل قوّة يقوم به الحشد العنيف، يواجهه الجيش ‏بمستوى قوّة معيّنة. ولكن وبحسب المعلومات، فإنّ الجيش يلتزم المعايير الدولية، في محاولة لأن يكون استخدام القوّة في مكان صائب وغير ‏قاتل. وشرح خبراء عسكريون أنّ أخطر ما يمكن أن تصل إليه القوى الأمنية في تعاملها مع الحشود العنيفة هو استخدامها الأسلحة النارية، ‏علماً انّ خطر الاستخدام هذا يخضع بدوره لشروط ومعايير دولية وأخرى وطنية، تتلخّص وفق الآتي: 1- في سبيل الدفاع عن النفس أو ‏الدفاع عن الآخرين من خطر وشيك كالموت والإصابة البليغة. 2- لمنع ارتكاب جريمة بالغة الخطورة تتضمّن تهديداً بالغاً للحياة. 3- لدى ‏القبض على شخص يمثّل مثل هذا الخطر (تهديد بالغ للحياة، أو لمنعه من الهرب).‏

‏" الاخبار": كندة الخطيب... مشتبه فيها (لا مُدانة) بالتخابر مع إسرائيليين

كتب رضوان مرتضى في" الاخبار": كندة الخطيب... مشتبه فيها (لا مُدانة) بالتخابر مع إسرائيليين

أوقف الأمن العام، أول من أمس، الناشطة كندة الخطيب، وشقيقها، بشبهة التعامل مع العدو الإسرائيلي، قبل أن يُترك شقيقها في اليوم التالي. ‏انطلقت حملة تضامن مع الخطيب للاعتقاد بأنّ توقيفها جاء على خلفية تغريدة طاولت رئيس الجمهورية ميشال عون قبل أن تكشف مصادر ‏أمنية أنّ توقيفها جاء بناءً لشبهات على تخابرها مع العدو الإسرائيلي ودخولها فلسطين المحتلة‎.‎‏ وقال مرجع أمني لـ"الأخبار" إن توقيف كندة ‏جاء بناءً على دلائل لدى الأمن العام تُثبت تورطها في التخابر مع أشخاص داخل كيان العدو الإسرائيلي مشيراً إلى أنها قدّمت معلومات ‏للإسرائيليين. غير أنّ المرجع الأمني رفض الإفصاح عن طبيعة هذه المعلومات. وعلمت "الأخبار" أن الموقوفة التي تبلغ من العمر ٢٤ عاماً ‏لم تعترف أمام المحققين بما يُنسب إليها، إلا أن المصادر الأمنية تتحدث عن أدلة عبارة عن محادثات وتسجيلات تثبّت الشبهات بحقها. في ‏موازاة ذلك، كشفت مصادر أمنية لـ"الأخبار" أن كندة الخطيب سبق أن تقدمت، عام 2019، ببلاغين لدى قوى الأمن تُفيد فيهما أنّ شخصاً ‏إسرائيلياً تواصل معها‎.‎‏ الموقوفة التي درست الأدب الإنكليزي والترجمة وتمارس التعليم، تُشهر على وسائل التواصل الاجتماعي تأييدها لتيار ‏المستقبل ومناهضتها لحزب الله. وبحسب مصادر أمنية، فإن من بين الشبهات المساقة ضدها أنها دخلت بلاد العدو (فلسطين المحتلة) عبر ‏الأردن. وفيما ينفي مدافعون عنها ذلك، تجزم مصادر أمنية بوجود أدلة على ذلك‎.‎

