كورونا في لبنان ساعة بساعة

530217

إصابة مؤكدة

7390

وفيات

473114

شفاء تام

4 أيار 2021 | 09:36

منوعات

تطوير جيل ثانٍ من لقاحات كورونا.. حبوب وبخاخات!‏

بينما لا يزال "عدو البشرية" يشن هجومه على العالم أجمع، حيث أصاب حتى ‏الآن أكثر من 154 مليون شخص، وأدى إلى وفاة أكثر من مليونين، تستمر الجهود ‏العلمية للوصول إلى تطوير جيل ثانٍ من اللقاحات ضد الفيروس المستجد.‏

وفي جديد التطورات، تعمل شركات أدوية ومختبرات حكومية أميركية على تطوير ‏لقاحات ضد كورونا تؤخذ بشكل حبوب أو بخاخات الأنف، وتكون أسهل في ‏تخزينها من اللقاحات الحالية التي تؤخذ عن طريق الحقن، وفق صحيفة "وول ‏ستريت جورنال".‏

كما ستكون لهذه اللقاحات القدرة على توفير استجابات مناعية تدوم فترة زمنية ‏أطول وستكون أكثر فاعلية ضد السلالات المتحورة، بحسب الشركات المطورة، ما ‏قد يساعد على تجنب الأوبئة في المستقبل.‏

يشار إلى أن اللقاحات المصرح باستخدامها حالياً في الولايات المتحدة مثل "فايزر" ‏و"موديرنا" تحتاج إلى درجات حرارة شديدة الانخفاض لتخزينها ونقلها، ويأخذ ‏الشخص الذي يتلقى اللقاح جرعتين على فترات متباعدة.‏

تجاوز القيود!‏

أما اللقاحات الجديدة فسوف تتجاوز هذه القيود، وتستطيع الحكومات الوصول بها ‏إلى المناطق الريفية بسهولة أكبر، وفق الباحث في اللقاحات في "مايو كلينك" ‏غريغوري بولاند.‏

إلى ذلك تؤخذ معظم اللقاحات التي تتم تجربتها حالياً حول العالم عن طريق الحقن، ‏بحسب الصحيفة، لكن هناك لقاحان يتم تطويرهما للأخذ عن طريق الفم وسبع ‏تركيبات أخرى لبخاخات الأنف.‏

والعديد من لقاحات الجيل الثاني هي حالياً في المرحلة الأولى إلى المتوسطة من ‏الاختبارات على البشر، لذا قد لا تصبح متاحة إلا في وقت لاحق من عام 2021 ‏أو في عام 2022. كما أنه لا توجد ضمانات على نجاحها أثناء الاختبارات، ‏وبعض الشركات التي تطورها ليس لديها تاريخ في تطوير أي لقاحات من قبل.‏

إلى ذلك تقوم شركة "آلتي ميون" ومقرها ولاية ميريلاند، بتطوير بخاخ أنف، على ‏غرار لقاح الإنفلونزا "فلو ميست" الذي تنتجه أسترازينيكا.‏

‏"المناعة المخاطية"‏

ونظراً لأنه يؤخذ عن طريق الأنف، فيستطيع تحفيز ما يسمى "المناعة المخاطية" ‏التي تساعد في إزالة الفيروس من الجهاز التنفسي، وبالتالي خفض فرصة انتقال ‏العدوى، بحسب كبير العلماء في "آلتي ميون"، سكوت روبرتس، الذي أوضح أن ‏هذا النوع من المناعة يستطيع منع التقاط العدوى من قبل الشخص الذي يتم تلقيحه ‏وكذلك "تحييدها"، أي منع نقلها للآخرين.‏

كما تتوقع الشركة الحصول على نتائج أولية بحلول منتصف العام الحالي حول ما ‏إذا كان اللقاح يحفز الاستجابة المناعية المطلوبة بأمان.‏

من جانبها تطور شركة "فاكس آرت"، في ولاية كاليفورنيا، لقاحاً في شكل حبة ‏دواء. وأظهرت دراسة صغيرة قامت بها الشركة، في فبراير الماضي، نتائج ‏إيجابية فيما يتعلق بقدرته على توفير استجابة مناعية والحماية من السلالات ‏المتحورة. كما تخطط الشركة للقيام بالمرحلة الثانية من التجارب بحلول منتصف ‏‏2021.‏

نقلها وتبريدها أسهل

وإذا ثبتت قدرة الجيل الثاني من اللقاحات على توفير المناعة من الفيروس، فقد ‏تستخدم كمعززات في الولايات المتحدة، بعد تلقيح الناس باللقاحات المصرح بها ‏حالياً، وفق "وول ستريت جورنال".‏

ويمكن استخدام هذه اللقاحات أيضاً في البلدان التي لم تستطع القيام بحملات تطعيم ‏باللقاحات الحالية، بالنظر إلى أن نقلها وتبريدها سيكونان أسهل. ويأمل باحثون في ‏الجيش الأميركي أيضاً، بحسب الصحيفة، في صنع لقاح يوفر مناعة من جميع ‏أنواع فيروسات كورونا ويؤخذ عن طريق حقنة واحدة.‏

يذكر أن باحثين كانوا أكدوا سابقاً الحاجة إلى معززات في المستقبل لتمديد مدة ‏الحماية من الفيروس والسلالات الجديدة.‏



العربية.نت

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

4 أيار 2021 09:36