13 تموز 2020 | 12:34

أمن وقضاء

نادي القضاة: "للعدلية رب يحميها"

نادي القضاة:

علّق نادي قضاة لبنان على الحادث الاكني الاخير في "عدلية بيروت" بعد تمكن احد المدعى عليهم من ادخال قنبلتين يدويتين تبين لاحقا بانهما من دون صاعق .

وقال النادي في بيان له 

يحصل الخرق في كل الدول، فتتعلم الدرس وتسد الثغرات فلا يتكرر.

بعد استشهاد قضاة وإصابة غيرهم وضرب سواهم ونشل مواطنين، كل هذا داخل "قصور" العدل؛ لا عبرة ولا من يعتبرون.

يطل علينا بالأمس، كخبر عاشر عبر وسائل الإعلام، وبدون أية أهمية، وكأنه تفصيل تافه، خبر الموت المحتم لقضاة عشرات كانوا يعملون في مكاتبهم، ومحامين وموظفين وموقوفين ومواطنين ورجال قوى أمن كانوا على مقربة من قنبلة رمانة من النوع الدفاعي الذي يتشظى، فتحت فعلا، وأخرى لم تفتح، حالت العناية الإلهية والتدخل الشخصي لأحد الأبطال الذي عرض حياته للخطر، دونها، اي المجزرة المحتومة. كل ذلك بحسب التفسير التافه بأن أحدهم نسي ان يشغل آلة فحص المعادن التي لا نعلم إن كانت تعمل أصلا، وليذكرنا مرة جديدة ان لا قيمة لحياة المواطن وأمنه في بلادنا.

أحموا المصارف ومقراتهم وبيوتهم وقصورهم وأموالهم ومهرجاناتهم وأتركوا العدلية يموت فيها القضاة كل فترة ثم اشتموهم عند اختلافهم على اقتسام جنى عمر العباد.

هي دولة لا يتحمل فيها المسؤولية أحد بل تضيع الدماء بين القبائل. لو أخفق متعهد في تعبيد جسر في دولة، لاستقال وزراء، أما هنا فقد نسي عامل صيانة كبس زر آلة وانتهى الأمر، تأكيدا على انتهاء الدولة التي قبلت بيع صمود الناس فقايضت العميل بالمتمول.


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

13 تموز 2020 12:34