4 شباط 2020 | 14:28

فن

نادية لطفي آخر نجمات الزمن الجميل... سطور من مسيرة ذهبية

رحلت الفنانة الكبيرة نادية لطفي لتسدل الستار على آخر فصول الزّمن الجميل لنجوم السينما المصرية، تاركة خلفها إرثاً فنياً ضخماً، وأعمالاً قيّمة أثرت السينما المصريّة.

علامات استفهام حول اسمها

لا يعرف الإسم الحقيقي لنادية لطفي، وتدور حوله علامات استفهام، إذ يؤكد البعض أنّ اسمها الحقيقي هو بولا محمد لطفي شفيق من مواليد 3 كانون الثاني 1933 في محافظة المنيا عن أب مصري وأم تركية، ولكن هويتها الرسمية تؤكد أن اسمها الحقيقي بولا محمد مصطفى شفيق ومن مواليد 3 كانون الثاني 1937 في حي الوايلي في القاهرة وتقيم في حي عابدين ومن أب مصري وأم مصرية اسمها فاطمة.

الاسم نفسه كان مثار الكثير من الجدل، وتردد أن والدها أراد تكريم والدتها البولندية الأصل فقرر اختيار أول 4 حروف من اسم بلدها ليصبح اسما لابنته وأطلق عليها بالفعل اسم "بولا"، ولكن الحقيقة حسب رواية نادية لطفي إنه أثناء ولادتها تعبت والدتها، وكانت معها راهبات بالمستشفى وإحداهن كانت طيبة جميلة اسمها بولا، فسمتها والدتها بنفس الاسم.

بدايتها مع النجومية:

حصلت نادية الجندي على دبلوم المدرسة الألمانية في مصر عام 1955 ، وحديثها باللغة الإلمانية مع وفد بولندي فني جاء إلى مصر كان السر وراء شائعة أن والدتها بولندية.

اكتشفها المخرج رمسيس نجيب وهو من قدمها للسينما وقدمها للسينما أول مرة من خلال فيلم "سلطان" عام 1959، وهو من اختار لها الاسم الفني (نادية لطفي) اقتباسا من شخصية فاتن حمامة نادية في فيلم لا أنام للكاتب إحسان عبد القدوس

عرفت طريق النجومية مع بطولة فيلم "النظارة السوداء عام 1963.

رصيدها الفني 75 فيلمًا، ومن أشهر أعمالها: الناصر صلاح الدين، السبع بنات، الخطايا، السمان والخريف، للرجال فقط، بين القصرين، الإخوة الأعداء".

قدمت عملا تلفزيونيا واحداً وهو "ناس ولاد ناس "

وقدمت عملا مسرحيا واحداً وهو "بمبة كشر"

حياتها الشخصية:

تزوجت نادية لطفي في حياتها ثلاث مرات، الأولى كانت عندما كانت في العشرين من عمرها من ابن الجيران الضابط البحري عادل البشاري والد ابنها الوحيد أحمد الذي تخرج من كلية التجارة ويعمل في مجال المصارف.

والثانية من المهندس إبراهيم صادق شفيق شقيق زوج منى ابنة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وانفصلت عنه بعد العثور على أجهزة تنصت داخل شقة الزوجية ويعتبر أطول زيجاتها.

والثالثة من محمد صبري كبير مصوري مؤسسة دار الهلال، وتعرفت عليه بمحض الصدفة، خلال تصويرها فيلم "سانت كاترين"، وانفصلا سريعا.

نادية لطفي وشارون:

اشتهرت بحبها للرسم والطبخ والكتابة والتصوير، وبعشق غير طبيعي للحيوانات، وكانت تحمل لقب "الحمار الأكبر" في جمعية للحمير أسسها الكاتب الراحل توفيق الحكيم وكان رئيسها الفنان الراحل زكي طليمات.

أثناء حصار بيروت، قامت نادية لطفي، برحلة شهيرة إلى لبنان، وساندت المقاومة الفلسطينية، وقامت بتسجيل ما حدث من مجازر، ونقلته لمحطات تلفزيون عالمية، مما دفع العديد من الصحف والقنوات للقول بأن كاميرا نادية لطفي، التى رصدت ما قام به السفاح الإسرائيلي شارون، في صبرا وشاتيلا، لم تكن كاميرا بل كانت مدفعا رشاشا في وجه القوات الإسرائيلية.


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

4 شباط 2020 14:28