27 كانون الأول 2019

أخبار لبنان

‏"القوات": لمنح الرئيس المكلّف الفرصة!‏

‏
المصدر: الجمهورية

نقلت "الجمهورية" عن مصادر "القوات اللبنانية" قولها ان "المطلوب في هذه المرحلة منح ‏الرئيس المكلف فرصة تشكيل حكومة اختصاصيين مستقلين.‏

وأوضحت المصار أن "حكم القوات وموقفها سيكون على طبيعة الحكومة المشكّلة، ففي حال ‏لمست ان الحكومة المشكّلة لا تمت بصلة الى حكومة الاختصاصيين المستقلين سيكون لها موقف ‏شديد الرفض والمعارضة لحكومة تقف وراء تسمية وزرائها القوى السياسية وتتحكم بإدارة هذه ‏الحكومة، لأنّ اي حكومة مؤلفة على قاعدة وزراء سمّتهم قوى او مرجعيات سياسية ستفشل في ‏عملها ولن تتمكن من انتزاع ثقة اللبنانيين أولاً ومن إجراء الاصلاحات المطلوبة ثانياً، وثالثاً لن ‏تتمكن من إخراج لبنان من أزمته لأنه لم يصل الى هذه الازمة الا نتيجة الادارة السياسية الفاشلة ‏للأكثرية القائمة. وبالتالي، هناك فرصة على الرئيس المكلف ان يستفيد منها، وان يَتّعظ ممّا ‏وصلت اليه البلاد من انهيار مالي واقتصادي، وان يدرك تماماً انّ مصير حكومته سيكون الفشل ‏الذريع في حال ذهب في اتجاه، إمّا تحت الضغوط وإمّا تحت اي اعتبار آخر، الى تشكيل حكومة ‏بعيدة عن مطالب الناس التي تريد حكومة بعيدة عن القوى السياسية وتأثيرها، وايضاً ان تكون ‏حكومة قادرة على العمل ووضع الخطط اللازمة لإخراج لبنان من أزمته".‏

اضافت: "أمام المرحلة الاستثنائية الدقيقة والخطيرة التي يمر بها لبنان، المطلوب اليوم حكومة ‏اختصاصيين مستقلين بالفعل. وعندما نقول مستقلين أي ان لا يكون للوزراء مرجعية في اتخاذ ‏قراراتهم او ان تحرّكهم القوى السياسية، وإنما تحرّكهم فقط المصلحة الوطنية العليا من اجل ‏معالجة الامور بواسطة فريق عمل متجانس بعيداً من مصالح القوى السياسية وما تبحث عنه من ‏توازنات ومن مراكز نفوذ. وبالتالي، أمام هذا الوضع فإنّ "القوات اللبنانية" التي رفضت التسمية ‏في التكليف ستكون شديدة المعارضة في التأليف في حال اشتَمّت انّ هنالك اي محاولة لتشكيل ‏حكومة مغلّفة تحت عنوان "اختصاصيين مستقلين" وتكون بالفعل تابعة لقوى سياسية بنحو ‏مُضمر. وبالتالي، فإن الرئيس المكلف هو على محك تأليف حكومة تجسد تطلعات اللبنانيين، ‏وتكون على مستوى المرحلة ومتطلباتها المالية والاقتصادية".‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

27 كانون الأول 2019