كورونا في لبنان ساعة بساعة

243286

إصابة مؤكدة

1825

وفيات

149108

شفاء تام

29 تشرين الثاني 2020 | 23:51

أخبار لبنان

طلب من المجذوب لأهالي الطلاب .. ولجان الأهل: للتريّث في العودة

طلب من المجذوب لأهالي الطلاب .. ولجان الأهل: للتريّث في العودة

أشار وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب ‏إلى أن قرار فتح المدارس اتى ضمن خطة الدولة بإعادة فتح البلد.‏

وقال المجذوب في حديثٍ لـ”الجديد” إنه يتفهم معاناة الأساتذة لكن للتعليم المدمج ‏إيجابيات أكثر من التعلم عن بعد، ولفت إلى أن الكمامة أصبحت جزءًا من حياتنا.‏

وطلب المجذوب من الأهالي عدم إرسال أولادهم الى المدارس إذا أُصيبوا بالزكام ‏أو عانوا من ارتفاع في الحرارة.‏

يشار إلى اتحاد أهالي الطلاب، حمّل الجهات الرسمية المعنية كامل المسؤولية ‏القانونية في حال ضياع العام الدراسي أو إنتشار الكورونا بين التلاميذ و المعلمين ‏واولياء الامر.‏

ورأى الإتحاد وجوب إعطاء الأهالي الحق باختيار نوع التعليم الذي يسدى ‏لأولادهم حضورياً او عن بعد بالنظر لظروف كل منهم وفق ما تنص عليه الفقرة ٣ ‏من المادة ٢٦ من الإعلان العالمي لحقوق الانسان .‏

‎كما رأى وجوب التريّث في العودة الحضورية او المدمجة للمدارس لما بعد عطلة ‏رأس السنة بانتظار وضوح الرؤية حول وضع الكورونا ، كما الوضوح العملاني ‏لخطة الحكومة فيما خص العام الدراسي الراهن.‏

‎اتّحاد لجان الأهل: على خط آخر صدر عن ‏‎اتّحاد لجان الأهل وأولياء الأمور في ‏المدارس الخاصة في لبنان بيان جاء فيه:‏

‏"بالاشارة الى انتهاء الاقفال العام لمدة اسبوعين لضبط تفشي وباء كورونا، والقرار ‏الصادر اليوم بالفتح التدريجي.‏

‎وبالاشارة الى تخبط الدولة اللبنانية في كل ما خص جائحة كورونا لاسيما منها ‏الشأن التربوي، يكرر اتحاد لجان الاهل واولياء الامر في المدارس الخاصة موقفه ‏الذي ما فتئ يكرره وهو التالي:‏

أ- إن معايير مقاربة ملف الأمن التربوي وانقاذ العام الدراسي بالنسبة للاتحاد هي:‏

‏1- المعيار الصحي

‎‏2- المعيار الاكاديمي والعلمي

‎‏3- المعيار الاقتصادي

‎ب- لا يمكن وضع خارطة طريق من قبل الدولة من دون مراعاة المعاييرالثلاثة ‏اعلاه.‏

‎ت- العودة الى التعليم الحضوري فيه مخاطر من زاوية الاولوية الصحية، ‏والاستمرار بالتعليم عن بعد امامه معوقات عديدة من زاوية الاولوية التربوية ‏والاقتصادية.‏

‎د- ان موقفنا منذ زمن كان ولا يزال ان التعامل مع العام الدراسي الراهن لا يمكن ‏ان يتم عبر قرارات وزارية انما يتطلب برامجية حكومية تكاملية بين كل الوزارات ‏المعنية (تربية - صحة - اقتصاد - شؤون اجتماعية - اتصالات- داخلية...) وذلك ‏عبر قيام الحكومة بوضع خطة متكاملة تراعي الاشكاليات الناشئة عن خيار التعليم ‏الحضوري وتراعي الاشكاليات الناشئة عن التعليم عن بعد.‏

‎ه- ان فشل الحكومة مجتمعة في وضع برنامج متكامل مبني على حقائق ودراسات ‏علمية تخرج به الى الناس للتعامل مع العام الدراسي في ظل جائحة كورونا، لا ‏يجيز لها اتخاذ اجراءات عشوائية تؤدي الى تحميل أولياء الأمر تحديداً والاسرة ‏التربوية عموماً مفاعيل فشلها في مسك زمام المبادرة بشكل علمي ومتخصص ‏وسليم.‏

هذا مع الإشارة الى أنه وبالرغم من التحذيرات التي أطلقناها منذ بداية الأزمة فإن ‏الفشل الواضح للعيان مستمر منذ العام الدراسي السابق كما التخاذل الواضح من ‏قبل جميع الأفرقاء لإيجاد حلول تنقذالعام الدراسي الحالي بالرغم من متسع الوقت ‏الذي كان لديهم،

‎وعليه،

‏- ‏‎يحمّل الاتحاد الجهات الرسمية المعنية كامل المسؤولية القانونية فيحال ضياع ‏العام الدراسي أو إنتشار كورونا بين التلاميذ والمعلمين واولياء الامر.‏

‏- يرى الإتحاد وجوب إعطاء الأهالي الحق باختيار نوع التعليم الذي يسدى ‏لأولادهم حضورياً او عن بعد بالنظر لظروف كل منهم وفق ما تنص عليه الفقرة ٣ ‏من المادة ٢٦ من الإعلان العالمي لحقوق الانسان.‏

‎ويرى ختاماً التريّث في العودة الحضورية او المدمجة للمدارس لما بعد عطلة رأس ‏السنة بانتظار وضوح الرؤية حول وضع كورونا، كما الوضوح العملاني لخطة ‏الحكومة في ما خص العام الدراسي الراهن.‏

‎ويضع الاتحاد جانباً كل التراكمات السلبية التي عايشها اولياء الامر على امتداد ‏السنوات الماضية، ويمد يده الى كل مكونات الاسرة التربوية للتعاضد سوياً للعبور ‏بطلابنا الى بر الامان".‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

29 تشرين الثاني 2020 23:51