كورونا في لبنان ساعة بساعة

865229

إصابة مؤكدة

9487

وفيات

692320

شفاء تام

21 تشرين الأول 2021 | 08:06

إقتصاد

تنكة البنزين "تشفط" نصف الحد الأدنى للأجور

تنكة البنزين

تحت وطأة استمرار سياسة استنفاد المقدرات اللبنانية واستنزاف فرص الاستفادة ‏من الثروات النفطية، وقع اللبنانيون أمس فريسة جدول تسعير "صاروخي" ‏للمحروقات خرق سقف الـ300 ألف ليرة لصفيحة البنزين، ما يوازي "شفط" ‏نصف الحد الأدنى للأجور من جيوب المواطنين مقابل تعبئة "تنكة" بنزين، وهو ما ‏دفع العديد منهم إلى النزول إلى الشارع أمس وقطع الطرق في بيروت والمناطق، ‏لا سيما منهم سائقو النقل العمومي الذين تقطّعت بهم السبل وانقطعت أرزاقهم نتيجة ‏الارتفاع المتواصل أسبوعياً لأسعار المحروقات، بحسب "نداء الوطن".‏

وفيما يُنذر الغلاء بتحركات متزايدة في الشارع احتجاجاً بعد الارتفاع الكبير في ‏سعر صفيحة البنزين أمس، أشارت مصادر نقابة مستوردي المحروقات عبر ‏جريدة "الأنباء" الإلكترونية إلى أنّها تفاجأت برفع صفيحة البزين 60 ألف ليرة ‏دفعة واحدة، واحتسابه على سعر دولار 20 ألف ليرة بدلاً من 12 ألف ليرة.‏

المصادر استنكرت "سياسة إفقار اللبنانيين وتجفيف كل مدخراتهم"، موضحةً أنها ‏كانت متفقة مع وزارة الطاقة على الرفع التدريجي للمحروقات، "فإذا بها تُفاجأ بهذه ‏الزيادة غير المبرّرة التي ألحقت الضرر بالموزّعين والمستهلكين على السواء".‏

توازياً، كشف رئيس اتحادات قطاع النقل البري، بسام طليس، في اتصالٍ مع ‏‏"الأنباء" الإلكترونية عن اجتماع للاتحاد يُعقد يوم غد الجمعة لتدارس الخطوات ‏المنوي اتخاذها، "وفي حال أخلّت الحكومة بالتزاماتها تجاه قطاع النقل بشكل عام ‏فإنّ الأمور ذاهبةٌ إلى التصعيد".‏

من جهته، اعتبر عضو كتلة الوسط المستقل، النائب علي درويش، في حديثٍ ‏لجريدة "الأنباء" الإلكترونية أنّ، "الزيادة على البنزين بهذا الشكل تؤشّر إلى ‏تحرير السعر المدعوم، فأصبح مرتبطاً بتسعيرة السوق الحرة لدولار السوق ‏السوداء، ولم يعد هناك دعم للمحروقات لأنّه ليست هناك من قدرة لدى مصرف ‏لبنان على الاستمرار بالدعم"، مشيراً إلى ارتفاع (سعر) النفط عالمياً. وقال: ‏‏"للأسف إنّ أسعار المحروقات ستنعكس سلباً على أسعار المواد الغذائية"، مطالباً ‏بالتسريع بالبطاقة التمويلية بعد الإعلان عنها من قِبل وزيرَي الاقتصاد والشؤون ‏الاجتماعية، وتوقّع أن يتم اعتمادها بغضون أيام.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

21 تشرين الأول 2021 08:06