‏"نداء الوطن": حرياتٌ... ومقامات

كتب بشارة شربل في "نداء الوطن": حرياتٌ... ومقامات

تجاوزَ الشاب ميشال شمعون القانون في طريقة التعبير. لكننا نعيش زمن البطالة والجوع وسرقة أموال المودعين والمحاصصة الحقيرة داخل ‏مجلس الوزراء وبين الطوائف الضامنة لهذه الممارسات. ثم يريدون من ميشال أنّ يتأنق في التعبير كأمين نخلة، أو أن يمتلك مهارة ابن ‏المقفع في التورية، فيَحسب لألفاظه ألف حساب ويحفظ المقامات‎!‎‏ أسوأ ما نجم عن المقامرة المتكررة بصورة الرئيس هو الموقف الصعب ‏الذي وُضعت فيه القوى الأمنية أثناء محاولتها منع قطع الطريق وفض احتجاج المواطنين على استمرار احتجاز ميشال في غرفة التحقيق. ‏فالمحتجون سألوا الجنود عن رواتبهم المتناقصة بفعل هبوط عملتهم الوطنية، وعيّروهم بالتقصير لدى حرق وسط بيروت وتكسير الممتلكات ‏وبعدم الجدية في اقفال معابر التهريب. وهي أسئلة محقة ستبقى مطروحة على المؤسسة العسكرية ما دامت تنفذ أوامر سلطة سياسية ليست ‏فاسدة فحسب، بل تفتقد الى الحياد والتوازن في التعامل بين اللبنانيين، وبعض أطرافها يجاهر بالولاء الخارجي والطائفي ويعتبر المؤسسات ‏العسكرية رديفاً للسلاح غير الشرعي. نسي الذين يرتكبون المعاصي باسم الرئاسة والرئيس ان معاركهم خاسرة حين تخاض ضد حرية ‏التعبير. فما زُجَّت الرئاسة بقضايا من هذا القبيل إلا خرجت مكسورة الخاطر، إحترام ولِعِلم الجميع، لا مادة في دستورنا اللبناني تنص على ‏‏"ذات رئاسية" معصومة أو فوق النقد المباح. ميشال عون مواطنٌ رئيس، واجبُه ان يكون قدوة في احترام موجبات قسمه الدستوري. وميشال ‏شمعون مواطن حرٌ تحت سقف الدستور والقوانين‎.‎

‏"الشرق": مارسيل غانم يرد الصاع صاعين لوزيرة الدفاع زينة عكر

كتب عوني الكعكي في "الشرق": مارسيل غانم يرد الصاع صاعين لوزيرة الدفاع زينة عكر

شكراً للزميل مارسيل غانم، لأنه لم يسكت على الإهانة التي وجهتها الوزيرة زينة عكر الى كل الإعلام والإعلاميين… زينة عكر التي -كما قال ‏الزميل مارسيل غانم- لا أحد يعلم من أين أتت، أو كيف جاءت‎.‎

الإعلام يا معالي الوزيرة ليس بحاجة الى شهادة منك أو من غيرك‎.‎‏ ما لفتني في رد الزميل مارسيل غانم الأمور التالية‎:‎‏ أولاً: قول الوزيرة في ‏التغريدة: من يمتهِنْ السمسرة مهنة له يسهل عليه الإتهام. وهنا نتمنى على الوزيرة أن تسمّي الأشياء بأسمائها كي نعرف من تقصد من وراء ‏هذه التغريدة‎.‎‏ ثانياً: القول: نعمل وفق القانون والأصول. فهل تعيين وزيرة الدفاع جاء وفقاً لخبرتها بالدفاع، أم جاء لأنّ شكلها يعطي انطباعاً ‏بأنها جبارة وقوية وتجيد لعب الكاراتيه‎.‎‏ كنت أتمنى على الذي اختارها، أن يحسّن ذوقه قليلاً، لأنّ وزارة الدفاع تحتاج الى رجل مكتمل ‏الرجولة، لأنّ وزارة الدفاع، وزارة لها هيبتها وقيمتها‎.‎‏ أما بالنسبة للمتحف المبني على الأملاك البحرية، ولا أعرف كيف حصل أصحابه على ‏مخالصة، مع العلم أنّ البناء على الشاطئ يحتاج الى واسطة كبيرة فهو أمر يحتاج الى تفسير… أما موضوع التحف والاثارات، فهذا موضوع ‏لنا عودة إليه، في القريب العاجل‎.‎

‏"النهار": استحقاقان ينتظران القضاء بعد طي موضوع التشكيلات مرحلياً

كلوديت سركيس في "النهار": استحقاقان ينتظران القضاء بعد طي موضوع التشكيلات مرحلياً

انتهى موضوع التشكيلات القضائية عند الرسالة التي أحالها رئيس الجمهورية على الأمانة العامة لمجلس الوزراء. وهذه الرسالة لن يتبلغها ‏مجلس القضاء الأعلى وفقاً للأصول القانونية والدستورية، استناداً الى أوساط قضائية، باعتبار أن وزيرة العدل ماري - كلود نجم هي ‏المخوّلة إبداء ملاحظات على التشكيلات القضائية، وقد رد مجلس القضاء عليها. وفسرت توجيه الرسالة إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء ‏لأن مشروع التشكيلات أحيل على رئيس الجمهورية منها‎. ‎ينتظر القضاء استحقاقيين قريبين. الاول إستكمال هيئة التفتيش القضائي بتعيين ‏مفتشين، والثاني تعيين مدير معهد الدروس القضائية خلفاً للرئيس الأول القاضي سهيل عبود بتعيينه رئيساً لمجلس القضاء الأعلى في أيلول ‏الماضي. ومذذاك يشغر هذا المركز. وفتحت وزيرة العدل في 22 أيار الماضي باب الترشح أمام الراغبين من القضاة والقاضيات لتقديم ‏طلباتهم في مكتبها قبل 30 أيار الماضي "لإرساء نهج جديد يستند إلى الشفافية والمساواة". ويعيَّن المفتشون القضائيون، كسائر هيئة ‏التفتيش القضائي، بمرسوم يتخذ في مجلس الوزراء بناء على اقتراح وزيرة العدل، من بين القضاة العدليين من الدرجة الثامنة وما فوق أو ‏ما يوازي هذه الدرجة من ملاك مجلس شورى الدولة وديوان المحاسبة، بحسب قانون القضاء العدلي. أما على صعيد تعيين مدير المعهد ‏القضائي فيكون قاضياً من الدرجة العاشرة وما فوق بمرسوم بناء على اقتراح وزير العدل بعد موافقة مجلس القضاء. وباشتراط التعيين من ‏هذه الدرجة من السلم القضائي فهو يفترض أخذ الأقدمية في الإعتبار والخبرة في التدريس الجامعي أو المعهدي‎.‎

