كورونا في لبنان ساعة بساعة

412

إصابة مؤكدة

8

وفيات

27

شفاء تام

21 شباط 2020

مواقع إجتماعية

كورونا في لبنان.. لا "خوش ولا امديد" !



بعد شيوع خبر تسجيل أول إصابة بفيروس "كورونا" في لبنان، سادت حالة من الهلع في الشارع ‏اللبناني خوفا من تفشي الفيروس بشكل واسع، فأضيف الى مآسي اللبنانيين وهمومهم المعيشية هم ‏أمنهم الصحي. ‏

في المقابل، تلقّف رواد التواصل الإجتماعي الخبر بـ"روح الدعابة والفكاهة" وتحوّل الموضوع ‏الى مادة دسمة للتعليقات الساخرة. ‏

وهذا أبرز ما تم رصده من تعليقات: "اول دفعة من المساعدات النظيفة وصلت الى لبنان.‏

اللهم عافنا واحفظ بلدنا.‏

مصرف لبنان: "يمكنكم سحب كمامة واحدة كل 15 يوم" ‪@riadsaleme‏.‏

اول المساعدات الايرانية بدأت بالوصول حالة كورونا ‏??‏.‏

عدم إلغاء الرحلات من وإلى ايران يعني أننا تحولنا من الثلاثية إلى الرباعية الذهبية:‏

جيش وشعب ومقاومة وكورونا.‏

الى وزير الصحة المحترم: الأجدر والاهم وضع الرؤساء الثلاثة في الحجر الصحي وذلك بعد ‏زيارة لاريجاني حفاظا على صحتهم الغالية ‏?

كما تم التداول بنصائح من لبناني في ووهان بعد إعلان اول اصابة كورونا في لبنان!.‏

إذ نشر الطالب اللبناني الموجود في ووهان الصينية، أدهم السيّد عبر حسابه على "فيسبوك" ‏مجموعة من النصائح الموجهة الى اللبنانيين بعد إعلان وزارة الصحة اللبنانية أول اصابة ‏بكورونا.‏

وأكد السيد ألا داعي للهلع وأن الاصابة بالكورونا لا تؤدي الى الموت إلاّ في حالات محددة.‏

وهذا ما جاء في منشوره:‏

‏"بخصوص وصول الكورونا إلى لبنان:‏

اولا، بلا تنكيت وبلا هلع.‏

ثانيا، الكورونا بينتقل عبر النفس من مسافة قريبة ولا ينتقل بالهواء.‏

ثالثا، الكورونا ما بموت. الا إذا لي انصاب في مناعتو ضعيفة.‏

رابعا، أكثر أماكن بينتشر فيهن الكورونا هنا وسائل النقل المشترك (مترو، باصات..) والمطاعم ‏والحفلات. ونحنا ما عنا وسائل نقل مشترك ومعظم اللبنانيين بياكلو بالبيوت.‏

خامسا، لازم يصير في إجراءات احترازية سريعة، تبدأ بعزل كل لي كان". ‏













يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

21 شباط 2020