1 آذار 2021 | 11:12

عرب وعالم

أحمدي نجاد يتلمّس رأسه.. قد يغتالوني ويمشوا بجنازتي!‏

أحمدي نجاد يتلمّس رأسه.. قد يغتالوني ويمشوا بجنازتي!‏

بعد انتقاده العلني لبقاء المرشد الإيراني علي خامنئي في سدة الحكم منذ عام 1989، واتهامه ‏للحكومة الإيرانية بالإسهام باحتقان الشارع عبر سياساتها الفاشلة، يبدو أن الرئيس الإيراني ‏السابق أحمدي نجاد بدأ يتلمس رأسه، وسط مخاوف من محاولة اغتيال قد تطاله في الأيام ‏المقبلة، بحسب ما ألمح إليه في مقطع فيديو تدوالته وسائل إعلام إيرانية خلال اجتماعه مع ‏أنصاره.‏

سيغتالوني ويشيعوا جنازتي

فقد أكد نجاد في مقطع الفيديو أمس: "أن النقاش حول الاغتيال قضية جادة وخطيرة". وقال: ‏‏"نعم يمكن أن يغتالوني، ثم يشيعون جنازتي، ويقيمون مراسم العزاء، ويتهمون الآخرين ‏باغتيالي".‏

لكنه في الوقت نفسه أشار إلى أن الملفات الخاصة بالتهديدات والملاحقات التي تجري بحقه ‏موجودة بأماكن قد لا يصل لها النظام، مبينًا أنه "وضع جميع التسجيلات والمعلومات الخاصة ‏بمخطط اغتياله في عدة أماكن آمنة"‏

نجاد وحسابات الانتخابات

كما لم يكشف نجاد عن الجهات التي تقوم بالتخطيط لاغتياله، وما هي الأسباب التي قد تدفعهم ‏لذلك؛ ولكن البعض ربط بين هذه التصريحات وعودته للواجهة مرة أخرى، وأوضحوا بأنها تأتي ‏في سياق حملة للترويج له في الانتخابات الإيرانية المقبلة، وما الأحاديث النارية التي يدلي بها ‏مؤخراً إلا محاولة منه للفت الأنظار له من جديد، حيث أنه من المتوقع أن يخوض غمار ‏الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في يونيو/حزيران المقبل.‏

كما لفت محلّلون إلى الانتقادات اللاذعة التي وجهها لحكومة حسن الروحاني، والتي أشار فيها ‏إلى احتقان الشارع، وندد باتهام الإيرانيين الغاضبين من أداء الحكومة بأنهم "أعداء للثورة".‏

وهذه ليست المرة الأولى التي يتهم فيها نجاد الحكومة بملاحقته والتجسس عليه، فقد اتهم الموقع ‏الالكتروني التابع له الأسبوع الماضي، وزارة الاستخبارات التي يقودها محمود علوي، بالتجسس ‏عبر نصب كاميرا متطورة على سطح مدرسة مطلة على منزله.‏

الشعب غير مكترث بالانتخابات

في المقابل، ترى المعارضة أن تسريب هذه الأخبار كلها يأتي من أجل تسخين تنور الانتخابات، ‏لأن النظام يخشى عدم مشاركة الناس حتى بنسبة أقل من انتخابات البرلمان في فبراير 2020 ‏الذي كان الأقل مشاركة منذ الثورة قبل أربعة عقود.‏

كما تعتبر أن النظام رغم القمع الدموي للانتفاضات الشعبية خلال السنوات الثلاث الماضية، ‏يسعى لضخ الأمل لدى الناس ودفعهم إلى صناديق الاقتراع بأي شكل من الأشكال وبمختلف ‏الحيل (كالإفراج عن قادة الحركة الخضراء مير حسين موسوي وكروبي مثلا) أو السماح لترشح ‏شخصيات جدلية تلبس ثوب المعارضة الداخلية.‏




العربية.نت

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

1 آذار 2021 11:12