‎ ‎

‏"الديار": تشكيل مجلس عشائر من النازحين السوريين .. وإستنفار امني لاحتوائه! ‏

كتب علي ضاحي في "الديار": سابقة خطيرة في مخيمات السوريين بدعم استخباراتي تركي :تشكيل مجلس عشائر من النازحين السوريين .. ‏وإستنفار امني لاحتوائه !‏

علمت "الديار" من مصادر واسعة الاطلاع في الشمال والبقاع، ان ما يقارب من 53 عشيرة من عشائر النازحين السوريين الموزعين في كل ‏لبنان شكلوا مجلساً عشائرياً تحت مسمى "خيري" و"تعاضدي" وللفزعة الانسانية والاجتماعية وهذا التشكيل يتخذ من الشمال اللبناني مقراً ‏له. وتؤكد اوساط عشائرية بقاعية لبنانية لـ"الديار" ان تشكيل اي مجلس او جمعية او اي تجمع اكان خيري او اجتماعي او سياسي او حتى ‏رياضياً، لا يمكن ان يتم بلا ترخيص مسبق او علم وخبر، وهذا غير مسموح للنازحين السوريين. وما يتم اليوم في الشمال اللبناني خطير ‏لكونه يؤسس لتنظيم واسع يضم ما يقارب 200 الف شخص بين رجال ونساء واطفال. ومعظم رجال هذه العشائر السورية ككل العشائر ‏اللبنانية والعربية، شرسون ومتمرسون في الصحراء ويجيدون استعمال السلاح وغالبية رجالهم من 15 لغاية الـ70 عاماً يقاتلون بشراسة ‏وحتى الموت عندما تتعرض العشيرة لاي خطر كان. علماً ان معظمهم خدم في الجيش السوري كمجندين ومنهم منشق عن الجيش السوري ‏وعن النظام السوري ومعارضين له. وتلمح الاوساط الى هناك معلومات يتم التدقيق فيها حول الجهة التي تقف وراء تنظيم هذه العشائر ‏وتتردد الكثير من الفرضيات منها ان المعارضة السورية تقف وراء الامر بتكليف اميركي، وايضاً المخابرات التركية وجهاز عربي خليجي ‏آخر! وتقول المعلومات وفق الاوساط ان المخطط هو لربط الشمال اللبناني بالشمال السوري تحت هذا الإطار العشائري وليس معروفاً ابعاده ‏المستقبلية. وتؤكد المعلومات عن استنفار امني واسع لمتابعة هذا الامر ووضع حد له وتطبيق القانون على هذا المجلس بما يضمن سلامة ‏النازحين وسلامة الاراضي اللبنانية كما تجري محاولات لثني من يقوم بالامر للعدول عنه واحتوائه قبل التصرف الامني معه وفق ما تنص ‏القوانين اللبنانية. ‏

‏"الشرق الاوسط": مرجعيات تتخوف من هجرة كبيرة للمسيحيين من لبنان

كتبت بولا أسطيح في "الشرق الاوسط": مرجعيات تتخوف من هجرة كبيرة للمسيحيين من لبنان

تتخوف مرجعيات مسيحية من موجة هجرة كبيرة لأبناء الطائفة، وذلك مع إعادة فتح مطار بيروت مطلع الشهر المقبل، بعدما أقفل أبوابه ‏ضمن إجراءات مكافحة تفشي فيروس كورونا‎.‎‏ وكانت أعداد المسيحيين قد تضاءلت بشكل كبير في السنوات الماضية، ما يهدد - بحسب هذه ‏المرجعيات - الوجود المسيحي في لبنان. ولا تقتصر الرغبة في الهجرة على المسيحيين وحدهم، إذ بعد تدهور الوضع في البلد على كل ‏المستويات منذ 17 (تشرين الأول) الماضي، وبعد تردي الأوضاع المالية والاقتصادية بشكل غير مسبوق، ما أدى إلى ارتفاع نسب الفقر ‏والبطالة، بات قسم كبير من اللبنانيين يسعى للهجرة‎.‎‏ وفي دراسة أجرتها المؤسسة الدولية للمعلومات للأبحاث والإحصاءات، مطلع العام ‏الحالي، توقعت أن يصل عدد اللبنانيين الذين غادروا البلاد من دون عودة في عام 2019 إلى 61924 مقارنة بـ41766 في العام السابق، أي ‏بزيادة بنسبة 42 في المائة‎.

