6 تشرين الأول 2023 | 14:06

عرب وعالم

الإمارات تُدشّن مشروعاً لطاقة الرياح بقدرة 104 ميغاوات قبل "كوب28"

دشنت الإمارات أول مشروع تجاري لطاقة الرياح مستفيدة من التكنولوجيا في استغلال سرعات الرياح المنخفضة، في الوقت الذي تسعى فيه إلى تعزيز استخدام مصادر الطاقة المتجددة قبل استضافة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ "كوب28" الشهر المقبل.

وقالت شركة مصدر للطاقة المتجددة إن المشروع، الذي تديره وتبلغ طاقته 103.5 ميغاوات، من المقرر أن يزود أكثر من 23 ألف منزل بالكهرباء سنويا وسيقام في أربعة مواقع.

وقال الرئيس التنفيذي لإدارة الهيدروجين الأخضر في مصدر محمد عبد القادر الرمحي "هذا المشروع... سيساعد في التخلص من حوالي 120 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون... سنويا".

وأضاف "هذا يعادل إزالة حوالي 26 ألف سيارة من الطرق".

وقالت مصدر، التي تعمل مع شركتي "باور تشاينا" و"غولد ويند إنترناشونال"، إن توربينات المشروع يمكنها الاستفادة من سرعات الرياح المنخفضة على نطاق واسع بفضل التقدم في علوم المواد والديناميكا الهوائية التي تجعل طاقة الرياح ممكنة رغم حرارة الجو والرطوبة.

وامتلكت ثلاثة كيانات تسيطر عليها حكومة أبوظبي في أواخر العام الماضي حصصا في مصدر بواقع 43 في المئة لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)و33 في المئة لصندوق الثروة السيادية مبادلة، و24 في المئة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).

ويرأس الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك ورئيس شركة مصدر أيضاً وكان الرئيس التنفيذي المؤسس لها، مؤتمر "كوب28" سلطان الجابر، وهو الاختيار الذي أثار انتقادات من نشطاء مكافحة تغير المناخ.

وقالت دلال مطر الشامسي الأستاذ المشارك في قسم علوم الأرض بجامعة الإمارات "الإمارات تشتغل من الطاقة النووية، الطاقة الشمسية، والرياح".

وأضافت "من المتوقع إن هو بالمستقبل يكون حتى الإعتماد عليها أكثر من الإعتماد على الوقود الحفري، بدل البترول والغاز . هذه الخطوة لسنة 2071، السنة المئوية، راح تكون الناتجة جيدة".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

6 تشرين الأول 2023 14:06