كورونا في لبنان ساعة بساعة

64336

إصابة مؤكدة

531

وفيات

29625

شفاء تام

1 تشرين الأول 2020 | 23:36

مجتمع

هل فتح المدارس وراء ارتفاع الإصابات بكورونا؟

هل فتح المدارس وراء ارتفاع الإصابات بكورونا؟

خلصت دراسة أجريت في 191 دولة إلى أن إعادة فتح المدارس بعد إجراءات العزل العام ‏والعطلات ليست مرتبطة بوجه عام بارتفاع معدلات الإصابة بكوفيد-19، لكن إجراءات العزل ‏العام لمكافحة المرض ستجعل من 2020 عام "ديون تعليمية بسبب الجائحة" تبلغ 300 مليار ‏يوم مدرسي مفقود‎.‎

وأجرت الدراسة التحليلية مؤسسة (إنسايت فور إديوكيشن) التعليمية المستقلة ومقرها زيوريخ. ‏وأشارت الدراسة إلى أن 84 بالمئة من تلك الأيام الدراسية الضائعة من نصيب الأطفال في ‏الدول الأكثر فقرا، محذرة من أن 711 مليون تلميذ لا يزالون خارج المدارس‎.‎

وقالت راندا جروب-زخاري مؤسسة (إنسايت فور إديوكاشن) ورئيستها التنفيذية "شاع افتراض ‏بأن فتح المدارس سيزيد الحالات، وأن إغلاقها سيقلل العدوى لكن الواقع أكثر تعقيدا من ذلك‎".‎

استئناف فتح المدارس

وبدأت الأغلبية العظمى، نحو 92 بالمئة، من الدول التي مرت بالموجة الأولى من تفشي كوفيد-‏‏19 العودة إلى استئناف العملية التعليمية في المدارس على الرغم من أن بعض الدول يشهد حاليا ‏موجة ثانية من التفشي‎.‎

وخلصت الدراسة إلى أن 52 دولة أعادت التلاميذ للمدارس من جديد في شهري أغسطس آب ‏وسبتمبر أيلول، من بينها فرنسا وإسبانيا، شهدت تزايدا في معدلات الإصابة خلال العطلة مقارنة ‏بوقت الإغلاق‎.‎

لكن في بريطانيا والمجر، انخفضت مستويات العدوى بعد إغلاق المدارس في البداية وظلت ‏منخفضة خلال العطلات وبدأت في الزيادة بعد إعادة فتح المدارس‎.‎

لا علاقة مؤكدة

غير أن تحليلا كاملا أجرته الدراسة للأوضاع في الدول الاثنتين والخمسين لم يجد علاقة مؤكدة ‏بين وضع المدارس، وبين معدلات العدوى بما يشير إلى الحاجة إلى البحث عن عوامل تأثير ‏أخرى‎.‎

وذكر التقرير أن 44 دولة أبقت المدارس مغلقة‎.‎

وقالت جروب-زخاري "هذا الاختبار العالمي الحقيقي الأول يسلط الضوء على شكل الحياة ‏المدرسية في عالم كوفيد... فهم كيفية تعامل دول تمر بموجة ثانية واسعة النطاق مع هذا الواقع ‏الجديد في الفصول ضروري للحصول على إرشادات بشأن القرارات المستقبلية بإعادة فتح ‏المدارس والمساعدة في إبقاء المدارس مفتوحة‎".‎


العربية.نت

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

1 تشرين الأول 2020 23:36