18 أيلول 2019

سياحة

مهن ووظائف لعاشقات السفر!

مهن ووظائف لعاشقات السفر!
المصدر: ياسمينة

لعاشقات السفر واللواتي لا يرين السعادة الّا بحزم الحقائب وفكها ويرين الاستقرار المهني في بلد واحد نوع من الروتين القاتل، هذه الوظائف التي تستدعي العيش في الطائرة! فإن كنت تحبين السفر، القي نظرة على هذه الفرص المهنية. ولكن في البداية، دعينا نجيبك: لماذا لا يجب أن تتركي عملك كي تجوبي العالم؟

مضيفة طيران

هذه المهنة الأبرز عزيزتي إن كنت تعشقين الحياة الصاخبة والسريعة، وتمتلكين طاقة خارقة لا يستطيع تفجيرها الاّ السفر المستمر. رغم أن هذه المهنة لا تتيح لك استكشاف المدن عن كثب لأنّ رحلاتك تكون سريعة ولكنك طبعًا تستطيعين اقتناص بعض الاجازات في مدنك المفضّلة. تذكّري معنا كيف ردّت هذه المضيفة على طلبات مسافر مزعج وأشعلت الانترنت!

هنا، ليس فقط تجوبين العالم ولكنّك أيضًا سترمين كلّ التكاليف والأعباء على غيرك، على العلامات التجارية وخطوط الطيران والفنادق التي تدعوك لاكتشافها والكتابة عنها. شكراً للسوشيل ميديا وتحديداً انستغرام واليرتيب اللذين جعلا من الاجازة المدفوعة بكلّ تفاصيلها مهنة يعتبرها البعض متعبة!

مصوّرة

احدى صديقاتي مصوّرة محترفة، تعيش في الطائرة تقريبًا! فأي ميدان للتصوير اخترت، أكان الموضة، الأعراس، تصوير الفنانين أو الاعلانات، سيتمّ اختيارك لتنفيذ مشاريع خارج نطاق بلدك إمّا لمناسبات تحدث أو بحثًا عن وجهات ومواقع محددة أو حتّى جددية وغريبة. تذكّري معنا مقابلة ياسمينة مع المصوّرة العراقية المحترفة فرح نوش.

مندوبة سفريات

كونك مندوبة سفريات، من أهمّ ما تقومين فيه أو تقديم النصائح لزبائنك ومساعدتهم على اختيار وجهاتهم وأمكنة اقامتهم، فكيف لك أن تقومي بكلّ ذلك وأنت لم تزوري هذه المدن قط؟! تقريبًا ستجوبين العالم!


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

18 أيلول 2019