إلا أن ما يجعل مخاوف المرجعيات المسيحية هي الأكبر مقارنة ببقية الطوائف، هو انخفاض أعدادهم بشكل كبير منذ آخر إحصاء رسمي لعدد ‏سكان لبنان. فبينما كان المسيحيون يشكلون في عام 1932 نسبة 58.7 في المائة من اللبنانيين، مقابل 40 في المائة من المسلمين، انقلب ‏المشهد تماماً في عام 2018؛ حيث انخفضت نسبة المسيحيين إلى 30.6 في المائة، وارتفعت نسبة المسلمين إلى 69.4 في المائة، بحسب ‏إحصاء لـالدولية للمعلومات‎.‎‏ ويقول رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن، إن أعداداً كبيرة من اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً ‏تستعد للهجرة نتيجة الظروف الصعبة التي باتوا يرزحون تحتها‎.‎ويشير الخازن في تصريح لـ"الشرق الأوسط" إلى أن المؤسسات ‏والمرجعيات المسيحية تحاول التصدي لهجرة المسيحيين وتقديم المساعدات. والرغبة ببقاء المسيحيين كبيرة؛ لكن القدرات محدودة. ‏

أسرار وكواليس

 يستبعد أحد النواب البارزين أن يقوم مرجع نيابي بمصالحة مرجع حكومي سابق مع العهد، نظراً إلى الخلاف الكبير والحسابات ‏السياسية والشعبية للمرجع الحكومي المذكور، وحيث يقدّر وضعيته في هذا الإطار.‏

 يؤكد أحد السياسيين أنّ مسألة النازحين السوريين موضوعة في الأدراج لأسباب سياسية ومالية وحسابات دولية وتحديداً أوروبية، ‏وقد تبقى كذلك إلى حين الحل الشامل أو الاتفاق بين الروس والأميركيين .‏

 بدأت قضية التوجه نحو الشرق التي طرحها السيد حسن نصرالله في كلمته الاخيرة تثير ملامح تباينات عميقة بين مكونات الحكومة ‏علما ان السجال المباشر الذي حصل بين وزيري الصناعة والاقتصاد اظهر التباين الفوري بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر".‏

 أبلغ مرجع أمني مسؤولاً كبيراً بأن الحماية الأمنية للقرارات الحكومية موقتة وموضعية وليست مضمونة في كل القطاعات.‏

 تذمّر أحد الوزراء من التراجع الكبير للقيمة الشرائية لراتبه بسبب إرتفاع سعر الدولار.‏

 نقل أحد النواب عن مسؤول دولي قوله: مشكلتكم في لبنان أنكم لا تعرفون ما ينتظركم.‏

 يهتم سفراء دول كبرى بمعرفة مدى استعداد دعم الحكومة لإقتراحات حزبية "شرقية"، تُخرج لبنان من جلده الليبرالي الغربي..‏

 طلب مرجع الإستماع إلى وزير في قضية تعليمية طارئة، وفي التباحث بما رفعته إليه مؤسسات التعليم الخاص!‏

 أخطر ما يجري على أرصفة الصيارفة من فئة "أ"، أن دولاراتهم، بصرف النظر عن كمياتها، لا تذهب إلى المواطن المحتاج، إلى ‏الشركات وأصحابها والتجار؟!‏

 رغم التقدم الحاصل في أعمال لجنة تقصي الحقائق المالية لا تزال مصادر حكومية تصرّ على نفي حصول أي اتفاق مسبق حول ‏أرقام الخسائر وخطة التعافي الاقتصادي.‏

 لوحظ أنّ وزيراً يشغل حقيبة سيادية حساسة كان يرفع شعار "لا شرق ولا غرب" سرعان ما بدّل موقفه خلال جلسة مجلس الوزراء ‏الأخيرة مبدياً حماسة لفكرة "الاتجاه شرقاً".‏

 نقل مسؤولون لبنانيون عن جهة دولية بارزة أنّ الموقف لم يتغيّر إزاء دعم مهمة "اليونيفيل" على الرغم من الضغوط الأميركية ‏الممارسة في هذا الملف.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

20 حزيران 2020 08:46