كورونا في لبنان ساعة بساعة

632271

إصابة مؤكدة

8406

وفيات

606282

شفاء تام

12 أيلول 2021 | 17:30

أخبار لبنان

ادارة "شمسين" - عبرا توضح حقيقة ما جرى مساء الجمعة

صدر عن ادارة "محل منتوجات افران شمسين - عبرا" بيان توضح فيه حقيقة الاشكال الذي حصل مساء الجمعة الماضي امام فرع شمسين في عبرا. 

وجاء في البيان:

"تعليقاً على الكلام الذي ورد على مواقع التواصل الاجتماعي حول ما سمًي "بإشكال في إفران شمسين"، والبعيد كل البعد عن الواقع والحقيقة باجماع كافة الشهود على الإشكال المذكور،

يهًم إدارة محل منتوجات افران شمسين - عبرا توضيح ما يلي:

١)‏أن المدعو صلاح حمزاوي_ شفاه الله_ والذي وصفه الدكتور أسامة سعد بالمناضل الحقيقي هو واحد من مجموعة شباًن أقدموا مساء يوم 10‏/9‏/2021 على التهجًم السافر على محل منتوجات افران شمسن عبرا، واخراج زبائنه عنوة، ومنع أحد من الدخول إليه، متوًسلين ‏الشتائم والقدح والتهديد والدفش والعنف لإقفال المحًل دون أي اعتبار لكرامات وحقوق صاحبته وموظفيه وزبائنه المشروعة!

٢)‏أن المحل موضوع الاعتداء هو محل متواضع كائن في عبرا منذ اكثر من 20 سنة ويتمتع برصيد كبير من النزاهة والمصداقية، تملكه وتديره امرأة صيداوية تناضل- وبالمعنى الحقيقي للكلمة -منذ سنتين للاستمرار في اشغاله رغم المعاناة الكبيرة والصعوبات الجمًة!

‏والمحل المذكور لا يمكن أن يشكل مثالًا عن الإحتكار والفساد، وإنما هو مصدر رزق عائلات صيداوية كادحة ليست حتمًا جزءاً من مافيات ومحتكري الدواء والمازوت والبنزين والمواد الغذائية وغيرها… وإنما هي تعاني ما تعانيه ‏من الفساد وغلاء المعيشة والأسعار والأزمات المتنقلة، وتجاهد في سبيل تأمين لقمة العيش الكريم، وهي تستحق من نائب المدينة والأمة، أن يتحقق من الوقائع قبل المسارعة إلى تبني سيناريو ملفًق وإصدار الأحكام والدفاع عن نضال مزعوم هدف الى التعدي، وعن سابق تصور وتصميم، على أملاك خاصة، والتعرض لأشخاص آمنين، والمًس بكرامات الناس وقطع الأرزاق و تجاهل القانون تحت شعارات رنانة واهية!

‏ولا نخال عدم معرفة الدكتور سعد بالمعنى القانوني والعملي لجرائم الاحتكار التي لا تنطبق باي شكل من الاشكال على المحل المعتدى عليه بشكل فاجر وبشكل مخالف لأدنى المبادئ القانونية والأخلاقية!

٣)‏إن الاشكال المفتعل الذي ادى إلى اصابة المدعو صلاح حمزاوي لم يحصل داخل المحل، وإنما بعد خروج المعتدين منه، وقد حصل بين شبان ينتمي معظمهم إلى ذات المحلًة، وينتمي جميعهم إلى تنظيم سياسي عريق نجًل ونحترم، ودون أن يكون لذلك أية علاقة بادارة المحل أو بموظفيه الذين لم يشتركوا في الاشكال وانًما تضرروا منه بشكل بالغ وجسيم.

هذا وانً محل منتوجات شمسين عبرا، واذ يأسف لحصول الاشكال وبدينه بشدًة، يتمنى للمصاب الشفاء العاجل، ويرفض قطعًا اية محاولة لحشر المحًل في الاشكال المذكور حيث انها محاولة ‏فاضحة لتشويه الوقائع و التغطية على أسباب الاشكال الحقيقية، وعلى جرم التعدي المقصود الحاصل بأبشع صوره بحًق صاحبة المحل وموظفيه وزبائنه.

٤)‏انً إدارة محل منتوجات شمسين ستتقدم بشكاوى جزائية بوجه كل من قام وشارك وحرًض وتدخًل في جرائم التعدي والتشهير والذًم وغيرها للمطالبة بالاقتصاص منهم وإلزامهم بالتعويض عن العطل وضرر اللاحق به، لاسيما أن أحد المعتدين أمعن في إثارة البلبلة أمام المحل، واصرً على الصراخ والوعيد والشتم لأكثر من أربع ساعات مهدًدا بحرق المحل وقطع الطريق بحرق الدواليب وذلك على مرأى ومسمع القوى الأمنية، ولم ينصرف الا بعد أن تم تسكير المحل قبل موعد إغلاقه المعتاد!

٦)‏أن إدارة محل منتوجات شمسين عبرا تتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساندها ودعم موقفها السليم، لا سيما من أبناء التنظيم الشعبي الناصري الذين ناصروا الحق بما ينسجم مع مبادئ هذا التنظيم العروبي المقاوم القائم على العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية وعلى نهج مؤسسه الشهيد البطل معروف سعد.

‏كما تشكر زبائنها الكرام على ثقتهم وعلى العلاقة العائلية التي تربطها بهم والتي لن تتأثر بممارسات خارجة عن أخلاقيات مدينة صيدا الحبيبة وجوارها الكريم.

‏هذا وأنً إدارة المحل تتمنى من الدكتور اسامه سعد ، وانطلاقًا من موقعه القيادي والوطني والتشريعي، المساهمة في الحد من مظاهر الشغب والتفلًت الأخلاقي التي كثرت في الآونة الاخيرة، ودعم القوى الامنية لحفظ النظام وحماية المواطنين، وبذل الجهود اللازمة لتفعيل آليات المراقبة والمحاسبة الاصولية لملاحقة المحتكرين والفاسدين وفقا للأحكام المرعية الإجراء.

٦)أخيرًا ، نرفق ‏مع هذا البيان احد الفيديوهات المسجلة التي تؤكد على ما نعرض ونقول،لا سيًما على انتفاء اية ردًة فعل سلبية أو تهجًم مضاد من قبل موظف وموظفات المحل حين حصول الاعتداء المرفوض جملة وتفصيلًا عليهم.

رحم الله النضال الحقيقي وحمى لبنان والأوادم من كل ظلم ومكروه!". 

رأفت نعيم 



يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

12 أيلول 2021 17:30