19 تشرين الثاني 2019

موضة

ميغان ماركل تفوق سِلفتها بأناقتها!

المصدر: فوشيا

رغم الانتقادات الشّديدة التي تتعرّض لها دوقة ساسكس ميغان ماركل من قِبل التابلويد البريطاني، إلّا أنّه لم يُؤثّر ذلك على عزيمتها بالمهام والمسؤوليات الملكية المُوكّلةِ إليها، بالإضافة إلى انتقالها من نجاحِ لآخر بنتائج الأعمال التي تُديرها، والمؤسسات التي ترعاها.

وفي إنجازٍ جديدٍ حقَقته دوقة ساسكس، احتلّت ميغان ماركل المركز الأوّل في قائمة "مؤثرات الموضة الأكثر بحثًا لعام 2019"، والتي يُصدرها موقع Lyst بشكلٍ سنويّ، مُتفوّقةٍ على نجمة تلفزيون الواقع "كايلي جينر" التي احتلّتها العام المُنصرم.

يتم إصدار التقرير السنويٍ بناءً على تحليل البيانات التي يتمّ تجميعها خلال العام، وتكون نتائجه لائحةً بصحيات الموضة المُتصدّرة، حيث تسببت دوقة ساسكس بزيادة نسبة البحث على الأزياء التي ارتدتها والأزياء المُشابهة لها بنسبة 216% في عام 2019.

أمّا في العام المُنصرم، فاحتلت الدّوقة المركز الثالث، في حين جاءت كايلي في المركز الأوّل، أمّا في عامنا الحالي، فنزلت كايلي إلى المرتبة السابعة، في حين لم تتمكّن كُل من كيم كارداشيان وكيت ميدلتون من الوصول إلى العشرة الأوائل في القائمة.

وعن آلية البحث في مُحرّك الأزياء Lyst، فتتم عن طريق تجميع الكثير من البيانات، كالمبيعات، وعدد مرّات عرض الصّفحات، والتغطية الإعلامية العالمية، وعدد مرّات ذِكر البضائع على السوشال ميديا، وبعد دراستها وتحليلها، يتم إصدار معلوماتٍ عن صيحات الموضة الأكثر بحثًا في العام، من الأزياء التي ارتدتها ماركل في جولتها الأفريقية، إلى إطلالة المُغنية الأمريكية "ليزو" التي ارتدتها في حفل ‎ MTV VMA .

وكانت ميغان ماركل هي العضو الملكي الوحيد الذي تربّع على عرش التوب تن من القائمة، أمّا باقي الأسماء فمُعظمها كانت من عالم صناعة الموسيقى.

فعلى سبيل المثال، احتلت كاردي بي المركز الخامس هذا العام، بينما كانت تحتل المركز الرّابع في العام الماضي، في حين دخلت المُغنّية "بيلي إليش" القائمة هذا العام في المركز الرّابع، كما كان لأزياء مُناسبات السّجاد الأحمر، كالأوسكار والغرامي، تأثيرٌ كبيرٌ على زيادة المبيعات.

أمّا نظيرة ميغان، دوقة كامبريدج كايت ميدلتون، فقد احتلت المركز الحادي عشر في عامنا الحالي، علمًا بأنها كانت تحتل المركز الخامس في تقرير Lyst لعام 2017.



يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

19 تشرين الثاني 2019