كورونا في لبنان ساعة بساعة

666768

إصابة مؤكدة

8701

وفيات

631294

شفاء تام

10 أيلول 2021 | 19:28

موضة

هل أصبحت البندقيّة عاصمة جديدة للموضة العالميّة؟

شكّلت مدينة البندقيّة هذا الصيف أحدث وجهات الموضة بعد أن اختارها العديد من المصممين ‏العالميين لتقديم عروضهم، وكان آخرها عرض دار‎ Alberta Ferretti ‎الذي جسّد بامتياز سحر ‏هذه المدينة بأزياء فاخرة ولافتة بأناقتها‎.‎

بدأ اهتمام المصممين العالميين بمدينة البندقيّة مؤخراً مع أنطوني فاكاريللو المدير الإبداعي لدار‎ ‎Saint Laurent ‎الذي طلب من الفنان الأميركي دوغ آيتكن تنفيذ تصميم هندسي خاص بمدينة ‏البندقيّة بمناسبة بينالي الهندسة الذي يُقام في ربوعها. وقد حرص فاكاريللو على اختيار هذه ‏المدينة مسرحاً لعرض مجموعته الرجالية لربيع 2022‏‎.‎

مدينة تسحر أهل الموضة

وقع دار‎ Valentino ‎أيضاً على مدينة البندقيّة لتقديم مجموعتها من الأزياء الراقية الخاصة ‏بالخريف والشتاء المقبلين. وقد ركّزت في هذا الإطار على موضوع الاستدامة الذي يحظى ‏بأهميّة كبيرة في البندقيّة نظراً لجغرافية هذه المدينة المائيّة المرتبطة بارتفاع منسوب المياه لتطال ‏الأبنية الأثريّة المُشيّدة على ضفافها‎.‎

هذا الموضوع اعتمدته أيضاً دار‎ Valentino ‎كجزء من اهتماماتها عبر استعمال خامات طبيعيّة ‏وأغلفة خالية من البلاستيك لأزيائها‎.‎

قدّمت دار‎ Dolce&Gabbana ‎بين 28 و30 من أغسطس الماضي مجموعة من الفعاليات في ‏مدينة البندقيّة، تضمّنت عروض‎ Alta Moda ‎الخاصة بالأزياء النسائية، ‏Alta Sartoria ‎الخاصة بالأزياء الرجالية، ‏Alta Gioielleria ‎الخاصة بالمجوهرات الراقية، وAlta ‎Orologeria ‎الخاصة بالساعات الفاخرة‎.‎

تميّزت تصاميم دار‎ Dolce&Gabbana ‎في هذا المجال بطابع ملكيّ اختلط مع تراث مدينة ‏البندقيّة. وقد احتفلت ابتكارات الدار بالأعمال الحرفيّة التي اشتهرت بها مدينة البندقيّة، وقد تزيّن ‏بعضها بمناظر طبيعيّة تستحضر جمال وسحر هذه المدينة العريقة‎.‎

قررت دار‎ Alberta Ferretti ‎تقديم عرضها الجديد للأزياء الراقية بالتزامن مع مهرجان ‏البندقيّة السينمائي. وقد اختارت لتصاميمها الإطار الساحر لقصر أثريّ تمّ تحويله إلى متحف ‏لتاريخ المدينة، أما التصاميم التي تمّ تقديمها فاتخذت طابعاً رومنسياً وتمّ تنفيذها بخامات فاخرة ‏وتطريزها بخيوط ذهبيّة فبدت متجانسة مع الطابع الساحر لمكان العرض ولأجواء هذه المدينة ‏العابقة بالفن والتاريخ‎.‎



العربية.نت

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

10 أيلول 2021 19:28