13 آب 2019

تكنولوجيا

‏"غبار كوني" نادر في أنتاركتيكا

‏
المصدر: ساينس ألرت

اكتشف علماء يدرسون تساقط الثلوج في مقاطعة أنتاركتيكا، نظيرا نادرا للحديد في ‏غبار كوني مخفي فيه، خلال اكتشاف يمكن أن يوفر معلومات مهمة حول تاريخ ‏الانفجارات النجمية‎.‎

ويعلم معظمنا أن الغبار الكوني ينساب إلى الأرض طوال الوقت، وهو جزء صغير ‏جدا من الحطام الناتج عن تكوين النجوم، والذي يعود أحيانا إلى مليارات السنين. ‏وتعد أنتاركتيكا مكانا رائعا للبحث عن مثل هذا الغبار، لأنها واحدة من أكثر ‏المناطق غير الملوثة على الأرض، ما يسهل العثور على نظائر لم تنشأ على ‏كوكبنا‎.‎

وفي هذه الحال، يكون النظير الذي حدده الباحثون هو 60‏Fe (‎أو الحديد-60): ‏وهو واحد من العديد من أنواع الحديد المشعة. وفي السابق، أشار وجود هذا الحديد ‏في الرواسب ضمن أعماق البحار وبقايا البكتيريا المتحجرة، إلى انفجار واحد أو ‏أكثر من المستعرات الأعظمية في محيط الأرض بين 3.2 و1.7 مليون عام‎.‎

ويقول الباحثون إن الدراسة الجديدة تكشف و"للمرة الأولى" عن الحديد-60 الكوني ‏في ثلوج أنتاركتيكا‎.  ‎

وشملت الدراسة الحالية التحليل الكيميائي لقياس الطيف الكتلي الحساس للغاية، ‏الذي أجري على 500 كغ من الثلج الذي نُقل بعناية من أنتاركتيكا إلى ألمانيا‎.‎

وقام فريق البحث بقياس نسب نظائر العناصر الأخرى في العينة الخاصة بهم، ‏للتأكد من أن نظير الحديد كان في الأصل بين النجوم. وهذا سمح لهم باستبعاد ‏الأصول الأخرى المحتملة القريبة، مثل صخور الفضاء داخل نظامنا الشمسي الغني ‏بالأشعة الكونية، أو حتى تجارب الأسلحة النووية‎.‎

وكلما عرفنا عن توقيت موقع انفجارات المستعرات الأعظمية في الجوار الكوني، ‏كان ذلك أفضل لفهم الكون من حولنا‎.‎

ومن المقرر نشر الدراسة في خطابات المراجعة الفيزيائية‎.‎

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

13 آب 2019